الفصل 11 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
19
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

راح معاذ للمكان اللي الشخص قاله عليه. اتصدم لما لقي اخته مرمية على الأرض ورعد جنبها مش عارف يعمل إيه. معاذ بصدمة: رعد! انت بتعمل إيه هنا؟ رعد: أنا كنت مخطوف مع أختك. معاذ: مخطوفين إزاي يعني؟ رعد حكاله اللي حصل: دا اللي حصل، بس مش فاهم أختك إيه علاقتها بالناس دي. معاذ: أنا برضه مش عارف إيه السبب. راح لمعاذ لاخته بسرعة، شالها وداها المستشفى. رعد راح معاه واطمنوا عليها. معاذ: أنا آسف يارعد، مش عارف أقولك إيه والله.

رعد: إيه اللي بتقوله ده؟ إحنا إخوات يا ابن الناس. معاذ: طب يلا تعالى أوصلك. *** عند ملك في البيت. ملك: يابنتي اهدي ونامي، والصبح هتطمني عليها. ملك: مش ههدي إلا لما أطمن عليها. ورنت عليها تاني. ملك: الوو! تقى؟ انتي كويسة؟ ياحبيبتي، انتي فين؟ قلقتيني جامد. اتصدمت ملك لما لقت معاذ هو اللي رد عليها. معاذ: السلام عليكم. ملك بارتباك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

معاذ: اطمني ي آنسة ملك، تقى كويسة. كانت مخطوفة وأنا مروح بيها البيت دلوقتي. ملك: الحمد لله، شكراً. معاذ قفل مع ملك. وصل رعد لحد البيت. معاذ: شكراً يارعد على اللي عملته مع أختي. رعد: هنعيد ونزيد ولا إيه؟ إحنا إخوات، وأي حد مكاني هيعمل كده. يلا في أمان الله. معاذ: في أمان الله. وروح معاذ البيت. لقي أبوه مستنيه وقلقان. أحمد: خير يابني؟ في إيه؟ أختك مالها؟ معاذ: مفيش يابابا، هي تعبانة ونايمة. هطلعها فوق وأنزل لحضرتك.

معاذ طلع تقى ونيمها على السرير. ونزل لوالده. أحمد: أختك كانت فين؟ معاذ: مخطوفة. أحمد: إنت بتقول إيه يابني؟ معاذ: اللي حضرتك سمعته يابابا. كانت هتتخطف ورعد حاول يلحقها، خدورهم هما الاتنين وخطفوهم. أحمد: هما مين دول يابني؟ معاذ: مش عارف يابابا. لما تصحى تقى. *** في المكان المجهول. مجهول (1) : مش فاهم، إنت سبتهم ليه يمشوا؟

أسيل: لو كنا خطفناهم، كان زمان معاذ باشا قلب عليها الدنيا ووصل لينا. لكن إحنا عاوزين ندمره من غير ما يعرف. مجهول (1) : وتفتكري هو مش هيعرف؟ أسيل: ي غبي! هو مش هيجي في باله أصلاً إني ممكن أعمل كده. مجهول (1) : أما نشوف. *** تاني يوم، تقى فاقت. لقت نفسها في بيتها. فكرت نفسها بتحلم وخلاص. لقت أخوها دخل عليها. معاذ: الجميل أخبارُه إيه النهارده؟ تقى: الحمد لله تمام. معاذ: ملك صحبتك مبطلتش رن عليكي بالتليفون.

تقى: هو تليفوني فين؟ معاذ: معايا من امبارح، من ساعة ما ودّيتك المستشفى. تقى: يعني مكنش حلم؟! معاذ: هو إيه ده؟ تقى: إنت اتخطفت وصاحبك اتخطف معايا لما حاول ينقذني. معاذ: لا، دا حقيقة. احكيلي اللي حصل هناك. تقى حكتله اللي حصل. ومعاذ فهم إن ده حد عاوز يأذيه هو مش أخته. معاذ: طب خلي بالك من نفسك بعد كده ي حبيبتي. هتروحي الجامعة ولا تعبانة؟ تقى: أووووه! إيه ده؟ عربيتي واللبس؟ معاذ: عربيتك جبتها، واللبس في الدولاب. متقلقيش.

تقى: ربنا يديمك ليا ي أحلى أخ. هغير هدومي وأوريك الاستايل الجديد. معاذ: ماشي ياقلبي. ونزل يستنى تقى تحت. وتقى فوق اختارت فستان لونه بنفسجي. ولبست طرحة وطولتها. وكان شكلها شبه الأميرات بالظبط. أول ما نزلت لأخوها. معاذ بانبهار: ملكة بجد. مش ناقصك غير التاج. تقى: بجد حلو ي معاذ؟ تقى: كل بعقلي حلاوة كمان. أنا هروح بقى، أحسن اتأخرت على البنات. ومشت تقى راحت الجامعة. وأول ما راحت لأصحابها استغربوا لبسها.

جداريم وندي بصدمة: هو إنتي تقى بجد؟ تقى بهزار: لا، دا الشبح بتاعي. ندي: غريبة ي تقى، غيرتي استايل لبسك ليه؟ ريم: بس قمر يابت! إيه الحلاوة دي! تقى: قررت أتغير وأقرب من ربنا بجد وأبقى إنسانة تانية. ريم: ربنا يثبتك ياقلبي. وهنا جت ملك وحضنت تقى جامد. ملك: قلقتيني عليكي. حصلك إيه امبارح؟ احكي بسرعة. ندي: في إيه؟ تقى: أصل... وحكتلهم اللي حصل. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...