الفصل 11 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

زين: معلش أنا تعبان شوية بقالي فترة، ادعيلي. هدى: مش هتاكل؟ زين: لا، عندي شغل كتير. *** بعد مرور شهر. في منزل أميرة أحمد. بسمة: أميرة يا أميرة، آآآه يا آخرة صبري. أميرة بمرح: وه ما خلاص يا حاجة جينا. بسمة: اسمعي يا بت، انتِ قعدتك ما فيهاش فايدة، مش سبتي الشغل؟ من بكرا تدوري على غيره. أميرة بنفاذ صبر: ياا يا أمي، حاضر حاضر، خلاص كده. بسمة: لا مش خلاص، هو انتِ أي هتفضلي قاعدة في وشي كده كتير؟

أميرة: ياربي، قولتلك ده رزق، رزقي لسه مجاش. بسمة: لا جه بس انتِ اللي رافضاه. أميرة: لو قصدك على محمود، والأه لو آخر راجل في العالم ما هتجوزه، ده إنسان مريض. بسمة بنفاذ صبر: أنا عارفة، مش هسلك معاكي، غوري من وشي. *** في شركة زين محمد. مهند: صباح النور. مي: صباح الخير يا فندم. مهند: أستاذ زين موجود؟ مي: آه موجود، عندك معاد؟ مهند ابتسم: ادخلي قوليله مهند محسن الصاوي. مي: تمام يا... إيه انت تقربله؟ مهند: ابن عمهم.

مي: أنا آسفة ليك يا فندم جدا والله، تعالى اتفضل من هنا. في مكتب زين محمد. زين: ادخل. مهند بمرح: أجي يا بيه ولا مشغول؟ زين: مشــ... مهند تعالى يا بني، اتفضل. مهند: تسلم. زين: بقالك كتير مبتجيش؟ مهند: مشغول شويتين، المهم أنا جايلك في موضوع مهم جدا ومحتاج مساعدتك. زين: من العين دي قبل دي، انت تأمر. مهند: الأمر لله وحده، كنت عارف إن ابن عمي جدع. بص يا سيدي، أنا بإذن الله هفتح شركة تجارية. زين: هايل، وإيه اللي مانعك؟

مهند: قصدك محدش مساندني، محدش واقف جنبي. زين: وماله، أنا موجود. عارف يا مهند، أنا بحب جدا الشباب اللي زيك، بحب اللي بيعتمدو على نفسه ويبقى ليهم شأن، عشان كده هساعدك. مهند بفرح: أنا مش عارف أشكرك إزاي، بس أي مبلغ هتحطه أو أي مساعدة هتقدمهالي هتبقى شريك معايا في الشركة. زين: يا بني عادي، مش لازم، إحنا أخوات. مهند: لا لو سمحت يا زين. زين: اللي تشوفه، بس تواجد هناك مش هيبقى كتير عشان الشركة هنام. مهند: أكيد، فهمت. ***

في منزل زين محمد. هدى: مساء الخير يا يوسف. يوسف: مساء النور. هدى: أخبار الشغل إيه؟ يوسف: الحمدلله على كل حال، كله بفضل ربنا ثم بفضل زين، من لما فتحلي المستشفى وبقى ليا دخل حلو جدا. هدى: الحمد لله. محمد: عايزك بقى تقرب من أخوك ومتبعدش عنه تاني، الحمدلله اللي كانت السبب غارت والاوضاع اتحسنت. يوسف: حاضر يا بابا. *** بعد مرور شهر. في مكان بناء شركة مهند. زين: الحمد لله، قربنا نفتح الشركة.

مهند: كله بفضل ربنا ثم بفضلك وبفضل المهندسين الشاطرين، وبفضل أشطر مهندس زين محمد طبعاً. زين ابتسم: أيوه انفخني، انفخني. مهند ضحك: يا بني حقيقة والله. *** في مستشفى يوسف محمد. يوسف: الو. زين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يوسف: إزيك يا زين؟ زين: أنا بخير، المهم، كنت عايز أطلب منك طلب؟ يوسف: أنا عينيا ليك.

