الفصل 4 | من 7 فصل

رواية احببت ملاكي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
29
كلمة
1,801
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فجأة ظهرت عربية قدامها، كانت هتخبطها. وقفت مكانها، مقدرتش تتحرك من الخضة اللي كانت فيها. "إنتي كويسة يا آنسة؟ "مش بتحاسب، هو إنت أعمى يا" "نعم؟ متحترمش نفسك يا آنسة." "أحترم نفسي؟ إنت كنت هتخبطني، دا إنت بجح أوي يجدع والله." "طب يلا شوفِ إنتي رايحة فين عشان متعصبش عليكي." "لأ ونبي اتعصب، صدق خوفت ياض." "ياض؟ أنا؟ يتقال لي ياض؟ "آه وعيل كمان." كان بيقرب عليها بعصبية. طلعت تجري من وشة. "بتجري زي البطة ليه دلوقتي؟

"كنت بهزر معاك يا جدع، إنت قافش كده ليه؟ سلام يا بابا." ضحك على شكلها وركب عربيته ومشي. *** "بتعملي إيه؟ "قاعدة شوية مش أكتر." "طب ممكن أقعد شوية ولا هتضايقيني؟ "اتفضل." "مالك سرحانة في إيه؟ "عادي، وبابا وماما وحشوني أوي." "بصي، هما شايفينك دلوقتي، وأكيد مش حابين إنك تبقي زعلانة كده." "محستش بالأمان بعدهم أبداً." "طب بطلي عياط طيب." "عايزة شوكولاتة." ضحك بكل صوته، وابتسمت. "مجنونة والله، قومي معايا طيب." "هنروح فين؟

ومسك إيدها: "قومي بس." *** "ياسليم بتعمل إيه بقى؟ "هشششششش، مسمعش صوتك." "يابني طب إيه اللي على عيني دا؟ "يابنتي اسكتي 5 دقايق بس." "حاضر." بعد 5 دقايق. "إيه رأيك بقى؟ "كل دا عشاني أنا؟ "اكيد طبعاً، إنتي طيبة وتستاهلي أكتر من كده." (مكان على البحر مليان ورد وكام صورة لملاك ومتحاوط بسور إزاز وسقف إزاز وأغاني هادية وجو جميل.) "شكراً أوي ليك." "هش أنا قلت شهر كامل، إنتي حبيبتي وأنا حبيبك."

"يابني كنت بهزر معاك، أنا مستحيل أحب." "يبقي إنتي خسرتي الرهان وهطلب طالبي." "لأ مخسرتش ياسليم وهنشوف." "تسمحيلي بالرقصة دي؟ "لأ والله." "يلا." مسك إيدها وبدأوا يرقصوا. سليم ركز في عيونها البني ك القهوة وسرح، وملاك حست بأمانها في عيون سليم. "سليم اللي بيحصل دا غلط." "هش اسكتي." سندت راسها على صدره، وكانوا في عالم جميل، الاتنين فرحانين مش عايزين حد. *** "يابنتي ارحمي أمي بقى." "نفض ياض، لسة فيه تراب هنا أهو."

"يا فرحة العدوين فيك يا أدهم، على آخر الزمن دا يبقي حالي." "هي الاخت جوزها طلقها." "نعم ياختي بتقولي إيه؟ "أصلك بتندب زي الواحدة المطلقة يا أخويا." "حصل والله يابت ياندوش." "يخربيتك يا ندى، إيه اللي إنتي عملاه في الراجل دا... "في إيه يا ولاد صوتكم؟ "تعالى يا ماما شوفي دومة حبيبك عامل إزاي." "إيه دا يا أدهم." "يرضيكي كده يا ستي ندى يعنى." "ندوش إنتي اللي عملتي فيه كده." "أيوه، قاعد يتسهوك على الفون فخليته يساعدني."

"بتسهوك؟ "أيوه." "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "مالكم في إيه؟ "تعالى شوف أدهم يعنى." "أنا هروح أغسل وشي، دا إنت رخمة ياض." كلهم ضحكوا، وندى جريت وراه. "عايزكم كلكم في موضوع مهم." "خير يا حبيبي." "كل خير يا ست الكل." "شرين ممكن بعد إذنك تنادي مرات عمي وبناتها من فوق." "حاضر." كلهم اجتمعوا. "في إيه للتجمع دا؟ "أنا قررت أخطب." "كنت عارفة ومأكدة إنك لسه بتحبني."

