الفصل 10 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل العاشر 10 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,822
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حازم: أنا كنت بهزر مش أكتر، على فكرة مكنتش أعرف إنك بتخوفيني كده. فاطمة: والله بخوف؟ حازم: خلاص بقى يا فطوم. أنا بس كنت بشوف معزتي عندك. فاطمة: قعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل. أنت دلوقتي عندك اختيارين، يا إما تجيب لي شوكولاتة كتير، أو بقى محدش هيعرف يشيلني منك زي ما شلتني من على نرمين. حازم: بس كده. ثواني والشوكولاتة هتكون عندك يا معلم، بس العفو والنبي. فاطمة: قعدت تضحك عليه، هي عارفة إنه بيجاريها.

حازم: قعد جنبها وضحك هو كمان. يلا يا ستي، رامز معاكي، نفسك تقولي إيه للكاميرا؟ فاطمة: خفيف أوي على فكرة. حازم: عارف. بقولك يا فطوم، إيه رأيك نعمل فرح كبير ونعرف الناس كلها إنك مراتي؟ فاطمة باستغراب: مش فاهمة، يعني أنا كده مش مراتك؟ حازم: مش قصدي. في صحابي ميعرفوش إني اتجوزت، غير إني محبتش الطريقة اللي اتجوزنا بيها. فاطمة: ماشي، بس مش دلوقتي. أما أدخل الكلية كده وأبقى أشوف. آه وكمان لما تلاقي ابنك.

حازم: تعرفي يا فاطمة إنك أحلى حاجة حصلت لي. فاطمة بتوتر: أنا... أنا عايزة أنام. حازم: ضحك على توترها. طيب، أصبحي على خير. وأه، بكرة هنروح الكلية نقدم فيها. فاطمة: أوك. (تاني يوم) حازم: صحي الفجر لقى فاطمة بتصلي. حازم: آه يا ندلة. فاطمة: على الصبح كده، في إيه؟ حازم: طيب صحيني. فاطمة: مش فاهمة. حازم: اصحي يا أم مخ تخين. فاطمة: هو أنت بتصلي أصلاً؟ من آخر مرة صليت معاك فيها وأنا مشوفتكش بتصلي. حازم: ومين قالك؟

هو أنا لازم أقول أو أبين إني بصلي؟ فاطمة: مش فاهمة. حازم: من آخر مرة صليت معاك فيها، وأنا كل صلواتي في الجامع وحاضر كمان. فاطمة باستغراب: إيه ده؟ أنا مكنتش باخد بالي. يعني حتى كنت بتصلي الفجر؟ حازم: أيوه. فاطمة: أما كنت بتصحيني ليه؟ حازم: كنتي بتصعبي عليا الصراحة، وكنت بسيبك نايمة. بس بعد كده وعد مني هنبهك على الصلاة. فاطمة: بجد فرحتيني. إن شاء الله نصلي مع بعض. حازم: سلام أنا بقى عشان ألحق الصلاة، والبسها.

فاطمة: ماشي. وحست بفرحة كبيرة ولبست. حازم: يلا بينا عشان نلحق الكلية. فاطمة: إحنا مش هنفطر؟ حازم: مش هنلحق. نبقى نفطر في أي مطعم. وبعد تلات ساعات: فاطمة: حازم، أنا فرهدت، بس الحمد لله اتقبلت في الكلية. حازم: أنا هموت من الجوع. تعالي. وقعدوا في المطعم. بعد شوية وحازم بيتكلم مع فاطمة: شادي: إيه يا حازم، عامل إيه؟ حازم بغيظ: الحمد لله يا شادي. في حاجة ولا إيه؟

شادي: لأ، أبداً. أنا كنت معدي من هنا وشوفتكم بالصدفة. وبيتكلم وبيبص لفاطمة. فاطمة بتتلاشى النظر ليه، وفي سرها: الله يخرب بيتك. حازم: طيب، إحنا كده كده كنا قايمين. يلا يا فاطمة. ومسك إيديها وبيتعمد إنه بيوريه إنها ملكه. عايز حاجة يا شادي؟ شادي: إيه يا عم السرعة دي؟ اصبر شوية، اقعد معاكم نتسلى شوية، ده أنت وحشني حتى. ونظرة على فاطمة. حازم: على صوته. معلش بقى مرة تانية. وبعدين المدام تعبانة.

