الفصل 15 | من 24 فصل

رواية أحببت منحرف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مراد يرفع رأسه ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم ينظر بدهشة للفتاة ويسكت لبرهة من الزمن. يتفحص الفتاة من قدمها وصولا لرأسها. مراد لنفسه: ده إيه الملاك اللي دخل عليا ده! مراد ب اعجاب وهيام: اسمك إيه؟ حنين: حنين يا فندم. مراد: وعندك كام سنة يا حنين؟ حنين: ١٩. مراد لنفسه: كل الأنوثة والجمال ده وعندها ١٩ سنة بس! مراد: وعندك خبرة في الشغل يا حنين؟

حنين بكسوف من نظراته لها حطت وشها في الأرض وقالت: بصراحة يا فندم أنا أول مرة أشتغل. مراد: بس إحنا شرطنا في الإعلان إن يكون فيه خبرة على الأقل سنتين. حنين عيونها تجمعت فيها الدموع وقالت: يعني أنا مش هشتغل؟ مراد: لا لا استني، أنتِ هتعيطي! ده أنا أقعد في بيتنا وأنتِ تشتغلي بس متعيطيش. حنين: يعني أنا هشتغل؟ مراد: هقولك بعد ما تخلصي الإنترفيو. حنين: ماشي يا فندم.

مراد: هو أنتِ عايزة تشتغلي ليه وأنتِ لسه صغيرة، وأكيد لسه مخلصتيش دراستك؟ حنين بدموع: أصل أنا بابايا توفى من أسبوع وكان لازم أنزل أشتغل عشان أكمل تعليمي. مراد: البقاء لله. حنين عيطت: الدوام لله وحده. مراد: مش قولت بلاش عياط. وقرب منها عشان يمسح دموعها بإيديه. حنين افتكرت والدها وانهارت في العياط. مراد أخدها في حضنه وطبطب عليها. وفجأة حنين زقته وبعدت عنه وضربته بالقلم. مراد اتصدم

وحط إيده على خده وقال: إيه اللي أنتِ عملتيه ده! حنين: وأنت إيه اللي أنت عملته ده! مراد: عملت إيه! حنين: أنت بتستغل الفرصة وتحضني وكده، ولا افتكر إن بنت سهلة من بتوع اليومين دول، وإذا كان على الشغل يبقى الله الغني. مراد: إيه يا بنتي فيه إيه لكل ده! كل ده عشان صعبتي عليا وبطيب خاطرك وأواسيكي! حنين: متشكرين يا فندم، خلاص بلاش تواسيني. مراد: شكلك هبلة وهتتعبيني معاكي. حنين: أفندم! مراد: لا مفيش حاجة.

على العموم هخلي السكرتيرة بتاعتي تفضل متبعاكي لحد ما تتعلمي الشغل وتقدري تعتمدي على نفسك. حنين قربت منه وقالت بفرحة: بجد يا فندم! مراد بابتسامة جذابة: بجد يا حنين. حنين: أنا متشكرة جدا يا فندم. وحضنته. مراد اتصدم وبعد إيده وقال: أنا مليش دعوة، أنتِ اللي حضنتيني أهو. حنين بكسوف وشها الدائري الأبيض الصافي الخالي من مستحضرات التجميل احمر جداً وبعدت عنه وحطت وشها في الأرض وقالت: آسفة يا فندم. مراد ضحك

ضحكة رجولية عالية وقال: خلاص خلاص، بقيتي زي الطمطماية. يالا روحي عند السكرتيرة وأنا هكلمها ولو احتاجتي أي حاجة تعاليلي على طول. وراح قعد على مكتبه. حنين فتحت باب المكتب وخرجت وقفلته وراه. مراد رجع بظهره على الكرسي وقال لنفسه بهيام: وتكة بنت الـ... وحجابها هياكل من وشها حتة، ولايق عليها اللبس الواسع مخليها شبه ملاك. وبعدين افتكر وكلم

