تحميل رواية «احببت ملتزما» PDF
بقلم سلمي فكري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في تمام الساعة الثامنة صباحا، مع ضوء الشمس وزقزقة العصافير، في فيلا الشناوي. تقي: صباح الورد يا ماما. سهام: صباح النور يا عيون ماما، يلا عشان تفطري وتروحي جامعتك. عقبال ما اصحي أخوكي. تروح سهام أوضة ابنها تصحيه عشان شغله. سهام: معاذ حبيبي، يلا اصحي عشان شغل. معاذ: استني شوية يا ماما بعدين. سهام: بعدين إيه يا حبيبي؟ يلا بقا. وراحت فتحت الشباك بتاعه، فصحى من نومه. معاذ: صباح الخير يا ماما. سهام: صباح الورد يا قلبي، يلا اصحي بقا. معاذ: خلاص يا ماما صحيت أهو، هصلي الضحى وأنزل. *** صحي معاذ ولبس ونزل...
رواية احببت ملتزما الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي فكري
راح معاذ للمكان اللي الشخص قاله عليه. اتصدم لما لقي اخته مرمية على الأرض ورعد جنبها مش عارف يعمل إيه.
معاذ بصدمة: رعد! انت بتعمل إيه هنا؟
رعد: أنا كنت مخطوف مع أختك.
معاذ: مخطوفين إزاي يعني؟
رعد حكاله اللي حصل: دا اللي حصل، بس مش فاهم أختك إيه علاقتها بالناس دي.
معاذ: أنا برضه مش عارف إيه السبب.
راح لمعاذ لاخته بسرعة، شالها وداها المستشفى. رعد راح معاه واطمنوا عليها.
معاذ: أنا آسف يارعد، مش عارف أقولك إيه والله.
رعد: إيه اللي بتقوله ده؟ إحنا إخوات يا ابن الناس.
معاذ: طب يلا تعالى أوصلك.
***
عند ملك في البيت.
ملك: يابنتي اهدي ونامي، والصبح هتطمني عليها.
ملك: مش ههدي إلا لما أطمن عليها.
ورنت عليها تاني.
ملك: الوو! تقى؟ انتي كويسة؟ ياحبيبتي، انتي فين؟ قلقتيني جامد.
اتصدمت ملك لما لقت معاذ هو اللي رد عليها.
معاذ: السلام عليكم.
ملك بارتباك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
معاذ: اطمني ي آنسة ملك، تقى كويسة. كانت مخطوفة وأنا مروح بيها البيت دلوقتي.
ملك: الحمد لله، شكراً.
معاذ قفل مع ملك. وصل رعد لحد البيت.
معاذ: شكراً يارعد على اللي عملته مع أختي.
رعد: هنعيد ونزيد ولا إيه؟ إحنا إخوات، وأي حد مكاني هيعمل كده. يلا في أمان الله.
معاذ: في أمان الله.
وروح معاذ البيت. لقي أبوه مستنيه وقلقان.
أحمد: خير يابني؟ في إيه؟ أختك مالها؟
معاذ: مفيش يابابا، هي تعبانة ونايمة. هطلعها فوق وأنزل لحضرتك.
معاذ طلع تقى ونيمها على السرير. ونزل لوالده.
أحمد: أختك كانت فين؟
معاذ: مخطوفة.
أحمد: إنت بتقول إيه يابني؟
معاذ: اللي حضرتك سمعته يابابا. كانت هتتخطف ورعد حاول يلحقها، خدورهم هما الاتنين وخطفوهم.
أحمد: هما مين دول يابني؟
معاذ: مش عارف يابابا. لما تصحى تقى.
***
في المكان المجهول.
مجهول (1): مش فاهم، إنت سبتهم ليه يمشوا؟
أسيل: لو كنا خطفناهم، كان زمان معاذ باشا قلب عليها الدنيا ووصل لينا. لكن إحنا عاوزين ندمره من غير ما يعرف.
مجهول (1): وتفتكري هو مش هيعرف؟
أسيل: ي غبي! هو مش هيجي في باله أصلاً إني ممكن أعمل كده.
مجهول (1): أما نشوف.
***
تاني يوم، تقى فاقت. لقت نفسها في بيتها. فكرت نفسها بتحلم وخلاص. لقت أخوها دخل عليها.
معاذ: الجميل أخبارُه إيه النهارده؟
تقى: الحمد لله تمام.
معاذ: ملك صحبتك مبطلتش رن عليكي بالتليفون.
تقى: هو تليفوني فين؟
معاذ: معايا من امبارح، من ساعة ما ودّيتك المستشفى.
تقى: يعني مكنش حلم؟!
معاذ: هو إيه ده؟
تقى: إنت اتخطفت وصاحبك اتخطف معايا لما حاول ينقذني.
معاذ: لا، دا حقيقة. احكيلي اللي حصل هناك.
تقى حكتله اللي حصل. ومعاذ فهم إن ده حد عاوز يأذيه هو مش أخته.
معاذ: طب خلي بالك من نفسك بعد كده ي حبيبتي. هتروحي الجامعة ولا تعبانة؟
تقى: أووووه! إيه ده؟ عربيتي واللبس؟
معاذ: عربيتك جبتها، واللبس في الدولاب. متقلقيش.
تقى: ربنا يديمك ليا ي أحلى أخ. هغير هدومي وأوريك الاستايل الجديد.
معاذ: ماشي ياقلبي.
ونزل يستنى تقى تحت. وتقى فوق اختارت فستان لونه بنفسجي. ولبست طرحة وطولتها. وكان شكلها شبه الأميرات بالظبط. أول ما نزلت لأخوها.
معاذ بانبهار: ملكة بجد. مش ناقصك غير التاج.
تقى: بجد حلو ي معاذ؟
تقى: كل بعقلي حلاوة كمان. أنا هروح بقى، أحسن اتأخرت على البنات.
ومشت تقى راحت الجامعة. وأول ما راحت لأصحابها استغربوا لبسها.
جداريم وندي بصدمة: هو إنتي تقى بجد؟
تقى بهزار: لا، دا الشبح بتاعي.
ندي: غريبة ي تقى، غيرتي استايل لبسك ليه؟
ريم: بس قمر يابت! إيه الحلاوة دي!
تقى: قررت أتغير وأقرب من ربنا بجد وأبقى إنسانة تانية.
ريم: ربنا يثبتك ياقلبي.
وهنا جت ملك وحضنت تقى جامد.
ملك: قلقتيني عليكي. حصلك إيه امبارح؟ احكي بسرعة.
ندي: في إيه؟
تقى: أصل...
وحكتلهم اللي حصل. وفجأة...
رواية احببت ملتزما الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي فكري
تقى وهي بتحكي لهم جت عليها أسيل فجأة.
أسيل: إزيك يا تقى أخبارك؟
تقى: الحمد لله، أخبارك؟ اقعدي معانا.
أسيل: شكراً.
ملك: أهلاً بيكي.
أسيل بابتسامة مصطنعة: أهلاً.
أسيل: إنت كويسة يعني؟
تقى: آه.
أسيل: لا بطمن بس.
***
في فيلا الشناوي.
معاذ: احم، بابا عاوز أقولك على حاجة.
أحمد: قول يا ابني، في إيه؟
معاذ: أنا عاوز أتجوز.
أحمد: بجد؟ مبارك، مين بقى؟
معاذ: ملك يا بابا، صاحبة تقى.
أحمد: ونعم الاختيار يا ابني، البنت أدب واحترام وأخلاق.
معاذ: عشان كده يا بابا اخترتها.
***
في الشركة.
محمد دخل عند ابتسام مكتبها.
ابتسام: خير، في حاجة يا بشمهندس؟
محمد: معاد البريك مش هتنزلي تتغدي ولا إيه؟
ابتسام: لا ميرسي، هطلب من البوفيه.
محمد: طب أنا عاوز رقم والدك.
ابتسام: أفندم؟
محمد: رقم والدك.
ابتسام: تمام، اتفضل.
محمد: أوعي تنسي تروحي تاني.
