الفصل 6 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل السادس 6 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
22
كلمة
1,560
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

حازم: فاطمه فاطمه: لا رد حازم: أنا عارف إنك زعلانه، وعلى فكرة ده حقك، بس افهميني. فاطمه: بصوت عالٍ ودموع: أفهم إيه؟ إنك من ساعة ما اتجوزتني وأنا مش شايفة غير الضرب والذل والإهانة، وأنا ساكتة ومش برد. كل اللي بقولهولك حاضر ونعم. أقولك إيه بس؟ هو أنت عرفت أنا مين؟ طيب درست إيه؟ كنت عايشة إزاي؟ اتكلمت معايا، فهمتني؟ هي دي المودة والرحمة؟ هي دي الأمانة اللي وصى بيها الرسول؟ تعمل فيا كده؟

أنت لو كنت متجوز بهيمة ما كنتش هتعمل فيها كده، وكانت هتصعب عليك. لأ وفوق كل ده تقول قدام الكل إنك اتدبست. حازم: ممكن صوتك ما يعلاش ونتكلم بهدوء. فاطمه: نتكلم في إيه يا أستاذ حازم؟ ها؟ إنك اتدبست؟ على فكرة أنت فيها، ممكن تطلقني عادي جداً طالما أنت مش طايقاني أوي كده. آه وكمان اتجوز السنيورة بتاعتك اللي اسمها أمل. حازم: اتعصب ومسك فاطمه من ذراعها: احترمي نفسك يا فاطمة، أنا صابر عليكي، ومتختبريش صبري. فاطمه:

بدموع: سيب دراعي. حازم: ساب دراعها علطول. أنا آسف يا فاطمة. ممكن تسمحيلي أحكيلك حاجة؟ فاطمه: بصتله وسكتت. حازم: اسمعيني، ولو أنتِ عايزة تطلقي، هطلقك حالاً، بس اسمعيني. اتنهد. بصي يا ستي، أنا كنت بحب بنت اسمها ريم. عايز أقولك محبتش حد قدها. وبابا ما كانش موافق عليها. ولأني كنت بحبها أوي، أخدتها في بيت تاني، عشت معاها أجمل أيام حياتي، أو كنت فاكر إنها أجمل أيام. لحد ما في يوم كانت في الحمام وتليفونها رن. Flash back

الراجل: الو يا ريمو. حازم: الو مين؟ الشخص: قفل في وشي. ريم: طلعت من الحمام: إيه يا حبيبي مالك قالب وشك؟ حازم: أبداً يا حبيبتي، بس في رقم رن دلوقتي وبيقول الو يا ريمو. ريم: اتوترت: لأ يا حبيبي... هتلاقي... هتلاقي بابا ولا حاجة. حازم: وإنتي مش مسجلة رقمه؟ ريم: هتلاقي من رقم تاني ولا حاجة. وبعدين مالك أنت بتتكلم كده ليه؟ حازم: أبداً يا روحي. Back

من اليوم ده بدأت ريم تتغير. حتى كنت غبي وقلت يمكن الرقم غلط، أو بابها فعلاً زي ما بتقول. وده غلطي إني مرقبتهاش. وعلشان ابننا حتى... فاطمه: بصدمة: أنت عندك ابن؟ حازم:

بكسرة: أيوه. الأسف. في يوم كنت في الشغل، رجعت ملقتهاش، ولا لقيت أسر ابني. وجالي رسالة إن الفيزا اللي كنت مديها لها اتسحب منها رقم كبير جداً. حسيت قد إيه كنت غبي. حسيت إني بحلم، وخصوصاً كنت متعلق بأسر وهي كمان. ولحد دلوقتي بدور عليها ومش لاقيها. وابني وحشني أوي. وبعد الفترة دي جالي حالة اكتئاب، وروحت حرقت البيت وقعدت فيه. أيوه، متستغربيش، كنت عايز أنتحر. موضوع إني راجل كل الناس بتعمله ألف حساب، وتيجي تكسرني وتخوني، كبيرة. كانت كل الناس بتتكلم عليا إن الدكتور حازم اللي كل البنات تتمنى منه نظرة، يتخان. ولحقوني من البيت.

الكلام ده كله من ست سنين وست شهور. ودموعه نزلت. يعني ابني عنده دلوقتي سبع سنين يا فاطمة، متخيلة؟ فاطمه: بتعيط. أول مرة تشوفه ضعيف أوي كده. معلش يا حازم، إن شاء الله تلاقي ابنك. حازم: أنا آسف يا فاطمة، كون إني كنت بضربك بالطريقة دي أو باجي عليكي بسببها. أنا لحد دلوقتي بتعالج ولسه مخفتش. صدقيني، لما ألاقيها مش هرحمها. فاطمه: هي متستاهلش والله. حازم: أنا آسف يا فاطمة، سامحيني. ونزل علطول. فاطمه: يا حازم...

