-خلاص كفاية كفاية، هاعترف بكل حاجة والله، سيبوني لوحدي. هتعترف يا روح أمك ولا لأ؟ -حاضر يا باشا والله، ورا دا كله هو رحيم. إييه؟ -والله يا باشا هو ورا الموضوع دا كله، هو عاوز ينتقم منك عشان أنت رجل أعمال مشهور، وبما إنك يا أحمد بيه معروف، فهو شركاته مش بقت ليها لازمة، فهو بينتقم منك يا باشا، أرجوك يا باشا سيبني بالله يا باشا أبوس إيدك. حاضر هاسيبك بس بشرط، هتعمل لمصلحتي واللي أنت عاوزه هاديهولك، امسك.
ثم أعطى للرجل مبلغًا كبيرًا. هو بذهول: دا ليا أنا يا باشا، الله يكرمك بأصلك يا رب. اخلص وبلاش جو الشحاتة دا، أول ما أطلبك تيجيلي، مفهوم؟ -حاضر يا باشا تحت أمرك. يلا برا. خاف ذلك الرجل وفر من أمامه. أهاااا يا رحيم الكلب، بقى أنا يتعمل فيا كدا بعد ما أسست ليك الشركة وكنت بساعدك، تعمل كدا؟ ورحمة أمي ما هرحمك. سليم بخوف مما سيفعله أحمد ولأن صديقه يعلمه جيدًا: أحمد أنت عارف طول عمرك إن رحيم بيغير منك، إيه الجديد؟
نظر له أحمد نظرة غريبة ثم ابتسم ابتسامة ماكرة: اممممم سهلة، نشوف بكرة، يلا عشان عندنا شغل. قلق سليم لأنه يعلم عندما يبتسم أحمد هكذا فهذا موضوع مقلق جدًا. عند لؤلؤة: اتصل بها سليم وأخبرها بكل شيء. لؤلؤة بقلق على سليم: طب وبعدين؟ أنا قلقانة عليه. مش تقلقي، عمومًا النهاردة كتب كتابكم صح؟ جهزي نفسك عشان أحمد جاي النهاردة. لؤلؤة بحزن: تمام يا سليم.
سليم بحزن: يمكن خايفة منه وكل حاجة، بس بجد لما تتعودي عليه هتحبيه أوي، وأنتي بنفسك هتقولي كدا، هاسيبك بقى، سلام. أغلقت لؤلؤة الهاتف ثم بكت وأصبحت في حيرة شديدة لا تعلم ماذا تفعل: هعمل إيه أنا؟ تعبت ودماغي بقت بتتعبني من كتر التفكير، يا ترى آخرة الحكاية دي إيه؟ عند حلول الليل: أتى أحمد ومعه سليم والمأذون، جلس أحمد وتعالت الأفراح بكل الأرجاء، وكانت تجلس لؤلؤة بحزن، فتم طرق الباب. لؤلؤة بحزن: ادخل.
بصراحة مكنش ينفع النهاردة كتب كتاب أختي ومحضرش. نظرت لؤلؤة إلى مصدر الصوت وبكت: سيلاااا، مش مصدقة بجد. قامت لؤلؤة واحتضنتها وبكت. سيلا بضحك ودموع بنفس الوقت: أهاااا بقى كدا يا كلب، مش تعزميني؟ زعلت بجد. جلست لؤلؤة وأخبرتها بكل شيء. سيلا بصدمة: دا كله حصل؟ إيه القصة الغريبة دي؟ بعدين مستغربة إنه عاوز يتجوزك ليه؟ ما ممكن حبك. سمعتا صوتًا من خلفهما: هو مش ممكن دا أكيد إني حبيتها. التفت كل من لؤلؤة وسيلا وكان أحمد.
سيلا بضحك: أوووووه الحب ولع في الدرة صحيح هههههه. نظرت لها لؤلؤة نظرة جعلتها لا تتكلم بأي كلمة. حاول أحمد كتم ضحكاته: يلا يا عروسة عشان المأذون برا. وقام بالنظر لها نظرة مرعبة أخافت لؤلؤة حتى سيلا لم تستوعب معنى هذه النظرة. دخل سليم: يلا يا عرسان عشان المأذون. ثم نظر فوجد فتاة جميلة تجلس برفقة لؤلؤة: أحم أحم، لؤلؤة. نظر له أحمد فحمحم: أقصد حرم أحمد الجارحي. ضحك كل من لؤلؤة وسيلا، فضحك وأكمل: مين القمر اللي جنبك دا؟
سيلا: أنت بتكلمني أنا؟ أيوة أنتي طبعًا. طب مش تتكلم تاني! حاول أحمد ألا يضحك لكن ضحك أحمد ولؤلؤة أيضًا. فقالت سيلا: هو مش معنى إن مليش أهل وعايشة لوحدي يبقى عادي كدا، لأ أنا محترمة. سليم ابتسم بخبث: طيب مش هتكلم، هاسكت خالص وخارج كمان. لم تطمئن سيلا لهذه الابتسامة، فرأت بها شيئًا مخيفًا.
خرجت لؤلؤة مع أحمد وجلسا بجوار المأذون وقاموا بإجراء عقد الزواج حتى المقولة الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" تعالت الزغاريط والأفراح. الأم: عشت وشفت بنتي عروسة، مبارك يا نن عيني أمك. لؤلؤة ببكاء: هتوحشيني يا ماما موت. ثم فجأة.............. الجميع بصدمة: نعم؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!