الفصل 1 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الأول 1 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
26
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

انتي واحده ضعيفه وجبانه وغير كده شكلك يقرف. الله يقرفك ياشيخه. كان يوم اسود يوم ما فكرت اتجوزك. صحيت من نومي على الكابوس ده. بصيت حواليه وافتكرت. واتأكدت إن ده حقيقة مش كابوس. افتكرت كل حاجة. من تريقة صحابي وكل الناس وبصتهم الوحشة ليا. افتكرت كل حاجة. دموعي غصب عني خنتني ونزلت. هي دموعي مخنتنيش. ده الطبيعي. أنا يوميا لازم أنام معيطة.

فقت من تفكيري على صوت مفتاح الباب وهو بيتفتح. قمت من على الأرض وشلت الحاجات اللي كنت نايمة عليها. وروحت عملت نفسي نايمة على الكنبة. دخل عليا الأوضة وجه وقف جنبي وقال: "مستحيل مستحيل ده يحصل."

أعرفكم بنفسي بقى. أنا قمر. اسمي قمر بس أنا اسم مش على مسمى خالص. أنا بنت في سنة تالتة كلية حقوق. مواصفاتي بقى. أنا وشي لونه كأنه محروق. بس مش محروقة. أنا غامقة أوي. بس مش لدرجة السواد. أنا أفتح من السواد بشوية. يعني درجة البني المحروق. لابسة نظارة شبه قعر الكباية. عدستها كبيرة وتخينة أوي. وعند ضفري. يعني سناني خارجة من بوقي وشكلها وحش أوي. ده غير إن أنا تخينة جداً وبلبس هدوم واسعة أوي تبين إني أتخن من ما أنا تخينة.

وشعري أسود قصير مش ناعم. هو هايش شوية. ولون عيني أسود. وأنا طويلة بس مش أوي. باختصار أنا أبشع واحدة ممكن تشوفها. ده غير إني ضعيفة وجبانة وبخاف من خيالي. وكل اللي في الكلية أو المدارس اللي كنت فيها بيتريقوا عليا وعلى شكلي. وأحيانا بيضربوني وياخدوا مني كتبي وحاجاتي. بس كان في حد اسمه الوحش المقنع. كان بيرجعلي حاجاتي. بس يا ترى يقدر يرجعلي كرامتي اللي كل يوم بتتهان.

قمر: اللي سمعتوه من شوية ده مكنش كابوس. ده كلام جوزي. أيوه أنا ست متجوزة. إزاي هقولك بعدين. جوزي ده اسمه شهاب. بمعنى الكلمة. واد كده طويل وعنده عضلات وضخم. وشعره طويل بس مش أوي. وعيونه أخضر غامق. هو قدي في تالتة كلية حقوق. السؤال هنا. واد بالحلاوة دي يتجوز واحدة زي إزاي. ده أنا هموت وأعرف إزاي.

أنا حبيته من أول يوم دخلت فيه الكلية. لأن كالعادة أول لما دخلت سمعت أصوات ضحك عليا وتريقة وكلام وحش عليا. وغير كده وأنا ماشية كعبلوني ووقعت. في الوقت ده لقيت حد مدلي إيده عشان

أقوم وزعق في الكل وقال: "حرم اللي انتوا بتعملوه ده. دي مهما كان خلقت ربنا." رفعت وشي من الأرض وبصتله. لقيته شاب وسيم جداً. ابتسمت بطريقة هبلة أوي وقمت. بس ممسكتش إيده. لأن هو سحب إيده قبل ما أقوم. فضلت أراقبه طول الـ 3 سنين لحد ما جه واتجوزني. وكان أحلى يوم في حياتي. بس دلوقتي ندمانة إن اتجوزته. وقلبي حبه. ده أبويا مخدش رأيي. وكتبوا الكتاب وهم قاعدين. ومهنش عليه ياخد رأيي. ويخد رأي ليه وهو مش بيطيقني أساسا.

