الفصل 14 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,811
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد في منزل زين هدى: تعالي يا مهند اتفضل مهند: يزيد فضلك زين لاحظ أنه بدأ يطبع من كلام أميرة هدى: زين بص مين هناك؟ زين بص ولقى زينب جات هدى: مش قولتلك مفاجأة. زين ابتسم ابتسامة مزيفة زين: امم مفاجأة حلوة زينب بابتسامة: وحشتني جدا يا زين وحضنته. زين اضايق جدا من تصرفها، دايما بيقارن ما بينها وبين أميرة. واحدة عندها حياء كانت بتضايق لو لمس إيديها بس، والتانية متعرفش يعني إيه الحياء! شتان ما بينهم.

زين وهو بيبعدها عنه: اه اتفضلي يا زينب اقعدي زينب: ثانكس مهند: والله واحشني جدا يا يوسف يوسف ابتسم: وانت يا مهند واحشني جدا، بس الشغل شغلنا وبعدنا عن بعض مهند: فعلا يلا خير زين: مهند كنت عايزك في موضوع ضروري مهند: اتفضل زين: على انفراض... مهند طلع مع زين الجنينة زين: فاكر لما جيت عندك وقولتلي إن أميرة اتوظفت جديد في قسم الحسابات؟ مهند: اكيد فاكر

زين: بص أميرة شغالة حلو جدا وبنت يعتمد عليها، بس ارجوك يا مهند متتعبهاش في الشغل... يعني قصدي، وديها قسم أكتر راحة. مهند لاحظ اهتمام زين مهند: ماشي اكيد اللي تشوفه، بس مش فاهم إنت مهتم كده ليه؟ زين اتوتر: عشان ي يعني ا أميرة ي يعني ك كانت ش شغالة عندي وكده، ف ليها معزتها الخاصة. مهند: لا متخافش عليها، أنا كده كده شايلها في عينيا. زين غار جدا من كلامه واتمنى لو يخليه ميشوفش تاني عشان ميبصش على حبيبته. زينب: زيييين

زيييين عايزاك زين بضيق: حاضر دقيقتين وجاااي. *** في منزل اميرة اميرة: بما إن النهاردة اجازة وكده يعني، ف أنا حابة اخرج لوحدي شوية تسمحلي؟ احمد: لوحدك؟ بس أنا هقلق عليكي. اميرة: متقلقش عليا، أنا بميت راجل. يلا بقى وافق. احمد: ماشي روحي. ملك: تروح هي وأنا لا! أنا الأسبوع الجاي خارجه هااا. احمد: مش هسلك معاكم أنا عارف. *** كوبري قصر النيل اميرة: ممكن نتكلم شوية؟ اميرة بصت جنبها بسرعة واكتشفت إنه صوت محمود.

اميرة بضيق: نعم يا محمود عايز إيه؟ محمود: قولت لوحدينا تعالى نبعد شوية عن هنا. اميرة بنفاذ صبر: لما نشوف آخرتها. وابتعدت كثيرا عن النيل. اميرة: احكي؟ محمود: هو إنتي مش ناوية توافقي عليا؟ اميرة: لا. محمود: طيب ممكن أعرف السبب؟ اميرة: إنت عارف كويس. محمود: بس ده كان زمان، واللي حصل حصل. اميرة: لا اللي حصل زمان هيحصل بعد الجواز، أنا مش ناسيه معاملتك لي. محمود: طيب اديني فرصة.

