تحميل رواية احببت ملتزمه بقلم اماني السيد pdf
بقلم اماني السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فاطمة بنت كانت حياتها كويسة لحد ما والدها كبر في السن وبدأت حالتها المادية تتدهور. كملت لحد ثانوية عامة وجابت مجموع عالٍ. ولأن عندها أخوات: نادين ١٤ سنة وفرح ١٠ سنين، بتساعد باباها. أمها ماتت وهما صغيرين، وأبوها بيشتغل سواق عند رجل من الكبراء. وفي يوم، الراجل اللي بيشتغل عنده أبوها جه عندهم البيت ومراته. استقبلتهم والدة فاطمة باستغراب. "اتفضلوا، معلش المكان مش قد المقام." "لأ ولا يهمك، عامل إيه يا علي؟" "الحمد لله يا بيه. هو فيه حاجة يا بيه؟" "احم.. الصراحة كده، أنا عايز بنتك فاطمة لابني." "بنتي...
رواية احببت ملتزمه الفصل الأول 1 - بقلم اماني السيد
فاطمة بنت كانت حياتها كويسة لحد ما والدها كبر في السن وبدأت حالتها المادية تتدهور. كملت لحد ثانوية عامة وجابت مجموع عالٍ. ولأن عندها أخوات: نادين ١٤ سنة وفرح ١٠ سنين، بتساعد باباها. أمها ماتت وهما صغيرين، وأبوها بيشتغل سواق عند رجل من الكبراء.
وفي يوم، الراجل اللي بيشتغل عنده أبوها جه عندهم البيت ومراته.
استقبلتهم والدة فاطمة باستغراب.
"اتفضلوا، معلش المكان مش قد المقام."
"لأ ولا يهمك، عامل إيه يا علي؟"
"الحمد لله يا بيه. هو فيه حاجة يا بيه؟"
"احم.. الصراحة كده، أنا عايز بنتك فاطمة لابني."
"بنتي أنا... مش فاهم؟"
"افهم يا راجل يا طيب، أنا عايز أطلب إيد بنتك، ومتقلقش، هدخلها الكلية وهخليها هانم."
"متخافش يا عم علي، بنتك في عينينا."
"أي رأيك نِجرى بكره؟"
علي فكر شوية وشاف إن دي فرصة، وكمان مش هيقعد بنته طول العمر جنبه. رد: "ماشي يا بيه." بكسرة.
"متخافش عليها، دي زي بنتي." ومشي.
"فيه إيه يا بابا؟"
علي كان حاطط إيده على دماغه ورفع راسه. "فاطمة، عايزك في موضوع. ادخلي يا نادين خدي أختك وادخلي."
نادين أخدت أختها ودخلت.
"فيه إيه يا بابا؟"
"إنتي هيتكتب كتابك بكره."
"إنت بتقول إيه يا بابا؟"
علي بيحاول يبين الجمود على وشه. "أنا شايف مصلحتك يا بنتي، وده أنسب حاجة ليكي."
فاطمة نزلت راسها. ولأن أبوها مريض مرديتش تجادل معاه وردت: "ماشي يا بابا." ودخلت الأوضة وقعدت تعيط.
"فيه إيه يا فاطمة؟"
"لأ مش بعيط." وأخدتها في حضنها.
تاني يوم...
فاطمة لبست فستان اللي جابه جاسر. والعجيب إن العريس مجاش.
"سامحيني يا فاطمة، بس ده أحسن حاجة ليكي يا بنتي."
فاطمة حضنت أبوها وبتعيط.
"متقلقيش يا حبيبتي، إنتي في عيني." وركبوا العربية وفضلوا في الطريق.
وصلوا.
فاطمة نزلت مع جاسر ونادية. دخلو بيت كبير جداً، بل قصر. وفاطمة مستغربة من المكان، لأنها كانت عايشة في بيت صغير، وكانت بتشوف الحاجات دي في التلفزيون بس.
"حبيبتي، اطلعى الأوضة. مع الخدامة هتقولك على الأوضة."
فاطمة بيدور في دماغها ألف سؤال وسؤال. مين العريس ده... طيب مشفتهوش ليه؟
وطلعت الأوضة.
"عروستك فوق، بس يا ابني دي غلبانة. متمدش إيدك عليها ولا تستقوى عليها."
حازم بص له بسخرية... "إنتو عملتو اللي عايزينه وأنا أعمل اللي عايزه."
وفي سره: "دي رخيصة علشان قبلت تتجوز بالطريقة دي، أكيد طمعانة.. أنا هوريها النجوم في عز الضهر. كلهم جنس زي بعضه."
وطلع الأوضة.
رواية احببت ملتزمه الفصل الثاني 2 - بقلم اماني السيد
فاطمه كانت قاعده على السرير ووقفت أول ما دخل.
حازم: انتي بقى المتعوسة اللي اتجوزتيها؟
فاطمه: استغربت من كلامه. متعوسة؟
حازم: أه. مش أنا دافع. وبعدين مترديش عليا، سامعة؟
فاطمه: حضرتك انت اللي اتجوزتني لو فاكر يعني. مضربتكش على إيدك.
حازم: شدها من شعرها. لأ مش اتجوزتك، أنا اشتريتك، سامعة؟ بفلوسي. أكيد طمعانة. منكوا كلكوا شبه بعض. وزقها في الحيطة.
فاطمه دماغها اتخبطت في الحيطة. أغم عليها.
حازم: بت قومي انتي يا زفتة. أي أنا عارف التمثيل ده كويس.
فاطمه: لأ. رد.
حازم عرف إنها أغم عليها. شالها حطها على السرير وقعد يفوقها وغرقها ميه.
فاطمه فاقت كأنها كانت بتحلم. وأول ما شافت حازم قعدت تعيط.
حازم: اتنهد بضيق. أيوة الحبة بتوعك أنا عارفهم. مش انتي اللي بتعمليهم. بس الستات كلها.
فاطمه: حرام عليك. أنا عملتلك إيه عشان تعمل معايا كده؟
حازم: مسكها من شعرها وقرب جنب ودنها. انتي عارفة لو عرفت إنك جبتي سيرة لماما ولا لبابا مش هرحمك. انتي لسه متعرفينيش. مش كفاية فلاحة وجاهلة. وزقها.
فاطمه: رجعت لورا على السرير وقعدت تعيط.
حازم: بصلها نظرة سخرية ونزل.
جاسر: في إيه يا ابني؟ رايح فين؟
ناديه: أوعى تكون زعلت البنت يا حبيبي. دي غلبانة.
حازم: بزعيق. بقلكوا إيه؟ مش جوزتوني غصب عني. خلاص ملكوش دعوة. أنا ومراتي تمام. ومشى.
جاسر: أنا صابر على ابنك يا ناديه. بس عشان عارف هوا مر بإيه. بس أنا صبري بينفذ ومش قادر.
ناديه: معلش يا حبيبي. اللي مر بيه مش شوية. ربنا يهديه.
حازم: طبعاً كعادته بيسهر برا وبيشرب.
عند فاطمه.
ناديه طلعتلها: حبيبتي انتي كويسة؟ حازم عملك حاجة؟
فاطمه: كانت مسحت دموعها. لأ يا طنط. أنا كويسة. هوا طلع ومكلمنيش. دخل أخد شاور وطلع.
ناديه: بجد متضحكيش عليا. لو عملك حاجة قولي.
فاطمه: لأ لأ. أنا بس عايزة أغير هدومي.
ناديه: افتحي الدولاب يا حبيبتي. هتلاقي هدوم كلها. وأنا عارفة إنك بتلبسي الحجاب الشرعي. عشان كده جايبالك كل لبسك وكمان البيتي.
فاطمه: شكرا يا طنط.
ناديه: ممكن بلاش طنط. قوليلي ماما.
فاطمه: فرحت طبعاً. الأنهار بقالها كتير أوي منطقتش كلمة ماما.
فاطمه: حاضر يا ماما.
ناديه: حضنتها. وفي سرها ربنا يهديك يا حازم.
ناديه: يلا يا حبيبتي قومي غيري كده ونامي.
فاطمه: حاضر يا ماما.
ناديه نزلت.
فاطمه قامت غيرت هدومها. ولقت كل أنواع اللبس. كمان برندات مكنتش متخيلة. فرحت بيهم كأنها طفلة فرحانة بهدوم العيد.
اخدت هدومها ودخلت غيرت. واخدت دوش وطلعت تصلي وتقرا الورد بتاعها وتدعي ربنا. آلامها كانت نفسها في رجل صالح.
فاطمه جات تنام. مكنش جايلها نوم لحد الساعة أربعة. وكنت عنيها غفت. لحد ما سمعت صوت. لقت حازم بيغني وداخل.
فاطمه: قامت وقفت. يا نهار أبيض. انت سكران؟ استغفر الله العظيم.
حازم بسكر: انتي مالك يا بنت انتي؟ أنا أعمل اللي عايزة. وقعد يطوح لحد ما وقع على السرير وقعد يقول كلكوا زي بعض.
فاطمه: ليه من ساعة ما شوفت خلقتك وانت ماسك الكلمة دي؟ بجد ربنا يهديك. خلعته الجزمة وعدلته لحد ما أذن الفجر.
فاطمه: قامت اتوضت وصلت. ودعت ربنا يصلح حاله وحالها. ونامت على الكنبة.
تاني يوم الصبح.
حازم قام مصدع. طبعاً مش فاكر حاجة. بيحرك نفسه لقى فاطمه بتصلي. قعد يبصلها.
حازم: انتي كنتي بتعملي إيه؟
فاطمه: بصدمة. متقولش إنك مش بتصلي.