فاطمه: قعدت على السرير. مكنتش مصدقة إن كل ده حصله. كل ده غير ابنه اللي مش عارف هو فين. قعدت تعيط. وأنا اللي كنت مفكرة إني لوحدي اللي بعاني. فاطمه قعدت مستنية حازم لحد بعد الفجر. حازم رجع وهو بيطوح ومش قادر يقف. فاطمه: حازم، أنت شربت تاني ليه كده بس؟ حازم: قعد على السرير وهو سكران: ما أنتِ كمان عايزة تسيبيني وتمشي. عايزة تعملي زيها يا فاطمة؟ أنا اتعلقت بيكي، متسبينيش. فاطمه: قربت منه: مش هسيبك يا حازم.

حازم: هو أنا وحش يا فاطمة عشان كله يعمل فيا كده؟ فاطمه: حضنته: لأ يا حازم، بالعكس، أنت أكتر واحد شفته قلبه طيب. أنت كنت بتحاول تقنعني إنك وحش، بس أنت أحسن واحد في الدنيا يا حازم. حازم: عيط لحد ما فاطمه حست بدماغه نقلت عليها. عرفت إنه نام. عدلته، وخلعتله الجزمه. فاطمه: ليه عملت في نفسك كده يا حازم؟ ربنا يتوب عليك. وراحت نامت على الكنبة. تاني يوم.

حازم: صحي بدري قبل فاطمه وشافها نايمة على الكنبة. وافتكر كلامها معاه امبارح. ابتسم وقام شالها وحطها على السرير. ودخل ياخد دش. ونزل جاب فطار وطلع. فاطمه: قامت لقت نفسها على السرير. إيه ده؟ أنا نمت على الكنبة. طلع حازم: صباح الورد. فاطمه: باستغراب: صباح الخير. هو أنت جبتني على السرير؟ حازم: أيوه، لقيتك نايمة على الكنبة ومش مستريحة. فاطمه: شكراً... احم. بقولك يا حازم...

حازم: قومي الأول اغسلي وشك وتعالي نتكلم واحنا بنفطر. فاطمه: أنت فاكر كلامك؟ حازم: ضحك بصوت عالي: أيوه فاكره يا ستي، كنت بخوفك. قومي بقى، ولا أخلص الأكل لوحدي. فاطمه قامت ومستغربة الطريقة والمعاملة بتاعته. وجت قعدت على الأكل وقعدوا يأكلوا. فاطمه: حازم... حازم: نعم. فاطمه: هو أنت ليه شربت امبارح وسكرت؟ حازم: الأسف، دي الطريقة اللي بنسى بيها الوجع يا فاطمة. فاطمه: فاكرك إنك كده نسيت؟ حازم: قصدك إيه؟

فاطمه: قصدي إنك مش لسه فاكر أسر وريم يا حازم. حازم: لأ، فاكر. أنا قصدي لما بكون موجوع أوي بروح أشرب. ده اللي اتعودت عليه بعد ما مشت وسابتني. عارفة يا فاطمة، أنا عمري ما حطيت حاجة في بقي ولا شربت، ولا فوت صلاة. وصلاتي كانت في الجامع حاضر ومنتظم. ولما قولتلك إني من ساعة ما كبرت وأنا مش بصلي، كنت بكرهك فيا عشان متتعلقيش بيا وتطلبي الطلاق. لا، كنت بصلي. فاطمه: اها. طيب ما إيه رأيك ترجع تصلي تاني وتحسن علاقتك مع ربنا؟

حازم: يا ريت يا فاطمة، بس مش بالسهولة دي. فاطمه: ما أنت فيها أهو. أنت ناقص حاجة؟ روح اتوضا وصلي، وتب لربنا من المعاصي اللي أنت عملتها. حازم: أنتِ مش عارفة أنا عملت إيه؟ شرب وسكر وبنات. أنا عملت حاجات كتير وحشة. ما أعتقدش إن ربنا هيسامحني.

فاطمه: هتكون أكتر من الراجل اللي قتل ٩٩ نفس. ولما سأل عشان يتوب، الراجل اللي قله مينفعش، قام قتله. بقى قتل ١٠٠ نفس. ولأنه كان عايز يتوب، راح لشيخ وقاله يخرج من البلده اللي فيها. وهوا ماشي مات. ولأنه كان عايز يتوب بجد، دخل الجنة. ربنا قربله المسافة، لأن كانت ملائكة النار والجنه بيتعاركوا عليه. حازم، ربنا رحيم وغفور. ومتخليش الشيطان يضحك عليك. حازم:

عيط وبيقول: أنا مش عارف إيه اللي حصلي. أنا كانت حياتي جميلة وهادية جداً. بس هي اللي دمرتلي حياتي. فاطمه: انسى يا حازم، وإن شاء الله تلاقي ابنك. حازم: إن شاء الله. ودخل اتوضأ. فاطمه: اتوضت وصلوا سوا. بعد ما خلصوا صلاة. حازم: شكراً يا فاطمة، أنا آسف. فاطمه: ممكن أطلب طلب؟ حازم: قوللي. فاطمه: طلقني. حازم: إيييييوووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...