شادي: ألف سلامة يا مدام فاطمة. فاطمة: بصتله وهزت رأسها بمعنى شكراً. حازم: يلا سلام. شادي: سلام. وبيضحك بخبث. رجعوا البيت: نادية: إيه يا ولاد، اتأخرتوا كده ليه؟ حازم: مفيش، قدمنا الورق وفطرنا بره. نرمين: أوعى وشك، عصافير الحب. حازم: خفة. نرمين: شكراً. نادية: طيب، يلا يا فاطمة، اطلعي غيري هدومك يلا عشان نتغدى سوا. فاطمة: حاضر يا ماما، بس متخليش الشغالة تعمل الغدى. نادية باستغراب: ليه يا حبيبتي؟ أكلها معجبكيش ولا إيه؟

فاطمة: لأ خالص، بس أنا ناويه أعمل الغدى بنفسي. نرمين: يا جامد، بتعرفي تطبخي؟ فاطمة: أيوه، أنا اللي كنت بطبخ من وقت ما ماما ماتت، الله يرحمها. نرمين ونادية: الله يرحمها. حازم بأسف: الله يرحمها. بس متتعبيش نفسك يا حبيبتي. فاطمة بإحراج: ولا تعب ولا حاجة، أنا حابة أعمل الأكل. يلا، أنا هطلع أغير وأنزل على طول. وطلعت. نرمين بتريقة: تعالي يا ماما يا حبيبتي، اقعدي متتعبيش نفسك. حازم: لأ والله، ده تلقيح كلام بقى.

نرمين: أنا كلمتك. حازم: على أساس إني مش حافظك يعني. نادية بضحك: إيه هتتعاركوا وأنا واقفة؟ حازم: لأ يا ماما، دي نرمين حبيبتي. واخدها تحت دراعه، مش كده يا ريمو؟ نرمين: أنت بتخنقني يالا. حازم: يلا، دي ألفاظ دكتورة. وبيضغط عليها بدراعه. نرمين: عضته. حازم: سابها. آها، يا عضاضة. وطلع يجري وراها. نادية: يا ولاد بس، اجعلني من الصابرين يا رب. جاسر: دخل من الباب. نرمين: بابا. ووقفت وراه. جاسر: في إيه يا يا حازم؟

حازم: وقف. مفيش يا بابا. كنت عايز أقول حاجة لنرمين. نرمين: كداب يا بابا، ده عايز يضربني. جاسر: إيه، رجعتوا صغيرين تاني؟ حازم: مشي وهو بيتوعد لنرمين. بعد شوية نزلت فاطمة. بدأت إنها تطبخ وحضرت الأكل. نرمين: أنا عايزة أتعلم، ولا مفيش أمل؟ فاطمة: أكيد طبعاً. حازم: قاعد عامل نفسه بيشتغل على اللابتوب، وهوا عينه معاهم. وافتكر. (Flash back) حازم: الله على الروايح الجامدة. ريم: عيب عليك، هتشك في قدراتي.

حازم: باس إيديها. مقدرش يا قمر. بس أنتِ لابسة ومتشيكة، أنتِ نازلة ولا إيه؟ نرمين بتوتر: أيوه... نازلة أعمل شوبينج مع صاحبتي. حازم: ماشي يا حبيبي. (Back) حازم: ده أنا كنت مغفل. فاطمة: خلصت وبدأت إنها تحضر الأكل على السفرة، هي ونرمين. حازم: الله الله على الجمال، هو ده يا بلاش. نرمين: أما أنا عشان ساعدت فيه. قعدوا يضحكوا عليها. جاسر: طعم الأكل تحفة، تسلم إيدك يا فاطمة. فاطمة: شكراً بجد. وحست إنها وسط عيلتها.

