الفصل 18 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,169
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ابتسمت أميرة وقَفلت الظرف وفتحت الفون بتاعها وطلعت رقم زين وكتبتله رسالة. "عارف الجو ناقص إيه؟ زين فتح تلفونه وشافها. "إيه؟ "نتلم، ناقص نتلم ونام." زين فضل يضحك جامد ونام. *** في منزل زين محمد. محمد: "والله ما حد ضيع الواد زين غير أميرة." هدى: "برضوا تاني هنتكلم على بنات الناس." محمد: "يووه، مش بقول الصراحة." هدى: "نام يا محمد، ربنا يهديك. بكرة هنروح خطوبة مروان صاحب ابننا." محمد: "مروان مين؟ هدى: "مروان الظابط."

محمد بتذكر: "آه، أيوه. هو هيخطب مين؟ هدى: "الممرضة اللي كانت في المستشفى اللي اسمها رضوى، صاحبة أميرة." محمد: "كل أصحاب وقرايب أميرة قادرين زيها؟ هدى: "يا محمد، إنت حاطط البت دي في دماغك ليه؟ محمد: "خايف على عيالي منها، أصل دي واحدة مش من مستوانا، وأكيد طمعانة في فلوس زين ولا يوسف." هدى: "زين خطب زينب وسمع كلامي، معنى كده إنه مش عايزها. ويوسف من زمان مش بيحبها." محمد: "عندك حق."

هدى: "أنا دايماً على حق، بس إنت اللي مش واخد بالك." *** في منزل أميرة أحمد. ملك: "ماما، أنا وأميرة بكرة رايحين خطوبة صحبتنا رضوى." بسمة: "آه، الممرضة؟ ملك: "أيوه." بسمة: "وعلى كده هتاخد مين؟ ملك: "هو إحنا اللي هنتجوزه؟ أنا مالي." بسمة: "يابت، بستفسر." ملك: "مروان الظابط." بسمة: "ظابط؟ مش كان جه لواحدة فيكم؟ يا لخيبة." ملك بنفاذ صبر: "ماما، أنا مش بحب مروان ولا أميرة. وبعدين هو بيحب رضوى، إحنا هناخده بالعافية؟

بسمة: "هو ده اللي أنا واخداه منك؟ لسااااان يا أم نص لسان." ملك قامت راحت على أوضتها، وطلعت التلفون رنت بأميرة. أميرة بنوم: "السلام عليكم." ملك: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إنتي نايمة ولا إيه؟ أميرة: "آه، كنت بس إنتي صحتيني." ملك بضحك: "يلا فدايا. اسمعي، هتلبسي إيه بكرة؟ أميرة: "هو ده اللي شغلك؟ ملك: "الله! الأناقة برضوا."

أميرة ضحكت: "أنا بكرة لما أخرج من المستشفى إن شاء الله، هاجي على البيت وهلبس الخمار الكاشمير." ملك: "اشمعنى؟ أميرة: "زين بيحبه…." ملك: "نعم؟ أميرة: "قصدي أنا بحب لونه أوي." ملك: "إنتي قولتيلي؟ يعني مكنش زين من شوية؟ أميرة بخجل: "يابت، إتلمي." ملك: "حاضر، سكت أهو." أميرة: "وهلبس عليه الفستان الأسود الواسع الهادي ده." ملك: "اممم. رضوى كانت عايزانا نلبس زيها بترتر."

أميرة: "ملك، مينفعش يبقى ملفت للنظر. إحنا مختمرات، ترتر إيه؟ مينفعناش." ملك: "عارفة، عارفة. أنا برضوا قولت كده. أنا هلبس الخمار الأسود على الفستان الأبيض." أميرة: "عال عال. أهم حاجة يكون سادة؟ ملك: "سادة والله." أميرة: "أذات اتفقنا. أيييي الفستان الأبيض السادة بنفسه." ملك: "بشكله." أميرة: "وكمان بتاعي وبتقوليلي؟ الفستان ده مش هيتلبس على جثتي." ملك: "ولو قلت لزين إن إنتي لابسة الخمار الكاشمير عشانه؟

أميرة: "هتلبسيه المرة دي." ملك: "سلام يعسل." أميرة: "سلام يا استغلالية." *** في صباح يوم جديد. هدى: "يوسف، البس البدلة الرمادي، هتبقى تجنن! يوسف: "أنا فكرت كده برضوا، هاتيها." هدى: "اسمها إيه؟ زين على وصول، جهزيله البدلة السودا." أسماء: "حاضر يا هانم." هدى: "محمد، لبست البدلة؟ محمد: "جاهز أصلاً." هدى: "لسه حلو زي زمان." محمد: "لسه زي ما إنتي قمري." يوسف: "احم احم، أنا واقف يجماعة، مش كده؟

