طارق كان مستنيها بالعربية بره. لما خرجت، قال طارق: تحبي أوصلك؟ ردت لمار: انت مجنون صح؟ انت أكيد مجنون. هو انت فاكر نفسك مين؟ ماتمشي ف حالك. إيه ده؟ طارق مشي بالعربية وراح بيت أخوه اللي جنب بيت لمار. لمار كانت واقفة في البلكونة. طارق كان في البلكونة وقال: احمممممم احممممم. لمار بدهشة: انت تاني؟ طارق ببرقة: برقه وتالت ورابع وخامس والعمر كله يالمار. لمار كانت بتسمعه وساكتة. طارق:
في حياتي ماشوفتش بنت بريئة بالشكل ده. انتي جميلة أوووي. لمار سابته ودخلت أوضتها، لكن من جواها فرحت بكلامه. معتز كان بيتكلم مع كريم: بقولك يا كريم، ماتكلم طارق عادي وبلاش نخسر بعض عشان بنتك. كريم: دي مش أي بنت وانت عارف. معتز: طيب، بس عشان طارق جاي أهو. دخل طارق وقال: مساء الخير ياشباب، عاملين إيه؟ كريم مردش. معتز: الحمد لله بخير. طارق ضحك: ههههههههههههه زعلان برضو يا كريم؟ طيب بص، هنتفق اتفاق مع بعض. كريم: مش فاهم.
طارق: هنتراهن أنا وانت إن لمار تحبني، ومعتز يبقى شاهد. وياباشا، لو هي ما استجابتش معايا، اعتبر الموضوع خلص ومش هقربلها خالص ولا هحاول حتى أمشي من الشارع اللي هي فيه. كريم بعد تفكير: وأنا موافق. معتز: تمام. لمار وصحابها، شهد وندى، كانوا واقفين في الشارع مع لمار يوصلولها كتب. طارق داخل الشارع وشاف لمار واقفة هي وصحابها. بص لها وابتسم ابتسامة خفيفة كلها نظرة حب ليها، لأنه فاهم وعنده خبرة في البنات.
لمار بصت له وبعدت عينيها عنه وبصت في الأرض. شهد: ياااااا... ياناس هههههه فين؟ لمار: هااا؟ ندى: لا، انتي مش معانا خالص. إحنا هنروح وانتي شوفي بقى اللي عليكي والدرس اللي هتحضريه لبكرة. لمار: ماشي، تمام. طارق دخل البلكونة وفضل واقف مستني لمار تخرج. لمار خرجت ووقفت في البلكونة. طارق: طيب، قولي حتى السلام عليكم ولا مساء الخير. لمار ابتسمت ابتسامة خفيفة من جواها وبصت بعيد. طارق: لمار. لمار: انت مجنون يابني؟
ماتفوق لنفسك. هو انت تعرفني أصلاً؟ طارق: حاسس أعرفك من زمان. لمار: أنا مش بحب الجو ده وبلاش. ياريت تكلمني كده عشان عيب بجد. اللي بتعملوه ده كله. طارق بمكر وعمل إنه زعلان: ماشي يالمار. أنا بس حابب أقولك إني اللي حسيته تجاهك أول مرة أحسه. وبجد أنا من جوايا نضيف من ناحيتك وحاسس إحساس جميل. لمار: يعني إيه؟ طارق: يعني أنا... لمار: اتكلم، عايز تقول إيه؟ طارق: بلاش، لأنك مش متقبلة كلامي. لمار: انت عايز توصل لإيه؟ طارق:
عايز أوصل لقلبك يالمار. لمار بدهشة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!