بعد شوية تليفون حازم رن. حازم: الو. الشخص: لو عايز ابنك ومراتك و... حازم بمقاطعة: أنت مين؟ الصوت ده مش غريب. الشخص: عيب عليك يا أبو الصحاب، أنت مش عارفني. حازم: هو أنت. الشخص: هوا طلب بسيط. حازم: وقف. نادية: في إيه يا حبيبي؟ حصل حاجة؟ جاسر: إيه يا حازم؟ حازم: حاول يرجع طبيعي. لأ، مفيش يا جماعة. في مشكلة في الشغل بسيطة. الشخص: قول لمرات عمي الحقيقة. حازم بغضب وطلع الجنينة: عايز إيه يا شادي؟

شادي: بص، أنا طول عمري مقارنة معاك، أبويا شاف ابن عمك ده طلع الأول، شاف ابن عمك بقى دكتور، شاف ابن عمك ده بقى معيد، بعديها ده عنده مستشفى. حازم بسخرية: ده كله شايله في قلبك؟ مش يمكن أنت اللي فاشل؟ شادي بغضب: أنا هوريك الفاشل هيعمل فيك إيه. وكلمة كمان، هطخ أسر حبيب عمو. حازم: أقسم بالله يا شادي لو جيت جنبه، مش هيحصلك كويس. شادي: بص، هوا طلب بسيط، السنيورة مراتك تلزمني. حازم بغضب وصوت جهوري: أنت عبيط يلا؟

شادي: لو عايز ابنك بقى. وبعدين أنت عايزها ليه؟ أنا حتى عرفت إنك اتجوزتها صبح. حازم: أنت شكلك اتجننت، بس وربنا ما هرحمك. شادي: أقولك الصراحة، ريم معجبتنيش. مبحبش الحاجة السهلة. حتى أمي قالت لي مش ذوقك. حازم: قصدك إيه؟ شادي: اللي فهمته يا ابن عمي. سلام بقى. وقفل. حازم: بقى بيمرر إيده في شعره وبيشده بعصبية. فاطمة: مالك يا حازم؟ حازم: مفيش يا فاطمة، مشاكل في الشغل. فاطمة: متقلقش، إن شاء الله تنحل.

حازم: خدها في حضنه. إن شاء الله. أنا آسف يا فاطمة على أي حاجة وحشة عملتها معاكي. فاطمة: ليه الكلام ده دلوقتي؟ حازم: أنا هفضل طول عمري أتأسف لك. فاطمة: وأنا مش زعلانة يا حازم. حازم: تعالي ندخل الجو برد. فاطمة: ماشي. تاني يوم: حازم: فاطمة، هتتأخري على الكلية. فاطمة: يلا، أهو خلصنا. توصلوا الكلية. فاطمة: سلام. حازم: سلام. دخلت فاطمة مبهورة بالكلية اللي كانت بتحلم بيها. وهيا ماشية خبطت في بنت.

فاطمة: آسفة، ما أخدتش بالي. بس أنا سنة أولى ومبهورة بالمكان. بسملة: ولا يهمك، وأنا كمان. فاطمة: أنتِ سنة أولى؟ بسملة: أيوه. فاطمة: وأنا، بس معرفش المكان، المحاضرة. بسملة: تعالي نسأل. وبالفعل راحوا المدرج. بسملة: بجد مبسوطة إني اتعرفت عليك. فاطمة: وأنا، واتشرفت. وقعدوا يتكلموا. فاطمة: هو أول محاضرة عندنا إيه؟ بسملة: مش عارفة. البنات اللي وراهم قاعدين بيتكلموا على الدكتور. فاطمة: بنات، عندنا إيه أول محاضرة؟

البنت: قول. عندنا مين؟ دكتور حازم القمر. فاطمة باستغراب: حازم؟ أكيد تشابه أسماء. بعد شوية دخل حازم وحط حاجته على المكتب. حازم: السلام عليكم يا شباب. فاطمة بذهول: حازم؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...