هدى ومحمد الاثنين ضحكوا على كلام يوسف. *** في المستشفى. زين: "أميرة، جاهزة؟ أميرة: "آه، بس أنا هروح لوحدي بتاكسي عادي." زين: "هو إنتي شايفاني عبيط وله إيه؟ عشان أسيبك لوحدك تاني مستحيل." أميرة ضحكت: "حاضر يسيدي، هنركب تاكسي سوا." زين ركب جنب السواق وأميرة ورا. *** في منزل أميرة أحمد. ملك: "جاياااا! متناميش على الباب أوي كده." أميرة: "يا حيوانة، أنا بنام ع الباب." ملك: "وبتشخري كمان، عندك اعتراض؟ أميرة: "ههينك."

بسمة: "بس فضايح، متتخانقوش قدام الباب." أميرة: "بس إيه القمر ده يا ملك؟ ملك بابتسامة: "حلوة؟ بجد؟ أميرة: "جامدة يولا… وماما أجمد." بسمة: "احلفي." أميرة: "والله يا ماما." بسمة: "كنت عارفة أصلاً. الخطوبة مش هتحلى من غيري." ملك بنفاذ صبر: "هي وبابا جايين ليه؟ أميرة: "خايفين علينا، أنا عارفاهم." ملك: "يلا، خمارك أهو يا قمر وفستانك قدام نص ساعة بالظبط." أميرة: "قصدك ساعة." بعد ساعة إلا ربع.

ملك: "ما شاء الله، اللهم بارك. إيه الحلاوة دي." أميرة لفت بالفستان بفرحة. أميرة: "بجد حلوة للدرجة؟ ملك: "تتحسدي من جمالك." أميرة: "نفختيني. يلا بينا." *** في منزل زين محمد. زين: "إيه رأيك؟ هدى: "لو فيه حاجة توصفك أكتر من كلمة جميل، كنت قولتهالك." زين بفرحة: "أحلى أم في الدنيا أصلاً… مامي." هدى: "نعم؟ زين: "هتسامحيني لو ضايقتك في مرة؟

هدى: "أكيد هزعل جامد وهاخد على خاطري فترة، بس في الآخر مفيش أغلى من الضنى، فهاصالحك." زين: "ومفيش أغلى منك." هدى: "فيه حاجة؟ زين: "لا لا أبداً، كله في وقته." *** في قاعة للحفلات. يدخل زين بهيبته وجماله رغم التعب اللي باين عليه، ويوسف بجانبه. مروان: "نورتونا." زين: "تسلم، ألف مبروك." مروان: "الله يبارك فيك." يوسف: "ألف مبروك." مروان: "الله يبارك فيك." زين يمسك بالعصير، وعندما بدأ في الشرب ثقبه كله مرة أخرى!!!!!

عندما رأى أميرة تدخل القاعة وكأنها حورية من الحوريات. أميرة بخضة: "حاسب! زين: "أحاسب إيه بقى؟ ما إنتي توهتيني بجمالك ده." أميرة وشها بقى كله أحمر من كثر الخجل وراحت لرضوى. أميرة: "مبارك يا جميلة." رضوى: "بارك الله فيكِ." ملك: "دي إيه الجماال ده؟ إحنا كده نغير منكر." رضوى بضحك: "هو فيه أحلى منك يابنت." أميرة: "مبارك يا مروان." مروان: "الله يبارك فيك يا أميرة، بس إيه الجمال ده." رضوى داست على رجله بغيظ.

مروان: "قصدي نورتونا." مروان بيهمس لرضوى: "إيه القطة دي بتغير من أولها ولا إيه؟ رضوى: "قسمًا بالله يا مروان لو ما لميت الدور واتلميت، لكون ألغى الخطوبة كله." مروان: "خلاص يا وحش الكون، متهددش بس عشان أنا بخاف." رضوى بصتله وضحكت. أميرة: "رضوى طالعة جميلة ما شاء الله." زين: "إنتي أجمل." أميرة: "زززين." زين: "إيه؟ زين إيه؟ الحق يتقال." أميرة: "صبرني ياربي."

يوسف: "بس ما شاء الله، اللهم بارك. إنتي طالعة جميلة أوي يا ملك." ملك بصتله وبرقت. يوسف: "قصدي يعني… يعني شبه الحوريات." ملك: "إنت بتقول إيه؟ يوسف: "مبقولش، مبقولش، متركزيش معايا." ملك ضحكت على منظره واتكسفت أوي من كلامه. رضوى ومروان لبسوا الخواتم وكله بدأ يسقف ويهنيهم. وهنا زين وقف ومسك المايك وقال قدام القاعة كلها.