آه صح نسيت أقولكم. أنا أمي وأبويا منفصلين عن بعض من يوم ما اتولدت. عشان أنا بنت. أمي خدتني ومشيت بعيد عنه. وربتني لوحدي من غير أب أو جوز أو أي راجل. ورفضت تتجوز وتعيش حياتها. وفضلتني عن الكل. وقعدت عشان تربيني. طبعاً على عكس أبويا. اللي بعد ما طلق أمي تاني يوم كان خاطب. وبعد أسبوع كان متجوز. بس الحمد لله ربنا مرزقهوش بخلف. وطلق مراته دي. وبعد فترة رجعها. صح. أبويا وأمي ولاد عم. ومراته التانية تبقى بنت عمهم.

أمي ربتني وعلمتني ودخلتني ثانوي. وأنا في المقابل كنت شاطرة جداً. بس لسوء الحظ. جه أكتر يوم مشؤوم عرفته في حياتي. وهو موت أمي. كفاية عليكم تسمعوا حكايتي لحد هنا. هحكيلكم بعدين. جوزي نام. هقوم أنا أنام أنا كمان. فرشت ملاية على الأرض ونمت من غير مخدة. إيدي هي مخدتي. تاني يوم صحيت بدري. قبل كل العادة. ودخلت الحمام. آه صح. إحنا بقالنا شهر ونص متجوزين. في الشهر ونص ده عرفت عنه كل حاجة.

قمت عشان أصحيه عشان يروح الكلية. طبعاً مش بصحيه إني أهزه أو ألمسه وأنا بصحيه. أنا بعد أنادي عليه. قام تمام. ولو مقمشي بقا. لأن نومه تقيل حبتين. بقوم أقومه بطريقة تانية. طبعاً هو محرج عليا. إن لو لمسته هيكسر إيدي. فبمسك حاجة زي الخشبة كده وفيها حتة طرية من قدام. بصحيه بيها.

يصحى من هنا. بيبصلي بصة كأنه قرفتني منه. وهو أساسا بفعل قرفان مني. أقوم أنا مبتسماله وماشية. ريحة أحضرله الفطار. طبعاً بكون لابسة كذا جوندي فوق بعض عشان هو بيقرف مني. بحضرله الفطار اللي هو عبارة عن وجبة صحية. عشان هو بيروح الجيم وبيلعب مصارعة. وده يعتبر شغله بجانب دراسته في الكلية. حضرتله الأكل. وحضرت لنفسي أكل. طبعاً كان نفس الأكل. بس اللي أنا عملتهوله هو شراه لنفسه. لكن أكلي أنا. أنا بشتريه بنفسي. لأن بعد ما أخلص

كلية وأروح. أعمله خد. ويروح هو التمرين. بروح أشتغل. ولو فتحت ميه أو شغلت كهربا بدفع حق ده. طبعاً مقليش كده. بس أنا بعمل كده عشان معيش عالة عليه. بستناه ينام. وأمسك تليفوني وأعد أحسب أنا استهلكت قد إيه. وأقوم احطله الفلوس على المكتب اللي جمب السرير. واليوم اللي مبقاش معايا فيه فلوس. بتر أغسل وشي بس. وبعدين لما أشتغل أدفعله الحساب تاني. حتى الماية اللي بشربها بشتريه إزازة من بره. ده كله وهو ميعرفش. هو أصلاً ميعرفش عني

حاجة أساسا.

حضرتله الأكل. وحطيتهاله على الترابيزة. وحطتله المكملات الغذائية اللي على طول بينسى ياخدها. ودخلت المطبخ أنا وقعدت على الأرض عشان آكل. وطبعاً مع دموع مبتبطلش نزول. وصوت عياطي اللي بحاول أكتمه. عشان لما بعيط بيكون صوت عياطي عالي. ده الطبيعي. وده بيحصل كل يوم. بس النهاردة كان غريب. هو كل وخلص أكله. وأول مرة يخش المطبخ من ساعة ما اتجوزت. أنا شفته دخل. قمت بسرعة وأديتوا ضهري. ومسحت دموعي. شهاب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...