الفصل 16 | من 24 فصل

رواية أحببت منحرف الفصل السادس عشر 16 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,268
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حنين: سوري نسيت البسه ولسه هتروح عشان تلبس الشوز. اتكعبلت في دريسها وكادت أن تقع. حملها مراد من خصرها واقتربت من أحضانه. غاص بعينيها الزيتونية وتاهت هي بعينيه الرمادية ونسوا أنفسهم. فشد على خصرها بيديه وقربها منه أكثر، واقترب من شفتيها التي تشبه الكرز وطبع عليها قبلتها الأولى. قبلة عاشق لا يستطيع السيطرة على عواطفه الدفينة. ثم وضع يديه حول عنقها حتى يسيطر على شفتيها. وطالت القبلة حتى أحس بحاجتهما للهواء فترك شفتيها.

وكاد أن يتركها حتى أحس بعدم اتزانها، كادت أن تقع مغشيًا عليها. فحملها وأجلسها على الكرسي بجانب المكتب. مراد: حنين فوقي مالك. وخبط بخفة على خديها. حنين مالك يخرب بيتك هتوديني ف داهية فوقي. وظل يبحث عن شيء ليفيقها فوجد شنطتها. قال: أكيد فيها برفيوم. فتحها ووجد فعلاً زجاجة برفيوم. وضع القليل منها على أنفها ليفيقها. حنين: آاااه.. أنا فين !! مراد: الله يخرب بيتك سيبتي مفاصلي. حنين أدركت ما حدث

وفجأة ضربته بالقلم وقالت: يا قليل الأدب أنا لا يمكن أقعد في الشركة دي ثانية واحدة. وأخذت شنطتها وخرجت برا المكتب. مراد مذهول من رد فعلها وحط إيده على خده مكان القلم وافتكر القبلة. ذاق شفتيه بلسانه وقال: بس ناااار يابنت الايه لسه طعم شفايفك على شفايفي وتكة يا بنت الايه. غرام خرجت وراحت آخر الدور وطلبت الأسانسير ودخلت. ولسه هتضغط على الدور الأرضي وجدت نفسها حافية القدمين. قالت لنفسها: يادي الفضايح.

ورجعت تاني المكتب عشان تجيب الشوز بتاعها. دخلت المكتب ووجدت مراد لسه سرحان. خبطت على الباب وحطت وشها في الأرض. مراد نظر لها ووجدها حافية القدمين. ضحك ضحكة رجولية عالية ثم قال: تعالي خديها. دخلت حنين المكتب وأحضرت الشوز وارتدته. وكادت أن تخرج شدها مراد من إيدها. حنين لسه هتلف وتضربه بالقلم. مراد مسك إيدها ولفها ورا ظهرها وقربها إليه وقال: أنت هراتيني ضرب مش كفاية كدا بقي ولا إيه؟ حنين: ابعد عني لو سمحت.

مراد وهو ما زال قريب منها: ملوش لزوم إنك تمشي عشان أنت محتاجة للوظيفة. أنا هخرج ومش هاجي هنا تاني وهبعتلك السكرتيرة تفضل معاكي ولو محتاجة حاجة خليها تبلغني. كادت حنين أن تنطق وضع يديه على شفتيها يسكتها وقال: بس أنا ليا سؤال ومحتاج تردي عليه. حنين وضعت وجهها في الأرض وقالت: اتفضل!! مراد: دي أول بوسة في حياتك؟ حنين لسه هتضربه كان هو لسه ماسك إيدها ورا ظهرها. قالت: أنت قليل الأدب ابعد عني. مراد: مش هبعد غير لما تردي.