ابتسام ضحكت: لا طبعاً مش هنسى.
محمد: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي.
ابتسام اتكسفت، وشها احمر وبصت في الأرض.
محمد: آسف، مقصدش. عن إذنك.
***
معاذ راح لوالد ملك وطلب إيدها، واداله، وقاله يجيب والده بالليل. ولما ملك روحت:
ملك: بابتي حبيبي.
أبو ملك: حبيبتي بابا، تعالي جنبي. مش بنوتي كبرت وجالها عريس.
ملك: عريس إيه يا بابا، لسه بدري.
أبو ملك: شوفيه الأول، ممكن تغيري رأيك. هو جاي بالليل هو وأهله.
ملك: حاضر يا بابا.
ودخلت أوضتها بتفكر ف العريس ده، وحاسة بارتباك وقلبها بيدق بطريقة غريبة.
***
محمد أخد رقم والد ابتسام.
محمد: السلام عليكم.
إبراهيم: وعليكم السلام، مين؟
محمد: أنا بشمهندس محمد، مدير آنسة ابتسام في الشغل.
إبراهيم: خير يا ابني، في حاجة؟
محمد: عاوز أطلب إيد الآنسة ابتسام بنت حضرتك.
إبراهيم: تشرفنا يا ابني.
محمد: هاجي لحضرتك بكرة بالليل مع معاذ أخويا.
***
في فيلا الشناوي.
تقى روحت من الجامعة، لسه هتطلع أوضتها.
معاذ: تقى استني.
تقى: إيه يا معاذ؟
معاذ: باركيلي، هتجوز.
تقى نطت حضنته: بجد هتتجوز؟
معاذ: أه، هروح أخطب النهارده، وعاوزك معايا.
تقى: مين بقى سعيدة الحظ دي؟
معاذ: مش هتصدقي.
تقى: يبقي أكيد ملك.
معاذ: مجنونة، عرفتي منين؟
تقى: عيب عليك، دا أنا أفهمها وهي طايرة.
معاذ: طب يلا يا فيلسوفة، اجهزي عشان هنروح النهارده الساعة 7.
تقى: إيه ده؟
معاذ: إيه؟
تقى: اش تقلق ي صحبي، هكون أحلى من العروسة.
معاذ: أنا حاسس إنك سواق توكتوك.
تقى: أنا مش هرد عليك عشان مستوايا ميسمحليش.
وطلعت فوق أوضتها تجهز، ونزلت لأخوها ومشوا.
رواية احببت ملتزما الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي فكري
تقى وأخوها وباباها وصلوا عند ملك.
أبو ملك: أهلا شرفتونا انهارده.
أحمد: الشرف لينا ياحج.
تقى: فين أوضة ملك ياعمي؟
أبو ملك شاورلها ع الأوضة.
خبطت.
تقى: أوووبا أي الجمال ده كله ياعيني ع العريس لما يشوفك.
ملك: تقى انت جيتي أمتي و عرفتي ازاي؟
تقى: أيه ده انت متعرفيش ولا إيه؟
ملك: معرفش أي في أي.
تقى بفخر: أنا أخت العريس.
ملك تنحت كده وفتحت بوقها: أخت العريس مين؟
تقى ضحكت على منظرها: انتي محتاجة صورة بالشكل ده هههههههههههه أنا أخت معاذ يابت ما أخويا هو العريس.
ملك لسه هترد عليها لقت الباب خبط واتفتح.
أبو ملك: يلا يابنتي.
ملك: ما بلاش يابابا خليهم يمشوا.
تقى: انت بتطردينا يعني ولا إيه ده 😂😂😂
ملك: أه يلا يابت برا من هنا.
تقى: طيب أنا قاعدة على قلبك ومش هقوم.
أبو ملك: انتو هتتخانقوا كتير يلا يابت انت وهي.
وطلعت ملك وهي مكسوفة خالص ووشها في الأرض.
أحمد: قمر يابنتي تبارك الخالق.
ملك: شكرا ياعمي.
أحمد: يشرفنا أننا نطلب إيد الآنسة ملك لابني معاذ.
أبو ملك: دا الشرف لينا بس ناخد رأي العروسة الأول هااا ي عروسة قولتي إيه؟
ملك: هصلي استخارة الأول.
أحمد: نستأذن إحنا بقى.
أبو ملك: خليكم انتو منورين.
معاذ: دا نورك ياعمي ربنا يكرمك يلا ياتقى.
تقى: بت وافقي عشان نبقى مع بعض.
ملك: امشي يابت من هنا.
تقى: طب هتوافقي غصب بقى واستحملي.
ملك بسخرية: العبي بعيد ياشاطرة.
تقى: ماشي هنشوف.
ومشت تقى وأهلها روحوا البيت.
***
في الشركه ابتسام جه وقت معادها عشان تروح.
خدت شنطتها ونزلت واقفة بتدور على تاكسي.
وهي واقفة وقفها تاكسي ونزل السواق وكان شكله غريب وحاول ياخدها بالغصب.
ومن حسن حظها أنها كانت قريبة من الشركه فمحمد شافها من الشباك في المكتب ونزل بسرعة ولحقها على آخر لحظة.
وقعد يضرب الراجل.
محمد: بعد كده ابقى خد بالك ياشاطر.
وبص لابتسام وقالها: انت كويسة.
ابتسام بعياط: أه أنا كويسة شكرا.
محمد: تعالي هوصلك.
ابتسام: لا شكرا أنا هاخد تاكسي.
محمد بخوف وغضب: تاكسي تاني؟
ابتسام: مش هينفع أركب معاك تاني صدقني.
محمد: طب أنا هوقفلك تاكسي وأمشي وراكي بالعربية.
وفعلا ابتسام روحت ومحمد اطمن عليها.
طلعت فوق بيتها ودخلت.
رعد: أهلا بعروستنا الحلوة.
ابتسام: انت بتكلم مين انت اتجننت ولا إيه؟
رعد: بكلمك انت هو في غيرك.
ابتسام: وانت شوفتي بتجوز عشان تخليني عروسة؟
رعد: ما هو لو وافقتي ع العريس اللي جاي هتبقي عروسة.
ابتسام: عريس إيه يارعد فكك من الموضوع ده.
رعد: جهزي نفسك هو جاي بالليل.
ابتسام: ماشي يارعد.
ودخلت اوضة تنام.
***
في مكان مجهول.
مجهول (1): يعني إيه معرفتش تخطفها؟
الرجل: ياباشا جه واحد وأنقذها وضربني.
مجهول (1): مين ده متعرفهوش؟
الرجل: أنا سألت عنه ياباشا طلع مدير الشركه اللي هي بتشتغل فيها وصاحب بشمهندس معاذ.
مجهول (1): ماشي تشكر روح انت دلوقتي.
وفي نفسه: دي هتحلو أوي.
و راح لـ أسيل.
أسيل: ها خطف_توا البنت؟
مجهول (1): للأسف لا.
أسيل بغضب: ليه يغب_ي؟
مجهول (1): إحنا اجرنا واحد يخ_طفها بس واحد أنقذها على آخر لحظة.
أسيل: مين ده؟
مجهول (1): محمد صاحب الشركه اللي بتشتغل فيها وصاحب معاذ.
أسيل: امممم متعرفش أي علاقته بيها؟
مجهول (1): لسه بس هعرفلك.
أسيل: تمام.
***
محمد اتصل على معاذ عشان يروح معاه يخطب ابتسام لأن محمد أهله متوفيين.
محمد: معاذ باشا اللي ناسينا ومعادش بيجي الشركه.
معاذ: معلش بس ماليش مزاج أروح.
محمد بسخرية: هو الشغل دلوقتي بالمزاج ي أخويا.
معاذ: ههههههههه خلاص هنزل من بكرة وانت ليك إجازة أسبوع.
محمد: طب اسمع بقى وركز معايا.
معاذ: خير في إيه؟
محمد: أنا رايح خاطب النهارده وعاوزك معايا.
معاذ: مبارك ي حبيبي أكيد جاي طبعاً مين العروسة؟
محمد: ابتسام أخت رعد.
