آه رجلي مش قادر. آه، اكلهم وقفوا لعب وراحوا يشوفوا رعد. معاذ: في إيه؟ حصلك إيه؟ إيه ده: رعد حبيبي، أنت كويس؟ رعد: أنا كويس أهو، بس رجلي. مقدرش يكمل، لأنه أغمي عليه. معاذ شال رعد بسرعة، وأصحابه طلعوا وراه. البنات زعلت أوي وقعدوا يدعوله يقوم بالسلامة. معاذ أخد رعد للدكتور وكشف عليه. معاذ: خير يا دكتور، رعد ماله؟ الدكتور: إصابة بسيطة، متقلقوش. التواء في رجله بسبب اللعب والجري. أحمد: يعني هو كويس يا دكتور؟
الدكتور: آه، تقدروا تشوفوه. إيه ده: شكرًا يا دكتور. الدكتور: العفو، دا واجبي. ودخلوا عند رعد واتحمدوله بالسلامة، وقعدوا يرغوا مع بعض. وعند البنات، من كتر قلقها نامت. *** نرجع للمكان المجهول تاني. مجهول (1) : الرحلة دي مش هتخلص؟ مجهول (2) : فاضل لهم يوم. مجهول (1) : أنت جايب هدوءك ده منين؟ مجهول (2) : مش ورانا حاجة، والصبر آخره حلو، وممكن وقتها نضرب عصفورين بحجر. مجهول (1) : يعجبني فيكِ تفكيرك. ***
عدت الرحلة بدون أي أحداث جديدة تذكر. وهما في طريقهم للقاهرة في الباص، كانوا زعلانين إنهم هيتفرقوا. وصل معاذ وتقي البيت لقوا والدهم ووالدتهم مستنينهم. استقبلوهم وكانوا واحشينهم أوي. سهام: وحشتيني يا نور عيني. تقي: وأنتِ كمان يا ماما، وحشتيني أوي. سهام: يلا تعالوا كلوا. معاذ: لا يا ماما، إحنا جعانين نوم. يلا يا تقي. تقي: يلا يا معاذ. بعد ما طلعوا. سهام: هو النوم هيطير؟ أنا ملحقتش أقعد معاهم.
أحمد: أكيد جايين تعبانين. وبعدين ما هما عندك على طول. *** جه اليوم التاني. معاذ راح الشركة بعد غياب 4 أيام. محمد: إيه يا ابني الغيبة دي كلها؟ وحشتني يا صاحبي. معاذ: وأنت كمان والله يا محمد، بس كنت في شرم مع أختي. محمد: أيوه يا عم، ناس في شرم وناس في الشغل. معاذ: ههههه، يا خفة. يلا خليني أروح أشوف شغلي. محمد: ماشي، بس لينا قعدة مع بعض. معاذ: تمام يا صاحبي. *** في بيت رعد.
ابتسام أخته: وحشتني والله يا رعد. البيت وحش من غيرك. رعد: وأنتِ كمان يا حبيبتي، بس معلش بقى. ابتسام: المرة الجاية هتاخدني معاك. رعد: ههههه، ماشي يا قلبي. قوليلي، لسه ملقتيش شغل حلو؟ ابتسام: لا للأسف، لسه بدور. إبراهيم والد رعد: شغل ليه يا بنتي؟ أنتِ محتاجة حاجة؟ ابتسام: لا طبعًا يا بابا، ربنا يحفظك. بس عاوزة أشتغل عشان أثبت نفسي، مش عشان الفلوس. فاتن: يا بنتي خليكي مرتاحة هنا في البيت.
رعد: لا يا ماما، سيبيها تشتغل على راحتها طالما مبتغضبش ربنا. فاتن: اللي تشوفيه يا حبيبتي. *** في الجامعة. تقي وريم وندي وملك قاعدين مع بعض وبيضحكوا. وفجأة جت بنت عليهم. البنت وهي بتشاور على تقي: أنتِ تقي الشناوي صح؟ تقي: آه، في حاجة؟ البنت: أنا أسيل، كان نفسي أتعرف عليكي. تقي: أهلاً بيكي، اتفضلي. أسيل: شكرًا، بس وقت تاني عندي محاضرة. سلام. تقي: سلام. أول ما أسيل مشت من قدامهم. ريم وندي: غريبة البنت دي.
ملك: فعلاً، واشمعنى عاوزه تتعرف عليكي؟ تقي: أنا مش مرتاحة لها فعلاً. تُرى إيه حكاية أسيل... *** في الشركة. محمد بيكلم نفسه: لا كده مينفعش، لازم أجيب سكرتيرة. وراح عند معاذ ودخل بسرعة. معاذ: غريبة، دخلت من غير استئذان. محمد: مش وقتك، أنا عاوز سكرتيرة. معاذ: خلاص ماشي، خليهم ينزلوا إعلان للسكرتيرة. محمد: خلاص ماشي. *** في فيلا الشناوي. سهام: الحقيني يا أحمد، بسرعة. أحمد: أنا جاي أهو، متقلقيش.
سهام: بسرعة، مش قادرة أستحمل. أحمد لنفسه: يا ترى يا ولاد لما تعرفوا هتعملوا إيه؟ وراح لسهام و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!