أدهم: أصلُه قال لك وخصّتنا. شهاب: لا، مهو أنا قُلت له على قمر ساعة أما كان بيستفسر على إن هتجوز مين، وأنا قُلت له قبل ما يزهق. بندم وقهر: ياريتني سمعت كلامه وكلامك، ياريتني. أنا فعلًا ندمان أوي. أدهم: معلش يا صاحبي، كل حاجة هتتحل، بس أنت قُل لي يا رب. وكمان فين شهاب صاحبي اللي مكنش بيسيب ولا فرض ولا سنة راح فين من يوم ما اتلميت على شلة الخرب دي؟ وأنت مجتش قدام.
تعالى نقوم نصلي وادعي يا شهاب، واستغفر ربنا وتوب إليه، ربك غفور رحيم. وبعدين ابق تعالى كمل الحكاية وقولي مامتك عرفت إزاي وشافت قمر فين. شهاب: حاضر. وبعدين راح يصلي شهاب وأدهم، وشهاب قعد يصلي كتير ويستغفر ربنا وهو بيعيط ويدعي كتير لقمر. قعد وقت طويل على سجادة الصلاة بيصلي ويدعي ويقرأ قرآن. وبعده قام وراح قاعد جنب أدهم اللي خلص صلاة قبل شهاب وراح حضّر أكل ليهم. أدهم: اقعد كُل، وبعدين احكي لي.
شهاب: لا يا أدهم، أنا مش عايز آكل، ماليش نفس. أدهم: لا لازم تاكل، أومال هتنقذ قمر مراتك إزاي؟ ها؟ قولي إزاي. شهاب: صدقيني أنا مش عايز آكل، لما هعوز هاكل على طول. أدهم: لا، ولو لازم تاكل معايا. وأكمل بمزاح محاولًا التخفيف على شهاب: يعني عايزين بعد أما قعدت في المطبخ أكتر من ساعة بحضر في الأكل وأنا أساسًا مبجيبش مايا لنفسي وتيجي في الآخر وتقول لي مش هاكل؟ ده أنا اللي هلم عليك الناس وأقول بيتحرّش بيا.
ابتسم شهاب لصدقه وجلس يأكل في صمت. بعد انتهائهم من الأكل. أدهم: كمل بقى. بدأ شهاب يكمل حديثه: وبعدين يا أستاذ، روحت اتجوزت قمر، واتفاجأت بعدها باللي مكنتش أتوقعه، إني ألاقي ماما وزهرة أختي جاين لي. قاطعه أدهم: أختك اسمها زهرة؟ شهاب باستغراب: آه، بتسأل ليه؟ أدهم بضحك: أي جو المجموعة الشمسية دي؟ أنت شهاب، وأختك زهرة، ومراتك قمر.
ابتسم شهاب: معلش بقى، أصل ماما كانت بتحب المجموعة الشمسية، وكمان تصدق بالله إن كنت بفكر لو ربنا رزقني ببنت هسميها شمس. ضحك أدهم بشدة: ولو ولد يا ترى بقى هتسميها إيه؟ نيزك؟ ولا عطارد؟ قاطعه شهاب وهو بيخبطه في كتفه: ما تبطّل بقى، أم خفة دمك اللي بتولّط دي. أدهم وهو بيكتم ضحكته: حاضر واللهي، بس أنت اللي عيلة تتضحك. شهاب بص له بصة كفيلة إنها تخرسه للأبد. تنحنح أدهم: احم احم، تب، كمل.
شهاب: لو اتريقت تاني مش هكمل حاجة وهكرّشك بره. أدهم بصوت أنوثي: واهون عليك يا هباشهاب برفع حاجب: آه، تهون يا خويا، وتهون ونص كمان. أدهم: لولا فضولي اللي قتلني عشان أعرف الحكاية مكنتش قاعدة لحظة. شهاب: تب اسكت بقى، خليني أكمل. أدهم: حاضر. شهاب: لقيت ماما واختي جم، فدخلتهم، فخرجت قمر من جوه، فانصدموا التلاتة. أما ساعتها قالت: هي دي مراتك يا شهاب؟ قُلت لها: آه. لقيت قمر دموعها نزلت منها، ففهمت هي حست بإيه.
لقيت ماما بصت لأختي، وبعدين راحوا عند قمر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!