معاذ: وأنا خطبت على فكرة.
محمد: نعم ي أخويا إمتى ده؟
معاذ: امبارح.
محمد: ومقولتليش ليه ولا كنت ناوي تقولي لما تتجوز؟
معاذ بضحك: يا عم هي لسه وافقت.
محمد: مين بقى تعيسة الحظ دي؟
معاذ: ملك صاحبة تقى أختي.
محمد: مبارك عليك ي أخويا.
هعدي عليك 6 ونص عشان نروح.
معاذ: ماشي ي حبيبي.
***
في المكان المجهول.
مجهول (1): سمعتي آخر الأخبار؟
أسيل: إيه؟
مجهول (1): هتتصدمي.
مجهول (1): معاذ خطب ملك ومحمد صاحبه رايح دلوقتي يخطب ابتسام اللي كنا هن_خطفها النهاردة.
أسيل بصدمة: ملك دي تقتل_وها.
مجهول (1): التنفيذ إمتى؟
أسيل: النهارده قبل بكرة.
مجهول (1): طب ما أنا عندي فكرة أفضل.
أسيل: إيه؟
مجهول (1): إحنا ننفذ……
رواية احببت ملتزما الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي فكري
في الشركه
معاذ قاعد في مكتبه بيراجع شويه اوراق وصفقات.
دخل عليه محمد.
محمد: الحق ي معاذ.
معاذ: في إيه؟
محمد: شركه العمري خدت الصفقه الجديده.
معاذ بصدمه: انت بتقول إيه؟
محمد: أيوه خدوه.
معاذ: احنا كده خسرنا ملايين. أكيد في حد وراهم.
محمد: هعرف وأقولك.
______________________________________________
في المكان المجهول
أسيل: احنا دمرناه كده وخسرناه ملايين.
إياد العمري: أحسن. أنا مبسوط جدا. أخيرا هكون أقوى منها.
أسيل: قتلتوا خطيبتي.
إياد العمري: إحنا نقتلها يوم الفرح. هتبقى ضربه قاضيه.
أسيل: فكرت فيها إزاي؟
إياد العمري: طبعًا لازم أنتقم منه.
((إياد العمري عدو معاذ الشناوي واللي اتفق مع أسيل عليه))
_____________________________________________
في الشركه
محمد: أنا وصلت للي عمل كده.
معاذ: مين؟
محمد: موظف من مكتب الحسابات سرق ملفات الصفقه بتاعتنا واداها لبسمله اللي وصلتها لأياد.
معاذ: انت بتقول مين؟ بسمه إنت متأكد؟
محمد: أه والله. وكمان هما اللي كانوا خطفوا أختك ورعد وحاولوا يخطفوا ابتسام بس أنا لحقته.
معاذ: أنا مش مصدق نفسي. إياد اللي كنت بعتبره أكتر من أخويا وبسمه اللي كنت بحبها يعملوا كده.
محمد: معلش ي صحبي. أنا عارف إن الصدمة وحشه بس لازم نفكر هنعمل معاهم إيه.
معاذ: عندك حق.
محمد: إيه رأيك لو …………………
_______________________________________
في الجامعه
تقى: وحشتوني أوي ي بنات والله.
ريم: من لقى أحبابه نسى صحابه.
ندى: كده متجيش. كل ده ومتساليش.
تقى: معلش ي بنات بقى خلاص.
ندى: على شرط.
تقى: إيه؟
ندى: تعزميني على اتنين شاورما وواحد كفته.
ريم: يابنتي ارحمي نفسك شويه. إيه انت مش بتشبعي أبدًا.
ندى: يابنتي سبيني أعيش حياتي مع الأكل.
تقى: كل ده ومش عيشتي حياتك.
ندى: معدتي ي ستي جعانه. أقولها إيه؟
ريم: لا ميصحش أبدًا. تؤ تؤ. أكليها ياختي.
وفجأه جت أسيل عليهم.
أسيل: هاي ي بنات.
تقى: وعليكم السلام. أهلاً اتفضلوا.
ريم و تقى: أهلاً بيكي.
أسيل: هااا بتتكلموا عن إيه؟
ريم: ولا حاجة أبدًا.
تقى: طب إيه رأيكو ي بنات انتو معزومين عندي انهارده.
ندى: أنا موافقه طبعًا. انتي عارفه طالما فيها أكل.
ريم: طب اتصلي بملك خليها تيجي معانا.
تقى: حاضر. وانت ي أسيل؟
أسيل: موافقه ماشيه.
اتصلت تقى بملك.
تقى: السلام عليكم.
ملك: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ازيك ي تقى.
تقى: الحمد لله بخير ي قلبي. وانت؟
ملك: الحمد لله تمام.
تقى: بقولك أي. أنا عازماكي ع الغدا عندي انهارده و مفيش اعتراض.
ملك: مش هاجي و أخوكي موجود.
تقى: شوفي البت قال يعني مكسوفه. متقلقيش ي ستي معاذ معتش بيجي إلا بالليل.
ملك: خلاص ماشي هاجي. اتفقنا. في رعاية الله.
تقى: في رعاية الله.
وقفت الخط معاه.
ريم: هاا هتيجي؟
تقى: أه جايه بس بشرط أخويا ميكونش موجود.
ندى: اشمعنا يعني؟ ليكون بيعض ولا حاجة.
ريم: هههههههههههه. يخربيت الفصلان.
تقى: هههههههه. ي خفه. لا طبعًا بس معاذ خطب ملك.
ريم: نعم ياختي. ومش عزمتينا ليه؟
ندى: ندله ندله. فين الجاتوه يابت بتاع الخطوبه والبيبسي.
ريم: ي شيخه اتنيلي. انت همك على بطنك بس.
تقى: هههههههه. لا يابت افهموا. هو طلب إيدها بس لسه هي مش وافقت و مش رفضت.
أسيل: أكيد هتوافق. هي هتلاقي زي أخوكي.
ريم بشك: وانت عرفتي منين أن مفيش زي أخوها؟
أسيل بتوتر وارتباك: لا طبعًا مقصدش. بس تقى حلوه وأخلاق ما شاء الله. أكيد أخوها شبهه.
ندى: ي جدعان أنا جعانه. مش هتأكلوني ولا إيه؟
ريم: خلاص هروح أجيب أكل. اخرسي شويه.
و هي رايحه الكافيتريا خبطت في أدهم و وقعت عليها القهوه اللي في إيده. فصرخت. فراحت تقى و ندي و أسيل بسرعه.
تقى: في إيه ي ريم؟ أي اللي حصل؟
أدهم: أنا آسف ي آنسه. مقصدش والله.
تقى: أي اللي حصل في إيه؟
أدهم: القهوه وقعت عليها. أنا آسف والله مختش بالي.
تقى: ولا يهمك ي أستاذ. حصل خير.
وخدت ريم تنضف هدومها.
ندى: مش تاخدي بالك.
ريم: معلش بقى حصل خير.
تقى: طب تعالوا نروح يلا هناكل عندنا ونعدي على ملك نجيبها في طريقنا.
_______________________________________
في الجامعه
أدهم رجع لأصحابه.
أحمد: إيه يابني اتاخرت كده ليه؟ و مش قولت هتجيب قهوه. هي فين؟
أدهم سرحان ومش بيتكلم.
رعد: أدهم إنت معانا.
أدهم فاق: أيوه أيوه. في إيه؟
أحمد: كل ده و في إيه مالك إنت؟
أدهم: أصل وأنا راجع خبطت في بنت والقهوه وقعت عليها.
رعد: هههههههههههه.
أدهم: إيه اللي بيضحك ي رعد بيه.
أحمد: يلا ي باشا انت وهو عندنا محاضره.
_______________________________________
راحوا لملك البيت بس قالتلهم أنها لسه مش جهزت. فمشوا. وهي قالت هتروحلهم ع البيت. ولما وصلت لقت البنات كلهم بيباركونها.
ريم: مبارك ي قمر.
ندى: أيوه بقى. ي عم عقبالنا كده. مبارك ليكي.