السكرتيرة في الفون وقال: خلاص الآنسة حنين هي اللي هتاخد الوظيفة، ومشي باقي البنات اللي عندك وخليكي معاها وعرفيها كل صغيرة وكبيرة في الشغل. السكرتيرة: حاضر يا فندم. مراد أغلق الفون وقال: اتصل بقى على آدم أعرفه إيه اللي حصل وإني اخترت السكرتيرة. عند آدم. الفون بتاعه رن. أوووف مين الزفت اللي بيتصل في الوقت ده؟ غرام ابتسمت وقالت بدلع: إيه يا دومي، هو أنت مش بتشبع؟ وحطت إيدها حوالين رقبته.

آدم: ما هو كده، أنا عمري ما أشبع منك أبداً. والتهم شفايفها بعنف. وفجأة الفون رن. آدم بغضب وعصبية مسك الفون ورد: ألوووو، يا زفت أنت مبتحسش، لما أنا مردتش عليك بتتصل تاني ليه يا زفت. مراد: عشان السكرتيرة اللي أنت طلبتها يا سيدي، ومدبسني في الإنترفيو وحضرتك ولا على بالك. آدم: سكرتيرة إيه وزفت إيه، ما تولع الشركة بحالها. مراد بخبث: هو أنا شكلي اتصلت في وقت غير مناسب ولا إيه! آدم: أنت شكلك كده هتتهزق.

مراد بضحك: الله يسهلوا يا سيدي. آدم قفل السكة في وشه ورمى الفون وقال لغرام: إحنا كنا بنقول إيه! غرام بابتسامة خلابة: لأ مش هفكرك، ويالا روح خد شاور عشان تروح تشوف شغلك. آدم: بقي كده. غرام ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة. آدم قام بسرعة وشالها وقال: طيب تعالي بقى وأنا أفكرك وأنا باخد شاور. غرام ضحكت ضحكة عالية وحضنته جامد. عند مراد. كل ما يجي يشتغل صورة حنين تفضل قدامه مش بتروح من خياله.

فقرر يسيب كل اللي في إيده ويقوم يشوفها بتعمل إيه. قام وخرج برا مكتبه وذهب لمكتب حنين بجانب مكتب آدم. وجدها جالسة متوترة وبتقلب في الأوراق. مراد: أخبار الشغل معاكي إيه؟ حنين: عااااا، خضتني. مراد ضحك وقال: مالك متوترة كده ليه؟ حنين: بصراحة خايفة أبوظ الدنيا وأخسر الوظيفة. مراد: لا متخافيش، إحنا هنراعي إنك أول مرة تشتغلي. حنين: مش عارفة أقول لحضرتك إيه بصراحة، حضرتك طيب جداً.

مراد: متقوليش حاجة، وهاتي الفايل اللي على الرف هناك ده عشان محتاجاه. حنين قامت تجيب الفايل ومراد يتفحصها بعينيه ويضغط على شفايفه بأسنانه ويقول لنفسه: وتكة مفيش فيكي غلطة يا بنت الـ... ثم ينظر لأرجلها ويضحك ضحكة رجولية عالية. ثم تنظر حنين له وهو يضحك وللمرة الأولى يلفت انتباهها وسامته الشديدة وغمازته اللي ظهرت مع الضحك وعينيه الرمادية وتتوه بهم. مراد: أنتِ قالعة الشوز بتاعك ليه؟ حنين: ..........

مراد قرب منها وقال: عارف إني موززز، لسه هتبصي عليا أكتر من كده ولا هتردي عليا؟ حنين بكسوف: ها! إيه! حضرتك قلت إيه؟ مراد بابتسامة: بقولك قالعة الشوز بتاعك ليه؟ حنين: أصل لسه جايباه جديد عشان الإنترفيو ووجع لي رجلي فقلعته. مراد: وتمشي حافية كده؟ حنين: سوري نسيت البسه. ولسه هتروح عشان تلبس الشوز اتكعبلت في الدريس بتاعها وكادت أن تقع. حملها مراد من خصرها واقتربت من أحضانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...