حازم: أصلي؟
رواية احببت ملتزمه الفصل الثالث 3 - بقلم اماني السيد
فاطمه: مش انت مسلم؟
حازم: أيوه.
فاطمه: امال مش بتصلي ليه؟
حازم: إيه ده؟ انتي هتصاحبيني؟ قومي يا بت هاتي فطار.
فاطمه: حاضر.
نزلت فاطمه وقابلت ناديه.
ناديه: إيه يا حبيبتي اللي منزلك بدري؟
فاطمه: لأ ولا حاجة، أنا متعودة. وكمان حازم قالي أجيب الفطار يعني.
ناديه: لأ يا حبيبتي، أنا هطلعه مع الخدامة. اطلعي انتي واحنا جايين.
فاطمه: حاضر.
طلعت فاطمه.
حازم: واقف قدام المرايا. إيه، شايفك جايه فاضية؟
فاطمه: مامتك قالتلي الخدامة هتطلعه.
حازم: (بستهزاء) ما انتي خدامة، امال انتي إيه؟
فاطمه: حضرتك، أنا مش خدامة. ولو انت مغصوب على الجوازة، أنا كمان مغصوبة.
وقبل ما تكمل، لقت قلم نزل على وشها.
حازم: انتي مترديش عليا. واللي انتي فاكرة إنك مغصوبة عليا، أنا ألف بنت بتتمنى أبصلها بصة واحدة وكلهم بيترموا تحت رجلي. شكلك لسه متعرفيش أنا مين يا حلوة.
فاطمه: هما بيترموا تحت رجلك بس مش أنا يا أستاذ.
حازم: أحسنلك مترديش. انتي شفتي امبارح زقيتك، اغم عليكي؟ بلاهاش.
فاطمه: خافت من نظرته وبصت في الأرض.
الباب خبط.
حازم: مين؟
ناديه: أنا يا حازم ومعايا الفطار.
قامت فاطمه من على الأرض بسرعة ومسحت دموعها. وهو كان مستغرب إنها محاولتش تبين إن أمه بتضربه.
دخلت ناديه.
ناديه: إيه يا حبيبي، افطر يا ابني.
حازم: ماشي يا ماما.
ناديه: ربنا يهنيكم يا ابني.
طلعت ناديه ومشيت.
فاطمه: (في سرها) لو تعرفي اللي فيها. فاطمه طبعاً من امبارح المغرب ما أكلتش.
حازم: قعد ياكل وبصلها. وبعدين، نسيت أقولك، متأكليش معايا عشان بقرف.
فاطمه: مين قالك أصلاً إني هاكل معاك؟
ودخلت أخدت دش ولبست فستان واسع وطلعت.
كان حازم نزل.
فاطمه: أخيراً بقى. وقعدت تاكل بشراهة. يا سلام، ده كان كاتم على نفسي.
دخل حازم فجأة وبصلها وهي بتاكل بالطريقة دي. زعل وعرف إنها كانت جعانة. وبعدين جاب ملف من الملفات.
فاطمه: (معلقة وبصاله)
حازم: إيه مالك؟ ما تاكلي.
فاطمه: هااا... حاضر، حاضر.
حازم: بس إيه الطريقة المقرفة دي؟
فاطمه: أنا بقى باكل كده. وأظن مأكلتش معاك عشان يعني بتقرف، فتكل على الله.
حازم: بدأ يقرب بخطوات بطيئة ناحيتها. شكلك كده نسيتي نفسك.
فاطمه: (بتوتر) خلاص... خلاص، انت صدقت، بهزر هاها.
حازم: ماشي، هعديها بمزاجي.
وهو نازل كان بيفتكرها وهي بتاكل. قعد يضحك.
ناديه: إيه يا حبيبي؟ يا رب تكون مبسوط دايماً.
حازم: لأ، كنت بتفرج على التليفون وشوفت حاجة ضحكتني.
حازم دخل الكلية لأنه دكتور في كلية طب وعنده مستشفى بتاعته وشغال فيها. وراح المستشفى.
صاحب حازم اسمه أحمد.
أحمد: عامل إيه يا أبو الصحاب؟ مجتش امبارح ليه؟
حازم: لأ، أصلي اتجوزت.
أحمد: (فاتح بقه)
حازم: الدبان يدخل يا حبيبي.
أحمد: اخص عليك. ومن غير ما تعزمني.
حازم: تصدق إني معزمتش نفسي.
أحمد: هاهاهاهاها. ومين تعيسة الحظ، قصدي سعيدة الحظ؟ الأم اللي عارف حازم ومستغرب إنه عارف قصته.
حازم: مش عارف. بابا جاب بنت، بس شكلها طفلة.
أحمد: ليه؟ عندها كام سنة؟
حازم: هوا تحقيق؟
أحمد: خلاص يا عم، فضول مش أكتر. أسفين.
حازم: طيب، يلا روح شوف شغلك. روح.
أحمد: ماشي يا عم.
عرفوا أحمد، دكتور طيب جداً وبيحب صاحبه وفرفوش، عكس حازم. تقريباً شبه مراد.
رواية احببت ملتزمه الفصل الرابع 4 - بقلم اماني السيد
فاطمة كانت قاعدة مع نادية وحكتلها على قصة حياتها.
نادية: يا حبيبتي يا بنتي تعالي في حضني.
فاطمة، وهي بتعيط: تعرفي إني حسيتك شبه ماما الله يرحمها، حتى نفس حضنكم.
نادية: أنا زي مامتك دلوقتي يا فطوم، اقعدي معايا واحكيلي اللي في قلبك كله، بس إيه رأيك نعزم باباكِ وإخواتك النهاردة؟
فاطمة بفرحة: بجد؟
نادية: أيوه، هقول لجاسر وحازم يجوا بدري ونعزمهم النهاردة.
فاطمة: شكراً بجد يا ماما.
نادية: على إيه يا حبيبتي.
نادية كلمت حازم.
حازم: أيوه يا ماما، انتي عارفة إني في شغل و...
نادية: يا حبيبي افهم، أنا بقولك تعالي بدري هعزم والد فاطمة وإخواتها.
حازم: ده ليه يعني؟
نادية: وفيها إيه يا حبيبي، وكمان عمك جاي النهاردة وأولاده، فقولت أعزمهم بالمرة.
حازم: خلاص ماشي يا ماما، أنا ممكن أكلم أحمد يجي معايا نتغدى سوا.
نادية: طبعاً، كنت لسه هقولك، يلا سلام عشان نحضر الأكل.
حازم: سلام يا ماما.
عند الساعة الخامسة مساءً، جه علي وندين وفرح.
ندين وفرح جريوا على فاطمة.
فاطمة: حضنتهم، حبايبي عاملين إيه؟ وحشتوني.
ندين: البيت وحش من غيرك يا فاطمة.
فرح: أيوه يا فاطمة، نادين أكلها مش حلو زيك.
فاطمة ضحكت والدموع في عينيها: وحشتوني أوي.
علي قرب ببطء: عاملة إيه يا بنتي؟
فاطمة قامت ووقفت وبصت لعلي بدموع: وحشتني يا بابا.
وحضنها جامد.
كل ده تحت أنظار نادية ونزلت دمعة من عينها.
نادية: إيه يا فاطمة هتسبيهم على الباب كده؟ ميصحش.
فاطمة: أيوه، ادخلوا يلا.
نادية: فاطمة، اطلعي غيري هدومك عشان قرايبنا جايين، البسي حاجة حلوة كده، انتي لسه عروسة جديدة.
فاطمة: حاضر يا ماما.
نادية قعدت وكان عم حازم وصل.
حازم وصل وسلم عليه.
نادية: حبيبي، اطلع هات مراتك، ميصحش.
حازم: حاضر.
طلع حازم لقى فاطمة لبست دريس واسع وكانت زي القمر.
حازم: احم، العروسة خلصت ولا لسه؟
فاطمة: بص يا أستاذ، والنبي أنا فرحانة النهاردة، متبوظش فرحتي ومش ناقصة تريقة.
حازم في سره: إيه الهبلة دي؟ والله مكنتش بتريق.
حازم: إيه اللي مفرحك أوي كده يا أختي؟
فاطمة: أبدًا، أصل بابا تحت.
حازم: هاهاهاهاها، مكنتش أعرف.
فاطمة: اللهم طولك يا روح، هو انت طالع ليه؟
حازم: انتي مالك، وبعدين شكلك أخدتي على الكلام معايا فتجنبيني، وبعدين دي أوضتي لو فاكرة.
فاطمة: دلوقتي أوضتنا يا أخ.
حازم: شكلك مش هتسكتي إلا لما تنزلي مضروبة.
فاطمة: خلاص، هو كل حاجة عندك عنف كده؟ أنا نازلة.
حازم: استني، نازلة فين؟
فاطمة: اقعد مع بابا تحت.
حازم: استني أغير هدومي وننزل مع بعض، وقدام الضيوف احنا أحسن اتنين متجوزين، سامعة؟
فاطمة بقله حيلة: حاضر.
حازم دخل غير ونزلوا هما الاتنين.
طبعاً مرات عم حازم حاقدة عليه لأنها كانت عايزة حازم ياخد أمل بنتها، والفلوس دي كلها تبقى مضمونة. والآن حازم شايف أمل أخته ومرضيش يتجوزها. مرت عمه عملت حاجة غريبة جدا، هتعرفوها قدام، بلاش حرق أحداث.
أما ابنها شادي حاقد على حازم كمان، منافس ليه في الشغل وبيحاول يوقعه عشان يثبت إنه أحسن من حازم.
أما عم حازم طيب جداً (خالد).
