الفصل 7 | من 13 فصل

رواية احببت مختمره الفصل السابع 7 - بقلم يوكا مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

لقى أحمد اتصال فتحدث: "الو مين معايا؟ مجهول: "مكنتش أعرف إنك وقعت بالحب يا جارحي، بس الأمورة هتموت حالًا، هههههههههههههه." أحمد بصدمة: "إييييييي! نظر أحمد تجاه النافذة فوجد قناصًا يقف ويصوب سلاحه نحو لؤلؤة. أحمد بزعيق: "حاسبي يا لؤلؤة! وقف أمامها فأصيب كتفه وأخذ ينزف. لؤلؤة رأت الشخص الذي أطلق النار على أحمد، وأخذت تصرخ: "يا ماماااااا الحقي يا ماما! الأم: "يا نهار أسود يا لهوي! لؤلؤة: "رني بسرعة على الإسعاف."

قامت الأم بمكالمة الإسعاف، ولم يمر وقت طويل وقام الإسعاف بأخذ أحمد إلى المستشفى وكانت معه لؤلؤة. أحمد كان لا يدري شيئًا، لكن عندما فتح عينيه وجد لؤلؤة بجانبه ممسكة بيده ثم أغمض عينيه. وصل إلى المستشفى ثم قاموا بأخذه إلى غرفة العمليات، فرغم إصابة الرصاصة في كتفه، لكن لم تكن رصاصة عادية. الدكتورة: "أنتي تقربي للأستاذ أحمد الجارحي؟ لؤلؤة: "أيوه، أكون خطيبته، ليه حضرتك في حاجة؟ الدكتورة:

"لازم حضرتك تنزلي تحت املئي بيانات يا فندم، ده شيء ضروري." لؤلؤة بنظرة مخيفة للدكتورة: "مش هتحرك مفهوم؟ الدكتورة بقليل من الخوف: "خلاص آنسة، ولا يهمك تفضلي ارتاحي." جلست لؤلؤة منتظرة خروجه، لكن أحست بشعور غريب. لأول مرة، أليس ذلك الرجل الذي لا يطاق؟ فلماذا قلقت عليه ولم تتركه؟ قامت بتلاشي تلك الفكرة وتقول في نفسها: "اهدي يا لؤلؤة، أكيد يعني مش حب عادي، زي ما أنقذني من القناص أنا أنقذته، وأي حد مكاني كان هيعمل كدا."

ظلت شاردة حتى أفاقت على يد سليم. لؤلؤة بخضة: "إيه يا سليم خضتني مش كدا." سليم: "أنتي اللي سرحانة خالص، هو أحمد ماله وعامل إيه دلوقتي؟ لؤلؤة بقلق: "والله ما أعرف، أنا قلقانة عليه، أقصد يعني... قاطعها سليم بابتسامة: "لؤلؤة شكلك بتحبي أحمد صح؟ لؤلؤة بتوتر: "أنا لا لا، أكيد يعني أكيد مش هحبه." سليم بضحك: "باين عليكي قوي إنك مش بتحبيه، صارحي بالحقيقة أفضل." لؤلؤة بتوتر:

"بصراحة معرفش، مع إني مفيش بينا مواقف حلوة حصلت غير إنه أنقذني من شوية، بس حاسة إني ميالة ليه." سليم: "طب بصي، هساعدك في موضوع أحمد، أنتي الوحيدة اللي تقدري تغيريه يا لؤلؤة، مفيش غيرك وهخليه يوقع في حبك ونشوف." لؤلؤة باستغراب: "إيه الثقة دي كلها؟ اشمعنا أنا يعني؟ سليم بضحك: "بصراحة كدا، سليم حاولت أدخل في حياته كذا بنت عشان يتغير ويرجع زي الأول، بس الظاهر مش مال إلا ليكي، فساعديني ممكن؟ لؤلؤة بتفكير:

"معنديش مشكلة خالص." قاطعهم الحديث خروج الدكتورة: "الحمد لله العملية تمت بنجاح، ودلوقتي تم نقله غرفة عادية لو حابين تشوفوه." هما الاثنين: "شكرًا ليكي يا دكتورة." لؤلؤة بتوتر: "ممكن تدخله أنت يا سليم، مش قادرة أدخل أنا هقف هنا، وأتمنى ذلك من غير اعتراض." سليم بتفهم: "حاضر." دخل سليم لاقى أحمد ابتدى يفوق لكنه نطق اسم لؤلؤة وأخذ يردد اسمها. خرج سليم: "لؤلؤة ادخلي، أنتِ مش مبطل سيرة اسمك خالص، ممكن تدخلي فضلًا."

هزت لؤلؤة رأسها ثم دخلت، وجدته ينظر لها فابتسم: "حقيقي يا لؤلؤة شكرًا ليكي إنك جبتيني لهنا." لؤلؤة بتوتر: "شكرًا ليك أنت عشان أنقذتني." سليم: "معلش هعمل مكالمة صغيرة." ثم قام بمحادثة سريعة وأغلق وابتسم ابتسامة غريبة لاحظتها لؤلؤة، فهي علمت عندما يبتسم هكذا فهذا غير مبشر بالخير. أحمد بابتسامة: "لؤلؤة ممكن تفضلي جنبي مش تسبيني." لؤلؤة بخجل: "أحم، أنا لازم أروح أشوف ماما وهبقى أطمن عليك، عن إذنك." ثم فرت من أمامه.

ابتسم ثم اختفى طيفها، ورجع إلى ابتسامته الغريبة التي لا يفهمها أحد. في الليل: "خلاص كفاية كفاية، هعترف بكل حاجة والله سبوني لوحدي." "هتعترف يا روح أمك ولا لأ؟ "حاضر يا باشا والله، ورا ده كله هو......... "إييييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...