الفصل 6 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل السادس 6 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,743
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ردوا السلام خلينا ناخد حسنات. قدامكم حل من الاتنين: يا تعملوا فولوا ليا. يا تصلوا على النبي، ما انا مش هحلكم. في حاجة حابة اقولها قبل ما ابدا. انا بحب رايكم جدا وبيشجعني اكمل، ف بحبكم لله ف لله. في مكتب اميرة. دخلت وقعدت على الكرسي ولسه بتمسك الملف، شافت حاجة غريبة جدا. شافت مرسال. ايوه مرسال، كان مكتوب عليه إلى "اميرة احمد". وجنبه بوكس هدايا. مسكت المرسال وفتحته. كان مكتوب كالأتي:

"أميرة يا ذات الخمار.. اولا انا حابب أتاسفلك وبتمنى تقبلي أسفي. وبما انك بتكتبيلي مراسيل كثير، قولت المرة دي يجي مني. ممكن تفتحي البوكس اللي جنب المرسال وترجعي تكملي." في اللحظة دي اميرة سابت المرسال وفتحت البوكس. كان فيه خمار بلون كشمير ومعاه ورد أحمر. اميرة مسكت المرسال تكمله. "انا عارف حبك للون الكشمير. وانا شخصيا بحبه فيكي يا ذات الخمار. فاكرة اليوم اللي روحنا فيه للبناء وقولتيلي انك بتحبي الورد الأحمر لأنه جميل.

نسيت اقولك ان انتي اجمل منه." زين. اميرة قامت من على المكتب بكل عصبية ومسكت البوكس والمرسال وطلعت من مكتبها. اميرة: مي، استاذ زين فين؟ مي لاحظت عصبيتها وشافت البوكس والورقة في ايديها. مي: استاذ زين في ميتنج وفي حاجات… اميرة مردتش عليها واتجهت لغرفة الاجتماعات. اميرة فتحت الباب بكل عصبية، ف كل الموجودين بصوا لها وزين اتنفض وبص ناحية الباب. اميرة بتهور وعصبية: إيه اللي انت بتهببه ده!

زين: اميرة، إيه اللي انتي بتعمليه ده. اميرة: إيه اللي انا بعمله، مسألتش نفسك إيه اللي انت بتعمله. زين بعصبية: اميرة، انتي مش شايفة ان انا في ميتنج والناس موجودة؟ اميرة انتي ا… اميرة قاطعته: بلا اميرة بلا زفت. لو فاكر اني كنت ببعتلك مراسيل عشان عاشقة عينيك، تبقى غلطان وغبي. انا كنت ببعت مراسيل دينية عشان أحفذك وأقربك من ربنا وأبعدك عن اللهو اللي انت فيه. كنت مفكراك إنسان محترم وكنت عايزة صلاحك، لكن شكلي فهمتك غلط.

زين اتعصب: اميرة احترمي نفسِك. اميرة: لما تحترم نفسك انت. وبكل قوتها رمت على الأرض البوكس والمرسال وطلعت من غرفة الاجتماعات. زين كان مصدوم من اللي عملته ومن منظره دلوقتي قدام أصحاب الشركات. زين باحراج: أنا آسف يا جماعة على اللي حصل، ممكن نخلي الميتنج في يوم تاني وأنا آسف مرة تانية. حسام: ولا يهمك يا زين، اللي تشوفه. بعد إذنكم. وبدأوا يخرجوا وهو لسه في حالة صدمة من تصرف أميرة.

شال البوكس والمرسال وندم انه جاب من الأول. قام وراح على مكتبه. زين: مي، ميييييييييي. مي جريت بسرعة: نعم يا استاذ زين. زين بعصبية: اميرة فين؟ مي: ام، اميرة يعني بصراحة مشيت من الشركة. زين: مشيت يعني إيه مشيت!!! مي: مش عارفة، روحت ولا سابت الشغل، هي مقالتليش. زين: سابت الشغل ليه؟ شغالة في كافتريا! ازاي تسيب الشغل من غير ما تقدم على استقالة؟ وبعدين هي مفكراني هعدي اللي عملته ده؟

لا والله ليجي على دماغها ده كله، هوريها مين زين محمد. هي لسه متعرفنيش تقريباً. هي وقعت في شر أعمالها بتصرفها ده. روحي يا مي هاتيلي ملفها اللي في عنوانها بسرعة. مي: حاضر يا استاذ زين. مي طبعاً كانت هتطير من الفرحة عشان اللي حصل، واخيراً زين هيبقى ليها وبس. اميرة ماشية في الشارع وبتعيط. الناس بتبصلها باستغراب ونظرات شفقة في عينيهم.