زين: "احم احم، مساء الخير. أولاً حابب أهنئ أجدع وأحسن صاحب ليا مروان، صديق الطفولة. وحابب أعلن إني فسخت الخطوبة من زينب، وده عال عال يعني، مش حاجة تزعل." أميرة حسّت إن قلبها طاير من الفرحة. زين كمل كلامه: "وحابب أعترف اعتراف صغير كدهون." أميرة ضحكت عشان عارفة إنه بيقلدها، لأن "كدهون" دي كلمتها.

زين كمل كلامه: "من ٩ شهور تقريباً، كان ميعاد الانترفيو وعندي meting. صادفت بنت في التاكسي وحصل ما بينا مشدة، بس الموضوع عدى وكده. وروحت الشركة وبدأت أستقبل البنات اللي جاية تقدم على وظيفة، وكان من ضمنهم البنت اللي حصل ما بيني وبينها مشدة. تتخيلوا شكلها بقى إيه دلوقتي؟ الناس اللي في القاعة كلها ضحكت. زين: "رغم اللي حصل، بس حابب أقول إنها أجمل ملاك شفته اليوم ده، ولحد دلوقتي مشوفتش في جمالها." أميرة كانت مصدومة وبتعيط.

زين: "اشتغلت سكرتيرتي الخاصة لمدة ٣ شهور تقريباً، مدة قليلة بس هي قدرت تخطف قلبي فيهم. قدرت تغيرني وتقربني من ربنا، قدرت تدخل الحب على قلبي بعد ما كنت رافض أحب أو أفكر في الجواز حتى. حصل مشاكل وبعدنا. ولما سألته بعدت ليه، قالتلي مش عايزة أغضب ربنا وعلاقتنا محرمة. شوفتوا بنت أجمل من كده؟

أنا بصراحة مشوفتش أجمل منها، واحترمتها بعد كلامها جداً. بس كان تاعبني فراقها. في الوقت اللي غابت فيه، تميت حفظ القرآن فيه. بعدين صادفتها تاني، حسيت كأن روحي ردت فيا لما شفتها. عارفين؟

مفيش ألطف وأجمل من إن إنت تحس بأن وجودك خفيف، وإن الوقت في وجودك بينسي. وهي كانت بتحسسني بده. وع فكرة مش كفاية شخص يحبك على قد ما كفاية يكون مريح، وجميل يفهمك، يتفقدك، يحتويك، يستوعبك، ويقدرك. والأهم من ده كله ميخذلكش. وهي كانت بتعمل كل ده. فأنا حابب دلوقتي وقدامكم أطلب إيد البنت اللي خطفتني وردت فيا الروح من تاني. عايزها تبقى حلالي." وبعدين على صوته وهو بيقول: "موافقة تتجوزيني يا أميرة؟ مفيش رد.

زين اتكلم تاني: "موافقة تبقي زوجة صالحة لأولادي؟ ونحفظهم القرآن بالتلاوات العشرة ونسميهم جميلة ويوسف؟ أميرة ببكاء في اللحظة دي ردت: "موافقة. موافقة أبقى ليك العمر كله." زين: "يبقى مفيش أحلى من العمر في وجودك." بسمة أطلقت زغرودة سمعت القاعة كلها. ملك ويوسف وقفوا، ومروان ورضوى بدأوا يسقفوا. زين أدا الخاتم لأمه تلبسه لأميرة، وطلع الدبلة بتاعته أمه لبستهاله لأن حرام يمسك إيديها وهي كذلك.

طبعاً محمد مكنش مبسوط أبداً بده، ولا هدى، بس ساكتين عشان الناس. مروان طلع بوكس كان شايله لرضوى وأداها لها. رضوى فتحته ولقت فيه خمار. رضوى: "إيه ده؟ مروان: "أنا حابب تكوني ذات الخمار عشان مش حابب أشوفك في النار! وعايزك معايا في الجنة." رضوى: "بس مين قالك إني لو مش لابسة خمار مش هدخل الجنة؟ أميرة: "ربنا اللي قال في بداية سورة النور قال تعالى {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} من سورة النور -آية (1)

. يعني إيه آية فيها فرض؟ وقال تعالى {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} "خمرهن"، لأن الخمار ستر للبنت وعفة، وبتساعد الشباب يغضوا بصرهم. وكمان أي بنت بتقلده بيبقى في ميزان حسناتها. وكمان الخمار فرض زي الصلاة وانتهى." لو حابة يا رضوى نتكلم في الموضوع ده، فبعدين عشان الناس. صلّوا عَلى مْن تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام 🤍🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...