أسيل: مبارك عليكي حبيبي. بس قالتها بصوت واطي. بس ملك سمعتها واستغربت بس طنشت.
ملك: عقبالكوا كلكوا ي بنات. بس أنا لسه موافقتش.
تقى: انتي هتوافقي غصب عنك ي روحي. هو انت تلاقي زي أخويا دا. كفايه اني أخته.
ملك بهمس: ما هي دي المصيبه.
كلهم قعدوا يضحكوا واتغدوا وقضوا وقت ممتع. إلا ريم اللي شاكه في أسيل.
معاذ جه من شغله بدري انهارده وقعد تحت مع والده.
معاذ: امال فين تقى ي بابا؟
أحمد: مع صحابها يابني فوق.
وفجأه سمعوا صوت ضحك وهزار. وكان تقى و صحابها نازلين.
معاذ أول ما شافهم اتصدم. وأسيل اتصدمت.
معاذ بصدمه: بسمه …………….
رواية احببت ملتزما الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي فكري
تقى مستغربة من أخوها اللي جاي بدري.
معاذ: بسمة.
تقى: بسمة مين يا معاذ؟ أنت بتكلم مين؟
معاذ: لك عين تدخلي بيتي إزاي؟
تقى: معاذ أنت اتجننت؟ أنت بتكلم مين؟
ريم فهمت إن أسم أسيل هو بسمة، وإنها المقصودة بالكلام.
أسيل: أنا بسمة يا تقى، مش أسيل.
تقى بصدمة: يعني إيه برضه؟ وإيه علاقتك بأخويا؟
معاذ: امشي برا بيتي، وإياكي تقربي من أختي تاني. إياكي.
أسيل: هتندم يا معاذ، صدقني. وخطيبتك اللي فرحان بيها دي هتعرف حقيقتها بنفسك.
ومشت أسيل أو بسمة من البيت، والكل مصدوم من اللي حصل، وأولهم تقى.
تقى: معاذ مين دي؟
معاذ: فاكرة لما قولتلك إني هخطب واحدة بحبها؟
تقى: آه فاكرة، بس مكنتش أعرف.
معاذ: هي دي بسمة.
تقى: طب أنت سبتها ليه؟
معاذ: كانت بتحب أيمن وخانتني معاه.
وقال لملك: أنا آسف على الكلام اللي قلته. مهما حصل، عمرها ما هتشوه صورتك في نظري.
وطلع معاذ أوضته، وتقى روحت عند صحابها وبتفكر إزاي أسيل ضحكت عليها وكانت عايزة تستغلها.
***
معاذ طلع أوضته واتصل بمحمد.
محمد: السلام عليكم.
معاذ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من فضلك يا محمد، ألغي أي مواعيد أو مقابلات عندي.
محمد بفزع: إيه؟ في إيه؟ حصل حاجة؟
معاذ: هبقى أحكيلك بعدين.
محمد: ماشي يا صاحبي.
قعد معاذ يفتكر ذكرياته مع بسمة اللي كان بيحبها، وجه في باله الذكرى المشؤومة.
**Flash Back**
معاذ قاعد في مكتبه وفجأة دخل عليه محمد بيتنفس بسرعة.
محمد: الحق يا معاذ.
معاذ: في إيه؟
محمد: بسمة يا معاذ.
معاذ: مالها؟ حصلها حاجة؟
محمد: بسمة مع أيمن في شقتهم.
معاذ: أنت بتقول إيه؟
محمد: خد العنوان وانت هتعرف بنفسك.
معاذ خد العنوان وطلع. لسه هيكسر الباب سمعهم.
أيمن: أنا مش مصدق إنك مش بتحبي معاذ.
بسمة: أحب مين؟ أنا بتاعت تسلية بس، وأنت عارف، وهو شيخ. أنا بستغله عشانك أنت بس يا حبيبي.
أيمن: أحبك وأنت بتسمعي الكلام.
وفجأة دخل معاذ ولقاهم مع بعض. اتصدم.
بسمة: معاذ اسمعني.
معاذ: أنا مش عايز أعرفك تاني. أنت شيطانة. إزاي ضحكتي عليا؟
ومشى بسرعة من عندها.
**نهاية Flash Back**
***
تقى أخدت صحابها وروحّتهم. ولما ملك وصلت البيت، قعدت مع باباها تحكيله اللي حصل.
ملك: ها يا بابا، إيه رأيك؟
أبو ملك: يا بنتي، ده ماضي وانتهى. متحكميش على حد من ماضيه. شوفي، صلي استخارة وشوفي هتوافقي عليه ولا إيه.
ملك: حاضر يا بابا، هرد عليك بكرة.
***
عند رعد في البيت.
رعد: ها يا سوسو، وافقتي على المهندس ولا لسه؟
ابتسام: بفكر لسه والله.
رعد: أنا أضمنهولك، شخص محترم. ومتدينا.
ابتسام: طب وأنت يا رعد، مش ناوي تخطب؟
رعد: هقولك بس سر.
ابتسام: عيب عليك طبعًا سر.
رعد: أنا عايز أخطب تقى، بس متردد.
ابتسام: ليه يا رعد؟ دي بنت كويسة جدًا واتغيرت خالص عن الأول وبقت متدينة جدًا.
رعد: أنا بفكر لسه.
ابتسام: ماشي، بس أضمنهالك برضه.
رعد: طب يلا، أنا خارج، سلام عليكم.
ابتسام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
***
رعد راح لأصحابه أحمد وأدهم وقعدوا في كافيه.
أحمد: هناكل إيه بقى؟
أدهم: يا ابني، أنت على طول همك على بطنك كده؟
أحمد: معدتي حبيبتي جعانة، أعملها إيه؟
رعد: متعملش يا حبيبي أكلها كمان وكمان لحد ما تبقى عامل شبه البلونه المنفوخة كده.
أدهم: 😂😂😂 فصلان يا رعد أنت والله.
أحمد بفخر: متخافش، أنا رياضي يا ابن الناس.
رعد بسخرية: مشكلة الثقة بس.
وطلبوا أكل وقعدوا مع بعض يهزروا.
***
تاني يوم، معاذ راح الشركة وحكى لمحمد اللي حصل.
محمد: متقلقش يا صاحبي، مش هتقدر تعمل حاجة لملك ولا لأختك.
معاذ: بس هي ليه قالت كده على ملك؟ وممكن تعملها إيه؟
محمد: مش عارف بصراحة يا معاذ، بس متقلقش. ربنا معانا.
وفجأة الباب خبط ودخل واحد. أول معاذ ما شافه حضنه جامد، ومحمد برضه حضنه جامد.
معاذ: إيه يا عم، الشغل خدك مننا ولا إيه؟
محمد: كده تنسى أخواتك يا عم.
أسر: معلش يا أخويا، أنت عارف شغل المخابرات مش بفضى خالص. وعشان تعرفوا إني جدع، أول ما فضيت جيتلك.
معاذ بسخرية: متشكرين لكرم حضرتكم.
محمد: أنا هروح مكتبي يا عم.
معاذ: ماشي يا صاحبي.
أسر: إيه يا صاحبي، أخبارك إيه؟
معاذ: كله تمام، وفيه مسروعي للجواز دلوقتي.
أسر: أنت خطبت من غيري؟
معاذ: لا طبعًا، لسه مستني الرد.
أسر: بمناسبة الجواز بقى، أنا طالب إيد أختك.
معاذ: أختي!!!
أسر: أمال أختي أنا إيه يا عم الاندهاش ده؟
معاذ: خلاص، هقولها وأرد عليك.
أسر: مستني الرد.
***
تقى وندي كانوا في الجامعة، وريم كانت تعبانة معرفتش تيجي.
تقى: تعالي نروح لها نشوفها.
على الناحية الأخرى.
رعد وأحمد قاعدين لسه طالعين من محاضراتهم.
رعد: يلا بينا نروح، أنا مش قادر.
أحمد: ماشي يا صاحبي، يلا بينا.