وهي مغيبة تماماً وبتفتكر اللي حصل لها من أول تحديد خطوبتها لواحد بتكرهه، لحد استغلال زين ليها وتفكيره فيها بطريقة وحشة. ايوه هي فكرت كدا، فكرت انه بيحاول يستغلها، فكرت انه فهمها غلط واضايقت من كلامه جدا. ازاي يقولها كده؟ ده حتى خطيبها متسمحلوش يقولها كده. الكلام في تجاوز، ميقولهوش غير جوزها و… وفجأة اميرة خبطتها عربية وغابت عن الوعي تماماً. "طب فين أهلها؟ "يا بنتي انتي كويسة؟

"لا لا، حد يروح معاها المستشفى دي بنت برضوا." "تلفونها ده، رنوا لأهلها." "تلفونها مقفول بباسورد." كان كلام الناس اللي اتلمت عليها في الشارع، كان كلام متداخل بس كل همهم واحد، يلحقوها. في وسط كلامهم تلفون اميرة رن. -الو، السلام عليكم." "زين: وعليكم السلام، مين معايا؟ -حضرتك صاحبة التلفون ده، عملت حادثة وهننقلها المستشفى." "زين بصدمة: حادثة فين وهتنقلوها مستشفى إيه؟ -مستشفى…." "زين: تمام، أنا جاي حالا."

زين طلع من مكتبه وكان نازل على سلالم الشركة بيجري وخايف عليها. ونسي اللي حصل من ربع ساعة، وكأنها مهنتهوش قدام الشركة. كان ملهوف عليها وقلقان جدا. هو الإنسان كده، لما بيبقى ضمان وجودك اللي هو حتى لو بعد هيروح فين يعني، هيبعد قد إيه يعني. لكن لما الأمر بيتعلق بالموت… ف ملك الموت مبيستأذنش، ده أمر من الله عز وجل.

فبيبدأ الإنسان يخاف جدا ويحس بقيمة الشخص ده فعلاً، ويبقى نفسه لو يدفع أي شيء مقابل أن الشخص ده يعيش ساعة زيادة بس يشوفه فيها. زين رن بالظابط مروان صاحبه. "زين: الو مروان، اسمعني كويس، هبعتلك رقم دلوقتي هتتبع موقعه وتعرفلي فين بالظبط." "مروان: حاضر يا زين، بس في حاجة حصلت." "زين: مفيش وقت للتفسير يا مروان، لو سمحت." "مروان: تمام، ابعته." بعد ربع ساعة. تلفون زين بيرن، ويلعن وصول مكالمة مروان. "زين: الو يا مروان، طمني."

"مروان: الموقع بتاع خط في مستشفى…." "زين اطمن: تمام يا مروان، الحمد لله، تسلم تعبتك معايا." "مروان: تعبك راحة، في حاجة أقدر أساعدك فيها؟ "زين: لا، تسلم." "مروان: الله يسلمك، مع السلامة." "زين: مع السلامة." في مستشفى… زين موجها كلامه لموظفة الاستقبال. "زين: في بنت عملت حادثة اسمها اميرة، لسه واصلة من نص ساعة تقريباً." "مروة: أه يا فندم، البنت حولها للعناية المركزة." "زين بخوف: العناية؟ "مروة: متقلقش، هتبقى كويسة."

"زين دموعه سبقته: أتمنى تبقى كويسة، لأني مش هبقى كويس غير بوجودها." "مروة: باين على حضرتك بتحبها أوي." "زين بتوهان: هاه؟ "مروة: لا، ده انت واقع وقعة بمبي." "زين بعصبية: بمبي إيه ومهبب إيه!! العناية فين لو سمحت؟ "مرو: تالت طرقة على اليمين، الدور الثاني." "زين: شكراً يا بمبي." "مروة ابتسمت: العفو يا أبو عيون حلوة." زين رايح جاي وقلقان عليها. وكل ما دكتور يطلع يسأله. "زين: ها يا دكتور، طمني."

"الدكتور: حالتها صعبة أوي، ادعيلها." "زين بخوف: يارب، يارب." زين راح اتوضى وصلى عشان يدعيلها. مر أكثر من 3 ساعات وزين خوفه بيزيد. "زين: طمني يا دكتور؟ "الدكتور: الحمد لله، جالك ولد زي القمر والمدام كويسة." "زين: الحمد لله كويس…." "زين استوعب: نعم؟ ولد زي القمر والمدام؟ مدام مين؟ هي مش اميرة اللي جوا؟ البنت اللي عملت حادثة من 4 ساعات؟ "الدكتور: حادثة؟

لا، انت حضرتك زوج مدام سماح اللي عندها مرض شديد مأثر على ولاداتها وكان خطر عليها." "زين: سماح مين؟ اللي يسامحكم. وسع يا دكتور من وشي من فضلك." زين وهو ماشي ضحك قال سماح حال. ورجع للغبية مروة موظفة الاستقبال. "زين: 4 ساعات؟ 4 إيه؟ "مروة بخوف: ساعات." "زين بعصبية: موقفاني جنب واحدة بتولد المدام سماح وأنا جوزها هااا؟ وحالتها صعبة صعبة وفي الآخر تطلع مش هيااا؟ ده أنا هطين عيشتكم."