أول ما نزلوا، فاطمة بدأت تسلم على مرات عم حازم وبنتهم.
أما شادي كان بيقول في سره وبصدمة: إزاي... انتي... حتى دي أخدتيها مني يا ابن المحظوظة.
وصلت فاطمة عند شادي وقالتله: عامل إيه بس؟
شادي كان مد إيده وكسفها.
اضايق جداً.
حازم ضحك وبصله بسخرية.
شادي بغضب في سره: أما أوريك بس والله.
بنت عم حازم (أمل): بدلع: مش ذوق حزومي، وعملتها بضحك.
فاطمة بصتلها برفعة حاجب وكانت هترد.
حازم رد قبلها: والله ده ذوقي وملكيش فيه، هو أنا اللي اتجوزتها ولا انتي؟
نادية لما لقت الجو ولع قالت: يلا يا جماعة، الأكل هيبرد.
وراحوا على السفرة.
أحمد دخل: بتاكلوا من غيري؟ جالكم نفس.
ضحك الجميع، وخصوصاً إنه تقريباً متربي مع حازم، فهو قريب من العيلة.
وسلم على الجميع.
بعد الأكل قعدوا كلهم.
شادي مضايق إن حتى البت دي كسفته قدام العيلة، وكل شوية يبصلها.
فاطمة اتضايقت وجت تقوم.
حازم مسك إيدها: رايحة فين؟
فاطمة: مش رايحة، أصل... أصل تعبانة شوية.
حازم: طيب، اطلعي مفيش مشكلة.
فاطمة سلمت على علي.
علي: انتي كويسة؟
فاطمة: أيوه يا حبيبي، ابقى أكلمكم. وطلعت.
وبعد شوية طبعاً كل واحد راح بيته.
فاطمة لما طلعت غيرت هدومها وقاعدة مضايقة من شادي.
فاطمة: أعمل إيه يا ربي من الزفت اللي هيلبسني مصيبة ده.
وهي قاعدة فتحت الدرج لقت شوكولاتة كتير.
فاطمة: الله، إيه ده كله؟ الله بحبها أوي.
ياه، وبدأت تاكل فيها وبوظت هدومها والمفرش.
حازم: انتي... إيه اللي انتي عملاه ده؟
فاطمة: هي الشوكولاتة بتاعتك، متزعلش، هجيبلك غيرها.
حازم: حطي اللي في إيدك وقومي اغسلي القرف ده.
فاطمة: خلاص آسفة، بس أكمل الحتة دي بس.
حازم: قومي يا بت بدل ما أجيلك.
فاطمة: خلاص.
دخلت غسلت وشها وطلعت.
حازم: انتي عارفة وإني عارف كويس إنك تحت مكنتيش تعبانة، إيه اللي حصل؟
فاطمة: محصلش حاجة، أنا بس حسيت دماغي وجعاني.
حازم: متكدبيش عليا يا فاطمة.
فاطمة: هيكون في إيه؟
حازم: ماشي.
دخل غير هدومه وبيلبس.
فاطمة: هو انت خارج؟
حازم: انتي مالك؟ أوعي تفتكري إنك مراتي بجد والأسئلة دي مش ليا، تمام؟ خليكي في حالك.
فاطمة: ما انت بتروح تشرب وتسكر، انت عارف إن ربنا قال في كتابه العزيز (إنما الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان)، يعني انت بتعمل كبيرة من الكبائر، غير البنات وكده يعني، اتقي الله.
حازم: ملكيش فيه.
فاطمة: محدش ضامن عمره يا أستاذ، في أي وقت ممكن تلاقي نفسك في القبر بتتحاسب.
حازم: انتي بتبشري عليا؟ اخرصي بقى، انتي مش بتفصلي.
وضربها بالقلم.
فاطمة حطت إيديها على وشها: لأ يا أستاذ، أنا مش ببشر عليك، دي الحقيقة. أنا ذات نفسي ممكن أموت دلوقتي وأنا بكلمك دلوقتي، يعني محدش ضامن عمره، العبرة باللي يكون مستعد.
حازم بص لها شوية وبعدين افتكر الخداع والكدب والخيانه، ومرة واحدة نزل وراح أوضة التدريب بتاعته وفضل يطلع غله ويضرب بوكس لحد ما أرهق وقعد على الأرض وقعد يردد: ليه يا ريم تعملي فيا كده؟ أنا كنت بحبك.
رواية احببت ملتزمه الفصل الخامس 5 - بقلم اماني السيد
عند فاطمه طبعاً مجلهاش نوم وكانت بترن على حازم ومش بيرد.
وفجأة دخل حازم والشر يتطاير من عينه.
فاطمه: انت كويس طيب انت شارب؟
حازم: بزعيق مااالكيش فيه.
فاطمه: أنا...أنا آسفه.
حازم: مترديش عليا حتى فاهمه.
فاطمه: ح... حاض.
حازم: دخل غير هدومه وراح على السرير ينام.
فاطمه قامت وراحت على الكنبه وبتقول ربنا يهديك يا حازم.
تانى يوم.
قامت فاطمه طبعا جسمها مكسر من الكنبه.
حازم: بصلها بطرف عينه وبعدين غير ونزل من غير ولا كلمه.
أما فاطمه صلت فرضها وقرأت وردها.
نزلت لقتهم على الفطار ولقت امل بنت عم حازم قاعده بتهزر معاه وتلاشت النظر ليه وقعدت على الفطار.
فطرو وسط نظرات الاشمئزاز من امل لفاطمه.
ناديه: بقولك يا امل عامله ايه في الشغل يا حبيبتي.
امل: الحمدلله يا مرت عمى. وبعدين هوا الشغل مع حازم يتعب برضو هاهاهاهاها.
أه نسيت اقولكو إن امل مديره حسابات المستشفى بتاعت حازم.
فاطمه: مش طايقاها الان مهما كان ليها احترامها.
جاسر: حازم بقولك اى فاطمه كانت جابت مجموع طب ومدخلتش وانا ناوى ادخلها إن شاء الله وهقدملها.
حازم: اممم طيب يا بابا ابقى اشوف الموضوع ده بعدين.
فاطمه: كان فى عينيها نظره امل وبعدين انطفت.
جاسر: لأ يا حبيبي انا مش باخد رايك أنا بقولك الانى بعت حد يقدملها على الورق.
حازم: اى يا بابا من غير ما تاخد رايى حتى.
جاسر: لأ يا حازم أنا وعدت ابوها أنى هكملها تعليمها.
حازم: اه علشان كده جوزتهالى واتدبست.
فاطمه: بصدمة والدموع بدأت تنزل منها وقامت وطلعت جرى على اوضتها.
أما امل بتبص بشماته.
ناديه: ليه كده يا ابنى البنت طيبه وغلبانه ومش معنى أن حصل معاك موقف أو علاقة فاشله يبقى الكل زيها.
جاسر: مش معنى انى ساكتلك ومش برد على معاملتك ليها هسكت كتير يا حازم تمام انا صابر عليك.
حازم: اضايق يلا يا امل علشان اوصلك في طريقى.
امل: بفرحه يلا يا حازم.
فاطمه: قعدت تصلى وتقرا قرأن الان ده اكتر حاجه بطلعها من الزعل.
وقعدت تصبر نفسها وتقول (إن الله مع الصابرين) وقعدت تقول الحمدلله.
وبعد شويه تليفونها رن برقم غريب.
فاطمه: استغربت وقعدت متردده وبعدين ردت.
الوالشخص: الوو معقول الجمال ده كله رد عليا.
فاطمه: مين معايا.
الشخص: بكره تبقى ملكى يا قمر أنا عارف انك مش مرتاحه معاه.
فاطمه: انت مجنون وقفلت السكه.
تفتكروا مين ...
حازم طبعا كان زعلان من اللى قاله الانه مكنش يقصد.
امل: اى مالك يا حازم على فكره انت مقولتش حاجه غلط دى الحقيقة.
حازم: بصلها بضيق ممكن متدخليش بينى وبين مراتى لو سمحتى.
امل: كده برضو يا حازم وعملت نفسها زعلانه.
حازم: معلش يا امل أنا مش عارف انا مالى انهارده.
امل: طيب بقولك ايه ما تيجي نتغدى انهارده سوى بعد الشغل.
حازم: لأ معلش يا امل مليش مزاج.
امل: تمام مفيش مشكلة يا حازم أنا هروح مكتبى ومشت وهيا مضايقه وبتقول في سرها يا ترى ماله ده دنا لما صدقت أنه كان بدأ يخرج معايا اتغير تانى يكونش حب البنت دى لااااا استحاله.
وفجأة خبطت في احمد.
احمد: اسف يا امل عامله ايه.
امل: ولا يهمك أنا مكنتش اخده بالى أنا الحمدللهاحمد: مالك مضايقه ليه تيجي نخرج بعد الشغل.
امل: معلش يا حازم قصدى يا احمد مش انهارده تعبانه شويه.
احمد: بابتسامة بشوشة مفيش مشكلة.
احمد: دخل عند حازم مالك يا ابنى.
حازم: أنا غبى....غبى اوى بس هيا متفرقش عنهم حاجة.
احمد: يا سى حازم.
حازم: اى ده يا احمد جيت امتى معلش مأخدتش بالى.
احمد: لااااا ده الموضوع طويل وعايز اعرف اى اللى حصل واى هوا.
حازم: لأ مفيش.
احمد: يا ابنى ما تحكى شكلك زعلتها.
حازم: ما خلاص بقى روح شوف شغلك.
احمد: اللى تشوفه يا سى حازم متكلمنيش تانى.
خلاص معلش متزعلش.
احمد: لا مخاصماك وابعد عني أنا مش طايقاك.
