الفصل 5 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الخامس 5 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
23
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

أنا بشتغل في الجم، بسجل الدخول والخروج وكده. شهاب: …اه يعني شغالة في الجم؟ قمر بضحكة هزت أركان البيت: ومين قالك يا أستاذ شهاب إني تخينة؟ شهاب وهو بيكلم نفسه: الله يخربيت ضحكت أهلك، إيه الحلوة دي؟ دي لو ضحكت كمان مرة، واللهي المرة الجاية هقوم أبوسها، واللي يحصل يحصل. بس عيب يا شهاب كده، عيب! أي دي مراتي، والنبي أنا شكلي اتجننت. سيطر شهاب على ابتسامته اللي ظهرت غصب عنه،

وقولها: واللهي أنا عندي عيون يا أستاذة قمر، وشايفك بيهم كويس. قمر بضحك أكتر: لا واللهي، صدقني بعدين هتروح تكشف عند دكتور عيون. كملت بصدمة: هو انت قمت وبتقرب ليه كده؟ شهاب وهو بيكلم نفسه تاني: دي ضحكت تاني، وأنا حلفت، هقوم أنفذ حلفاني بقاا. وبعدين قام شهاب وهو بيقرب من قمر، كل ما يقرب منها هي تبعد، ويقولها: انتي بتبعدي ليه؟ ترد تقوله: وانت بتقرب ليه؟ يرد هو ويقولها: عشان أنفذ حلفاني. قمر وقد وصلت للحيطة: حلفان إيه؟

شهاب وهو يحجزها ما بين إيديها: عشان أنا قولت لو ضحكتي تاني، ضحكتك اللي خلت أعصابي سابت، هقوم أبوسك. قمر بصدمة: عيب كده يا شهاب، وابعد عني، أنا قمر اللي بتقرف منها. شهاب: أولا ده مش عيب، لأنك مراتي. ثانيا مش هبعد غير لما أنفذ حلفاني. ثالثا بقا، أنا مبقرفش منك، ولا عمري قرفت. قرب شهاب إيده من وش قمر، وشقلعلها النضارة. قمر ببعض العصبية: ابعد عني يا شهاب، وهات النضارة. شهاب: هشششش، خليني أشوف لون عنيكي.

قمر: وهي بتهرب من عيونه اللي مسلطة على عيونها عشان ميكتشفش إنهم لينز، وبتحاول تاخد النضارة منه. شهاب رمى النضارة على الكرسي، وكتف إيديها. بس وهو بيكتف إيديها حس إن إيديها قاسية أوي. أم قمر فكانت مش قادرة تعمل حاجة، على الرغم من إنها الوحش وتقدر تقتله دلوقتي، بس زي ما يقولوا هي حبت قربه، لأن ده جوزها وحبها. حط إيديها على بقها، وشالت السنان اللي هي مركباها من غير ما ياخد باله. شهاب: …بصلها كده في عنيها،

وقاله: هو ده لون عيونك؟ قمر: اه. شهاب: ليه حاسة إنك مركبة عدسات، وإن ده مش لون عيونك؟ قربت قمر من شهاب، وهمست في ودانه: علفكرة لاده مش لون عيوني، ول ده لون جسمي، وحط في دماغك إنك ضيعت فرصة كبيرة. شهاب كان تايه في قربها وهمستها اللي خلته في حتة تاني، وصدمة من كلامها اللي هي قالته، بس دلوقتي العقل مش شغال، قلبه اللي بيتحكم فيه. قام شهاب، فك إيده من على إيديها، وحطه على وسطها. قمر شهقت شهقة خفيفة، وقالتله: ابعد.

أم شهاب فكان بيقرب وشه من وشه، وسمع صوت شهقاته، مترددش لحظة وطبع بوسة رقيقة على شفتها، وبعد عنها، لقها مغمضة عينيها، وحس إنها هتقع من طولها. بعد عنها خالص، وشال إيده من على وسطها. أم قمر فكانت حاسة إن حصونه بتنهار، ولو ده حصل هيتكشف كل حاجة. فتحت عينيها، لقته بيقرب تاني، وفي عينه رغبة. قامت حطت إيده على بوقها.

شهاب: …بعد عنها، بس هو عايز أكتر. قرر إنه يقرب منها، بس صدمته رد فعلها، وإنها حطت إيده على بوقها. ابتسم لحركته وشكلها اللي بيوحي إنه هيقع من طولها. وقرب، طبع بوسة على إيديها اللي حطاها على بقه، وهمس في ودنها: متخافيش، مش هقرب منك غير برضاكي، ووقت ما انتي عايزة. وبعد عنها، وقالها: تصبحي على خير يا قمري. وراح عشان ينام. أم قمر اتصدمت من كلامه ده، واتوقعت إنه هيتريق عليها، بس حصل العكس، ده طلع بيستأذنها عشان يقرب منها.

قعدت قمر مكانها على الأرض، ورجعت راسها للحائط، واتحكمت في قلبها عشان تفكر بعقلها. وقررت إنه مستحيل تخليه يقرب منها، وإنها هتسيبه في أقرب وقت. وقالت: إنها هتقوم تتخانق معاه تاني على قرب منها، عشان لو متكلمتش أكيد هيتريق على انهيارها ما بين إيديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...