وهما طالعين، رعد لقى تقى وصاحبتها. وتقى بتعدي الطريق، مخدتش بالها من العربية اللي جايه ناحيتها وهتخبطها.
رعد: تقى حااااسبي.
تقى بصت لقت العربية جايه عليها، غمضت عنيها و…
رواية احببت ملتزما الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي فكري
تقى بصت لقت العربية جاية عليها، غمضت عينيها. رعد جرى عليها يبعدها واتصاب مكانها. أحمد راح يشوف صحبته وندى اتخضت من اللي حصل.
أحمد: ده بينزف. اتصلي بالإسعاف بسرعة.
ندى بعياط: حااااضر.
واتصلت والإسعاف جت خدتهم، وراحوا المستشفى. دخلوا رعد العمليات وندى مش عارفة تعمل إيه.
أحمد: يابسة متخافيش، هي مغمي عليها بس.
سندى: مش عارفة هقول إيه لأخويا لو اتصل.
وفجأة تليفون ندى رن، بتبص لقيتها ريم.
ريم: إيه ياندلة؟ مش قولتي هتيجي؟
ندى: أنا في المستشفى ياريم.
ريم بخضة: في إيه؟ حصل إيه؟
ندى: تقى تعبانة وكانت هتعمل حادثة.
ريم: طب أنا جايا حالا.
ندى: خليكي انتي تعبانة.
ريم: أنا كويسة، المهم تقى. عندي أنا جايا أهو.
وقفت بسرعة وقامت لبست واستأذنت والدتها.
أم ريم: إيه يابنتي رايحة فين؟ انتي تعبانة.
ريم: تقى في المستشفى ياماما ولازم أروح لها.
أم ريم: ياخبر! حصلها إيه؟
ريم: هحكيلك لما أجي. سلام.
***
معاذ روح من الشركة لقى والده بيقرأ الأخبار.
معاذ: بابا، هي تقى جت؟
أحمد: لأ لسه يابني.
معاذ: غريبة، اتاخرت أوي.
أحمد: خير يابني؟ في حاجة؟
معاذ: تدفع كام ياحج وأنا أقولك.
أحمد: هدفعلك اللي أنت عاوزه.
معاذ: تقى جايلها عريس.
أحمد بدهشة: عريس؟
معاذ: أه ياحج، عريس مالك مستغرب؟ ولا عاوزها تعنس جنبك؟ 😂
أحمد: مين ده وبيشتغل إيه؟
معاذ: أسر يابابا.
أحمد: أسر صاحبكوا اللي؟
معاذ: عليك نور ياحج، هو ده.
أحمد: بيشتغل إيه دلوقتي؟
معاذ: ظابط في المخابرات.
أحمد: أنا عن نفسي موافق، بس خد رأي أختك برضه.
معاذ: أنا هرن عليها، دي اتاخرت أوي.
واتصل على تقى.
على الناحية التانية، ندى مستنية تقى تفوق ورعد يطلع من العمليات. وقاعدة بتقرأ قرآن وتدعيلهم، وأحمد كذلك. وفجأة رن تليفون تقى.
أحمد: مين؟
ندى: معاذ أخوها. أرد أقول له إيه؟
أحمد: هاتي أرد أنا.
ندي اتدلت التليفون ترد.
معاذ: تقى، انتي فين ياحبيبتي؟ اتاخرتي ليه؟
أحمد: السلام عليكم.
معاذ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مين معايا؟
أحمد: أنا أحمد عمران، صاحب التليفون ده. كانت هتعمل حادثة وهي دلوقتي في المستشفى مع صحبتها.
معاذ: مستشفى!!! طب أنا جاي حالا.
وقفل الخط.
أحمد: مين يابني اللي في المستشفى؟
معاذ: تقى يابابا، كانت هتعمل حادثة. أنا رايحلها.
أحمد: ابقى طمني يابني.
***
في المكان المجهول.
بسمة: ها، حصلها إيه؟
إياد: للأسف، رعد أنقذها.
بسمة: وهي محصلهاش أي حاجة؟
إياد: مغمى عليها في المستشفى.
بسمة: هي مش تهمني قد ما ملك تهمني.
إياد: هتقتليها ولا هتعملي معاها إيه؟
بسمة: أنا بفكر في حاجة تانية خالص.
إياد: إيه؟
بسمة: يوم كتب الكتاب...
***
معاذ وصل المستشفى بمعجزة بعد كل الحوادث اللي كان هيعترض لها. وسأل على مكانها وطلع لقى ندى وأحمد صاحب رعد.
معاذ: أحمد! انت بتعمل إيه مع ندى؟
أحمد: ما أنا اللي كلمتكم.
معاذ: هو انت اللي كنت هتخبطها؟
أحمد: لأ، هي كانت بتعدي الطريق لقينا عربية فجأة جت عليها، بس رعد أنقذها.
معاذ: طب قومي روحي انتي ياندى.
ندى: ريم زمانها على وصول، وأنا مش همشي قبل ما تقى تصحى وأطمن عليها وعلى الأستاذ.
وجت ريم بسرعة.
ريم: تقى فين ياندى؟ حصلها حاجة؟
معاذ: بعد الشر يارجالة. اهدوا.
وفجأة الدكتور طلع من أوضة العمليات.
أحمد: هااا يادكتور؟ طمنا أخبار إيه؟
الدكتور: هو رجله اتكسرت وعنده ضلعين اتكسروا في القفص الصدري. فيه نزيف داخلي، بس قدرنا نعالجه الحمد لله. لأن الحادثة كانت جامدة ولو كنتوا اتأخرتوا شوية كان زمانه مات.
أحمد: هيفوق امتى يادكتور؟
الدكتور: ساعتين وهيفوق بإذن الله.
معاذ: متشكرين يادكتور.
الدكتور: العفو، ده واجبي.
***
عند رعد في البيت.
فاتن: هو أخوكي رعد مجاش يابنتي؟
ابتسام: لأ ياماما، لسه.
فاتن: اتاخر أوي، وقلبي مقبوض. مش مطمنة.
ابتسام: تفائلي خير يامي، هو كويس. متقلقيش.
فاتن: يااارب يابنتي. تري إيه اللي هيحصل؟
رواية احببت ملتزما الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي فكري
معاذ وأحمد ينتظران رعد ليفيق، هي وتقى وريم وندى لا يرضون بالذهاب إطلاقًا.
صندى: ريم قومي روحي ي حبيبتي، أنتِ تعبانة.
ريم: مش همشي إلا لما أطمن عليه.
معاذ: يا جماعة متخافوش، هي هتفوق بس روحوا أنتم، الوقت اتأخر وأنتم بنات.
ندى: مش مهم.
معاذ: لا طبعًا إزاي.
أحمد وصلهما.
أحمد: طب يلا بينا.
ندى: طب وتقى؟
معاذ: متقلقيش، هطمنك عليها أول ما تصحى.
ندى: ماشي، يلا ي ريم.
أحمد وصل ندى وريم كل واحدة بيتها.
عند ريم:
أم ريم: إيه يابنتي، تقى أخبارها إيه؟
ريم: مغمي عليها ي ماما.
أم ريم: ادعيلها يابنتي، ربنا يقومها بالسلامة.
ريم: بدعيلها ي ماما، ما أنتِ عارفة تقى اختي ومقدرش أعيش من غيرها، دي نصي التاني.
أم ريم: ربنا يحفظكوا لبعض ي حبيبتي، يلا ادخلي ارتاحي.
ريم: حااضر ي ماما.
على الناحية الأخرى عند ندى في البيت:
أخو ندى: اتاخرتي كده ليه؟ حرام عليكي، موتيني من الخوف.
ندى: معلش ي أدم، تقى كانت في المستشفى وكنت معاها.
أدم: مالها؟ حصلها حاجة؟
ندى: كانت هتعمل حادثة بس الحمد لله واحد أنقذها وهي مغمى عليها.
أدم: ربنا يقومها بالسلامة.
ندى: ياارب، أنا هدخل أنام بقى.
أدم: ماشي ي حبيبتي.
***
في بيت رعد:
فاتن: اتصلي بأخوكي تاني كده.