حازم: ضحك على فكره بايخه اوى.
احمد: انت اللى بارد.
حازم: طيب اقعد احكيلك.
احمد: لأ مش عايزك تحكى بس كل اللى عايز أقولهولك البنت طيبه وانا من نظرتى مش شبه ريم يا حازم متاخدش حد بذنب حد ممكن وصالحها سلام يا صاحبي.
يطلع احمد.
حازم: افتكر لما كانت بتاكل شوكولاته وبتحبها.
حازم ايوه اجبلها شوكولاته حرام فعلا أنا جرحت مشاعرها وهيا ملهاش ذنب.
حازم: وصل البيت من بره نده على الشغاله وعطاها بوكيه الشوكولاته وقالها تطلعه على الاوضه من غير ما حد يشوفها.
ودخل لقى فاطمه بتهزر مع ناديه ولما شافت حازم قلبت وشها.
حازم: مساء الخير.
ناديه: مساء الخير يا حبيبي يلا علشان جعانين.
جاسر: دخل هوا كمان عاملين اى يا جماعه.
الكل: الحمدلله وقعدو على السفره.
فاطمه مكنتش بتتكلم أو بتبص لحازم.
ناديه: اى يا فاطمة مبتكليش ليه.
فاطمه: وقفت لا أصل مليش نفس عن اذنكو.
وطلعت الاوضه لقت بوكيه على السرير مسكته لقت فيه ورقة مكتوب فيها اسف يا فطوم.
فاطمه: ابتسمت وبعدين حطت البوكيه مكانه.
ناديه لحازم: ابقى صالحها يا ابنى انت زعلتها.
جاسر: انت لسه مصلحتهاش ليه يا حازم يا ابنى الدنيا مش كده اتكلم معاها وافهمها.
حازم: بص لجاسر بغضب مش انتو اللى عملتو فيا كده اجبرتونى عليها وزعلانين كمان ما ده حقى أنا مش طايق الصنف كله.
روحتو فجاه جوزتونى وإلا هتكونو غضبانين عليا عايزين اى تانى سيبونى في حالى وقام طلع على فوق.
دخل الأوضه.
حازم: لقى فاطمه قاعده على السرير بتقلب في التليفون والبوكيه على السرير.
حازم: فاطمه.
فاطمه: ......
رواية احببت ملتزمه الفصل السادس 6 - بقلم اماني السيد
حازم: فاطمه
فاطمه: لا رد
حازم: أنا عارف إنك زعلانه، وعلى فكرة ده حقك، بس افهميني.
فاطمه: بصوت عالٍ ودموع: أفهم إيه؟ إنك من ساعة ما اتجوزتني وأنا مش شايفة غير الضرب والذل والإهانة، وأنا ساكتة ومش برد. كل اللي بقولهولك حاضر ونعم. أقولك إيه بس؟ هو أنت عرفت أنا مين؟ طيب درست إيه؟ كنت عايشة إزاي؟ اتكلمت معايا، فهمتني؟ هي دي المودة والرحمة؟ هي دي الأمانة اللي وصى بيها الرسول؟ تعمل فيا كده؟ أنت لو كنت متجوز بهيمة ما كنتش هتعمل فيها كده، وكانت هتصعب عليك. لأ وفوق كل ده تقول قدام الكل إنك اتدبست.
حازم: ممكن صوتك ما يعلاش ونتكلم بهدوء.
فاطمه: نتكلم في إيه يا أستاذ حازم؟ ها؟ إنك اتدبست؟ على فكرة أنت فيها، ممكن تطلقني عادي جداً طالما أنت مش طايقاني أوي كده. آه وكمان اتجوز السنيورة بتاعتك اللي اسمها أمل.
حازم: اتعصب ومسك فاطمه من ذراعها: احترمي نفسك يا فاطمة، أنا صابر عليكي، ومتختبريش صبري.
فاطمه: بدموع: سيب دراعي.
حازم: ساب دراعها علطول. أنا آسف يا فاطمة. ممكن تسمحيلي أحكيلك حاجة؟
فاطمه: بصتله وسكتت.
حازم: اسمعيني، ولو أنتِ عايزة تطلقي، هطلقك حالاً، بس اسمعيني. اتنهد. بصي يا ستي، أنا كنت بحب بنت اسمها ريم. عايز أقولك محبتش حد قدها. وبابا ما كانش موافق عليها. ولأني كنت بحبها أوي، أخدتها في بيت تاني، عشت معاها أجمل أيام حياتي، أو كنت فاكر إنها أجمل أيام. لحد ما في يوم كانت في الحمام وتليفونها رن.
Flash back
الراجل: الو يا ريمو.
حازم: الو مين؟
الشخص: قفل في وشي.
ريم: طلعت من الحمام: إيه يا حبيبي مالك قالب وشك؟
حازم: أبداً يا حبيبتي، بس في رقم رن دلوقتي وبيقول الو يا ريمو.
ريم: اتوترت: لأ يا حبيبي... هتلاقي... هتلاقي بابا ولا حاجة.
حازم: وإنتي مش مسجلة رقمه؟
ريم: هتلاقي من رقم تاني ولا حاجة. وبعدين مالك أنت بتتكلم كده ليه؟
حازم: أبداً يا روحي.
Back
من اليوم ده بدأت ريم تتغير. حتى كنت غبي وقلت يمكن الرقم غلط، أو بابها فعلاً زي ما بتقول. وده غلطي إني مرقبتهاش. وعلشان ابننا حتى...
فاطمه: بصدمة: أنت عندك ابن؟
حازم: بكسرة: أيوه. الأسف. في يوم كنت في الشغل، رجعت ملقتهاش، ولا لقيت أسر ابني. وجالي رسالة إن الفيزا اللي كنت مديها لها اتسحب منها رقم كبير جداً. حسيت قد إيه كنت غبي. حسيت إني بحلم، وخصوصاً كنت متعلق بأسر وهي كمان. ولحد دلوقتي بدور عليها ومش لاقيها. وابني وحشني أوي. وبعد الفترة دي جالي حالة اكتئاب، وروحت حرقت البيت وقعدت فيه. أيوه، متستغربيش، كنت عايز أنتحر. موضوع إني راجل كل الناس بتعمله ألف حساب، وتيجي تكسرني وتخوني، كبيرة. كانت كل الناس بتتكلم عليا إن الدكتور حازم اللي كل البنات تتمنى منه نظرة، يتخان. ولحقوني من البيت.
الكلام ده كله من ست سنين وست شهور. ودموعه نزلت.
يعني ابني عنده دلوقتي سبع سنين يا فاطمة، متخيلة؟
فاطمه: بتعيط. أول مرة تشوفه ضعيف أوي كده. معلش يا حازم، إن شاء الله تلاقي ابنك.
حازم: أنا آسف يا فاطمة، كون إني كنت بضربك بالطريقة دي أو باجي عليكي بسببها. أنا لحد دلوقتي بتعالج ولسه مخفتش. صدقيني، لما ألاقيها مش هرحمها.
فاطمه: هي متستاهلش والله.
حازم: أنا آسف يا فاطمة، سامحيني. ونزل علطول.
فاطمه: يا حازم...
فاطمه: قعدت على السرير. مكنتش مصدقة إن كل ده حصله. كل ده غير ابنه اللي مش عارف هو فين. قعدت تعيط. وأنا اللي كنت مفكرة إني لوحدي اللي بعاني.
فاطمه قعدت مستنية حازم لحد بعد الفجر.
حازم رجع وهو بيطوح ومش قادر يقف.
فاطمه: حازم، أنت شربت تاني ليه كده بس؟
حازم: قعد على السرير وهو سكران: ما أنتِ كمان عايزة تسيبيني وتمشي. عايزة تعملي زيها يا فاطمة؟ أنا اتعلقت بيكي، متسبينيش.
فاطمه: قربت منه: مش هسيبك يا حازم.
حازم: هو أنا وحش يا فاطمة عشان كله يعمل فيا كده؟
فاطمه: حضنته: لأ يا حازم، بالعكس، أنت أكتر واحد شفته قلبه طيب. أنت كنت بتحاول تقنعني إنك وحش، بس أنت أحسن واحد في الدنيا يا حازم.
حازم: عيط لحد ما فاطمه حست بدماغه نقلت عليها. عرفت إنه نام. عدلته، وخلعتله الجزمه.
فاطمه: ليه عملت في نفسك كده يا حازم؟ ربنا يتوب عليك.
وراحت نامت على الكنبة.
تاني يوم.
حازم: صحي بدري قبل فاطمه وشافها نايمة على الكنبة. وافتكر كلامها معاه امبارح. ابتسم وقام شالها وحطها على السرير. ودخل ياخد دش. ونزل جاب فطار وطلع.
فاطمه: قامت لقت نفسها على السرير. إيه ده؟ أنا نمت على الكنبة.
طلع حازم: صباح الورد.
فاطمه: باستغراب: صباح الخير. هو أنت جبتني على السرير؟
حازم: أيوه، لقيتك نايمة على الكنبة ومش مستريحة.
فاطمه: شكراً... احم. بقولك يا حازم...
حازم: قومي الأول اغسلي وشك وتعالي نتكلم واحنا بنفطر.
فاطمه: أنت فاكر كلامك؟
حازم: ضحك بصوت عالي: أيوه فاكره يا ستي، كنت بخوفك. قومي بقى، ولا أخلص الأكل لوحدي.
فاطمه قامت ومستغربة الطريقة والمعاملة بتاعته.
وجت قعدت على الأكل وقعدوا يأكلوا.
فاطمه: حازم...
حازم: نعم.
