اميرة بعصبية: زين إيه اللي جابك هنا وإنت عارف إنك ممكن مترجعش؟ زين: قالي إنك هنا إزاي مجيش وروحي هنا. أنا مش خايف لإنك معايا. أنا مستعد أموت هنا بس أكون معاكي. Flash back زين وصل أمام المخزن. زين في الوقت ده فتح تليفونه وحدد موقعه من التليفون وبعته على الواتس لمروان الظابط صاحبه. رن على محمود. محمود: الو. زين: أنا واقف برا ومش معايا حد. محمود: أنا جاي آخدك. ثواني. دقائق.
زين واقف وفجأة حس بخبطة قوية جداً على دماغه كانت كفيلة إنها تخليه يفقد الوعي. _💙📻 في صباح يوم جديد. في منزل زين محمد. هدى ببكاء: يعني زين ابني راح فين دلوقتي؟ عايزة أفهم. أنا عايزة ابني يا محمد. محمد: اهدي يا أم زين، اهدي. وإن شاء الله هنلاقيه. مروان بدأ يدور عليه وإن شاء الله هيلاقيه. هدى ببكاء: إن شاء الله. زينب: أنا عايزة أفهم زين راح فين؟ محمد: والله يا بنتي إحنا لو نعرف مكنش ده يبقى حالنا. _💙📻 في المخزن.
زين بدأ يفوق على صوت أميرة. أميرة ببكاء: زين... زين فوق يا زين. زين بتوهان: دماغي وجعاني أوي. أميرة ببكاء: حقك عليا يا زين، أنا السبب في اللي حصلك. زين بص لها: أميرة... إنتي بجد موجودة؟ أميرة هزت رأسها بمعنى أيوه. زين بفرح: أخيراً لقيتك. أميرة إنتي عارفة أنا كنت هموت من قلقي عليكي. أنا حتى مبقتش أروح الشغل. تغيبي شهر شهر بحاله، 30 يوم و30 شمس. أنا دلوقتي أسعد واحد في الدنيا.
أميرة ضحكت على كلامه: هو غيابي علمك الشعر ولا إيه؟ زين ضحك وبعدين افتكر اللي هما فيه. زين: محمود الكلب الحيوان طلع هو اللي ورا كل ده. والله طلع قادر اللي كنت فاكره ملوش لازمة. أميرة ضحكت: اللي مالوش لازمة بقى ليه تخيل. زين: بس هو اتفق معايا أجي آخدكم. محمود: ده كان اتفاق؟ أنا هوريك دلوقتي محمود اللي مالوش لازمة هيعمل إيه. زين: طلعت مش راجل صحيح ومبتوفي. محمود بكل قوته مسك راس زين وخبطها جامد في الحيطة.
أميرة برجاء: لا يا محمود، لا عشان خاطري. زين لا، سيبه. أبوس إيديكم. محمود: اخرسي إنتي. خايفة عليه كده ليه؟ هااا؟ وحياتك لنفذ وعدي وأذبحه قدامك. أميرة بصت له برعب: لا يا محمود، لا. إياك تعمل كده. إياك. أهله مش هيسيبوكم. محمود باستهزاء: ده لو عرفوا بقى. أميرة: يعني إيه؟ محمود: يعني هقتلك إنتي كمان. وبكده هيعرفوا منين. زين بص له برعب: هتقتلها؟ إنت مجنون دي بنت عمكم. محمود: دلوقتي افتكرت إنها بنت عمي؟
دي مش كانت بنت عمي بس دي كانت حبيبتي وأول بنت أعرفها من لما وعيت على وش الدنيا. كنت بتمنالها الرضى ترضى بس هي اختارتك. وفي كل مرة تتخير ما بيني وبينك كانت بتختارك. مدتنيش فرصة تانية. لازم إنت وهي تموتوا. زين بخوف: اقتلني أنا بس. أميرة لا يا محمود. أميرة بصت له برعب: لا يا زين. إنت مجنون. أنا مش هقدر أشوفك بتموت قدامي. أهون عليا أموت أنا ولا أشوفك.
محمود: سيبونا من جو الأفلام اللي إنتوا فيه ده. وكل واحد يتمناله أمنية يلا قبل ما يموت. أميرة اتكلمت ببكاء: عايزة أصلي ركعتين لله وأقتلني بعدهم. زين ببكاء: لا يا أميرة، لا. عشان خاطري مش هستحمل أشوفك بتموتي قدامي. الموت أهون عليا من كدا. أميرة بصت له: زين فاكر المرسال اللي بعتهولي لما كنت بشتغل عندك؟ زين هز راسه بمعنى فاكر. أميرة: كنت بتمنى ساعتها لو يطلع حقيقي لو تكون بتحبني فعلاً.
زين: أنا فعلاً بحبك بس إنتي اللي بعدتي. مخيرتنيش. أميرة: بعدت عشان علاقتنا محرمة يا زين. مكنش ينفع أكمل في علاقة أنا عارفة إن ربنا غضبان علينا بسببها. كنت مستنياك الشهور اللي فاتت تتقدملي. كنت بحلم أبني حياتي معاك. أنا حلمت باسم عيالنا. كنت هسميهم جميلة ويوسف. كنت هعلمهم القرآن بالعشر تلاوات. كنت عايزك تربيهم تربية صالحة. بس إنت مجتش. استنيتك كتير واتفأجئت إنك خطبت. زين: أنا مش مصدق اللي إنتي بتقوليه؟
إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. لما بعدتي قولت إنك مش عايزاني. كنت غبي لما فكرت كده. أنا طول الشهور اللي فاتت بحلم إمتى ربنا يجمعنا في بيت واحد. أنا حتى حفظت القرآن بالعشر تلاوات. أنا خطبت زينب عشان والدتي. لما رجعتي عند مهند تاني حسيت إن ردت فيا الروح وإنك أخيراً هتبقي ليا. بس إنتي عاملتيني بجفاء وبعدتيني للمرة التانية. أميرة بعصبية: زين إيه اللي جابك هنا وإنت عارف إنك ممكن مترجعش؟
زين: قالي إنك هنا إزاي مجيش وروحي هنا. أنا مش خايف لإنك معايا. أنا مستعد أموت هنا بس أكون معاكي. محمود: لا ده فيلم هندي وأنا بدأت أمل. قومي يبت اخلصي تعالي عشان تتوضي وتصلي. خلينا نخلص من الليلة دي. أميرة قامت اتوضت ورجعت وبدأت تصلي ركعتين. وبترتل ببكاء: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِـمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (من سورة النساء
-آية 75) لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
(من سورة البقرة -آية 286) ثم ركعت وسجدت وهي تبكي في السجود وتدعي الله أن ينجيها من الذي فيه. قامت وبدأت ترتل: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (من سورة الزمر -آية 73) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45)
قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) (من سورة طه) ركعت ثم سجدت وهي تدعي ربها في السجود أن يجعلها من أهل الجنة. وعندما انتهت من الصلاة بكى زين بكاء شديد. أميرة ببكاء: اللهم بيض وجهي يوم العرض عليك وثقل موازيني. كن على الصراط أنيساً لي وارحم ضعفي وتقصيري وجهلي واعف عني الكثير وتقبل مني اليسير. إنك يا مولانا نعم المولى ونعم النصير. اللهم إني أسألك توبة صادقة قبل الممات. يارب الأرض والسماوات.
محمود: خلصتي؟ أميرة ببكاء: خلصت. زين برجاء: لا يا محمود، لااااا. أميرة لا يا محمود. خدني بدالها. محمود قرب من أميرة وحط السكينة على رقبتها 🔪.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!