ابتسام: ي ماما تليفونه مقفول.
فاتن: يا ترى إيه اللي حصلك يابني؟
ابتسام: متقلقيش ي ماما، ممكن تليفونه فصل شحن وهو خرج مثلاً.
فاتن: أنا حاسة إن أخوكي في حاجة.
ابتسام: اهدي أنتِ بس، هو زمانه جاي.
***
في المستشفى:
تقى فاقت والممرضة راحت تقول لمعاذ.
الممرضة: آنسة تقى فاقت.
معاذ: بجد؟ أنا هدخلها، خليك أنت ي أحمد شوف رعد.
أحمد: ماشي.
معاذ دخل لتقى.
معاذ: ألف سلامة عليكي ي قمر، كده تخضينا عليكي.
تقى: الله يسلمك ي معاذ، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة.
معاذ: أنتِ كنتِ هتعملي حادثة، وحكى لها اللي حصل، وصحابك مكنوش راضيين يروحوا غير لما تفوقي الأول.
تقى: مش ندى بس اللي كانت موجودة؟
معاذ: لا، ريم كانت هنا لما عرفت جاتلك.
تقى: يا حبيبتي، دي كانت تعبانة أصلاً وكنا هنروح لها.
معاذ: معلش ي حبيبتي، إرادة ربنا.
وفجأة الباب خبط ودخل أحمد.
أحمد: رعد فااق، رعد فااق.
معاذ: بتتكلم بجد؟
أحمد: آه والله فااق.
معاذ: طب تعالي نروح نشوفه يلا.
تقى: استني ي معاذ، هاجي معاكم.
معاذ: خليكي أنتِ تعبانة.
تقى: أنا كويسة، متقلقش.
معاذ: طب تعالي معايا.
كلهم دخلوا لرعد وفرحوا إنه فاق.
أحمد: حمد الله على سلامتك ياخويا، قلقتنا عليك.
معاذ: حمد الله على سلامتك ي رعد، تقوم بالسلامة بإذن الله.
رعد: الله يسلمكم.
معاذ: مش عارف أقولك إيه والله، دا أنت أنقذت حياة أختي.
رعد: أي حد مكاني كان هيعمل كده.
تقى: بجد مش عارفة أشكرك إزاي، المفروض أنا اللي أكون مكانك.
رعد: الشكر لله، دا نصيب. قولي ي أحمد ماما عرفت؟
أحمد: إيه ده؟ إزاي؟ مكلمتش حد من عيلتكم؟
رعد: طب كلم أمي، زمانها قلقانة عليا.
أحمد: حاضر.
وطلع برا يكلمها.
معاذ: طب بص، أنا هروح أشوف هنقدر نخرج إمتى وأجيلك، يلا تقى.
تقى: حاضر، يلا.
ونزل معاذ يشوف الإجراءات المطلوبة، والدكتور قاله إنه هيخرج بعد يومين.
أحمد اتصل بوالدة رعد، وابتسام وهي قاعدة لقت التليفون بتاع مامتها بيرن باسم رعد.
ابتسام: رعد، أنت فين؟ أنت كويس ي حبيبي؟
أحمد: السلام عليكم.
ابتسام: وعليكم السلام، مين؟
أحمد: أنا صاحب رعد، وهو عمل حادثة ودلوقتي في المستشفى.
ابتسام: مستشفى؟
وقفت الخط في وشه وقعدت تنادي على أمها وتعياط.
فاتن: في إيه ي حبيبتي؟ مالك؟
ابتسام: رعد في المستشفى ي ماما.
فاتن: رعد؟ طب قومي البسي بسرعة.
ولبسوا وراحوا لرعد وسألوا على مكانه، وأول ما دخلوا.
فاتن: حبيبي، أنت كويس؟ تعبان؟
رعد: أنا بخير ي أمي، متقلقيش، حادثة بسيطة.
ابتسام: ألف سلامة عليك ي حبيبي.
رعد: الله يسلمك ي حبيبتي.
فاتن: يلا عشان تروح معانا.
معاذ: لا يا طنط، دا هو هيقعد يومين في المستشفى.
فاتن: ينفع أبقى معاه؟
أحمد: أنا هقعد أنا ي أمي، متتعبيش نفسك.
فاتن: ربنا يباركلك يابني.
معاذ: طب يلا تعالي أوصلك ي أمي ونسيب رعد يرتاح.
فاتن: شكرا يابني، إحنا هناخد تاكسي.
معاذ: لا طبعًا مينفعش، أنا هوصلكوا.
فاتن: مش عاوزين نتعبك يابني.
***
في المكان المجهول:
إياد بفرحة: وأخيرًا هخلص من ابن الشناوي.
بسمة: عملتله إيه ي غبي؟
إياد: فكيت فرامل العربية بتاعته.
بسمة: غبي؟ هتقتله ليه؟
إياد: عشان أخلص منه وأرتاح وأبقى الكينج.
***
معاذ وصل ابتسام ووالدتها البيت، وهما بقي مروحين.
معاذ: إيه ده؟
تقى: فيه إيه؟
معاذ: مفيش فرامل في العربية...
رواية احببت ملتزما الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي فكري
معاذ وصل ابتسام ومامتها البيت وهما مروحين.
معاذ: إيه ده.
تقى: في إيه يا معاذ؟
معاذ: ما فيش فرامل في العربية.
تقى بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت متأكد؟
معاذ: أيوه، ما فيش فرامل والله. بصي، انتي افتحي الباب واطلقي، وأنا كمان هعمل كده.
تقى بخوف: لو حصلنا حاجة.
معاذ: ما تقلقيش، بس افتحي يلا.
فتحت تقى الباب وتشاهدت ورمت نفسها، ومعاذ فتح الباب ونط من العربية. العربية خبطت في شجرة وانفجرت بعيد عنهم.
معاذ: انتي كويسة يا قلبي؟ حصلك حاجة؟
تقى: لا الحمد لله جت سليمة. بس هنروح إزاي؟
معاذ: مش عايز أتصل على بابا لاحسن نقلقه، وهو زمانه قلقان عليكي أصلاً.
تقى: والحل؟
معاذ: أنا هتصل بواحد صاحبي.
تقى: ماشي يا معاذ، اللي تشوفه.
وفعلاً اتصل معاذ بـ أسر.
معاذ: السلام عليكم.
أسر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خير يا معاذ؟ في إيه؟
معاذ: معلش يا أسر هتعبك معايا، تيجي تروحني البيت.
أسر: طب انت فين دلوقتي؟
معاذ: أنا عند...
أسر: طب أنا جايلك أهو، مش هتأخر.
---
في المستشفى.
أحمد: ها يا رعد، أخبارك إيه دلوقتي؟
رعد: أنا كويس الحمد لله، بس قلبي مقبوض أوي.
أحمد: ليه؟ حصل حاجة؟
رعد: مش عارف، بس مش مطمن.
أحمد: فيك إيه يا صاحبي؟ احكيلي.
رعد بتنهيدة: أقولك إيه بس يا صاحبي.
أحمد: في إيه يا رعد؟ انت قلقتني.
رعد: أنا حاسس إني بحب تقى. لما شوفتها هتموت، كنت حاسس بسكاكين بتغرز في قلبي. المشهد وجعني أوي.
أحمد: طب ما تتقدم لها.
رعد: وتفتكر هتوافق؟
أحمد: جرب وكلم أخوها وشوف هيقولك إيه.
رعد: هكلمه بإذن الله، بس لما أخف.
أحمد: ربنا يقومك بالسلامة يا رب.
رعد: يا رب يا أحمد.
---
في بيت رعد.
ابتسام: البيت وحش أوي من غير رعد، وبابا كمان مسافر.
فاتن: معلش، كلها يومين ورعد هيجي هنا تاني. ها، قوليلي بقى.
ابتسام: أيوه يا ماما، في إيه؟
فاتن: هتوافقي على العريس ولا لأ؟
ابتسام: هو بصراحة يا ماما، أنا صليت استخارة ومرتاحة، بس هصلي تاني وأرد عليكي بكرة.