"مروة: ما هو بصراحة بصراحة يعني، أنا اتلغبطت وفضلت أنادي عليك ومستنياك ترجع، بس انت لا حياة لمن تنادي." "زين: اتلغبطتي؟ والله أحلفي؟ أفكرك بتستهبلي؟ انتي عبيطة يابت؟ مين اللي مشغلك هنا؟ "مروة: لا لو سمحت، كله إلا كرامتي. انت صحيح حلو شويتين بس مش معنى كده انك تدوس علينا." "زين: ده أنا هدوس على وشك لو مبطلتيش رغي وقولتيلي اميرة فين؟ "مروة: تالت أوضة على الشمال، الدور الأول."

زين مشي بسرعة ووصل عند "تالت أوضة على الشمال الدور الأول". زين فتح الباب واتخض لما لقى رجل اميرة مكسورة ومعلقين لها محاليل. "زين جري عليها بلهفة: اميرة، اميرة، ردي عليها." "اميرة بتبص عينيها بالعافية: زي… زين." "زين: أيوه، أنا جنبك." "اميرة بدموع: أنا آسفة، أنا آسفة يا زين، أنا مكنش قصدي، أنا بس افتكرتك بتستغلني بس ان…." "زين قاطعها: اهدي، متتكلميش كتير، أنا فاهمك، ممكن ترتاحي شوية."

"اميرة هزت راسها بالموافقة واكتفت بكده وسكتت." زين عرف أهلها، وكان بيتأمل نومتها. *تصل عائلة اميرة للمستشفى* "بسمة ببكاء: اميرة يا بنت… ردي عليا يا ضنايا." "احمد موجه كلامه لزين: إزاي ده حصل وإمتى؟ "زين: هي خرجت من الشركة بدري والعربية خبطتها وهي ماشية في الطريق ونقلوها هنا." "احمد: شكراً تعبناك معانا يا زين بيه." "زين: زين بس، انت زي والدي." "احمد بامتنان: تسلم يا زين."

"زين: طيب بعد إذنكم، أنا برا لو احتاجتوني في حاجة، أنا موجود." "احمد: لا روح انت تعبناك معانا." "زين: لا، أنا رايح أكلم الدكتور وأعرف عن حالتها." ^زين خرج وراح للدكتور ابراهيم اللي كان بيشرف عن حالتها^ "زين: دكتور ابراهيم، كنت عايز أعرف عن حالة اميرة." "دكتور ابراهيم: اميرة؟ أه الجميلة اللي عملت حادثة." "زين بغيرة: أه، هي، وخليك في شغلك."

"ابراهيم: ما أنا بشوف شغلي… هي حالتها مش مستقرة حالياً وبنحاول نفوقها من الغيبوبة، بس هتبقى بخير إن شاء الله." "زين بحزن: إن شاء الله." ^زين فضل جنبها في المستشفى اليوم كله، ومع محاولات أهلها بأنه يروح بيته، استسلم في الآخر ووافق^ "في منزل زين محمد" "هدى: اسمهان، يا اسمهااان." "اسمهان: نعم يا هدى هانم." "هدى: زين جه ولا لأ؟ "اسمهان: لا، لسه مجاش." "هدى بخوف: طيب هو اتأخر ليه؟ هاتي تلفوني أرن بيه."

^هدى لسه بتمسك تلفونها ترن بيه، شافته داخل^ "هدى: زين، حمد لله على سلامتك." "زين بتوهان: أه، أه." "هدى: مالك، في إيه؟ "زين: مفيش، مفيش يا أمي، أنا محتاج أنام شوية." "هدى: انت مش هتاكل؟ "زين: لا، لا، مليش نفس." "هدى: لا، انت حالك مش عاجبني." "زين: يا أمي، من فضلك سبيني لوحدي."