اميرة بتحاول تضايقه: لا أنا كده كده قريب هتجوز. متتعبش نفسك. محمود بعصبية: تتجوزي مين؟ على جثتي. اميرة باستهزاء: يبقى إنت هتموت الأسبوعين الجايين. محمود: وأنا لسه هستنى الأسبوعين الجايين؟ إنتي لو مبقتيش ليا مش هتبقي لحد غيري. اميرة: يعني إيه؟ لم يكمل كلامها كان محمود مبنجها وخطفها. *** في منزل اميرة احمد: يعني مجتش عندك يا رضوى؟ رضوى: لا والله لو جات هقولك. احمد بيأس: تمام يا بنتي تسلمي. بسمة: إيه طمني؟

احمد: للأسف لأ. بسمة ببكاء: يا حظك يا بنتي مبتلحقيش تتهني يا ضنايا. ملك ببكاء: أستاذ مهند الحقنا، أميرة بقالها م الصبح مرجعتش وتلفونها اتقفل وشكلها اتخطفت واحنا ملناش غيركم. مهند بصدمة: يعني إيه اتخطفت؟ أميرة إنتي متأكدة؟ زين اتخض: إيه؟ أميرة اتخطفت؟ زين مستناش مهند يكمل كلامه وطلع بسرعة جاب عربيته وراح يدور على أميرة. زينب بعصبية: حد يفهمني إيه الموضوع؟ إيه علاقة زين بأميرة؟ هدى: اهدي بس يا حبيبتي وأنا هفهمك بعدين.

زينب: لا دلوقتي. مهند: أنا هستأذن يا جماعة. في الوقت ذاته يسمع يوسف رنين هاتفه. يوسف: الو. ملك ببكاء: أستاذ يوسف. يوسف: اهدي يا ملك في إيه؟ ملك: أختي اختي مش لاقينها. يوسف فهم إن أميرة أختها. يوسف: أميرة؟ أنا مكنتش أعرف إنها أختك. ملك: ساعدني لو سمحت. يوسف: اكيد. يوسف بلغ في كل حته وبدأ يدور عليها. زين رن بمروان وحكاله اللي حصل. زين: مش بمكن إبراهيم؟ مروان: لا إبراهيم في السجن. زين: أنا قلقان عليها جدا يا مروان.

مروان: متقلقش هنبدأ في البحث عنها. زين: ماشي سلام. زين برضوا مكنش مطمن، لسه قلقان، بدأ يدور عليها بنفسه. مهند: مصطفى لازم تلاقيها، إنت فاهمني. مصطفى: حاضر يا فندم، هعمل كل جهدي وإن شاء الله نلاقيها. مهند: إن شاء الله. *** في منزل اميرة بسمة: طيب شكوها بالدبوس ولا بنجوه؟ ملك بنفاذ صبر: هي فارقة يا أمي. الباب خبط. ملك فتحت الباب. يوسف: ملك. ملك: أستاذ يوسف إنت جيت.

يوسف: روحي البسي يا ملك وتعالي بسرعة، محتاجينك في القسم. بسمة بخوف: قسم ليه؟ عملت إيه؟ يوسف: متقلقيش يا أمي، هي بس أقرب واحدة لأميرة، فا محتاجين نعرف منها شوية معلومات ممكن توصلنا لأميرة. ملك: ثواني هلبس وأجاي. ملك لبست إدناء كشمير وخمار أسود. ملك: أنا جاهزة. يوسف: تعالي العربية تحت. ملك ويوسف ركبوا العربية واتجهوا لقسم الشرطة. *** في قسم الشرطة كان مهند موجود وبيتكلم مع ظابط المباحث صاحبه مصطفى. يوسف: ملك جات.

مصطفى: تعالي يا ملك اتفضلي. ملك: يزيد فضلكم. مصطفى: هسألك أسئلة وإنتي هتجاوبي عليها؟ ملك: ماشي. مصطفى: إيه سبب خروجها من البيت؟ والنهاردة اجازتها زي ما فهمت من مهند. ملك: قصت عليه ما حدث. مصطفى: امم فهمت، إيه الأماكن اللي بتحب تروحها في الاجازات؟ ملك: شارع الألفي في وسط البلد، ومدينة نصر سيتي ستار وهايبر في ٦ أكتوبر ومول العرب وكورنيش النيل. مصطفى: لما خرجت كانت الساعة كام؟

ملك بتذكر: متهيألي لما كنت ماسكة الفون كانت الساعة ٦ المغرب. مصطفى: في العادة بترجع بدري ولا متأخر لما بتخرج؟ ملك: بدري عشان أهلي ميقلقوش، على ٩ أو ٨ مثلاً.