فاطمه: هو أنت ليه شربت امبارح وسكرت؟
حازم: الأسف، دي الطريقة اللي بنسى بيها الوجع يا فاطمة.
فاطمه: فاكرك إنك كده نسيت؟
حازم: قصدك إيه؟
فاطمه: قصدي إنك مش لسه فاكر أسر وريم يا حازم.
حازم: لأ، فاكر. أنا قصدي لما بكون موجوع أوي بروح أشرب. ده اللي اتعودت عليه بعد ما مشت وسابتني. عارفة يا فاطمة، أنا عمري ما حطيت حاجة في بقي ولا شربت، ولا فوت صلاة. وصلاتي كانت في الجامع حاضر ومنتظم. ولما قولتلك إني من ساعة ما كبرت وأنا مش بصلي، كنت بكرهك فيا عشان متتعلقيش بيا وتطلبي الطلاق. لا، كنت بصلي.
فاطمه: اها. طيب ما إيه رأيك ترجع تصلي تاني وتحسن علاقتك مع ربنا؟
حازم: يا ريت يا فاطمة، بس مش بالسهولة دي.
فاطمه: ما أنت فيها أهو. أنت ناقص حاجة؟ روح اتوضا وصلي، وتب لربنا من المعاصي اللي أنت عملتها.
حازم: أنتِ مش عارفة أنا عملت إيه؟ شرب وسكر وبنات. أنا عملت حاجات كتير وحشة. ما أعتقدش إن ربنا هيسامحني.
فاطمه: هتكون أكتر من الراجل اللي قتل ٩٩ نفس. ولما سأل عشان يتوب، الراجل اللي قله مينفعش، قام قتله. بقى قتل ١٠٠ نفس. ولأنه كان عايز يتوب، راح لشيخ وقاله يخرج من البلده اللي فيها. وهوا ماشي مات. ولأنه كان عايز يتوب بجد، دخل الجنة. ربنا قربله المسافة، لأن كانت ملائكة النار والجنه بيتعاركوا عليه. حازم، ربنا رحيم وغفور. ومتخليش الشيطان يضحك عليك.
حازم: عيط وبيقول: أنا مش عارف إيه اللي حصلي. أنا كانت حياتي جميلة وهادية جداً. بس هي اللي دمرتلي حياتي.
فاطمه: انسى يا حازم، وإن شاء الله تلاقي ابنك.
حازم: إن شاء الله. ودخل اتوضأ.
فاطمه: اتوضت وصلوا سوا.
بعد ما خلصوا صلاة.
حازم: شكراً يا فاطمة، أنا آسف.
فاطمه: ممكن أطلب طلب؟
حازم: قوللي.
فاطمه: طلقني.
حازم: إيييييوووو.
رواية احببت ملتزمه الفصل السابع 7 - بقلم اماني السيد
فاطمة: طلقني.
حازم: أي! انتي بتقولي إيه؟
فاطمة: اللي سمعته.
حازم: يعني انتي مفيش حاجة من اللي حكيتهولك؟
فاطمة: دور على ابنك ومراتك يا حازم.
حازم بعصبية: انتي إيه مش بتفهمي؟ بقولك خانتني!
فاطمة: بس انت لسه بتحبها يا حازم، ده باين في عينك.
حازم: انتي بتقولي إيه؟ انتي عارفة إنك من ساعة ما دخلتي حياتي وأنا على قلبي معاكي انتي؟
فاطمة باستغراب: لأ، طبعاً. انت بتقول إيه؟
حازم: الحقيقة يا فاطمة. أنا عقلي معاكي من أول ما بقيتي في حياتي. بس انتي لو عايزة تطلقي براحتك يا فاطمة.
ومشى وهو مكسور للمرة الثانية.
فاطمة: حازم... أنا...
فاطمة: أنا مش عارفة أعمل إيه، بس يا رب أنا محتارة أوي. بس لازم يكون عندي كرامة. مش بكلمتين أنسى اللي عمله فيا. أيوه أنا سامحته، بس لازم يفهم إن عندي كرامة.
نزل حازم وهو بجد متضايق. هو فعلاً مش عايز فاطمة تبعد. هو اتعود خلاص عليها. نزل ودخل أوضة أمه.
نادية: تعالي يا حبيبي، في إيه؟
حازم: أنا تعبان يا ماما... تعبان أوي ومحتار. حاسس... إني... إني تايه.
نادية: تعالي يا حبيبي نام على رجلي زي زمان واحكيلي. فضفض وطلع اللي في قلبك.
حازم وهو نايم على رجل نادية: مش عارف يا ماما، فاطمة عايزة تطلق. وأنا من ناحية بدور على ابني وعلى ريم. وصدقيني مش هرحمها على حياتي اللي باظت ولسه بتبوظ. مش قادر يا ماما، تعبت. مش عارف... مش عارف حتى أفكر. وابني وحشني أوي.
نادية: اممم. متعلقش كل حاجة في حياتك على تجربة فاشلة يا حازم. حاول تحل مشاكلك اللي في إيدك.
حازم: قصدك إيه؟
نادية: يا ترى فاطمة عايزة تطلق ليه؟
حازم سكت شوية: ماما، أحكيلك الصراحة.
نادية ضحكت على براءته اللي بيتكلم بيها. افتكرت لما كان صغير. "ياريت، علشان أنا عارفة إنك مخبي حاجة عليا. أنا أمك يا حازم وفاهمك كويس أوي."
حازم: هحكيلك بصراحة كده. أنا من يوم ما جوزتوني فاطمة مشفتش معايا يوم حلو. كنت بضربها وبشتمها وبذلها. كنت بنيمها على الكنبة انتقام وذل. أنا مش عارف أنا كنت بعمل كده إزاي.
نادية: بجد يا حازم؟ انت عملت كل ده؟ يا عيني يا بنتي. حتى مفكرتش تحكيلي ليه يا ابني تعمل كده فيها؟ البنت غلبانة. ده كله يطلع منك يا حازم؟
حازم: إيه يا ماما؟ هو أنا جاي أحكيلك علشان تلوميني؟ ما أنا عارف إني غلطان.
نادية: خلاص يا حبيبي. أي رأيك تصالحها؟
حازم قام قعد: إزاي يا ماما؟ هي عندها حق الصراحة إنها تزعل. حتى جبتلها شوكولاتة وبرضه مش عارف أعملها إيه.
نادية: شكلك وقعت يا ابن بطني.
حازم: إيه يا ماما؟
نادية: تؤتؤ. نمت على الأرض من الوقعة؟ هاهاهاهاها. خلصي بقى يا أم حازم.
نادية: ضحكت. أنا عارفة. بص يا سيدي، كده كده المفروض بداية الدراسة من بعد بكرة. وصلها وانت راجع من الشغل. جيبها من الجامعة، فسحها كده، مشيها. اتكلم معاها. اعترف لها باللي في قلبك.
حازم: كل ده تمام. حاضر. بس إني أعترف لها لازم أتأكد منها متقبلاني ولا لأ الأول.
نادية: اللي تشوفه يا حبيبي. بس أهم حاجة تصالحها.
دخل جاسر: إيه يا حازم؟ جاي ليه يا أخويا؟ خير.
حازم: إيه؟ هي مراتك بس مش أمي أنا كمان؟ وبعدين ما انت طول عمرك مع أصحابك.
جاسر: لأ والله. طب تعالى، انت اللي جبته لنفسك. تعالى بقى.
حازم نط من على السرير: مع السلامة يا نودي. جوزك هيقتلني.
نادية قعدت تضحك: ربنا يحفظك يا ابني.
طلع حازم الأوضة لقى فاطمة قاعدة بتاكل من الشوكولاتة. حازم بص لها بطرف عينه وراح قعد جنبها وسحب شوكولاتة وبياكل منها.
فاطمة: علشان نبقى على نور بقى. الشوكولاتة دي انت جايبهالي ولا لأ؟
حازم: أيوه، مش أنا اللي جايبها. آكل منها براحتي.
فاطمة: لأ يا حبيبي، انت جايبها علشان تصالحني. يعني مش بتاعتك.
حازم: وانتي متصالحتش يبقى حقي آكل منها.
فاطمة لمّت الشوكولاتة وقامت.
حازم: يا مجنونة. طيب هاتي واحدة. وكان ماسك واحدة في إيده بياكل منها.
فاطمة: وخدت اللي في إيده.
حازم: كمان.
فاطمة: أيوه. الشوكولاتة غلط عليك.
حازم: ده ليه بقى؟
فاطمة: علشان... علشان... بص. روح نام بقى وسيبني.
حازم: ماشي يا فاطمة. حضري نفسك علشان هتروحي الجامعة بعد بكرة.
فاطمة: بجد يا حازم؟ انت وافقت؟
حازم ضحك عليها: متجوز طفلة. أيوه يا ستي وافقت.
فاطمة: شكراً يا حازم. ده كان حلم حياتي.
حازم: سامحيني يا فاطمة والنبي. أنا مش هقدر أعيش من غيرك.
فاطمة بصت له: طيب. انت صعبت عليا. هوافق بس بشرط.
حازم: إيه هو يا آخرة صبري؟
فاطمة: متكلش من الشوكولاتة.
حازم: إيه الهبل ده؟ انتي بتحددي حياتنا على شوكولاتة؟
فاطمة: أيوه.
حازم: ماشي يا ستي.
وخطف شوكولاتة وطلع يجري.
فاطمة: بتجري ورا حازم: متهزرش وهات الشوكولاتة.
حازم: لأ.
فاطمة: طيب أنا عايزة أطلق بقى.
حازم: طلبك مرفوض.
فاطمة: انت بارد.
حازم: مش جديد يعني.