فاتن: ماشي يا حبيبتي، ربنا يسعدك يا رب.
---
أسر راح لمكان معاذ، لقاه هو وأخته، وشكلهم متبهدل جداً.
أسر: إيه اللي حصل يا معاذ؟ في إيه؟
معاذ: وأنا مروح من المستشفى، ملقتش فرامل في العربية.
أسر: طب تعالي وأنا هشوف الموضوع ده.
وبص لـ تقى وقالها: أهلاً يا آنسة تقى.
تقى: أهلاً.
وأخذهم روحهم فعلاً، ولقوا أحمد في انتظارهم.
أحمد: إيه اللي حصل؟ اتاخرتوا كده ليه؟
معاذ: أصل...
وحكاله اللي حصل.
أحمد: طب انتي كويسة يا تقى؟
تقى: أنا بخير يا بابا، بس محتاجة أنام.
أحمد: ماشي يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي.
وطلعت تقى أوضتها.
معاذ: تفتكر يا بابا، دي حادثة مقصودة ولا إيه؟
أحمد: أنا حاسس بكده برضه.
معاذ: عموماً، أسر هيحقق في الموضوع ده. أنا هطلع أنام.
أحمد: ماشي يا ابني.
---
في بيت ملك.
ملك قاعدة هي وباباها بيتكلموا في مواضيع كتيرة.
أبو ملك: بقولك يا ملوكتي.
ملك: قول يا حبيبي، في إيه؟
أبو ملك: صليتي استخارة؟
ملك بخجل واضح: موافقة يا بابا.
أبو ملك: مبارك ليكي يا بنتي، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر.
ملك: الله يبارك فيك يا بابا.
أبو ملك: خلاص، أنا هتصل بيه بكرة وأبلغه.
ملك: اللي تشوفه يا بابا.
رواية احببت ملتزما الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي فكري
تاني يوم تقى صحيت من النوم مقدرتش تروح الجامعة وقررت تتفرج على أي برامج دينية في التليفزيون. جابت قناة دينية وقعدت تسمع الشيخ وهو بيتكلم عن البنت المتبرجة وعذابها.
"البنت المتبرجة عذابها شديد. البنت دي مش هتنجو من عذاب ربنا اللي عرض جسمها للشباب وكل الناس كمجرد سلعة الناس بتتفرج عليها. مش عشان أبقى جميلة وحلوة أظهر جسمي للناس. ربنا قال: "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ". يعني شاب شافك أخذتي ذنوبه. بنت عجبها بنطلونك اشتريت زيه هتشيلي ذنبها وغيره كمان. البرفان اللي بتحطيه... في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية". كل رجل شم ريحة برفانك بقيتي زانية. انتي متخيلة بنت عجبها برفانك اشتريت زيه كل ده في رقبتك. انتي اتقي ربنا يابنتي واستري نفسك. قال ما يجي يوم مينفعش فيه الندم. اتقي ربنا في لبسك."
تقى أول ما سمعت الكلام ده قعدت تعيط وندمت على اللي ضاع من عمرها وهي بعيدة عن ربنا. قلبت قناة تانية وسمعت الشيخ محمد الغليظ وهو بيقول جملة هزتها بالكامل: "يا رب أنا بستنى على كوباية الشاي تبرد عشان أعرف أشربها. أنا مش هعرف أخش النار. يا رب أنت كريم. أنا بحب الذنب الفلاني كرهني فيه."
تقى قفلت التليفزيون وقامت تصلي وتستغفر ربنا عن اللي فات من عمرها.
***
في الجامعة، ندى وريم قاعدين بيتكلموا.
"عاوزين نروح لتقى."
"عندنا لسه محاضرة. نخلصها ونروحلها على طول."
"ماشي. وكمان عشان تقى مش يفوتها حاجة ونديها المحاضرات."
"طب يلا بينا. فاضل 10 دقايق."
"يلا."
راحوا محاضرتهم. وعلى الناحية الأخرى، أدهم قاعد لوحده مش لاقي ولا أحمد ولا رعد واستغرب جداً وقرر يتصل بيهم.
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
"فينك يا أحمد انت ورعد؟"
"أنا في المستشفى."
"ليه؟ في إيه؟"
"رعد عمل حادثة امبارح."
"بتقول إيه؟ رعد. طب أنا جاي حالا."
قفل الخط وراح المستشفى وسأل عن مكان رعد.
"رعد حبيبي. ألف سلامة عليك يا خوي."
"الله يسلمك يا صاحبي. تعبت نفسك ليه بس؟"
"عيب يا صاحبي. دا إحنا إخوات وعشرة عمر."
"ربنا يديمك ليا يا صاحبي."
"وأنا ماليش في الحب جانب ولا إيه؟"
"انت. انت الحب كله أصلاً."
وبصوت خافت: "سامحني يا رب على الكذب ده."
"ههههههههههه."
"بتضحك على إيه؟"
"وانت مالك."
"ماشي. حسابك بس لما تقوم."
"أعلى ما في خيلك اركبه."
وقعدوا الصحاب يتكلموا مع بعض.
***
ريم وندى راحوا لتقى البيت يطمنوا عليها.
"تقى. إيه أخبارك يا قمر؟"
"الحمد لله بخير."
"بقيتي كويسة يعني ولا إيه؟"
"آه الحمد لله."
"روحتي إمتى امبارح؟"
"اسكتي اصل..."
وحكتلهم اللي حصل.
"كل ده حصل امبارح؟"
"آه والله."
"الحمد لله إنك كويسة."
وفجأة الباب خبط ودخل أحمد.
"أهلا يا بنات."
"الحمد لله يا عمي."
"معلش يا بنات كنت عاوز تقى في موضوع كده. هاخدها منكم ثواني."
"مش هتأخر عليكم."
وراحت كلمت باباها.
"تعالي يا تقى. عاوز أقولك حاجة."
"اتفضل يا بابا."
"مش بنوتي كبرت وبقت على وش جواز."
"لسه بدري يا بابا على الكلام ده."
"أنا بتكلم جد. بصي يا حبيبتي. أسر صاحب أخوكي متقدم لك وعاوز يتجوزك. فكري وردي عليا."
"حاضر يا بابا. عن إذنك."
وطلعت تقى لأصحابها فوق.
"في إيه يابنتي مالك؟"
"هو إيه اللي حصل يا تقى؟ عمي زعلك ولا إيه؟"
"في عريس متقدم لي."
"عريس!!!"
"آه. أسر صاحب أخويا."
"طب وانت إيه رأيك؟"
"مش عارفة. لسه هفكر."
"بيشتغل إيه؟"
"ظابط مخابرات."
"بقولكم إيه. فككوا دلوقتي وتعالوا نعمل أي حاجة مسلية."
وقعدوا يتكلموا ويهزروا مع بعض.
***
في بيت رعد، ابتسام راحت لمامتها تبلغها بموافقتها على محمد.
"ماما."
"قلب ماما. عاوزة حاجة يا حبيبتي؟"
"أنا موافقة."
"على إيه؟"
"على العريس يا ماما."
"انتي مكسوفة ياحبيبتي."
"خلاص بقى يا ماما."
"خلاص ياقلب ماما. أنا هبلغ أخوكي وهو يبلغه."
"ماشي يا أمي."
***
في الشركة، معاذ قاعد في مكتبه بيراجع الصفقة الجديدة وقلقان منها ومش مطمن نهائي ليها. وفجأة رن تليفونه وكان أبو ملك. فرح جداً ودعا إن ملك تكون وافقت عليه.
"السلام عليكم."
"إزيك يا ابني."
"بخير يا عمي الحمد لله."
"أنا متصل أبلغك بموافقة ملك بنتي على جوازها منك."
"بجد يا عمي؟ وافقت؟"
"آيوة يابني."
"ماشي يا عمي. أنا هجيب والدي وأجي لحضرتك."
"تنور يابني. مع السلامة."
"مع السلامة."
وقفل وفرح جداً وقال يفرح أخوه وصاحبه وراحله مكتبه خبط ودخل.