مصطفى: يبقى نبعد كده سيتي ستار لأن المكان هياخد وقت من الجيزة للقاهرة، وكمان نبعد هايبر لأن الطريق هياخد حوالي ساعتين. مش قدامنا غير اتنين، شارع الألفي وسط البلد وده مستحيل حد يتخطف فيه لأنه كله زحمة وناس وكمان في قوات خاصة هناك لأنه قريب من التحرير. ومفيش غير كورنيش النيل!؟ ولازم نبدأ ندور هناك. *** في مخزن قديم جداً… تحديداً في مصر القديمة يجلس محمود على الكرسي وأمامه أميرة مقيدة بالحبال… وها بدأت تفوق من البنج.

محمود: مساء الخير يا جميل، فوقتي؟ اميرة بتوهان: أنا فين؟ محمود بابتسامة خبيثة: إنتِ هنا معايا وليا أنا بس. اميرة الرؤية بدأت توضح عندها: مح... محمود يا حيوان إنت إزاي تجيبني هنا؟ محمود بضحك: ده أنا ابن عمك برضوا. اميرة بعصبية: إنت أزبل واحد عرفته، خسارة تربية عمي فيك. محمود اداها قلم. محمود بعصبية: إياكِ تتكلمي كده تاني!! إنتي سامعة؟ اميرة ببكاء: إنت مريض نفسي.

محمود باستهزاء: ده مش موضوعنا دلوقتي، أنا جبتك هنا لغرض ولازم آخده. اميرة بعد فهم: غرض إيه؟ محمود: هفهمك. وبدأ يقرب منها. *** عند زين في العربية زين ببكاء: يارب احميها من كل شر… أنا لا حول لي ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين يا جبار. وبدأ يدعي الله عز وجل بأن يرجع أميرة سالمة، بعدما يأس ولم يجدها. *** كورنيش قصر النيل الساعة الثانية عشر ليلاً

مصطفى: زي ما إنت شايف محدش هنا يعرف حاجة عنها، الوصول ليها بقى مستحيل خصوصاً إن هنا مفيش كاميرات مراقبة، بس هنحاول بكرة بإذن الله وإن شاء الله نلاقيها. مهند بعصبية: إن شاء الله إيه؟ إنت هتلاقيها والنهاردة؟؟؟ مصطفى: يا أستاذ مهند اهدى بس، خير إن شاء الله. ملك ببكاء: يعني إيه؟ أختي راحت خلاص. يوسف محاولاً تهدئتها: لا متقوليش كده، إن شاء الله هترجعلك. ملك: ونعمة بالله. *** في منزل زين محمد هدى بخوف: زين مرجعش كل ده؟

يارب رجعهولي بالسلامة. محمد بعصبية: كله بسبب أميرة، دي لعنة حلت على العيلة. زينب: ممكن بقى أعرف أميرة مين دي؟ هدى مقاطعة: إتعلمي منها إزاي يتقي ربنا في أهله، وإتعلمي منها إزاي يقرب من ربنا. كفايا افتراءات على البنت يا محمد، إنت فاكر كويس مين اللي رجعنا لبعض؟ أميرة نفسها في وقت ما زين كان مش حابب وجودنا. محمد: فاكر، فاكر، بس ده مش مبرر أبداً. هدى: لو سمحت، الموضوع انتهى، مش عايزة كلام تاني. زينب: بس يا حماتي!

هدى: زينب إنتي شايفة إن ده وقته؟ زينب: لا أنا آسفة. في الوقت ده زين دخل البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...