فجأة فاطمة اغمى عليها.
حازم بخضة: جرى على فاطمة. انتي كويسة يا فاطمة؟ ده كله علشان شوكولاتة؟
وجاي يشيلها.
فاطمة: قامت نطت وبتضحك. عليك واحد بقى يا دكتور حازم.
وأخدت الشوكولاتة وطلعت تجري.
وقطع صوت ضحكهم تليفون فاطمة.
فاطمة: افتكرت الرقم اللي رن عليها وخافت واتوترة.
حازم: مالك يا بنتي؟ مسهلة ليه؟ مين بيرن؟
فاطمة: لأ مفيش. الرقم غريب.
حازم: طيب. هاتي.
حازم: ألووو.
رواية احببت ملتزمه الفصل الثامن 8 - بقلم اماني السيد
حازم: الو
الشخص: الله، أمال مين معايا؟
حازم: مش انت اللي رانن يا بني آدم.
الشخص: أيوه، بس الرقم ده رقم بنتي.
حازم بعصبية: اخلص يلا، انت شكلك الرقم غلط، يلا يا بابا روح العب بعيد.
الشخص: لأ، ده الرقم ده أنا متأكد منه، مش ده رقم فاطمة؟
حازم بصدمة واستغراب، وبيبص لفاطمة.
فاطمة بتوتر، وبتفرك في إيديها، وبصوت واطي: أنا معرفش حد بالرقم ده.
حازم: انت طالب فاطمة مين؟
الشخص: فاطمة علي محمد.
حازم اتحول وعينه احمرت، وبغضب: وانت بقى تعرف فاطمة منين يا أستاذ؟
الشخص: دي حبيبتي، أنا كنت ناوي أخطبها وكنا متفقين على كل حاجة لحد ما حضرتك اتجوزتها.
فاطمة بتسمع الكلام ومش مصدقة اللي بتسمعه، وبتنزل منها دموع، وبتحرك رأسها بلا لحازم.
حازم: انت عبيط يلا؟
الشخص: الحقيقة يا أستاذ، هو انت جوزها، مسيرها تطلق منك.
حازم: وحياة أمك لجيبك ومش هسيبك. وقفل في وشه.
حازم: وأنا اللي أقول إنك مش زيهم وإنك حاجة تانية.
فاطمة: واللهي انت فاهم الموضوع غلط، أنا معرفش حد غير أبويا وإخواتي وانت غير كده معرفش.
حازم: بتخونيني يا فاطمة؟ وأنا اللي كنت فاكر... ضحك باستهزاء. أنا مغفل للمرة التانية يا فاطمة.
فاطمة: احترم نفسك يا حازم، وافهم الموضوع، متخليش غضبك يعميك وتخسرني، وصدقني مش هتشوف وشي تاني، فبلاش أقعد وأفهمك.
حازم: قعد وبيحاول يسيطر على غضبه. اتفضلي، هسمعك يا فاطمة، بس صدقيني هعرف لو انتي بتكذبي عليا.
فاطمة اتنهدت. الرقم ده كان بيحاول يكلمني كتير، وكنت كل ما أعمل بلوك بيدخل من رقم تاني، ويقعد يقول كلام غريب، زي "بكرة تبقى ملكي"، ومرة يقولي "أنا عارف إنك مش مستريحة معاه".
حازم: الغضب اتملك منه، وقف ومسك دراعها بزعيق وبيرجها جامد. ومقولتليش ليه؟
فاطمة بدموع: علشان... علشان كنت خايفة منك، وخايفة تفهم الموضوع غلط زي ما حضرتك فهمته دلوقتي، وبتتهمني بالخيانة. يا أخي ده انت لو مكنتش تعرفني ماشي، لكن الأيام اللي فاتت، أي معرفتش أخلاقي، أنا قبل ما أخونك هكون خونت ربنا يا أستاذ، واوعى إيدك دي. وراحت نامت على الكنبة وقعدت تعيط.
حازم مرر إيده في شعره بعصبية وبيقول في نفسه: أنا إيه اللي عملته ده؟ أنا عارف أخلاقها كويس، أنا لازم أوصل لصاحب الرقم ده. وأخد الرقم وبعته لأحمد.
حازم: أحمد، أنا عايزك تعرفلي رقم مين ده والمكان، معلش.
أحمد: ماشي، أنا أعرف حد بيفهم في المواضيع دي، هخليه يعمل اللي يقدر عليه.
حازم: شكراً يا أحمد، معلش تعبتك معايا.
أحمد: على إيه يا ابني.
بعد شوية، دخل حازم كان سامع صوت عياط فاطمة.
حازم في نفسه: يا رب، أنا ملحقتش حتى لسه مصالحها.
بعدين راح لعندها. فاطمة... يا فاطمة، أنا عارف إنك صاحية، ممكن تردي عليا؟ ما صدقت إني صالحتك تقوم تبعدي أوي كده.
فاطمة: انت اللي بني آدم شكاك، مستنتش حتى تسمعني. هوا إيه كله عندك خيانة؟ انت بس اللي مخلص.
حازم: يا فاطمة، انتي عارفة اللي مريت بيه مش سهل عليا، أنا بجد تعبان.
فاطمة: ما هوا ده اللي مصبرني عليك، وإلا مكنتش هتشوف وشي تاني.
حازم: مقدرش على بعدك يا فطوم. خلاص بقى، فكيها، أنا آسف، وعلى فكرة هعرف مين اللي بيدايقك ده وهجيبه. بس انتي مش شاكة في حد؟ أصل ده يعرف اسمك كامل، و...
فاطمة: وأي كمان يا دكتور حازم؟
حازم: مش قصدي، أنا قصدي إنه يعرفك، وأنه قريب مننا، مش عارف، بس هجيبه. بس انتي برضو مش شاكة في حد؟
فاطمة: أقولك الصراحة.
حازم: ياريت، متخافيش.
فاطمة: بصراحة شادي، أنا مش مستريحاله، خصوصاً إنه آخر مرة كان بيضايقني بنظراته.
حازم بغضب مكتوم: ومقولتليش ليه؟
فاطمة: لو تفتكر إنك كنت بتخوفني منك، وطبيعي إنه من أهلك، فمش هتصدقني.
حازم باس إيديها: أنا آسف يا حبيبتي، وهشوف أنا شادي الكلب ده، بس أتأكد إنه هو ومش هرحمه.
فاطمة: تمام، أنا عايزة أنام، أصبح على خير.
حازم: وانتي من أهله. بس ممكن أطلب طلب؟
فاطمة: أيوه.
حازم: نامي على السرير وأنا على الكنبة.
فاطمة: بس...
حازم: مفيش بس، يلا.
فاطمة: حاضر. وقامت نامت على السرير، وحازم نام على الكنبة.
تاني يوم.
فاطمة: صحيت على صوت حازم بيتكلم في الفون.
حازم: إيه يا حبيبتي؟ يا بنتي مقولتيش ليه إنك نازلة النهارده؟ وانتِ كمان وحشتيني، خلاص أنا هقابلك.
فاطمة: مصدومة ومش مصدقة اللي سمعته، ومرت دمعة من عينيها.
رواية احببت ملتزمه الفصل التاسع 9 - بقلم اماني السيد
فاطمة استيقظت على صوت حازم يتحدث في الهاتف.
حازم: أي يا حبيبتي... يا بنتي مقولتيش ليه إنك نازلة النهاردة؟ وأنتي كمان وحشتيني، خلاص أنا هقابلك.
فاطمة مصدومة ومش مصدقة اللي سمعته، دمعة نزلت من عينها وعملت نفسها لسه صاحية.
حازم: صباح الخير يا فطوم.
فاطمة: صباح الخير.
حازم: مالك قلابة وشك ليه؟ إحنا على الصبح، يعني إيه اللي حصل؟
فاطمة: أنا عملت إيه يا حازم؟ هو أنا اتكلمت؟
حازم فهم في نفسه إنها سمعته.
حازم: اممم، إنتي صاحية من إمتى؟
فاطمة بتوتر: لسه صاحية، ليه يعني؟
حازم: لأ مفيش... أيوه صح، كنت لسه بكلم نرمين صاحبتي وجاية من السفر وهقابلها.
فاطمة بصدمة: صحبتك؟
حازم بخبث: وفيها إيه يا حبيبتي؟
فاطمة: فيها إيه... إنت بتسأل فيها إيه يا حازم؟
حازم: يبدو أن أحدهم يغار.
فاطمة: غيرة إيه... إيه الهبل ده! أنا بقول حرام يعني عشان تقعد في البيت مش أكتر.
حازم بهزار: بت لمي لسانك، وبعدين عادي يا قلبي، سلام عشان متأخر عليها.
فاطمة بغيظ في نفسها: ماشي يا حازم، أما أوريك.
حازم نزل.
نادية: إيه يا حبيبي صباح الخير.
حازم: صباح الفل يا عسل.
نادية: في إيه يا حازم؟ فرحني معاك، قولي إن مراتك حامل.
حازم: احم... لأ يا ماما، أنا هفهمك، نرمين جاية.
نادية: لأ متهزرش.
حازم: والله يا ستي، ورايح أجيبها من المطار.
نادية: اخص عليك، ومقولتليش ليه؟
حازم: أنا مكنتش أعرف، لسه مكلماني دلوقتي. بس عايز أتفق معاكي على اتفاق، إن فاطمة مفكرة نرمين صحبيتي، وبصراحة عايز أغظها شوية عشان سايقة عليا البرود كده.
نادية: اممم، ماشي يا حازم، لما أشوف آخرتها. روح أنت بقى عشان أحضر الأكل وأقول لأبوك.
حازم: ماشي يا ماما.
