الفصل 25 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
23
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مش ذنبي ومش بإيدي، أكيد مش ذنب البنات دي إنها تتأذى بسببي على إيد ناس وسخة شبه دول. وأكيد أنا مش هعمل اللي بيقولوا عليه ده، لأن قبل ما يفكر يلمسني هكون قتلت نفسي. أنا هنفذ اللي قولت عليه، وإنتي يا سارة اعملي اللي قولتلك عليه. بعدها مشيت قمر وسابتهم. سعاد: وإنتي يا سارة هتسيبيها تعمل اللي هي عايزاه؟ هتسيبي أختك تروح للموت برجليها؟ سارة بهدوء: لا يا ماما، عايزك تطمنيني وحطي في بالك إني بنت إيهاب.

سعاد بصدمة من طريقة بنتها واللي هي أول مرة تتكلم بيها كده: يعني إيه يا سارة؟ يعني هتروحي إنتي كمان؟ سارة: لا يا ماما، متخافيش عليا ومتخافيش على قمر. كل حاجة هتتحل، وكمان همشي أنا عشان هشوف هعمل إيه. مشيت سارة وسابوا سعاد في حزنها، واللي كلمت مني وقعدوا يتكلموا ويعيطوا مع بعض. وفي مكان تاني كان قاعد واحد على كرسي متحرك، وملامح الحزن والغضب على وشه: ليه كده يا قمر؟ ليه تعملي في نفسك وفينا كده؟ ليه؟

أنا لازم أتصرف، لازم أعمل حاجة، لازم أحمي بنتي. عند شهاب، رن على أدهم. شهاب: أدهم، أنا مش هسيب مراتي. أنا لازم أحميها. أنا لازم أعرف هي هتعمل إيه أو إيه خططتها. أدهم: وأنا عارف مين هيساعدنا على كده. شهاب: نعم؟ قصدك إيه؟ أدهم: فاكر سارة؟ شهاب: آه، أخت قمر. أدهم: لحظة، أم (يقصد والدة شهاب)

كانت بتتكلم معانا وسلمت عليا، وبعدها حسيت إن في حاجة في إيدي. ببص فيها لقيت كارت فيه رقم تليفون. ساعتها بصتلها باستغراب، بصت هي غمضتلي وأنا سكت. ولم روحت من عندك كلمتها وعرفت إن هي محتاجة لمساعدتك عشان تنقذ قمر. شهاب: ومعرفتنيش ليه إن هي أدتك رقمها؟ أدهم: إنت كنت فين ولا فين؟ شهاب: طب رن عليها بسرعة خليها تيجي. أدهم: لا مش دلوقتي. وبص في ساعته وقال: أنا لازم أمشي دلوقتي. شهاب: ليه إن شاء الله؟

أدهم بغمزة: أصل الوحش، أقصد قمر مراتك، عرفت إنها جايلك على هنا. شكلها هتبقى ليلة عنب وسهر للصبح. شهاب فرح إن قمر جاية، بس بص لأدهم بقرف: مهو ميتين قر أهلك ده اللي جابنا ورا. وكمان يعني محسسني إنها هتيجي تحب فيا. دي أكيد جاية عشان هتكمل ضرب فيا، ولا هتتخانق، ولا هتحرق دمي وتقولي اللي هيحصل. في جميع الأحوال، النهارده يوم أسود. أدهم: طب هسيبك وهمشي. أنا هروح أقابل سارة، هنخطط شوية حاجات لحد ما نتجمع بكرة إحنا التلاتة.

شهاب: ماشيين. ومشى أدهم وراح يقابل سارة، واللي اتفقوا على شوية حاجات. وفي الوقت ده كانت قمر بتتمشى في الشارع وهي لبسة لبس الوحش ولبسة كمان القناع. وكان الناس بتتوسلها إنها تنقذ ولادها، وهي كانت بتطمنهم إنها هترجعهم ليهم. الناس برضه كانوا بيوصوها إنها تحافظ على نفسها، وموفقش طلب التعلب. وهي كانت بتطمنهم إن عندها خطة هتنقذ بيها نفسها.

فضلت قمر تمشي في الشوارع لحد ما وصلت قدام بيت شهاب. خدت نفس ودخلت، خبطت على الباب. فتح لها شهاب وهو كان مستنيها على نار. شهاب بحزن: نعم، عايزة حاجة؟ قمر: آه عايزة. شهاب: ويتري بقى عايزة إيه؟ قمر: من على الباب، إيه مش هتقولي ادخلي؟ شهاب: أصلي عارفك إنتي جاية ليه، فحب أقولك طلق. مش هطلق. قمر: ومين قال إني جاية عشان كده؟ وزقت شهاب ودخلت قعدت على الكنبة. شهاب بهدوء: أمال جاية ليه؟ قمر: جاية عشانك. لكن قطعته قمر.

قمر بصوت مخنوق: أنا مش جايه أتخانق معاك ولا أطلب منك إنك تعمل حاجة. أنا جايه عشان أعتذر على اللي عملتها فيك، وهقعد معاك لآخر اليوم وهمشي. شهاب بحزن: مفيش داعي للاعتذار، لأن أنا أستاهل كده. وكمل بسخرية: لكن بقى هتقعدي تعملي معايا إيه بقى؟ مش المفروض تكوني بتجهزي عشان تقابلي التعلب؟ قمر: ينفع أطلب طلب؟ شهاب باستغراب: اطلبي. قمر: …………………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...