عوزاك تنسي إن أنا قمر أو الوحش المقنع. وكمان تنسي إنك شهاب. بص من الآخر، عوزاك تنسي كل حاجة أو أي حاجة وتعالى نعيش يوم من عمرنا. شهاب باستغراب: أنسي إزاي؟ قمر: أنا مش بقولك أنسي عمرك كله، أنا بقولك انهارده وبس. مش عاوزة حاجة غير إني أكون في حضنك انهارده. لا عاوزة نتخانق ولا عاوزة أي حاجة غيرك أنت وبس. شهاب سحبها لحضنه وقال بضحك: بس أنا ياعيني مضروب ومش هقدر أعمل حاجة. خرجت قمر من حضن شهاب
بصدمة وضربته على صدره: على فكرة أنت قليل الأدب وأنا مش قصدي على كده. شهاب بوقاحة: بس أنا عاوز كده. قمر بكسوف: عاوز إيه يعني؟ شهاب بغمزة: عاوز أشوف اللقطة. قمر لمّت حطت إيدها على شفايفها وهي هتموت من الكسوف: عاوز تشوف إيه يا سافل. شهاب باس إيديها وهمس قريب من ودنها: وشك وشك يا قمر. وبعدين بعد عنها بضحك: الظهر إني مش أنا اللي قليلي الأدب وإن في حد كده دماغه بتروح عند الاستغفر الله العظيم. قمر: قصدك أنا يا شهاب؟
شهاب: أومال أنا. أنا كان غرضي شريف، كل اللي طلبته إني أشوف وشك، لأنك من ساعة ما دخلتي وأنتي مش شايلة القناع. وأنا كنت عاوز أشوف وشك. قمر بكسوف: احم، وأنا كان قصدي كده برضو. شهاب وهو بيقرب منها وشال القناع: كنتي مخبية عني الجمال ده ليه؟ قمر بتنهيدة: مخبتهوش عنك، أنت اللي رفضت تشوفه. شهاب: كنت غبي، بس لازم أصلح غلطتي. وقام شاله وراح عند السرير. شهاب حط قمر على السرير وخلع التيشيرت بتاعه. وقرب جداً من قمر واتأمل فيها.
وقرب من وشها وباس كل حتة فيها لحد ما وصل عند شفايفها. بدأ يبوسها بحب وهدوء. وفجأة اتحول لجنون. قمر وهي بتحاول تبعد شهاب عنها عشان تاخد نفسها، وكمان بتحاول تقوله حاجة. شهاب فاق لمقاومة قمر وبعد عنها عشان نفسها. شهاب بضحك: إيه يا وحش بتفرفر بسرعة لي؟ على ما أعتقد المفروض يكون نفسك طويل مش كده. قمر بكسوف: شهاب، أنا عاوزة أقول حاجة. شهاب بنظرة كلها حب: قولي يا قلب شهاب. قمر: أنا مش مستعدة لأي حاجة دلوقتي.
شهاب بصدمة: نعم؟ لي؟ أنتي مش عاوزاني؟ قمر: مش قصدي كده، بس صدقني مينفعش خالص. وحتى ولو ينفع، أنا مش مستعدة. شهاب بتفهم: امممم، ماشي. بس لحظة كده، إزاي يعني لو كان ينفع أقرب منك، أنتي لي هتمنعي أو لي هترفضيني؟ أنتي مش بتحبيني زي ما أنا؟ لكن قطعته قمر: شهاب، أنا بردوا مش مستعدة إني أسمع الكلمة دي. شهاب باستغراب أكتر: لي يا قمر؟ مش عاوزاني أعترفلك؟ قمر بحزن: كده، مش عاوزة وخلاص. شهاب: لي برضوا؟
مهو أنا مش هسيبك انهارده غير لما أفهم كل حاجة. قمر: مش عاوزة أضعف. قرب لي بيضعفني، واعترفك ده هيتزمني. وأنا داخلة على حرب ومش عاوزة أكون ضعيفة. شهاب بحزن: ولي تخشي الحرب دي؟ أنا مش عاوزك تخشيها. أنا خايف عليكي وهعمل المستحيل. قمر: مينفعش أنسحب دلوقتي. وحياة البنات دي، أعمل فيها إيه لو حصلهم حاجة؟ فذنبهم في رقبتي لحد ما أموت. لو حصلهم حاجة بسببي، هفضل ألوم نفسي العمر كله وهكون عايشة بس ميتة ميت مرة.
