حازم: الو الشخص: الله، أمال مين معايا؟ حازم: مش انت اللي رانن يا بني آدم. الشخص: أيوه، بس الرقم ده رقم بنتي. حازم بعصبية: اخلص يلا، انت شكلك الرقم غلط، يلا يا بابا روح العب بعيد. الشخص: لأ، ده الرقم ده أنا متأكد منه، مش ده رقم فاطمة؟ حازم بصدمة واستغراب، وبيبص لفاطمة. فاطمة بتوتر، وبتفرك في إيديها، وبصوت واطي: أنا معرفش حد بالرقم ده. حازم: انت طالب فاطمة مين؟ الشخص: فاطمة علي محمد. حازم اتحول وعينه احمرت،
وبغضب: وانت بقى تعرف فاطمة منين يا أستاذ؟ الشخص: دي حبيبتي، أنا كنت ناوي أخطبها وكنا متفقين على كل حاجة لحد ما حضرتك اتجوزتها. فاطمة بتسمع الكلام ومش مصدقة اللي بتسمعه، وبتنزل منها دموع، وبتحرك رأسها بلا لحازم. حازم: انت عبيط يلا؟ الشخص: الحقيقة يا أستاذ، هو انت جوزها، مسيرها تطلق منك. حازم: وحياة أمك لجيبك ومش هسيبك. وقفل في وشه. حازم: وأنا اللي أقول إنك مش زيهم وإنك حاجة تانية.
فاطمة: واللهي انت فاهم الموضوع غلط، أنا معرفش حد غير أبويا وإخواتي وانت غير كده معرفش. حازم: بتخونيني يا فاطمة؟ وأنا اللي كنت فاكر... ضحك باستهزاء. أنا مغفل للمرة التانية يا فاطمة. فاطمة: احترم نفسك يا حازم، وافهم الموضوع، متخليش غضبك يعميك وتخسرني، وصدقني مش هتشوف وشي تاني، فبلاش أقعد وأفهمك. حازم: قعد وبيحاول يسيطر على غضبه. اتفضلي، هسمعك يا فاطمة، بس صدقيني هعرف لو انتي بتكذبي عليا.
فاطمة اتنهدت. الرقم ده كان بيحاول يكلمني كتير، وكنت كل ما أعمل بلوك بيدخل من رقم تاني، ويقعد يقول كلام غريب، زي "بكرة تبقى ملكي"، ومرة يقولي "أنا عارف إنك مش مستريحة معاه". حازم: الغضب اتملك منه، وقف ومسك دراعها بزعيق وبيرجها جامد. ومقولتليش ليه؟ فاطمة بدموع: علشان...
علشان كنت خايفة منك، وخايفة تفهم الموضوع غلط زي ما حضرتك فهمته دلوقتي، وبتتهمني بالخيانة. يا أخي ده انت لو مكنتش تعرفني ماشي، لكن الأيام اللي فاتت، أي معرفتش أخلاقي، أنا قبل ما أخونك هكون خونت ربنا يا أستاذ، واوعى إيدك دي. وراحت نامت على الكنبة وقعدت تعيط. حازم مرر إيده في شعره بعصبية وبيقول في نفسه: أنا إيه اللي عملته ده؟ أنا عارف أخلاقها كويس، أنا لازم أوصل لصاحب الرقم ده. وأخد الرقم وبعته لأحمد.
حازم: أحمد، أنا عايزك تعرفلي رقم مين ده والمكان، معلش. أحمد: ماشي، أنا أعرف حد بيفهم في المواضيع دي، هخليه يعمل اللي يقدر عليه. حازم: شكراً يا أحمد، معلش تعبتك معايا. أحمد: على إيه يا ابني. بعد شوية، دخل حازم كان سامع صوت عياط فاطمة. حازم في نفسه: يا رب، أنا ملحقتش حتى لسه مصالحها. بعدين راح لعندها. فاطمة... يا فاطمة، أنا عارف إنك صاحية، ممكن تردي عليا؟ ما صدقت إني صالحتك تقوم تبعدي أوي كده.
فاطمة: انت اللي بني آدم شكاك، مستنتش حتى تسمعني. هوا إيه كله عندك خيانة؟ انت بس اللي مخلص. حازم: يا فاطمة، انتي عارفة اللي مريت بيه مش سهل عليا، أنا بجد تعبان. فاطمة: ما هوا ده اللي مصبرني عليك، وإلا مكنتش هتشوف وشي تاني. حازم: مقدرش على بعدك يا فطوم. خلاص بقى، فكيها، أنا آسف، وعلى فكرة هعرف مين اللي بيدايقك ده وهجيبه. بس انتي مش شاكة في حد؟ أصل ده يعرف اسمك كامل، و... فاطمة: وأي كمان يا دكتور حازم؟
حازم: مش قصدي، أنا قصدي إنه يعرفك، وأنه قريب مننا، مش عارف، بس هجيبه. بس انتي برضو مش شاكة في حد؟ فاطمة: أقولك الصراحة. حازم: ياريت، متخافيش. فاطمة: بصراحة شادي، أنا مش مستريحاله، خصوصاً إنه آخر مرة كان بيضايقني بنظراته. حازم بغضب مكتوم: ومقولتليش ليه؟ فاطمة: لو تفتكر إنك كنت بتخوفني منك، وطبيعي إنه من أهلك، فمش هتصدقني. حازم باس إيديها: أنا آسف يا حبيبتي، وهشوف أنا شادي الكلب ده، بس أتأكد إنه هو ومش هرحمه.
فاطمة: تمام، أنا عايزة أنام، أصبح على خير. حازم: وانتي من أهله. بس ممكن أطلب طلب؟ فاطمة: أيوه. حازم: نامي على السرير وأنا على الكنبة. فاطمة: بس... حازم: مفيش بس، يلا. فاطمة: حاضر. وقامت نامت على السرير، وحازم نام على الكنبة. تاني يوم. فاطمة: صحيت على صوت حازم بيتكلم في الفون. حازم: إيه يا حبيبتي؟ يا بنتي مقولتيش ليه إنك نازلة النهارده؟ وانتِ كمان وحشتيني، خلاص أنا هقابلك.
فاطمة: مصدومة ومش مصدقة اللي سمعته، ومرت دمعة من عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!