شهاب كان خايف على قمر لأنه عارف إنها "الوحش المقنع"، بس مش راضي يتكلم ومش عارف هي بتفكر في إيه وإزاي، وإيه اللي هيحصل. بس اللي متأكد منه إن قمر هتعمل المستحيل عشان ترجع البنات دي ومش هتسيبهم. صحت قمر وكان جواها حاجة لازم تعملها. صحيت كالعادة كل يوم، حضرت الفطار لشهاب وقعدت تتكلم معاه وتضحك، لدرجة إن شهاب يستغرب. هي بتعمل إيه ده كله؟ وشك أكتر وخوفه زاد عليها أكتر والرعب اتسلل اللي قلبه.
خلصوا فطار وقامت قمر راحت جهزت، وشهاب برضه جهز. وكانوا خارجين بس قمر وقفت شهاب. قمر بابتسامة بتحاول تخبي الحزن اللي جواها: ممكن أطلب منك طلب يا شهاب؟ شهاب: اطلبي يا حبيبتي. قمر بدموع: احضني يا شهاب، خدني في حضنك. قطع شهاب كلمتها وسابها لحضنه ومن غير ولا كلمة. قمر وهي في حضن شهاب: عيطت كتير أوي. عدى عليهم وقت وهما في الوضع ده وما يعرفوش عدى قد إيه. قمر وهي بتخرج من حضن شهاب: شكراً جداً يا شهاب. شهاب: بتشكريني على إيه؟
ده مكانك. ابتسمت قمر بحزن وقهر وخرجت من البيت. شهاب خرج وراها واستغرب لما لقاه واقف جنب الموتوسيكل. شهاب: إيه ناوية على إيه؟ قمر: عايزة أركب وراك المكنة، ولو للمرة الواحدة. شهاب: بس كده، من عنيا. ركبت قمر ورا شهاب وراحت الكلية. الكلية كانت حزينة على البنات اللي اتخطفت، لأنهم حرفياً خطفوا بنات من كل حتة ومن كل شارع. بس استغربوا لما لقوا قمر راكبة ورا شهاب.
نزلت قمر وطلعت، وفتحت لقت إن سارة وسعاد ومنى وجوزها وولادها وكل عيلتها حرفياً، وكل حد عارف إنها "الوحش". رن عليها. ابتسمت بحزن، بس لقت سارة بترن، فتحت قمر عليها. سارة بعياط: إيه يا قمر، فينك وقفلتي تليفونك ليه؟ عرفتي اللي حصل؟ قمر بتنهيدة حزينة: آه عرفت. سارة بقلق: وناوية تعملي إيه؟ قمر: كل خير. سعاد خدت التليفون من سارة: قمر حبيبتي، متخوفنيش عليكي. قمر:
متخفيش يا ماما، أهم حاجة بالله عليكي لو حصلي حاجة متزعليش ومتعيطيش. سعاد بخوف وعياط: أكيد يا قمر، مش هتعملي اللي في بالك. قمر بحزن: عايزة أكلم سارة. سعاد بعياط: لأ يا قمر، بالله عليكي متعمليش حاجة، كفاية على موت إيهاب مش هينفع تكوني إنتي وهوه. قمر بعصبية وصوت عالي: أنا بعمل كل ده عشان خاطر بابا إيهاب وعشان خطركم كلكم، ومش هستحمل إن يأذوا حد. سعاد بعياط شديد:
أنا مش عايزة حق إيهاب، أنا استودعته عند ربنا، أنا عايزكي إنتي. قمر بعصبية: سارة، لو سمعاني، نفذي اللي كنا متفقين عليه قبل كده وهدي ماما. سارة: أكيد لأ يا قمر، أكيد مش هتعملي كده. سعاد باستغراب: هتعملي إيه؟ فهموني. سارة بانهيار: هقولك يا ماما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!