الفصل 12 | من 13 فصل

رواية احببت مختمره الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يوكا مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في مكان غريب، قال أحدهم بابتسامة خبيثة: "امممم، كل دا حصل؟ لازم أظهر بس شوية كدا وهندمكم واحد واحد، سهلة هههههههههههههه." قام بإجراء مكالمة تليفونية، ثم أغلق هاتفه وابتسم. في فيلا الجارحي، كانوا جالسين على مائدة الإفطار. قاطع ذلك السكوت سليم قائلًا: "أحمد، على ما أعتقد كفاية سكوت كدا، لازم نهتم بالشغل وأحسن." أحمد بقلق: "ولازم ناخد حذرنا كمان، من ساعة كلام رحيم من آخر مرة وأنا مش مطمن." سليم صدّق كلامه

لكن حاول تلافي الوضع: "مش تحط في دماغك يا أحمد، كله كلام." أحمد نظر إلى سليم نظرة غريبة: "أنا عارفه كويس يا سليم، مش مرتاحله." لؤلؤة: "أعتقد كفاية كلام كدا، نركز في الأكل ونسكت." أحمد: "كملوا أكل انتوا، يلا يا سليم عشان الشغل." سليم: "سيلا، تعوزي حاجة يا سيلا؟ ابتسمت سيلا: "حاضر، خلي بالك من نفسك كويس." ابتسم سليم. أحمد قام بسحبه: "يلا يا عم روميو، مش وقته." ظلوا يضحكون على سليم، ابتسم سليم قليلًا:

"أحم، يلا يا خويا، دايما كاسفني كدا." وذهبوا. سيلا: "كنت بقول ياااااه لؤلؤة هتسيبني لوحدي." ضحكت لؤلؤة بشدة: "أهو لبستي معايا." سرحت سيلا: "وأحلى لبسة." غمزت لؤلؤة: "أوبا، احنا شكلنا وقعنا في الحب ولا إيه؟ فاقت سيلا وقالت بتوتر: "إيييي، لا لا حب إيه بس يا بنتي، استغفر الله العظيم. بعدين تعالي، على أساس مش واقعة في حب أحمد؟ لؤلؤة بكل تلقائية: "ما كدا كدا واقعة في حبه." انصدمت سيلا: "بتهزري ولا انتي كمان سرحانة؟

ضحكت لؤلؤة: "يعني انتي بتعترفي إنك كنتي سرحانة وكان كلامك حقيقي. ثانيًا أنا بقول الحقيقة الصراحة، أنا حبيته معرفش إزاي يا سيلا بس خلاص اتعودت على وجوده." حمحمت سيلا: "الصراحة شكلي حبيت الأجنبي دا، إععععععع دا جامد أوي." ظلا يضحكان بشدة. أحست لؤلؤة ببعض التكسير. لؤلؤة: "سمعتي اللي أنا سمعته دا؟ سيلا: "هو في صوت كسر صح؟

قامت لؤلؤة ووراها سيلا، أخذتا تتسحبان بهدوء، وجدتا رجلين أمامهما قاما بأخذهما. صرختا، لكن قامت لؤلؤة بضربه، حاولت الإفلات لكن بدون جدوى. لكن سيلا كانت محترفة في الكاراتيه، قامت بإنهاء الرجل أرضًا. أما الثاني حاول الاعتداء على لؤلؤة وكانت تصرخ، لكن قامت سيلا بجلب زجاج وكسره فوق رأسه وسقط أرضًا. كانت لؤلؤة ترجف بشدة. سيلا بخوف عليها: "لؤلؤة، اسمعي لؤلؤة، ردي عليا، لؤلؤة."

بكت سيلا لم تعلم ماذا تفعل، أما هي فكانت في حالة صدمة. قامت سيلا مسرعة بالاتصال على سليم. في الشركة، كان أحمد وسليم جالسين في مكتب أحمد. سليم بتعب: "الواحد تعب النهاردة أوي في الشغل." أحمد بفرحة: "بس قدرنا إننا نخلص شغل كتير أوي أوي." وجد سليم هاتفه يرن. "إيه دا؟ دي سيلا." أحس أحمد بنغزة في قلبه. "مالك يا أحمد؟ في إيه؟ انت كويس؟ أحمد: "رد بس عليها." قام بفتح الهاتف. "إيه يا حبيبتي في حاجة؟ هي ببكاء شديد:

"الحقني يا سليم، لؤلؤة." وعند سماع أحمد اسم لؤلؤة، قام بالركض فورًا. أغلق سليم الهاتف ولاحقه، ركبا السيارة. كان أحمد يقود بسرعة جنونية. سليم بخوف: "اهدأ يا سليم، هي هتكون كويسة يا بني." لكن لم يهتم به، فحقًا ذلك هو الحب، لا يعرف المحب حوله إلا حبيبته. وصلا الفيلا ودخلا بسرعة، أخذ أحمد يطرق الباب بشدة. فتحت سيلا وهي تبكي وقامت باحتضان سليم من الخوف. أخذ أحمد يقدم خطوة ويرجع الأخرى حتى رأى لؤلؤة بهذه الحالة.

لأول مرة يبكي أحمد، ذهب فورًا اتجاهها. أحمد: "لؤلؤة في إيه؟ اتكلمي، مش تسكتي، أرجوكي حصل إيه يا سيلا انطقي! يحدثها بغضب. حكت له سيلا كل شيء. أحس أحمد ببركان داخله من شدة الغيرة، كيف يجرؤ على لمسها أحد غيره، فهي حبيبته وملك له. أحمد بغضب: "انتوا يا شوية بهايم ياللي برا، فينكم؟ دخلوا مجموعة حراس. أحمد: "هو أنا موقفكم ليه يا شوية بهايم؟ لما حرامي يدخل هنا بسهولة يبقوا أنتم بهايم! انطقوا." تكلم أحدهم:

"هما كانوا اتنين يا أحمد بيه، هما في المخزن أخدناهم واستنينا حضرتك لما ترجع." أحمد: "حلو أوي، سيلا خلي بالك من لؤلؤة وأنا اتصلت بالدكتورة وهي على وصول. تعالى يا سليم أما نشوف آخرتها." ذهبا إلى المخزن، وجدا الاثنان أحدهما أفاق والآخر لم يفُق بعد. ذهب للي فاق وكان من حاول الاعتداء على لؤلؤة. أحمد: "يبقى أنت يا ابن الكلب اللي حاولت تلمس مراتي، ورحمة أمي ما هرحمك." وأخذ يضربه بشدة، حاول سليم أن يدفعه بعيد ونجح في ذلك.

سليم: "اهدأ مش كدا يا بني، في إيه؟ أحمد بغضب: "هتتكلم ولا أكمل؟ الرجل: "لأ يا باشا، هقول والله كل حاجة." أحمد: "اخلص لي يروح أمك." الرجل: "يا باشا هو... أحمد لم يستوعب ذلك: "إييييي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...