الفصل 20 | من 33 فصل

رواية احببت ملتحي الفصل العشرون 20 - بقلم ام فاطمة

المشاهدات
17
كلمة
238
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18
بعد إعلان الحكم على خالد بالبراءة، عمت قاعة المحكمة بالزغاريد من والدة خالد. وصار بعد الكلام من الناس وعمت بعض الفوضى، فأنتهز صهيب الأمر وأخرج سكينه محاولًا طعن معاذ، الذي كان السبب في القبض عليه وأيضًا أخذ منه حبيبته أشجان. ولكن لم يعلم صهيب أن هناك عينًا تراقبه. فقد شعر أدهم أن صهيب مرتبك ووجده يتحسس قدمه كثيرًا ورأى الشر يتطاير من عينيه، فشعر أنه مقدم على شيء خطير. لذلك، في اللحظة التي أخرج فيها السكين، هرول إليه بسرعة البرق أدهم محاولًا السيطرة عليه وإنقاذ من يريد ذبحه.
وعندما دخل، وجد أن صهيب في طريقه ليطعن معاذ. فعلى صوته أدهم لينبه معاذ: "خد بالك يا معاذ!" فباغته صهيب، وبدلًا من أن تنفذ الطعنة في صدر معاذ، جاءت في أدهم، فخر ساقطًا متألمًا وينزف دمًا. فما كان من الضابط إلا أن أطلق على صهيب النار وأرداه قتيلًا، حتى لا يقوم بطعن أحد آخر. انتفضت خديجة وهي ترى أدهم يسقط أرضًا وجرحه ينزف دمًا. فلم تشعر بنفسها وهي تجري صارخة: "ادهم..... ادهم!" حتى وصلت إليه، وأجلست رأسه على ركبتيها. وانسدلت الدموع من عينيها. فشعر بها أدهم، فأفتح عينيه ليجدها خديجة، حب عمره. فابتسم رغم ألمه، قائلًا بصوت ضعيف: "مش مصدق إن دموعك دي عشاني، وإن حياتي غالية عندك كده." ونطق اسمها. "خديجة... أنا بحب..." ولم يكملها، وأغشى عليها. وصاحت خديجة: "ارجوكم بسرعة الإسعاف."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...