الفصل 6 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل السادس 6 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
23
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

احمد لنفسه : ياترى ي أولادي لما تعرفوا هتعملوا إيه. راح لسهام وأخدها المستشفى، والدكتور كشف عليها. الدكتور: للأسف العملية منجحتش. احمد: نعم، إزاي يادكتور؟ الدكتور: زي ما بقول لحضرتك، الورم انتشر تاني ومش هينفع نعملها عملية تانية. ممكن نعملها جلسات كيماوي. احمد الدنيا اسودت في وشه، بس اتمالك نفسه. احمد: أقدر أدخلها؟ الدكتور: آه، اتفضل. دخل احمد لسهام وبصلها وهو زعلان على مراته وحبيبتها.

احمد: انتي مؤمنة بقضاء وحكمة ربنا صح؟ سهام: متكملش ياحمد، الدكتور قالي. بس عايزة طلب قبل ما أموت. احمد: بعد الشر عنك، أؤمري. سهام: عايزة أشوف تقي، اتصل بيها خليها تيجي. الحق أشوفها قبل ما أموت. احمد دمع: حاضر ي حبيبتي. وطلع برا عشان يتصل بيها. مردتش في الأول، فضل يرن عليها. تقي: أيوه ي بابا، معلش كنت في المحاضرة، في إيه؟ قلقتني. احمد: تعالي على مستشفى (…………) بسرعة. تقي بخضة: مستشفى ليه ي بابا، في إيه؟

احمد: بسرعة يابنتي. تقي قفلت الفون بسرعة وطلعت جري على عربيتها وراحت للمستشفى. وشافت أبوها. تقي: في إيه ي بابا، إيه اللي حصل؟ احمد: مامتك عندها ورم خبيث في المخ والعملية منجحتش. تقي بصدمة: انت بتقول إيه ي بابا؟ احمد: ادخلي، هي عايزة تشوفك. تقي دخلت لمامتها، وأول ما شافتها انهارت من العياط. سهام: متعيطيش يقلب ماما، أنا هروح عند ربنا. زعلانة ليه؟ تقي بعياط: متسبنيش ي ماما، عشان خاطري.

سهام: يقلبي، أنا معاكي على طول. مش انتي مؤمنة بربنا؟ زعلانة ليه؟ دا عمري يابنتي. تقي: مقدرش أعيش من غيرك. سهام: هتوحشيني يابنتي. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. تقي أول ما سمعتها، طلقت صرخة دوّت المستشفى كلها. أبوها اتفزع ودخل لقاها مرمية في حضن أمها وبتعيط وبتقولها "متسبنيش ي ماما، متسبنيش عشان خاطري، قومي، مش هقدر أعيش من غيرك ي ماما، اصحي بالله عليكي". أبوها شدها من حضن مامتها، ورمت في حضنه.

تقي: ليه ي بابا؟ ليه سابتني؟ خليها تاخدني معاها، ليه مكنتش أنا بدالها؟ وانهارت في العياط. احمد: دي إرادة ربنا يابنتي، مينفعش نعترض. يلا يابنتي عشان نعمل إجراءات الدفن. تقي أول ما وقفت، اغمى عليها. الممرضات شالوها ودخلوها أوضة. احمد اتصل بمعاذ اللي كان هيجيله صدمة بس اتماسك. خلصوا كل الإجراءات واندفنت سهام.

راح احمد يطمن على تقي. الدكتور قاله إنها اتعرضت لصدمة عصبية والزعل وحش، عشانها وعشان نفسيتها. تقي فاقت وكل اللي بتعمله إنها بتعيط وبس. وفي اليوم التالت من العزا، كله زعلان ومتضايق. محمد: البقاء لله يصحبي، شد حيلك. إحنا كلنا معاكم. معاذ: سبحان من له الدوام، بس الفراق صعب. رعد: اتمسك ي معاذ عشان باباك واختك. معاذ: أختي حاسس إنها عايشة من غير روح. أدهم: مالها؟ معاذ: مش بتتكلم ولا بتاكل ولا بتشرب، بتعيط بس.

احمد: صحابها فين؟ معاذ: فوق عندها. نسيبهم ونروح عند تقي. *** ريم: عشان خاطري ي تقي، كلي حاجة. هتموتي كده؟ تقي: ياريتني أموت وأروح معاها. سابتني ليه بس؟ ملك: إيه الكلام ده ي تقي، حرام عليكي. بدل ما تعيطي، صلي واقرأي قرآن وادعي لها. تقي أول ما سمعت الكلام ده، عيطت ورمت في حضن ملك. قالتلها عايزة أقرب من ربنا، عايزة أرجعله. ملك طبطبت عليها ونامت. ملك: يلا خلوها ترتاح. ندي وريم: زعلانين عليها أوي. يلا. ***

عند رعد في البيت. ابتسام: مالك ي رعد، في إيه؟ رعد: صحبي والدته اتوفت وهو متضايق على أخته. إيه رأيك لو تروحي لها؟ ابتسام: وهي تروح بصفتها إيه؟ رعد: الولد صاحبي ي ماما، لو تشوفي حالته يصعب عليكي. ابتسام: حاضر ي رعد، ابقى وصلني. رعد: ماشي يقلبي. *** تاني يوم ابتسام راحت لتقي. ابتسام: السلام عليكم ي تقي، أنا ابتسام أخت رعد صاحب أخوكي. تقي: وعليكم السلام، اتفضلي يقلبي، أهلاً بيكي. ابتسام: انتي عاملة إيه يقلبي؟

تقي: الحمد لله بخير. ابتسام: شدة وتعدي. إيه رأيك نبقى صحاب؟ تقي: أكيد طبعاً موافقة. وبصي كمان صحابي جايين، اتعرفي عليهم، هيحبوكي أوي. ابتسام: ماشي ي حبيبتي. *** في المكان المجهول. مجهول (1) : دي أمه ماتت. مجهول (2) : ما أنا عارف، عشان كده لو نفذنا اللي إحنا عايزينه هتبقى ضربة قاضية. مجهول (1) : وتفتكري هيعرف مين اللي عمل كده؟ مجهول (2) : لا طبعاً، مش هيفكر، هيبقى مصدوم. مجهول (1)

: أحبك تفكيرك أوي. ياترى إيه اللي هيحصل بعد كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...