أقبل يا أدمن. "هتتكلم ولا أكمل؟ "لأ يا باشا هقول كل حاجة والله." "اخلص لي يروح أمك." "يا باشا هو مجهول صراحة." "إزاي مجهول إزاي؟ "والله يا باشا دي حقيقة، هو مخبي وشه ورا قناع على طول." "خليه يغور من قدامي يا سليم." فر الرجل من أمامه مسرعًا.
حاول سليم أن يتكلم بهدوء مع أحمد، لكن أحمد خرج من المخزن وذهب إلى لؤلؤة لكي يطمئن عليها. ذهب إلى الغرفة فوجدها نائمة. نظر إلى سيلا ففهمت سيلا وخرجت من الغرفة. بمجرد خروج سيلا من الغرفة، انهار أحمد من البكاء. "حقك عليا يا لؤلؤتي، أنا عارف إني سبب دا كله، بس ورحمة أمي مش هسيبه نهائي. للأسف هو اتحدى الجارحي بس هيندم." وجد لؤلؤة بدأت أن تفوق، نظر بسعادة وقام باحتضانها وبكى، لكن لم يتوقع ردة فعلها.
قامت باحتضانه وابتسمت: "أنا كويسة، مش تقلق عليا، كدا كدا أنا واثقة في بطلي إنه قد أي حاجة." "وأنا هكون قد ثقتك يا أميرتي." قام بتقبيل جبينها وخرج. مرت أيام كثيرة في البحث عن مجهول حتى استطاع الوصول إليه. سليم: "أحمد خليك هادئ أرجوك." لكن أحمد لم يستمع له أبدًا وقام بالهجوم وأخذ يضرب ذلك المجهول حتى أوقعه أرضًا. فوجد ذلك المجهول يضحك: "استنى بس في مفاجأة ليك، بص وراك أنت والحلو اللي معاك."
نظرا ووجدا لؤلؤة وسيلا مكتفتي الأيدي. ثم أكمل مجهول: "مش تقلقوا هما في الحفظ والصون، بالذات المدام الحامل، مش كدا يا سليم بيه؟ كاد سليم الهجوم عليه لكن أوقفه أحمد وابتسم ابتسامة خبيثة، فهم سليم أن هناك شيء سيحدث لكن المجهول لم يفهم، ولم تمر دقيقة ووجد الشرطة محاطة من كل الجهات. قاموا الجميع بالتسليم وقاموا بالقبض على المجهول ومن معه. قام أحمد برفع القناع وانصدم: "جاسر! معقول أنت؟
جاسر بحقد: "أيوا يا أحمد، جاسر أخوك الكبير اللي حاقد عليك. خدت مني كل حاجة. أهلي ما كانش وراهم إلا أنت، أنت أنت. حتى لما ماتوا كل حاجة كانت ليك أنت، وأنا انطردت. مش هنسى دا كله. بكرهك، بكرهك وهتندم. استنى مني بس." وقام بأخذ مسدس الشرطي ووجهه نحو أحمد: "هههههههه مع السلامة يا أخويا." كان أحمد في صدمة لكن لم يفق من صدمته إلا على إصابة لؤلؤة بالرصاص مكانه.
صرخ أحمد وأخرج مسدسه وقام بإطلاق رصاصتين في رجليه وقام بحمل لؤلؤة. وكانت تلتقط أنفاسها الأخيرة، نظرت له بدموع وقالت: "بحبك." بعد مرور فترة: "يلا يا عروسة بسرعة بقى، العريس وصل." قام العريس بالدخول إلى عروسته. "تعرفي يا لؤلؤة، أنت زي القمر." "والله يا أحمد كنت قرأت رواية قبل كدا شبه قصتنا كدا وكان نفسي تتحقق مش توقعت كدا." سيلا بضحك: "والله قولت ليها ساعات بيتحقق مش سمعت كلام." سليم: "براحة بس يا أم يزن اهدي كدا."
الأم: "والله أنا فرحانة أوي باللمة الحلوة دي." ابتسم كل من أحمد ولؤلؤة. "بحبك." "بموت فيكي." تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!