رعد مشى ورا تقى وقلبه بيقوله إن فيه حاجة هتحصل. وفجأة لقى واحد بيخدرها. راح يلحقها بسرعة بس المخدر كان قوي وأثر عليه هو كمان، واتخطف معاها. على الناحية الأخرى. معاذ: الصفقة زمانها تمت. محمد: آه الحمد لله كله تمام. *** في المكان المجهول. بسمة بغضب: أنا مش عارفة كل أما تخطفوها دا بيجي معاها يعمل إيه. أحد الرجال: يا هانم بيبقى جاي ينقذها، كأنه عارف إنها هتتخطف. ولو مجبنهوش معانا يبقى خطر علينا إحنا. أياد: خلاص، روح أنت.
ثم قال موجهاً لبسمة: اهدي كده، هو مضايقك في إيه؟ بسمة: لا بس كل مرة بيطلع يبوظ الخطط بتاعتنا. أياد: متقلقيش أنتِ. بسمة: هااا، ظبطت الصور؟ أياد: آه، كله تمام. هبعتهاله النهاردة أما الحفلة تخلص. بسمة: تمام أوي. عند تقى ورعد. رعد فاق قبلها لأنه متأثرش بكمية كبيرة من المخدر. وبعدها بشوية تقى فاقت. تقى: هو إيه اللي حصل؟ أنا هنا ليه؟ رعد: أنتِ مشيتي بعيد شوية، لقيت حد بيخدرك. ومعرفش إيه اللي حصل، بقينا كده.
ودخل عليهم بسمة وأياد. بسمة بسخرية: أهلاً بتقى هانم. إيه رأيك في الاستضافة الجميلة دي؟ تقى: بصراحة مش عارفة أودي جمايلك فين من كتر اللي بتعمليه معايا. بسمة: لا، أوعي تقولي كده، دا انتِ اختي. تقى: بصي بقى، أنتِ عارفة كان عندنا فرح وكده، وأنا بصراحة جعانة ومأكلتش، فأنا بصراحة عايزة أكل كباب وكفتة بقى من إيدك الحلوة. بسمة: فاكرة نفسك قاعدة في أوتيل 5 ستارز ولا إيه؟
تقى: متنسيش السلطة بس عشان بحبها، ومبعرفش آكل من غيرها. وكمان كتري منها عشانك، دي حتى بتخسس وأنا شيفاكي تخنتي اليومين دول، ومينفعش أحسن تبقي شبه البلونه، واللوح اللي جنبك ده يسيبك ويمشي. أياد بغضب: أنت اتجننتني ياروح أمك؟ بتقولي عليا لوح؟ تقى باستفزاز أكتر: أصلك واقف جنبها كده ملكش أي لازمة، دا حتى هي اللي بتتكلم. وكمان أنا خايفة على مصلحتك، لأحسن أنت تضطر تبص بره. بسمة: يلا يا أياد من هنا. تقى: ليه؟
ما تخليكو شوية، دا حتى انتوا منورين الجو. ومشت بسمة وأياد. رعد: ههههههه، مش قادر بصراحة. مشوفتش واحدة مخطوفة بتعمل كده. تقى: فعلاً، دي كانت شوية وهتولع. رعد: المهم، هنخرج إزاي؟ تقى: مش عارفة، بس أكيد معاذ هيجي. رعد: يااارب. *** بعد الانتهاء من حفل كتب الكتاب والدنيا تمام، ومعاذ فاكر إن تقى تعبت، وابتسام كذلك، وروحوا. معاذ قاعد مع باباها. أحمد: اليوم كان جميل أوي.
معاذ: فعلاً يابا، بس كان متعب جداً. دا حتى تقى طلعت ونامت من التعب. أحمد: طب يلا، أنت كمان اطلع ريح شوية. وفجأة الباب خبط وراح معاذ يفتح. استلم ظرف. أحمد: مين يابني؟ معاذ: دا ظرف ليا يابا، تلاقيه تبع الشغل. أحمد: ماشي يابني، ربنا يوفقك. أنا هطلع أنام. معاذ: ماشي يابا.
وطلع معاذ فوق عشان يشوف الظرف وهو قلقان خالص. واتصدم لما لقى صور ملك مع راجل تاني. قطع الصور وقعد يفكر، وقال يروح يسأل تقى إذا كان ليها علاقة قبل كده مع حد تاني. خبط عليها وجيه يدخل، ملقاش تقى. اتخض جامد وقلق عليها. قعد يدور عليها في البيت كله ملقهاش. راح يصحي باباهم. معاذ: بابا، بابا! أحمد: إيه يابني، في حاجة؟ معاذ: تقى مش موجودة في البيت. أحمد بذعر: أنت بتقول إيه؟ إزاي مش موجودة؟
معاذ: والله يابا، قلبت الفيلا كلها ملقيتهاش. أحمد: طب اتصل بأصحابها كده يابني. معاذ اتصل بندى وريم وملك. ملقهاش. وفجأة جاله اتصال من محمد. محمد: السلام عليكم. معاذ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. محمد: بقولك ي معاذ، هو رعد مش عندكم؟ معاذ: رعد!! لا. محمد: أصل هو مش في البيت. معاذ: غريبة، تقى أختي برده مش موجودة. محمد: إزاي ده؟ معاذ: أكيد حصل حاجة. محمد: طب وهنعمل إيه دلوقتي؟
معاذ: أنا هتصل بـ أسر، أنت عارف هو ظابط ويقدر يساعدنا. محمد: و ابقى طمني. معاذ اتصل بـ أسر. معاذ: السلام عليكم. أسر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. معاذ: معلش يـ أسر بتصل متأخر، بس أختي مخطوفة وكمان رعد أخو مرات محمد مش موجودين خالص، وإحنا مش عارفين نتصرف إزاي. أسر: إزاي ده حصل؟ مش كانوا موجودين في الفرح؟ معاذ: هما اختفوا فجأة، وأنا افتكرت تقى طلعت ورعد روح. أسر: طب إحنا منقدرش نبلغ دلوقتي، استنى لحد الصبح.
معاذ: هحاول، شكراً يـ أسر. أسر: عيب يـ صحبي، إحنا إخوات. معاذ: في رعاية الله. أسر: في رعاية الله. معاذ قفل مع أسر وكلم محمد يقوله. *** ابتسام بترن على محمد تشوفه. ابتسام: ها يـ محمد. محمد: للأسف هو و تقى مش موجودين، ومنقدرش نبلغ دلوقتي. ابتسام: إزاي ده؟ محمد: متخافيش يـ حبيبتي، أكيد هنلاقيهم. اطمني. ابتسام: ياارب. محمد: في أمان الله. ابتسام: في رعاية الله. فاتن: هاا يابنتي.
ابتسام: للأسف يـ ماما، وكمان تقى مش موجودة معاهم. فاتن: ربنا يرجعكوا بالسلامة ياارب. ابتسام بقلق: ياارب يـ أمي. ***
معاذ منمش طول الليل قلقان. وتاني يوم الصبح جاله ظرف فيه صور ملك مع نفس الراجل برده. استغرب جداً. وافتكر الآية اللي بتقول ” *يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين* ” وكمان افتكر ” *إن بعض الظن إثم* “. فقرر يسألها، بس الأول يروح يبلغ عن اختطاف أخته. اتصل بـ أسر عشان يجيله البيت. وصل أسر البيت. معاذ: معلش يـ أسر هتعبك معايا.
أسر: كده أنا هزعل منك بجد، دا أنت أخويا يـ معاذ. معاذ: ربنا يديمك يـ صحبي. أسر: يلا. وملحقش يكمل كلامه لأن…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!