زين: في بنت اسمها رضوى، كانت ممرضة أعرفها يعني، سابت المستشفى اللي هيا فيها ومش لاقية مستشفى تشتغل فيها. لو مش هتقل عليك، ممكن توظفها عندك؟ يوسف: أكيد، انت تأمر. زين بامتنان: تسلم، أنا بعتهالك، زمانها على وصول. يوسف: حاضر، سيب الباقي عليا. بعد مرور نصف ساعة. يوسف: ادخل. هبه: مساء الخير يا فندم. يوسف: مساء النور. هبه: في بنت جات تقدم على وظيفة؟ ممرضة!! يوسف افتكر كلام زين وعرف إنها أكيد رضوى.

يوسف: آه آه، دخليها واطلبي اتنين عصير تمام. هبه: حاضر يا فندم. فور أن خرجت هبه ليأتيه صوت أنثوي ناعم: مساء الخير. يوسف نظر إلى ملامحها البريئة وعينيها الواسعة التي يميزها اللون العسلي وبشرتها البيضاء و... وخمارها اللي بيخليها أشبه بالحوريات. يوسف: اتفضلي. بامتنان: جزاك الله خيراً. يوسف: زين كلمني عنك، وطالما زين أخويا كلمني منك، فاعتبري نفسك اتوظفتي، ومن بكرا تنزلي الشغل. بتوتر: بس أنا يعني معــ...

يوسف: أنا فاهم كل حاجة يا رضوى، من غير ما تقولي، قولتلك اعتبري نفسك اتوظفتي. بقلق: بس أنا يعني أنا بصراحة... يوسف مقاطعاً: خلاص بقى، متشغليش نفسك، يلا اتوكل على الله. بعصبية: بس يا أستاذ يوسف، ادينا فرصة أتكلم، أنا مش اسمي رضوى ولا أعرف زين. يوسف بعصبية: ومتكلمتيش ليه من بدري؟ بعصبية: انت ما ادتنيش فرصة أتكلم. يوسف: اومال انتِ مين؟

بجرأة: أنا ملك أحمد، عندي 20 سنة، بدرس في كلية حسابات ومعلومات جامعة القاهرة، وإن شاء الله جرافيك ديزاينر. يوسف: وإيه اللي جايبك تمريض؟ ملك: أنا اشتغلت ممرضة في كذا مستشفى وعارفة التمريض. يوسف بتفهم: امم، فهمت، سيبي رقمك وأنا هبقى أرن أقولك أعرفك لو قبلتي. ملك بامتنان: تمام. *** في منزل أميرة أحمد. بسمة: ها، عملتي إيه؟ ملك: الحمد لله، لقيت وظيفة، بس لسه معرفش هيقبلوني ولا إيه. بسمة: وانتي يا أميرة؟

أميرة: للأسف ملقتش. بسمة: خير خير، بكرا تدوروا تاني، انتوا عارفين حال أبوكم عامل إزاي. *** في صباح يوم جديد. في منزل أميرة أحمد. ملك بنوم: الو. يوسف ابتسم: مين؟ ملك اتنفضت: نعم؟؟ يوسف: قصدي، قبلتي في الوظيفة؟ ملك بفرحة: احلفي. يوسف ضحك: والله. ملك قامت تنططت على السرير: أنا قبلت يا مامااااا، أميرةةة، أنا قبلت. أميرة بفرحة: يارب دايماً يديمك مبسوطة. ملك: تسلميلي يا جميل. أميرة: أنا نازلة يا ماما أدور على وظيفة.

بسمة: ماشي يا حبيبتي. *** في شركة مهند محسن الصاوي. مهند: لا يا زين، متقلقش، أنا بنقي اللي بوظفهم. زين: تمام، أنا بكرا إن شاء الله هبقى عندكم. مهند: تنورني، يلا مع السلامة. بعد مرور ساعة. مهند: حبيبه يا حبيبه. مهند: دخليللي البنات اللي جات تقدم على وظيفة. حبيبه: حاضر يا فندم. دقائق. مهند: ادخل. يأتيه صوت أنثوي ناعم: مساء النور. مهند انبهر بجمالها. يا ترى مين؟ وإيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...