حنين: قولت ابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك كل الموظفين. مراد: وأنت فاكرة إنك كدا بتهدديني وهخاف وكدا. حنين: آه بهددك تحب تشوف!! مراد: أصل أنت لو صوتي هبوسك بوسة أطول من اللي فاتت وهيجوا يلاقونا متلبسين إيه رأيك. حنين: رأيي إنك قليل الأدب. مراد: طيب يالا صوتي أصل بصراحة عايز أكل شفايفك دول تاني حلاوتهم لسه في بوئي. حنين: ابعد عني يا قليل الأدب. مراد: جاوبي عشان أبعد عنك. حنين بكسوف

حطت وشها في الأرض وقالت: آه ياسيدي ارتحت!! مراد ابتسم وقال: كنت متأكد. وسابها وبعد عنها وساب المكتب وخرج. راح مكتبه وكلم السكرتيرة وقال: روحي عند الآنسة حنين وخليكي معاها وعرفيها كل حاجة وأي حاجة هي محتاجاها قوليلي فوراً فاهمة!! السكرتيرة: حاضر يافندم. حنين بعد ما مراد خرج حطت إيدها على شفايفها واترمت على الكرسي وقالت: مووووز يخرب بيت حلاوة أمك. نروح بقي نشوف آدم وغرام.

آدم شال غرام وخارج من الحمام وغرام حضناه من رقبته. غرام: أنت هتفضل شايلني كدا كتير يا دومي. آدم: إذا كان عليا مش عايز أنزلك أبداً بس أعمل إيه لازم أروح الشركة قبل ما الزفت يتصل تاني. غرام ضحكت وقالت: لازم تروح تشوف شغلك يا دومي. آدم: أهي دومي دي مش هتخليني أسيبك أبداً. غرام ضحكت وقالت: طيب نزلني بقي. آدم: هنزلك عند الخزانة أنت تختاريلي لبس وتلبسيني وأنا أختارلك لبس وألبسك. غرام

ضمت آدم جامد وقالت بدلع: خلاص اتفقنا يا دومي. آدم: لاااااا أنا مش نازل وتعالي ننام. وباسها في شفايفها. غرام: خلاص خلاص هسكت خالص. آدم راح عند الخزانة ونزل غرام واختارت له ملابس ولبسته. وهو كمان اختار لها ملابس ولبسته وحضنها وباسها وقال: أنا هخلص شغل بسرعة وارجع على طول عشان محضرلك مفاجأة هتعجبك جدا. غرام بفرحة وحضنته من رقبته وقالت: بجد يا دومي!! طيب إيه هيا!! آدم ابتسم وقال: ولو قولتلك هتكون مفاجأة إزاي!!

غرام: خلاص يا حبيبي هستناك على نار. وباسته من شفايفه ونزلوا سوا. وغرام وصلته للعربية وساق العربية وذهب للشركة. وهي رجعت للفيلا وجدت والد آدم. غرام: صباح الخير يا عمي. محمد: صباح الخير يابنتي. غرام: حضرتك فطرت ولا لسه؟ محمد: فطرت من بدري يابنتي. غرام: طيب ممكن أتكلم مع حضرتك شوية يا عمي. محمد: اتفضلي يابنتي. غرام: طيب ممكن نقعد في الجنينة ونتكلم براحتنا؟ محمد: تعالي يابنتي. وراحوا وقعدوا.

غرام: حضرتك لما كنت بتحكيلي على والدة آدم يا عمي مكنش خلصنا كل كلامنا وكان في جزء مهم وكنت عايزة أفهمه عشان أفهم هو ليه بيكرهها أوي كدا. محمد: شوفي يابنتي أنا لما قولتلها لو خرجتي من برا الفيلا هتكوني طالق. هيا مهمهاش كلامي وخرجت قعدت أسبوع لا حس ولا خبر. وأنا بصراحة يابنتي مردتش أتسرع وأطلقها قولت يمكن ربنا يهديها. بعد ما عدى أسبوع لقيتها جاية وبتطلب مني الطلاق وكان آدم موجود في أوضة المكتب. Flash back...

محمد: وليكي عين ترجعي هنا تاني امشي اطلعي برا. علا: وهو أنت فاكرني رجعالك تاني دا أنت بتحلم. محمد: ولو جاية عشان آدم انسي إنك تشوفي تاني. وانسي إن ليكي ابن. علا: ابن مين وزفت مين خليهولك أنا إيه اللي يخليني أربط نفسي بيه أنا عايزة أعيش حياتي. محمد: أنت صحيح قلبك جاحد وخسارة إنك تكوني أم. علا: أنا مش عايزة كلام كتير واحترم نفسك أنا جاية عايزك تطلقني وياريت في أقرب وقت عشان لسه في شهور عدة هتروح من عمري.

وأنا عايزة أتجوز بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...