"لولولولولوولولولولولولوولولولولولى مبروك يا ولاد." "إيه اللي بيحصل ده؟ ممكن تهدوا لما أسمع من ابني." "إيه يا طنط؟ أنا وسليم هنخطب، واضحة يعني." "أنا قولت هخطب بس مقولتش شهيرة." "يعني إيه يا سليم؟ "يعني مش إنتي يا شهيرة." "قصدك الجربوعة دي هتسيبني أنا عشان حتة بت زي دي؟ "اللي بتتكلمي عنها هتكون خطيبتي وقريب مراتي وأم ولادي، يعني تحترمي نفسك وإنتي بتتكلمي عنها، فاهمة يا بنت عمي." "إنت أكيد اتجننت يا ابن كريمة."

"مرات عمي احترمي أمي عشان مقلبش عليكي." "كله يسكت." بصت ل سليم وملاك، وقربت عليهم. ملاك خافت وكانت هترجع لورا، سليم مسكها جامد. وقفت قدامهم وحضنتهم. "مبروك يا حبايبي قلبي." "الله يبارك فيكي يا أمي." "تحبوا تبقوا إمتى؟ "بعد شهر." بصلها وغمض عيونه. "أصل مش هيحصل، وأحبك نينينينينينينيني." "هتشوفي." "عن إذنكم." مشيت والبنات وراها. "ملاك إيه اللي بيحصل دا؟ "هقولكم والله." بدأت تحكي كل اللي حصل. "والله إنتو مجانين."

"والله سليم دا عسل." "مطلعتش لوحدي اللي هبلة الحمد لله." "طب وماما رحاب." "محدش هيقولها حاجة." "تمام، يلا كل واحدة على شغلها." *** دخلت الأوضة وقعدت تكسر فيها ومش مصدقة اللي حصل تحت. "قسماً بربي مهخليك تتهنى بيها يا سليم، إنت ليا أنا وبس." "اهدّي يا شهيرة." "سمر اخرسي خالص واطلعي برا." سابته وطلعت وهي خايفة إن أختها تتهور. *** دخلت أوضة سليم عشان تروقها، وبتروق وهي بتغني ومندمجة. دخل الأوضة وبصلها وابتسم وفضل ساكت.

"عاااااااااااااااااااااا الله يحرقك يا شيخ." "إيه يابت شفتي عفريت؟ "خضتني يا جدع إنت." وبيقرب: "في حد يقول لحبيبه وخطيبته وجوزه وأبو ولادك كده." "سليم ابعد، دا مجرد تحدي." ومسكها وبدأ يلعب في شعرها: "تؤ، أنا حر لمدة شهر كامل." لسه هيقرب ويبوسها. "اقف مكانك يا أستاذ يا محترم، البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر." وخد ملاك في حضنه: "أيوه، يعني عايز إيه؟

بصوت عالي: "ياما يا كريمة يا أدهم تعالوا شوفوا أستاذ سليم المحترم بيعمل إيه." كله جه على صوت عمر، وملاك بتحاول تبعد عن حضن سليم بس إيه. "إيه يا عمر." شاور على سليم. كلهم واقفين مصدومين. "سليم عيب كده." بعد عن ملاك اللي الدموع اتجمعت في عيونها. "بعد إذنكم اخرجوا برا." كلهم خرجوا، وكريمة بصت بلوم لابنها. "طب ليه الدموع دي." "عشان هما هيقولوا عليا قليلة الأدب." "هش، قطع لسان اللي يقول عليكي كده، إنتي ست البنات كلهم."

*** "كرملة يا عسلا إنتي فين." "إنت إيه اللي جابك هنا يا جدع إنت." "بت اسرحي عن وشي عشان مزعلكيش، وبعدين إنتي بتعملي إيه هنا يا عمر يا سليم." "إيه يابني مالك." "البت دي بتعمل إيه هنا." "بت أما بتك يا طور إنت." مسكها من شعرها وهي مسكته من شعره، وعمر هيموت من الضحك. "يخربيتك يا أسر." "إيه دا يا نسرين." "سيب شعري ياض." "وحياة أمي ما أنا سايبك يا معفنة." "حوش يا واد، بكلم شاروخان، اتنيل يا موكوس." فجأة صوت صويت.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...