شدها آدم من يدها ووضع يده على فمها وقال: هششششش. أنا عايز أنااااااام. وأخذها في حضنه ونام. غرام: أنت بجد هتجنني ومش فاهمك! وجاءت لتقوم، شدها إليه أكثر دون أن يتكلم. ظلت غرام تتأمل وجهه وتفكر حتى ذهبت في نوم عمييييق. في الصباح. استيقظت غرام على صوت الهاتف. تفحصته فوجدته أحمد. أخذت الهاتف وخرجت من الغرفة حتى تتحدث بعيداً عن آدم. غرام: ألووووو. غرام: أنا آسفة جداً على اللي حصل وأسفة إن مسألتش عليك، بس آدم كان حابسني.
غرام: لا لا لا، خطة إيه؟ أنت لسه محرمتش!! دا أنت مشوفتش جرالي إيه. أنا خلاص مش هنفذ اللي اتفقنا عليه. وفجأة سمعت غرام صوتاً بغضب وشر من وراها يقول: إنت بتكلمي مين يا غرام؟ وخطة إيه اللي متفقين عليها يا غرام؟ غرام بتوتر: اااا اصل اااا. آدم: أكيد دا أحمد ومتفقين تهربوا سوا!! غرام: إيه!! نهرب سوا!! لاء طبعاً أنت فاهم غلط يا آدم. قرب آدم عليها وهي ترجع للخلف، ويقرب وهي ترجع. آدم: عايزة تسيبيني وتمشي يا غرام!!
غرام: لا والله يا آدم أنت فاهم غلط. آدم: لا أنا فاهم صح يا غرام. ويقرب عليها وهي ترجع. وفجأة غرام اتكعبلت في السلم ولسه هتقع من على السلم. آدم لحقها وقربها إليه ومسكها من يدها وأخذها ودخلوا غرفتها وقفل الباب بالمفتاح، وبيدور على الحزام ويقول: إنت شكلك لسه متعلمتيش من غلطك. غرام: هتعمل إيه يا آدم!! أرجوك بلاش ضرب تاني. مسك آدم الحزام وبيقرب على غرام ويقول: عايزة تسيبيني ليه يا غرام؟ ليه عايزة تبعدي عني؟
غرام بتبكي: صدقني يا آدم أنت فاهم غلط. بيقرب عليها آدم ويقول: مش آدم الدمنهوري اللي واحدة تسيبه وتهرب منه، وأنا هدفعك التمن غالي. غرام لقت سكينة فاكهة على الكومود، مسكتها وحطتها على شرايين إيدها وقالت: لو ضربتني يا آدم، أنا هموت نفسي. آدم: بتعملي إيه يا مجنونة!! غرام: زي ما أنت شايف يا آدم، لو قربت خطوة كمان هموت نفسي. آدم رمى الحزام من إيده وقال: طيب خلاص أنا سبت الحزام، سيبي أنت كمان السكينة. غرام: لاء مش هسيبها.
وتبكي: أنا تعبت ومبقتش فاهمة، كل ثانية بحال، أنا بجد تعبت. وتبكي جامد. في اللحظة دي شد منها آدم السكينة وأخدها في حضنه وقال: خلاص خلاص، بطلي عياط بقى. عايزة تموتي نفسك يا مجنونة. غرام: وأنت ليه عايز تضربني يا آدم؟ أنا معملتش حاجة وأنت فاهمني غلط، دا أحمد... آدم إيده على شفايفها وقال: هشششش، مش عايزك تنطقي اسم راجل تاني غيري. غرام: بس دا ابن عمي وهو اللي مربيني ومفيش بينا حاجة.
آدم: ولو يا غرام، بردو مش عايزك تقولي اسمه قدامي تاني. غرام: ليه يا آدم؟ أنا بجد مش قادرة أفهمك. آدم: مش قادرة تفهمي إيه يا غرامي؟ غرام: أنت بجد هتجنني، شوية عنيف وشوية حنين، وشوية بتكرهني وشوية منحرف. آدم: أنا كل دا!! على كدا بقى أبقى مجنون. غرام: أنا حاسة بكدا بردو. قربها آدم إليه أكتر وقال بصوت حنون: حاسة بإيه يا غرامي؟ غرام: لو سمحت يا آدم ابعد شوية عشان كدا عيب. قرب آدم أكتر وقال: ولو مبعدتش؟
غرام بتزق آدم وتقول: ابعد يا آدم بقي بجد كدا عيب. باسها آدم بحنية في خدها وقال: مش هبعد. غرام بتزقه جامد وتقوله: سيبني لو سمحت. آدم حضنها أكتر وباسها في شفايفها بوسة طويلة. غرام قاومته في الأول وبعدين استسلمت. ابتعد عنها لحاجتهم للهواء وقال: وحشتيني. وشالها ونيمها على السرير. وفجأة تليفون آدم رن. آدم: ومين ابن الرخم دا!! أوعي تتحركي لحد ما أرجعلك. وراح يشوف مين بيرن. آدم: أيوه يا زفت. مراد: زفت بردو!!
آدم: اخلص عايز مني إيه دلوقتي. مراد: أنت يابني ناسي إن في ميتينج مهم النهارده ولا إيه؟ آدم: ميتينج إيه وزفت إيه دلوقتي، أجله. مراد: مينفعش يا آدم، أنت ناسي إنهم جايين من ألمانيا مخصوص عشان الميتينج دا ولا إيه؟ آدم: خلاص يا زفت جاي. وقفل السكة في وشه. آدم: أنا هروح الشركة وجاي على طول، ومش عايزك تخرجي برا الفيلا ولا حتى برا الأوضة. غرام: نعم! برا الأوضة إزاي يعني؟ أنت هتحبسني؟ قرب منها آدم يتحسس شعرها ووجهها وقال:
أنا لو عليا أخبيكي جوا قلبي محدش يشوفك أبدا. غرام: بس أنت كدا بتخنقني. آدم: يعني أنت تكوني مدايقة وأنت جوا قلبي. غرام: اااا لاء بس ااا. آدم: مبسش ولا حاجة، أنا بقول بلا ميتينج بلا بتاع، وتعالى نشوف الميتينج بتاعنا إحنا. وضحك وغمز بعينه. غرام: أنت منحرف يا آدم. آدم: منحرف بس بحبك. وباسها وشدها ليه. وفجأة الفون رن. آدم: لاء دا الزفت أكيد مركب كاميرات هنا. آدم: الووووو يا زفت.
مراد: كنت عايز أفكرك بالملفات بتاعت الميتينج عندك في المكتب والفلاشة كمان. آدم: حاضر يا زفت. وقفل في وشه. قام آدم فتح خزانته وأحضر ملابسه وارتدى ملابسه وقال لغرام: زي ما اتفقنا يا غرامي. غرام: حاضر يا آدم. فتح آدم باب الغرفة ونزل عشان يروح الشركة. وفجأة غرام سمعت صوت آدم عالي وبيزعق مع حد. جرت عشان تشوف فيه إيه. لقت آدم بيزعق لواحدة عمرها ما شافتها قبل كدا وبيقولها: اطلعي برا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!