^وطلع زين لاوضته وهو قلقان وقلبه هناك مع اميرة، خايف عليها. قام صلى ودعيلها ومش عارف ينام. كل دقيقتين يرن بأهل اميرة يطمن عليها لحد ما أخيراً نام^ "في صباح يوم جديد" "رضوى: اميرة فاقت يا دكتور." "ابراهيم: فاقت الحمد لله… اميرة، انسه اميرة، سمعاني." "اميرة بتوهان وتعب: أه، أنا سامعة." "رضوى: حمد لله على سلامتك يا جميل، ده زين كان هيموت من خوفه عليكي وقاعد برا وكل دقيقتين يدخل يطمن عليكي." "اميرة: زين؟ "رضوى

بمرح: أيوه زين،" وغمزتلها. "اميرة مش مستوعبة اللي بيتقالها، زين نفسه اللي شتمته." "رضوى (الممرضة) خرجت برا الأوضة." "رضوى: استاذ زين." "زين: نعم." "رضوى بضحك: نعم الله عليك، اميرة فاقت،" وغمزتله. "زين مفهمش سبب غمزتها." "زين دخل بسرعة يطمن على اميرة." "زين: اميرة." "اميرة انتبهت لوجوده واتحرجت لأن مش لابسة خمارها." "زين فهم احراجها فقرب منها وحط عليها الخمار اللي كان جايبهولها الكشمير وأدها ورد أحمر." "زين

بابتسامة: خفت أكتب مرسال مع الورد، يحصل فيا زي المرة اللي فاتت." "اميرة ابتسمت: أنا آسفة جدا يا زين، قصدي استاذ زين." "زين بابتسامة: زين بس." "رضوى بابتسامة: يا سيدي يا سيدي، زين بس ها، واخده بالي أنا." "زين ضحك: انتي إيه اللي موقفك هنا يا رضوى؟ يلا روحي شوفي دكتور ابراهيم." "رضوى ضحكت وحطت ايديها على راسها وعملت تحية: علم سيدي." "زين واميرة ضحكوا." "دكتور ابراهيم دخل." "ابراهيم: حمد لله على سلامتك يا جميل."

"اميرة: الله يسلمك يا دكتور." "ابراهيم: ممكن ايدك عشان أعلق فيها الكلونة." "زين بغيرة: عني أنا بعرف أعلق الكلونة." "اميرة بصدمة: احلف؟ انت مش خريج هندسة؟ إيه اللي عرفك الطب؟ "زين ابتسم: يوسف أخويا خريج طب واتعلمتها منه." "اميرة ابتسمت: إذا كان كده ماشي،" ومدتله ايديها. "ابراهيم غار واضايق منه." "ابراهيم: على فكرة انا الدكتور هنا، لو حضرتك ملاحظ." "زين: وأنا أقرب واحد لاميرة هنا، لو حضرتك ملاحظ، ومسمحلكش تمسك ايديها."

"ابراهيم: لو حضرتك جوزها ابقى اتكلم." "زين باستفزاز: يعم قول يا رب، مش يمكن أبقى جوزها." "ابراهيم طلع ورزع الباب." "اميرة بصت لزين وضحكت." "اميرة: بصراحة يعني، انت أكتر واحد مستفز، تفوز بجائزة أوسكار في الاستفزاز." "زين ضحك على كلامها وبانت غمزاته اللي بتدوب اميرة فيه." "زين لاحظ انه سرحانه." "زين: احم احم، أنا عارف إني حلو بس مش للدرجة دي يعني." "اميرة اتكسفت وحاولت تهرب وتغير الموضوع." "اميرة: ممكن تنادلي رضوى؟

"زين فهم انها بتحاول تغير الموضوع." "زين: حاضر." "وخرج زين من الأوضة." "زين: بسس بسس، رضوى." "رضوى: إيه يعم، بتبسس لقطة." "زين: ده انتي أصعب من القطة.. إيه يابن لسانك متبري منك." "رضوى: حيلك حيلك عليا، عايز إيه؟ "زين: اميرة عايزاكي." "في غرفة اميرة." "رضوى: إيه يا سكر، عايزاني؟ "اميرة: أه يا جميل، عايزاكِ." "رضوى: عينيا ليكي." "اميرة: زين مشي؟ "رضوى: الله، هو لحق وحشك؟ " وغمزتلها. "اميرة: إيه سبب الغمزة؟

"رضوى: هو مش ده حبيبك برضوا؟ "اميرة بصدمة: حبيبي؟ يخربيتك اسكتي، ده مديري في الشغل، قال حبيبي قال. أوعى يكون سمعك وانتي بتقولي كده." "رضوى بتضحك على منظرها: لا مسمعنيش، بس بالذمة مش بتحبيه؟ "اميرة ابتسمت: لا، واتلهي بقى." "رضوى ضحكت: طب عيني في عينيك كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...