الفصل 17 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

محمود قرب من أميرة وحط السكين على رقبتها. أميرة بصت لزين كأنها بتودعه، غمضت عينيها وقالت الشهادة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله". وما إن انتهت من الشهادة حتى سمعت صوت إطلاق النار ووقوع محمود قدامها على الأرض سايح في دمه. مصطفى اتكلم: "مروان فك زين". مروان راح عند زين وفك إيده. أميرة كان جايلها صدمة، كانت هتموت من دقيقتين وربنا نجدها. زين أول ما فكوا إيده جري على أميرة واطمأن إنها كويسة.

زين: "انتي بخير مش كده؟ أميرة هزت راسها بمعنى أيوه. ملك دخلت حضنتها. رضوى وخدوها برا، وسعفوها على المستشفى لأن حالتها كانت متبهدلة جدا. بقالها أكتر من شهر هنا ما بين إهانة وضرب محمود ليها. محمود اتنقل على المستشفى. وزين نقلوه مع أميرة المستشفى بسبب الجروح اللي كانت في راسه من محمود. *** في مستشفى……….التخصصي. طرقات على الباب تعلن وصول أحد لغرفة زين. زين بتعب: "ادخله". هدى ببكاء: "يا ضنايا يا بني يا حبيبي يا زين".

زين: "ماما أنا كويس، اهدي لو سمحتي بلاش الجو ده". زينب بدموع كاذبة: "زين وحشتني". أسمهان بدموع: "وحشتني جدا يا زين بيه، ده أنا بقالي يومين مش على بعضي من لما غبت وبقول حتى هكوي البدلة لمين وهترعب من مين؟ ويعني هعمل قهوة لمين". زين قاطعها: "خلاص يا أسمهان خلاص عشان متعصبش عليكي". أسمهان: "حاضر يا زين بيه". يوسف مبتسم: "صباح الخير يا بطل، أخبارك؟ زين بابتسامة: "طالما في المستشفى بتاعتك… يبقى بخير".

يوسف ضحك: "دايما بخير، يلا يا جماعة هنسيبه يرتاح شوية عشان خاطره". هدى ببكاء: "بس يا بني أنا مشبعتش منه". يوسف: "تعالى بس نشوف الموضوع ده برا، يلا يا جماعة". *** في غرفة أميرة. رضوى: "الجميل عامل إيه؟ أميرة بابتسامة: "خال". رضوى: "وحشتيني". أميرة: "لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً". رضوى: "وبعدين في كلامك الجميل". أميرة: "هو في جميل غيرك؟ رضوى: "متسبنيش، مفيش جميل غيرك، وكلنا عارفين". ملك ضحكت على كلامهم: "حصل".

بسمة ببكاء: "أميرة يا ضنايا". أميرة: "ضناك دلوقتي، ولما نرجع البيت متعرفنيش! بسمة: "يا بت يبكاشة". ملك: "هي برضه اللي بكاشة". بسمة: "بس يا أم نص لسان". أحمد: "يا جدعان سيبوا البت ترتاح، الحمد لله إنها رجعتلنا بالسلامة". رضوى: "كلام عمو صح، يلا بقى نسبها ترتاح". *** مروان: "احم احم، رضوى صباح الخير". رضوى باستغراب: "صباح النور". مروان مد لها إيده بورده: "اتفضل". رضوى: "نعم؟ انت تعرفني عشان تجبلي ورد؟

مروان: "كان فيه بينا معرفة متهيألي". رضوى: "أنا مبتعرفش على حد، اللي عايزني البيت مفتوح بتاعنا والحج موجود دايماً، تنور في أي وقت". ملك كانت واقفة وسمعت اللي حصل، ملك شدت إيد رضوى بضحك: "لا بس عجبتيني". رضوى: "لا ده أنا أعجبك أوي على فكرة، إيه رأيك في اللقطة دي؟ ملك: "كنتي تجنني". رضوى حضنتها وضحكوا. *** زين: "ادخل! رضوى: "حضرتك طلبتني". زين: "رضوى لو سمحتي خديني عند أميرة عايز أطمن عليه".

رضوى ابتسمت: "بس انت حالتك…". زين: "أنا بقيت بخير، خديني عندها لو سمحتي". رضوى: "اللي تشوفه". رضوى فتحت الباب وخرجت هي وزين واتجهت لغرفة أميرة ووصلوا. أميرة: "ادخل". رضوى دخلت وزين دخل وراها. أميرة بصدمة: "زين". زين: "أنا كنت عايز أطمن عليكي، انتي بقيتي بخير صح؟ أميرة بخجل: "أنا بخير من لما وقفت معايا، أنا عمري ما هنسالك وقفتك جنبي، ولو عملت أي حاجة مش هعرف أرد لك الجميل ده".

زين: "لا هتعرفي ترديه، بس مش دلوقتي، كل شيء بأوانه". أميرة: "أتمنى فعلاً ده، ساعتها مش هتردد لحظة واحدة". رضوى بضحك: "يا جماعة أنا واقفة هنا". أميرة وزين ضحكوا، وزين خرج مع رضوى رجع أوضته. زين: "رضوى شكراً، مش هنسالك". رضوى: "لا شكر على واجب". زين: "آه صحيح، نسيت أقولك حاجة". رضوى: "إيه؟ زين: "مش هتوافقي على مروان؟ رضوى: "نعم؟ زين: "مروان دلوقتي عندكم في البيت بيتقدملك". رضوى: "احلف؟ زين بضحك: "والله".

رضوى طلعت وقفلت الباب وماشية تكلم نفسها "ده بيهزر ده ولا بيتكلم جد، عايزاني أطب ساكتة دلوقتي". ملك: "بسس بسس، الجميل بيكلم نفسه ليه؟! رضوى: "أقولك على حاجة ومتقوليش لحد! ملك: "قولي". رضوى بفرحة: "مروان عندنا دلوقتي في البيت". ملك باستغراب: "بيعمل إيه؟ رضوى بابتسامة: "بيتقدملي". ملك أطلقت زغرودة: "يا عروسة يا عروسة". رضوى: "بسس اتكتمي فضحتيني، بقولك متقوليش لحد، تقومي تعرفي المستشفى كلها منك لله".

ملك: "صح أنا مني لله، بس دي فرحة لا إرادية والله". رضوى: "إرادية تاخدك يا شيخة، امشيي". *** في صباح يوم جديد. في منزل رضوى. سهير: "قوميي يا أخرة صبري". رضوى: "براكة يست الكل عليا أنا بسكوتاية". سهير: "بسكوتاية محمرة". رضوى بضحك: "عايزة إيه؟ سهير: "في عريس متقدم لك". رضوى اتخضت وافتكرت كلام زين. رضوى: "آه ما أنا عارفة". سهير: "عارفة إزاي؟ رضوى: "أنا قولت عارفة، الا قوللي هو مين؟ سهير: "شاب زي الورد طويل ور…".

رضوى: "أمي أنجزيرضوى: "اطلعي اطلعي بسرعة عشان ألبسس اطلعي". سهير: "خلاص يبت طالعة متزقيشش". *** في المستشفى. أميرة قفلت القرآن: "ادخل مياده". مياده: "مساء الخير". أميرة: "مساء النور". مياده: "أنا جايه من عند أستاذ زين بيقولك اتفضل الجواب ده وجهزي نفسك عشان بكرة خطوبة رضوى". أميرة فتحت الجواب كان مكتوب كالتالي: "مساء الخير، السما حِلوة، والشاي موجود، والجو لطيف، يعني مش ناقص غيرك 💕". ابتسمت وقفلت الظرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...