عند المطار.
حازم حضن نرمين وسلم عليها.
نرمين: وحشتني يا حازم والله.
حازم: يا شيخة روحي، ما كنتيش طالعة ست شهور تبع الكلية؟ إيه الكهن ده.
نرمين: صدق إنك بارد. وبعدين أنا أصلاً زعلانة منك، تتجوز من غير ما تقول لي يا حازم؟ ما كنتش أختك يا أخي.
حازم: تصدقي إني معزمتش نفسي أصلاً.
نرمين: مش فاهمة.
حازم: أنا في يوم رجعت ولقيتهم بيقولولي إنهم جوزوني. بس الصراحة، مكدبش عليكي، أحلى حاجة عملوها لي، ملتزمة ومحترمة وشاطرة بجد، دي عوضي من الدنيا.
نرمين: آه يا رومانسي يا حنين.
حازم: بت، أنا غلطان إني بتكلم معاكي.
نرمين: خلاص بقى يا حزومي، آسفة.
حازم: أهم حاجة إنها متعرفش إنك أختي، أنا قولتلها إنك صحبتي جاية وكده يعني.
نرمين: اه، يعني عايزني أخليها تغير؟
حازم: بالظبط كده، يعني تقلانة عليا وكده يعني، عشان كذا حوار أبقى أحكيهولك.
نرمين: من الناحية دي اتطمني يا حزومي. ومسكت إيده.
حازم: بت، اظبطي، بقولك في البيت.
نرمين بضحك: معلش، اندمجت.
حازم: ماشي يا هبلة.
أول ما وصلوا.
نادية: نرمين يا حبيبتي.
نرمين: جريت على نادية: وحشتيني أوي يا ماما.
فاطمة باستغراب: ماما؟
حازم نكز نرمين في دراعها وبصوت واطي: اظبطي، يخربيتك.
نرمين: احم، وحشتيني يا نودي.
حازم: فاطمة، تعالي.
فاطمة راحت بهدوء وعينيها بتطق شرار.
نرمين: دي عروستك يا حزومي؟ على فكرة أنا أحلى منها.
فاطمة: نعم؟
نرمين: معلش، أصل دي الحقيقة. هاهاهاها. ولسه هتتكلم.
فاطمة: احترمي نفسك يا ماما، أنا مراته.
حازم: احم... نرمين دي مراتي، فاطمة دي نرمين صحبتي.
نرمين مدت إيديها.
فاطمة بصتلها بقرف: أنا طالعة.
نرمين مسكت دراع حازم: بقولك إيه يا حزومي، عايزة أخرج شوية، عايزة ألف في مصر شوية.
حازم كاتم الضحك: من عيني يا قلبي. وحط إيده على كتفها.
فاطمة رجعت وقربت من حازم: قلبك؟
حازم: عادي يا حبيبي، أنا بدلعها.
فاطمة: أيوه يا حبيبي، عادي فعلاً. وبالكعب اللي لابساة على رجله.
حازم: يا هبلة. ومسك رجله.
نرمين: مش براحة يا فطوم، مش كده؟ أوعي تكوني غيرانة مني؟ أنا مجرد صحبته.
فاطمة: أنا أغير منك إنتِ ليه إن شاء الله؟
نادية: يا ولاد، خلاص فضناها، يلا الأكل هيبرد.
دخل جاسر.
جاسر: السلام عليكم.
نرمين: جريت على جاسر: يا حبيبي وحشتني.
فاطمة مستغربة من الطريقة.
نرمين رجعت على السفرة، بصت لفاطمة: زمانك مستغربة الطريقة، بس أنا متربية مع حازم وبعتبرهم عيلتي، وبالأخص حازم، معزته عندي كبيرة جداً، حتى كنت عايزة أنزل في أوتيل وهو رفض.
فاطمة ابتسمت ابتسامة صفرا وبصت لحازم، ولأول مرة حازم حس بالخوف من فاطمة.
حازم ميل على نرمين: أنا بقول كده كفاية.
نرمين ضحكت بصوت عالي: حلوة النكتة يا حزومي.
حازم في سره: الله يخربيتك يا نرمين.
فاطمة من تحت الترابيزة دست على رجله وطلعت.
حازم: آه يا مجنونة، رجلي! أروح أجبسها دلوقتي؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي يا نرمين، قولتلِك خلاص.
جاسر: أنا ساكت لحد ما حد يفهمني إيه اللي بيحصل.
نرمين حكت لجاسر.
جاسر: إنتوا بتطفشوا البنت، مش بتخلوها تغير.
حازم: كفاية يا نرمين كده، أنا كنت عايز أغظها شوية وخلاص.
نرمين: على راحتك، سيبني بقى عشان جعانة.
بعد الأكل، طلعت نرمين عند فاطمة.
نرمين: فاطمة، ما أكلتيش ليه؟
فاطمة: شوية وهتقوم تمسك فيها... وإنتي مالك بقى؟
نرمين: إزاي ده؟ إنتي مرات الغالي... تعرفي إن حازم ده حب عمري.
فاطمة: لاااا، ده إنتي عايزة تتربي. ومسكت شعر نرمين وبتضربها.
نرمين بتصوت. طلع حازم ونادية جري.
جاسر: أنا لو مكانها هعمل أكتر من كده، أروح أشرب قهوة أنا بقى.
نرجع.
حازم شال فاطمة من على نرمين بالعافية.
فاطمة: سيبني عليها، دي عايزة تتربي.
نادية: اهدى يا بنتي، ليه تعملي كده؟ دي أخته.
فاطمة: إيه؟
حازم: أختي يا هبلة، وأنا اللي طلبت منها تعمل كده عشان أغظك مش أكتر. مكنتش متوقع منك كده.
فاطمة وشدها احمر من الكسوف: أنا... أنا آسفة يا نرمين، مش قصدي والله، أنا آسفة.
نرمين بتقوم: لأ، أنا زودتها فعلاً، أنا اندمجت. ولو مكانك هعمل أكتر من كده، بس إيدك تقيلة أوي.
فاطمة: أنا حقيقي آسفة يا نرمين.
نرمين: يلا، أصبحوا على خير. منك لله يا حازم يا ابن نودي، أشوف فيك يوم يا أخي.
حازم: حقك عليا، هجبلك الشوكولاتة والمكسرات أو اللي بتجبيه.
نرمين: يا شيخ اتنيل، ده إنت غتت.
نادية: ربنا يهديكم يا ابني، مش هقدر أقول غير كده.
حازم: يا رب يا ماما. إنتي رايحة فين؟
نادية بضحك: ليه يا حبيبي؟ نازلة.
حازم: إنتي هتسيبيني معاها؟ دي هتاكلني.
فاطمة: لأ والله، طيب بعد إذنك يا ماما عشان في حاجة عايزة أقولها لحازم حبيبي.
حازم: ماما، بقولك إيه، أنا نازل معاكي، اسمعي مني.
نادية: سلام يا حازم، أنا بقى، ده أنا خوفت.
حازم جاي ينزل.
فاطمة مسكت إيده: استنى، إنت رايح فين؟ لسه في كلام عايزة أقوله.
حازم: .....
رواية احببت ملتزمه الفصل العاشر 10 - بقلم اماني السيد
حازم: أنا كنت بهزر مش أكتر، على فكرة مكنتش أعرف إنك بتخوفيني كده.
فاطمة: والله بخوف؟
حازم: خلاص بقى يا فطوم. أنا بس كنت بشوف معزتي عندك.
فاطمة: قعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل. أنت دلوقتي عندك اختيارين، يا إما تجيب لي شوكولاتة كتير، أو بقى محدش هيعرف يشيلني منك زي ما شلتني من على نرمين.
حازم: بس كده. ثواني والشوكولاتة هتكون عندك يا معلم، بس العفو والنبي.
فاطمة: قعدت تضحك عليه، هي عارفة إنه بيجاريها.
حازم: قعد جنبها وضحك هو كمان. يلا يا ستي، رامز معاكي، نفسك تقولي إيه للكاميرا؟
فاطمة: خفيف أوي على فكرة.
حازم: عارف. بقولك يا فطوم، إيه رأيك نعمل فرح كبير ونعرف الناس كلها إنك مراتي؟
فاطمة باستغراب: مش فاهمة، يعني أنا كده مش مراتك؟
حازم: مش قصدي. في صحابي ميعرفوش إني اتجوزت، غير إني محبتش الطريقة اللي اتجوزنا بيها.
فاطمة: ماشي، بس مش دلوقتي. أما أدخل الكلية كده وأبقى أشوف. آه وكمان لما تلاقي ابنك.
حازم: تعرفي يا فاطمة إنك أحلى حاجة حصلت لي.
فاطمة بتوتر: أنا... أنا عايزة أنام.
حازم: ضحك على توترها. طيب، أصبحي على خير. وأه، بكرة هنروح الكلية نقدم فيها.
فاطمة: أوك.
(تاني يوم)
حازم: صحي الفجر لقى فاطمة بتصلي.
حازم: آه يا ندلة.
فاطمة: على الصبح كده، في إيه؟
حازم: طيب صحيني.
فاطمة: مش فاهمة.
حازم: اصحي يا أم مخ تخين.
فاطمة: هو أنت بتصلي أصلاً؟ من آخر مرة صليت معاك فيها وأنا مشوفتكش بتصلي.
حازم: ومين قالك؟ هو أنا لازم أقول أو أبين إني بصلي؟
فاطمة: مش فاهمة.
حازم: من آخر مرة صليت معاك فيها، وأنا كل صلواتي في الجامع وحاضر كمان.