وكملت بدموع: وحياة حياتي عندك يا شهاب، متمنعش من حاجة. شهاب عرف إنها مصممة على اللي في دماغها: حاضر يا قمر، مش همنعك. بس عندي كام شرط. قمر: إيه هما؟ شهاب: أولاً، اوعديني إنك ترجعيلي بسلامة من غير ولا خدش. ثانياً بقا، أنا لازم أساعدك في كل حاجة وهبقى معاكي خطوة خطوة، ولازم أعرف خطتك كمان. دي شروطي. لو متنفذتش، هبوظلك كل حاجة ومش هخليكي تروحي. أيوه هكون أناني، بس ولو. قمر: حاضر، هسمع الكلام.
شهاب: اوعديني إنك هترجعلي ومش هتخلي الحيوان ده يلمسك. قمر: أوعدك يا حبيبي. شهاب قرب منها وباس دماغها وسرح شوية وكلم نفسه وهو بيموت من جوه من فكرة إن ممكن الحيوان ده يقرب من مراته أو يلمسها. قمر فهمت هو بيفكر في إيه: حبيبي. شهاب بانتباه: نعم يا قلبي. قمر وهي بتحاول تخفف الحزن ده وتضحك شوية: هقولك على سر خطير أوي، بس متقولوش لحد. كانت بتتكلم كأنها طفلة بتتكلم. شهاب
بابتسامة خطفت قلب قمر: قولي يا حبيبي، إيه هو السر الخطير ده بقا؟ قمر: تعرف إن البدلة اللي أنا لبساها دي محدش يعرف يفكها من عليا غيري. شهاب: نعم؟ إزاي؟ مش فاهم. قمر: هفهمك. البدلة اللي أنا لبساها دي مش بدلة جلد عادية، دي بدلة مصنوعة خصيصاً لي وبمواصفات غريبة. يعني مثلاً، محدش بيعرف يلبسها غيري لأنها برموز وشفرة. يعني محدش هيعرف يقلعها غيري لأنها معقدة. وغير إن في طبقة منها من الفولاذ وهي مقاومة للرصاص ولا أي حاجة.
الحل الوحيد ليها عشان تتفك إنها تتعرض لدرجة حرارة عليا جداً عشان تسيح الحاجات دي. وده لو حصل، فإنها هكون زي الفراخ المشوية فيها. شهاب بصدمة فرح: بجد يا قمر؟ وبعدين ضربها قلم خفيف على وشها: بعد الشر عليكي يا بقرة، ما تقوليش كده. قمر: بجد يا حبيبي، دي فيها مزايا كتير أوي، بس فيها عيب واحد بس. شهاب بتوتر: وإيه هو بقا؟ قمر بضحك: بقعد سنة لبساها وسنة بقلع فيها. وعقبال لما أخلص أكون فرهدت.
شهاب بضحك: لا يا شيخة، طب اقومي اقلعيها. قمر بصدمة وكسوف: نعم؟ أنت بتقول إيه؟ شهاب بضحك: نيتك بقت وحشة أوي، وديماً بتفهمني غلط. أنا كان قصدي قومي غيري عشان تكوني مرتاحة. قمر بإحراج: آه، ماشي حاضر. بس مفيش لبس هنا لي؟ عشان وأنا ماشية آخر مرة خدت كل حاجة. شهاب: محلولة، البسي من عندي. قمر: إشطا، ماشي. شهاب بقرف: في واحدة تقول لجوزها إشطا؟ قمر: مش أنا قولت كده، يبقى فيا. وبعدين يا عم فكك. شهاب: إشطا وعم وفككك.
ربنا يستر فعلاً من اللي جاي. قمر بضحك: طب وسع بقا عشان أقوم أغير. شهاب: مش موسع. قمر بعند: عادي براحتك. أنا كده كده مرتاحة وهنام. شهاب: طب قومي يا مصيبة هانم. وبعدين……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!