الفصل 11 | من 13 فصل

رواية احببت من ليس ملكي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سوارا

المشاهدات
20
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

حس نفسه اصطدم بحاجة كبيرة، يوقف العربية وينزل يشوفها. إيه ده؟ بيتصدم لما بيلاقي الشرطة حاوطت المكان وواحد رافع عليه السلاح. "يامن رشدي، انت مقبوض عليك بتهمة ضرب وتعنيف هاني جاسر ابن أخوك والاعتداء على مرح كامل مما دفعها لمحاولة الانتحار!! متحاولش تهرب أكتر من كده!! يامن بصدمة: "مش أنا، أنا معملتش حاجة! "بإمارة إنك كنت بتحاول تهرب، يلا اتفضل معانا من غير كلام." وبيحطوا الكلبشات في إيده وبياخدوه. زبيدة

ببكاء وهي ماسكة إيد جاسر: "أنا أنا السبب، أنا ضيعتكم كلكم يا أولادي، سامحوني. ربنا بيعاقبني على اللي عملته زمان، فعلاً داين فدان. أنا مش مصدقة إني شايفاك كده قدامي." كان لسه هيتكلم، بتتفاجئ بالباب بيتفتح عليهم بقوة. سما بصدمة: "جاسر! هو ماله؟ ماله مش بيرد؟ الدكتور قال إيه؟ حد ينطق! رشدي وهو بيطلع الكلام بالعافية: "دخل في غيبوبة." سما بصدمة: "إيييييييييييييييه؟ إزاي؟

مهاب بحزن: "أيوه، نزلت مصر وأنا جاي في الطريق حالا. خلاص هستقر في مصر، معنديش حاجة في البلد دي عشان أقعد فيها غير الذكريات الوحشة. مش عارف أنساها وربنا، بحاول ليا سنين مش قادر." صفية بحزن: "ربنا يرحمها يا ابني ويعوضك بغيرها." مهاب بحزن: "بس أنا مش عايز غيرها." كان لسه هيتكلم، بيلاحظ حاجة مرمية بعيد. مهاب بتدقيق: "استني يا أمي ثواني وهرجع لكم." مهاب بتركيز: "يارب ميكونش اللي في بالي." وبيسحب الحاجة.

مهاب بصدمة: "دي بنت فعلاً ولسه عايشة فيها نفس." وبيفك الربطة من عليها وبيشيلها. عهد: "فيه إيه يا ماما؟ مالك بس قاعدة كده؟ صفية بحزن: "زعلانة على حال أخوكي، بقاله سنين بيتعذب من الوقت اللي ماتوا فيه ولاده ومراته، ده حتى ابنه الوحيد اللي باقيله على الحال ده هيخسره بالطريقة دي. سايباه بقاله سنين هنا بس مش بيشوفوا." عهد بحزن: "ما هو انتي عارفة أبيه مهاب كان بيحب هدير مراته إزاي، صعب ينساها."

كان لسه الأم هتتكلم، بتتصدم بخبط جامد على الباب. بتروح وبتفتح الباب. صفية بصدمة: "هيييه! إيه ده؟ مهاب؟ ومين دي اللي جايبها معاك؟ آمالها عاملة كده؟ مهاب بخوف وهو بيبص على البنت: "مش وقته! مش وقته! وبيقفل الباب برجله وبيحطها على الكنبة. عهد بصدمة: "أبيه إيه ده؟ مالها؟ مهاب بنبرة حاسمة: "عهد، البنت حالتها خطيرة وهتموت ومش هتستنى لحد ما تروح المستشفى. هتعرفي تعمليلها اللازم؟ عهد بسرعة: "لو اتوفرت كل حاجة حالا، أيوه."

مهاب بقوة: "هبعت وكل حاجة هتكون عندك حالا." وفي خلال ثواني كان كل حاجة عندها، وحاولت تسعف رزان باللي بتقدر تعمله. عهد وهو بتمسح عرقها: "الحمد لله قدرت أعمل اللي أقدر عليه، بس الحالة دي لازم تروح المستشفى. جسمها ممكن يكون فيه كسر، ده غير إن عايزة أشعة في الدماغ." مهاب باطمئنان: "الحمد لله، ألف حمد وشكر ليك يارب. مش وقته، المهم إنها كويسة. مش هينفع آخدها لأني لقيتها متربطة، وده يعني إن اللي رماها وصدها قاصد."

صفية بخوف: "إيه؟ لالا، إحنا أكيد مش هنخليها معانا على كده، هتجيبلنا مشاكل." عهد: "إيه ده اللي بتقوليه يا ماما؟ افرضي أنا كنت مكانها، إحنا أكيد مش هنسيبها." صفية بخوف: "بعد الشر عليكي يا بنتي، أنا بس كنت خايفة تحصلنا حاجة بسبب اللي جايبها مهاب دي، وبعدين البنت دي إحنا منعرفش جاية منين." مهاب بجمود: "تمام. أنا هاخدها على الفيلا بتاعتي عشان ما أسببش ليكم مشاكل." صفية بخوف

من فكرة إنه يسيبها تاني: "لا يا ابني، خلاص خلاص، سيبها بس ما تمشيش وتسيبنا تاني." مهاب بيشيل البنت وبيكمل بجمود ونبرة لا تتحمل النقاش: "عهد، نادي لرحيم خليه يلحقني." وبياخدها وبيروحوا على الشقة وبيحطها على السرير. مهاب بتفكير وهو بيبص عليها: "أنا ليه مصمم عليكي أوي كده؟ انتي بتفكريني بمراتي أوي. بس مش هينفع أقعد معاكي أنا وانتي في بيت لوحدنا كده، هجيب ممرضة تراعيكي وخدامة."

كان لسه هيمشي، بيتفاجئ بيها بتمسكه من إيده وبتبدأ تفوق. مهاب بفرحة: "وأخيرا فوقتي. أيوه أيوه، فوقي خليكي معايا." البنت بانهيار وهي ماسكة راسها: "انت مييين؟ وانا مييييييين؟ أنا مش فاكرة حاجة ليييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...