"وهبقى عريس وهبقى عريس."
"ملك وافقت؟"
"آيوه وافقت يا صاحبي."
حضن معاذ: "مبارك ليك يا صاحبي. عقبال..."
"يا رب يا محمد. قولي صح. إيه رأيك في الصفقة الجديدة؟"
"مالها؟"
"أنا مش مطمنلها."
"ليه؟ دي صفقة هايلة جداً."
"انت شايف كده؟"
"آيوه."
"على بركة الله."
رواية احببت ملتزما الفصل العشرون 20 - بقلم سلمي فكري
فاتن وابتسام راحوا لرعد المستشفى عشان يشوفوا هيخرج امتى وإيه اللازم.
ابتسام: هو يقدر يخرج امتى يا دكتور؟
الدكتور: ممكن أكتب له على خروج بس على شرط.
فاتن: إيه يا دكتور؟
الدكتور: الراحة التامة وبلاش حركة كتير.
ابتسام: بإذن الله يا دكتور. سلام عليكم.
الدكتور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
راحت ابتسام ومامتها لرعد ودخلوا لقوا أصحابه قاعدين معاه، أحمد وأدهم.
فاتن: ليه تعبتوا نفسكم بس؟
أدهم: تعب إيه بس يا طنط، ده رعد أخونا.
أحمد: مفيش تعب، ده على راسنا من فوق.
فاتن: ربنا يديمكم لبعض يا حبايبي. ثم وجهت كلامها لرعد: وأنت أخبارك إيه دلوقتي يا حبيبي؟
رعد: الحمد لله يا أمي، أنا بخير.
ابتسام: طب استعد بقى عشان هتطلع النهارده وهتروح معانا.
رعد بفرحة: بجد يا ماما؟ الدكتور قالك ممكن أخرج؟
فاتن: أيوه يا حبيبي، هتخرج النهارده. أنا هروح أدفع مصاريف المستشفى وأجي. يلا يا ابتسام.
راحت تشوف حساب المستشفى والمصاريف.
موظف الاستقبال: الحساب اتدفع يا مدام.
فاتن: إزاي؟ إحنا مدفعناش حاجة.
موظف الاستقبال: الحساب مدفوع باسم معاذ الشناوي.
ابتسام: ماشي، شكراً لحضرتك. وطلعت فوق لرعد.
رعد: ها يا أمي، دفعتي الحساب؟
ابتسام: معاذ الشناوي هو اللي دفعه.
رعد: جدع جداً وشهم والله.
فاتن: بس يا حبيبي لازم نرد له الفلوس دي.
رعد: أكيد يا أمي طبعاً. أنا لما أخف بإذن الله هروح له عشان عايزاه في موضوع.
فاتن: ماشي يا حبيبي، يلا نمشي ولا إيه؟
أحمد: يلا يا رعد، خلاص هنوصلك ونروح الجامعة نشوف المحاضرات عشان لما تخف تاخدها مننا.
رعد: طب يلا بينا.
***
في فيلا الشناوي
معاذ بفرحة: بابا! يا بابا! يا حج أحمد تعال.
أحمد: في إيه يا ابني؟
معاذ: ملك وافقت يا بابا، وافقت!
أحمد: مبارك يا ابني. قلت لأختك تفرح وتبارك لصاحبتها.
معاذ: تقى تعالي بسرعة.
تقى نزلت: في إيه يا معاذ؟
معاذ: باركيلي بقى، ملك وافقت.
تقى: بجد؟ مبارك! هروح أبـارك لها.
معاذ: لا، خلينا هنروحلهم بالليل نتفق على كتب الكتاب وكده.
تقى: ماشي يا حبيبي. أنا هطلع أرتاح شوية.
***
في المكان المجهول
بسمة: ها، حددوا معاد كتب الكتاب؟
إياد: لا، لسه هيحددوه النهارده.
بسمة: وإحنا هننفذ امتى؟
إياد: أنا اتفقت مع صاحبي وقال لي ماشيين.
بسمة: خلاص، ننفذ كمان يومين، أكون استعديت.
***
رعد روح البيت وكان قاعد معاهم ومبسوط.
فاتن: حبيبي.
رعد: أيوه يا أمي.
فاتن: اختك وافقت على العريس.
رعد: قصدك بشمهندس محمد؟
فاتن: أيوه يا حبيبي. ابقى اتصل بيه وبلغه.
رعد: حاضر يا أمي.
***
في فيلا الشناوي
معاذ: يلا يا تقى، هنتأخر.
تقى: نازلة أهو يا معاذ، اصبر.
معاذ: يلا يا بابا.
أحمد: يلا يا ابني.
وراحوا لبيت ملك وكان في استقبالهم أبو ملك.
أبو ملك: نورتونا، واللهم بارك.
معاذ: بنورك يا عمي، البيت منور بأهله.
تقى: أنا هروح أنادي على ملك، عن إذنكم. ودخلت تقى لملك ونادتها تيجي.
تقى: يلا يا عروسة عشان تطلعي.
ملك: بس متوترنيش أكتر، أنا خايفة.
تقى: متخافيش، أخويا مش بيعض.
ملك: ده أنتِ باردة أوي.
تقى: يلا يا أختي، قدام.
وطلعوا بره.
معاذ: إيه رأيك يا عمي؟ حابب ملك تعيش معانا ولا آخد لها بيت مستقل؟
أبو ملك: اللي تشوفه يا ابني.
معاذ: اللي يريحها يا عمي هعمله. إيه رأيك يا ملك؟
ملك: اللي تحبوه. أنا أهم حاجة عندي إنك تعاملني بما يرضي الله وتتقي ربنا فيا.
معاذ: وأنا أوعدك عمري ما هزعلك. خلاص يا عمي، إحنا نعيش في الفيلا بتاعتنا، لو ملك مرتاحتش آخد لها بيت لوحدها. اتفقنا ولا إيه؟
ملك: ماشي، أنا موافقة.
أبو ملك: ومعاد كتب الكتاب امتى؟
معاذ: إيه رأيك يا عمي، الخميس ده ولا اللي بعده؟
أبو ملك: مش بدري كده يا ابني، كده مش هنلحق نجهز نفسنا.
معاذ: لا يا عمي، أنا عايز ملك بشنطتها.
أبو ملك: إزاي يا ابني، مينفعش.
معاذ: يا عمي، الفيلا جاهزة. أنا هجهز جناح خاص بينا لوحدنا، متقلقوش.
قعدوا يتكلموا في التفاصيل.
***
محمد قاعد في الشركة وتليفونه رن برقم غريب. رن، فرد عليهم.
محمد: السلام عليكم.
رعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنا رعد يا محمد.
محمد: أهلاً يا رعد، عامل إيه؟
رعد: الحمد لله بخير، وأنت؟
محمد: الحمد لله بخير.
رعد: طبعاً أنت عارف أنا متصل ليه، وأكيد مستعجل على الرد.
محمد بضحك: أكيد طبعاً.
رعد: مبارك عليك أختي.
محمد: وافقت بجد؟
رعد: أيوه وافقت.
محمد: خلاص، أنا هشوف معاد مناسب وأجي نتفق.
رعد: تمام، اتفقنا. في رعاية الله.
محمد: في رعاية الله.
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
معاذ: غريبة إنك بتتصل بيا.
محمد: عشان تيجي خطوبة أخويا.
معاذ: وافقت؟
محمد بغرور مصطنع: أكيد، وهتلاقي زيي فين؟
معاذ بسخرية: مشكلة الثقة بس. المهم، شوف هتحدد المعاد امتى وبلغني.
محمد: ماشي يا حبيبي، ربنا يديمك لي.
معاذ: يا رب يا أخويا.
وقفل معاه وقال يروح يشوف أخته ورأيها في أسر وهتعمل إيه. خبط عليها ودخل.
معاذ: الجميل بيعمل إيه؟
تقى: كنت قاعدة على الفيس شوية وبـأريح.
معاذ: قوليلي بقى إيه رأيك في أسر؟
تقى: بصراحة يا معاذ، كده أنا…