فاطمة باستغراب: إيه ده؟ أنا مكنتش باخد بالي. يعني حتى كنت بتصلي الفجر؟
حازم: أيوه.
فاطمة: أما كنت بتصحيني ليه؟
حازم: كنتي بتصعبي عليا الصراحة، وكنت بسيبك نايمة. بس بعد كده وعد مني هنبهك على الصلاة.
فاطمة: بجد فرحتيني. إن شاء الله نصلي مع بعض.
حازم: سلام أنا بقى عشان ألحق الصلاة، والبسها.
فاطمة: ماشي. وحست بفرحة كبيرة ولبست.
حازم: يلا بينا عشان نلحق الكلية.
فاطمة: إحنا مش هنفطر؟
حازم: مش هنلحق. نبقى نفطر في أي مطعم.
وبعد تلات ساعات:
فاطمة: حازم، أنا فرهدت، بس الحمد لله اتقبلت في الكلية.
حازم: أنا هموت من الجوع. تعالي. وقعدوا في المطعم.
بعد شوية وحازم بيتكلم مع فاطمة:
شادي: إيه يا حازم، عامل إيه؟
حازم بغيظ: الحمد لله يا شادي. في حاجة ولا إيه؟
شادي: لأ، أبداً. أنا كنت معدي من هنا وشوفتكم بالصدفة. وبيتكلم وبيبص لفاطمة.
فاطمة بتتلاشى النظر ليه، وفي سرها: الله يخرب بيتك.
حازم: طيب، إحنا كده كده كنا قايمين. يلا يا فاطمة. ومسك إيديها وبيتعمد إنه بيوريه إنها ملكه. عايز حاجة يا شادي؟
شادي: إيه يا عم السرعة دي؟ اصبر شوية، اقعد معاكم نتسلى شوية، ده أنت وحشني حتى. ونظرة على فاطمة.
حازم: على صوته. معلش بقى مرة تانية. وبعدين المدام تعبانة.
شادي: ألف سلامة يا مدام فاطمة.
فاطمة: بصتله وهزت رأسها بمعنى شكراً.
حازم: يلا سلام.
شادي: سلام. وبيضحك بخبث.
رجعوا البيت:
نادية: إيه يا ولاد، اتأخرتوا كده ليه؟
حازم: مفيش، قدمنا الورق وفطرنا بره.
نرمين: أوعى وشك، عصافير الحب.
حازم: خفة.
نرمين: شكراً.
نادية: طيب، يلا يا فاطمة، اطلعي غيري هدومك يلا عشان نتغدى سوا.
فاطمة: حاضر يا ماما، بس متخليش الشغالة تعمل الغدى.
نادية باستغراب: ليه يا حبيبتي؟ أكلها معجبكيش ولا إيه؟
فاطمة: لأ خالص، بس أنا ناويه أعمل الغدى بنفسي.
نرمين: يا جامد، بتعرفي تطبخي؟
فاطمة: أيوه، أنا اللي كنت بطبخ من وقت ما ماما ماتت، الله يرحمها.
نرمين ونادية: الله يرحمها.
حازم بأسف: الله يرحمها. بس متتعبيش نفسك يا حبيبتي.
فاطمة بإحراج: ولا تعب ولا حاجة، أنا حابة أعمل الأكل. يلا، أنا هطلع أغير وأنزل على طول. وطلعت.
نرمين بتريقة: تعالي يا ماما يا حبيبتي، اقعدي متتعبيش نفسك.
حازم: لأ والله، ده تلقيح كلام بقى.
نرمين: أنا كلمتك.
حازم: على أساس إني مش حافظك يعني.
نادية بضحك: إيه هتتعاركوا وأنا واقفة؟
حازم: لأ يا ماما، دي نرمين حبيبتي. واخدها تحت دراعه، مش كده يا ريمو؟
نرمين: أنت بتخنقني يالا.
حازم: يلا، دي ألفاظ دكتورة. وبيضغط عليها بدراعه.
نرمين: عضته.
حازم: سابها. آها، يا عضاضة. وطلع يجري وراها.
نادية: يا ولاد بس، اجعلني من الصابرين يا رب.
جاسر: دخل من الباب.
نرمين: بابا. ووقفت وراه.
جاسر: في إيه يا يا حازم؟
حازم: وقف. مفيش يا بابا. كنت عايز أقول حاجة لنرمين.
نرمين: كداب يا بابا، ده عايز يضربني.
جاسر: إيه، رجعتوا صغيرين تاني؟
حازم: مشي وهو بيتوعد لنرمين.
بعد شوية نزلت فاطمة. بدأت إنها تطبخ وحضرت الأكل.
نرمين: أنا عايزة أتعلم، ولا مفيش أمل؟
فاطمة: أكيد طبعاً.
حازم: قاعد عامل نفسه بيشتغل على اللابتوب، وهوا عينه معاهم. وافتكر.
(Flash back)
حازم: الله على الروايح الجامدة.
ريم: عيب عليك، هتشك في قدراتي.
حازم: باس إيديها. مقدرش يا قمر. بس أنتِ لابسة ومتشيكة، أنتِ نازلة ولا إيه؟
نرمين بتوتر: أيوه... نازلة أعمل شوبينج مع صاحبتي.
حازم: ماشي يا حبيبي.
(Back)
حازم: ده أنا كنت مغفل.
فاطمة: خلصت وبدأت إنها تحضر الأكل على السفرة، هي ونرمين.
حازم: الله الله على الجمال، هو ده يا بلاش.
نرمين: أما أنا عشان ساعدت فيه.
قعدوا يضحكوا عليها.
جاسر: طعم الأكل تحفة، تسلم إيدك يا فاطمة.
فاطمة: شكراً بجد. وحست إنها وسط عيلتها.
بعد شوية تليفون حازم رن.
حازم: الو.
الشخص: لو عايز ابنك ومراتك و...
حازم بمقاطعة: أنت مين؟ الصوت ده مش غريب.
الشخص: عيب عليك يا أبو الصحاب، أنت مش عارفني.
حازم: هو أنت.
الشخص: هوا طلب بسيط.
حازم: وقف.
نادية: في إيه يا حبيبي؟ حصل حاجة؟
جاسر: إيه يا حازم؟
حازم: حاول يرجع طبيعي. لأ، مفيش يا جماعة. في مشكلة في الشغل بسيطة.
الشخص: قول لمرات عمي الحقيقة.
حازم بغضب وطلع الجنينة: عايز إيه يا شادي؟
شادي: بص، أنا طول عمري مقارنة معاك، أبويا شاف ابن عمك ده طلع الأول، شاف ابن عمك بقى دكتور، شاف ابن عمك ده بقى معيد، بعديها ده عنده مستشفى.
حازم بسخرية: ده كله شايله في قلبك؟ مش يمكن أنت اللي فاشل؟
شادي بغضب: أنا هوريك الفاشل هيعمل فيك إيه. وكلمة كمان، هطخ أسر حبيب عمو.
حازم: أقسم بالله يا شادي لو جيت جنبه، مش هيحصلك كويس.
شادي: بص، هوا طلب بسيط، السنيورة مراتك تلزمني.
حازم بغضب وصوت جهوري: أنت عبيط يلا؟
شادي: لو عايز ابنك بقى. وبعدين أنت عايزها ليه؟ أنا حتى عرفت إنك اتجوزتها صبح.
حازم: أنت شكلك اتجننت، بس وربنا ما هرحمك.
شادي: أقولك الصراحة، ريم معجبتنيش. مبحبش الحاجة السهلة. حتى أمي قالت لي مش ذوقك.
حازم: قصدك إيه؟
شادي: اللي فهمته يا ابن عمي. سلام بقى. وقفل.
حازم: بقى بيمرر إيده في شعره وبيشده بعصبية.
فاطمة: مالك يا حازم؟
حازم: مفيش يا فاطمة، مشاكل في الشغل.
فاطمة: متقلقش، إن شاء الله تنحل.
حازم: خدها في حضنه. إن شاء الله. أنا آسف يا فاطمة على أي حاجة وحشة عملتها معاكي.
فاطمة: ليه الكلام ده دلوقتي؟
حازم: أنا هفضل طول عمري أتأسف لك.
فاطمة: وأنا مش زعلانة يا حازم.
حازم: تعالي ندخل الجو برد.
فاطمة: ماشي.
تاني يوم:
حازم: فاطمة، هتتأخري على الكلية.
فاطمة: يلا، أهو خلصنا.
توصلوا الكلية.
فاطمة: سلام.
حازم: سلام.
دخلت فاطمة مبهورة بالكلية اللي كانت بتحلم بيها. وهيا ماشية خبطت في بنت.
فاطمة: آسفة، ما أخدتش بالي. بس أنا سنة أولى ومبهورة بالمكان.
بسملة: ولا يهمك، وأنا كمان.
فاطمة: أنتِ سنة أولى؟
بسملة: أيوه.
فاطمة: وأنا، بس معرفش المكان، المحاضرة.
بسملة: تعالي نسأل. وبالفعل راحوا المدرج.
بسملة: بجد مبسوطة إني اتعرفت عليك.
فاطمة: وأنا، واتشرفت. وقعدوا يتكلموا.
فاطمة: هو أول محاضرة عندنا إيه؟
بسملة: مش عارفة.
البنات اللي وراهم قاعدين بيتكلموا على الدكتور.
فاطمة: بنات، عندنا إيه أول محاضرة؟
البنت: قول. عندنا مين؟ دكتور حازم القمر.
فاطمة باستغراب: حازم؟ أكيد تشابه أسماء.
بعد شوية دخل حازم وحط حاجته على المكتب.
حازم: السلام عليكم يا شباب.
فاطمة بذهول: حازم؟؟؟؟