الفصل 22 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
22
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

تقى: هاا قولي بقى. ملك: أنا قررت، ولا أقولك خمّني أنتِ. تقى بعصبية: متوترنيش، اخلصي بقى. ملك: هههههههه شكلك حلو وإنتِ متعصبة. بصي يستي أنا قررت ألبس النقاب. تقى بفرحة: بجد ياملوكة؟ ملك: آه والله، بس أوعي تقولي لأخوكي لأني هعملها مفاجأة يوم كتب الكتاب. تقى: عيب عليكي، مش هقوله متخافيش. ملك: تعالي بقى نروح نشتريه. تقى: طب يلا بينا. *** بعد صلاة العشا في بيت رعد. محمد: يشرفني إني أطلب إيد الآنسة ابتسامة.

إبراهيم: دا شرف كبير لينا يابني والله، وإحنا موافقين. معاذ: طب إيه رأيك ياعمي لو محمد يكتب الكتاب معايا؟ إبراهيم: إمتى يابني؟ معاذ: الخميس الجاي. رعد: أيوه يامعاذ بس كده بدري أوي، دا النهاردة الأحد. معاذ: خير البر عاجله. إبراهيم: خلاص ماشي يابني يوم الخميس. محمد: نقرأ الفاتحة. رعد: لا يامحمد، قراءة الفاتحة عند الخطوبة بدعة. معاذ: ربنا يبارك فيك يارعد. رعد: تسلم ياحبيبي، كنت عاوزك في موضوع كده بس مش دلوقتي.

معاذ: خلاص ابقى تعالي عندي. رعد: إن شاء الله. *** في المكان المجهول. إياد: كل حاجة هتم يوم الخميس، يوم كتب الكتاب. بسمة: هو وافق ع الصفقة؟ إياد: هو قلقان بس هيوافق. بسمة: المهم نبعتله الصور إمتى؟ إياد: أنا بقول نخليها بعد أما يتجوز. بسمة: وليه مش دلوقتي؟ إياد: لما تشيل لقب مطلقة هيبقى صعب عليه. بسمة: يعجبني تفكيرك، طب وأختها؟ إياد: يوم الخميس هنخلص عليها. يا ترى صور إيه؟ وتقى إيه اللي هيحصلها؟ *** في الشركة.

محمد: هاا يامعاذ دي صفقة هايلة. معاذ: مش عارف يامحمد، قلقان خالص. محمد: يابني قلقان ليه بسمعاذ: يعني نوافق؟ محمد: طبعاً، ودي محتاجة تفكير. يخبط رعد ويدخل. رعد: السلام عليكم. محمد ومعاذ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رعد: أخباركم إيه؟ محمد: بخير الحمد لله. معاذ: الحمد لله كله تمام. محمد: خلاص يامعاذ أنا هروح أخلص شغل. رعد: خليك عادي. محمد: لا ياحبيبي عندي شغل متأخر.

معاذ: هاا ياسيّدي إيه الموضوع اللي كنت عاوزني فيه؟ رعد: الأول إني عاوز أدفعلك حساب المستشفى. معاذ: لا طبعاً، دا كفاية إنك أنقذت حياة أختي. رعد: بس أنا مش هقبل بكده. معاذ: إنت كده هتزعلني منك، هو أنا مش أخوك ولا إيه؟ رعد: لا طبعاً إزاي أخويا، طبعاً. معاذ: خلاص متتكلمش في الموضوع ده. رعد: طيب خلاص، أنا عاوزك في حاجة تانية. معاذ: اتفضل. رعد: أنا عاوز أتجوز أختك. معاذ: أختي؟ رعد: إيه مش موافق؟

معاذ: لا طبعاً إزاي بس، هسألها وارد عليك. رعد: ماشي، هستأذن أنا بقى عشان معطلكش، وهستنى منك رد في رعاية الله. معاذ: في أمان الله. معاذ في نفسه: "والله شاب محترم وخلوق، يا رب تقى توافق." *** عدت الأيام وجه يوم كتب الكتاب واتعمل في الفيلا وكان الجو جميل مع الأناشيد الإسلامية. وتم كتب كتاب محمد وابتسامة الأول، وبعدها معاذ وملك. أحمد: يلا ياحبايبي. معاذ: وأنا كمان جداً.

وأول ما خرجوا للجنينة، معاذ اتصدم لما لقى ملك لبست النقاب وفرح جداً. معاذ: مبارك عليكي. ملك بخجل: الله يبارك فيكم. معاذ: مقولتليش ليه؟ ملك: حبيت أعملها مفاجأة. معاذ: وأحلى مفاجأة والله. علي الناحية الأخرى. محمد: طالعة زي القمر. ابتسامة: شكراً. محمد: مفيش أي حاجة كده ولا كده؟ ابتسامة: يعني إيه؟ محمد: مفيش بحبك أو أي حاجة. ابتسامة بخجل: بس بقى. محمد: عسل وإنتِ مكسوفة كده.

تقى كانت واقفة بتبصلهم بسعادة وقعدت تدعي وقامت تتمشى بعيد شوية. رعد أخد باله منها ومشي وراها لأنه حس إن في حاجة مش طبيعية، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...