نظرت لؤلؤة بكسرة إلى ذلك الظالم الذي لا يرحم، ونظرت لابن خالتها الذي يهز رأسه بالنفي، لا يريد أن توافق عليه. لؤلؤة بألم: قراري هو هختارك يا أحمد، بس تسيب آسر في حاله. ابتسم أحمد، بينما آسر شعر بالانكسار. أحمد بسعادة: فكوه يا رجالة، يلا وارموه برا. لؤلؤة بدموع: طب ممكن اشوفه طيب؟ وهو محتاج يروح مستشفى. أحمد بغضب: مفيش كلام، دا مفهوم. لؤلؤة على وشك البكاء: حاضر.
أحس أحمد بغصة في قلبه، ولم يعلم سببها. هل يُعقل أنه سيقع في حب هذه الفتاة أم ماذا؟ قال أحمد بهدوء: سيبوه يا رجالة هنا. ذهب أحمد إلى لؤلؤة وقام بفكها، ودعها تذهب إلى آسر. بمجرد أن سمح لها، ركضت نحو آسر بخوف عليه. لؤلؤة ببكاء وخوف: آسر! أنت كويس؟ قولي أنت بخير، لازم نروح المستشفى يلا.
قامت بمسك يده، لكن أصبحت في حالة صدمة عندما اشتال آسر يده بعيدًا عنها. حاول النهوض وكاد أن يسقط، فقامت لؤلؤة بمسكه، لكن حذرها الاقتراب منه وخرج. أحمد: رجالة، ودوه المستشفى يلا. نظر أحمد إلى لؤلؤة، وجدها جالسة أرضًا تبكي. تبكي على حبها الذي قد ضاع، التي كانت تكافح لأجله سنين قد ذهب سُدى. أحس أحمد بالوجع لما فعله، لكن كان يريد أن ينتقم، لكن قلبه له رأي آخر، حيث أشعل نار الانتقام لهيبًا من الحب.
ذهب أحمد إلى لؤلؤة وجلس بجوارها. نظرت له لؤلؤة، ثم صرخت وأخذت تضربه بشدة على صدره وتقول: مبسوط صح؟ مبسوط على اللي عملته؟ ضيعت حلم حياتي اللي كنت بحارب عشانه، حرااااااام عليك يا أخي، حسبي الله. ليييييييه كدا ليييييييه؟ أخذت تبكي بهستيريا. قام أحمد باحتضانها. أخذت لؤلؤة تقاومه، لكن لم تستطع لأنه كان متمسكًا بها. أخذت تصرخ وتبكي وهو صامت، حتى هدأت لؤلؤة.
نظر لها أحمد، وجدها قد غفت بالنوم. اشتالها ووضعها في السيارة، ثم نظرها لها نظرة طويلة، وأغلق السيارة وذهب إلى منزلها. عندما وصل إلى منزلها، قام بفتح السيارة وحملها وصعد إلى الشقة، وقام برن الجرس. فتحت الأم الباب، ووجدت أمامها أحمد وابنتها محمولة وبه خدوش. الأم بصراخ: يا لهوي! بنتي مالها؟ بنتي حصلها اي؟ أحمد: مش تقلقي يا امي، حادث بسيط.
قام أحمد بالدخول ووضعها، وطلب من والدتها إحضار علبة الإسعافات الأولية. فأحضرتها وقام بتمضيض جروحها. الأم: اي يا بني، حادثة اي؟ كفانا الشر. أحمد: مش تقلقي يا أمي، هي هتكون كويسة. مش تسأليها عشان مش تفتكر وتتعب تاني، ممكن؟ الأم باستغراب: حاضر يا بني. نظر أحمد، وجد لؤلؤة قد فاقت. فلما نظرت له، حاولت النهوض لكن لم تقدر. اشتالها مرة أخرى أمام والدتها وأدخلها غرفتها، لكن لؤلؤة لم تريد هكذا، لكن كل هذا رغم عنها.
لقى أحمد اتصال فتحدث: الو؟ مين معايا؟ مجهول:......... أحمد بصدمة: ايييييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!