الفصل 9 | من 24 فصل

رواية أحببت منحرف الفصل التاسع 9 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
23
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آدم شايل غرام وطالع الأوضة من غير ما يتكلم ولا يرد عليها. دخل وقفل الباب. آدم: أنت مش بتسمعي الكلام ليه يا غرام؟ بيقرب عليها وبيقول: مش أنا قولت متخرجيش برا الأوضة دي؟ غرام بترجع لورا وبتقول: مش هسمع الكلام يا آدم. أنا مش جارية عشان تحبسني. مازال يقرب منها ويقول: مش آدم الدمنهوري اللي مراته متسمعش كلامه. غرام: وأنا مش هسمع كلامك تاني يا آدم وابعد عني. ولم يعد مكان ترجع إليه فالتصقت في الحائط.

اقترب آدم منها أكثر حتى لم يعد يفصل بينهم شيء. وهمس لها وقال: هتسمعي كلامي غصب عنك يا غرام. غرام: ابعد عني لو س... ولم تكمل كلامها فالتهم شفايفها في بوسة عنيفة. غرام بتزقه بإيديها. مسك إيديها ثبتها ورا ضهرها وقربها منه أكتر. وشالها وهو مازال يُقبلها وذهب ناحية السرير. استيقظت غرام وجدت نفسها في أحضان آدم. نظرت إليه تتأمل ملامحه وقالت: قمر وبحبك. بس نفسي أفهم إيه سبب تغييرك بالشكل دا وليه بتعامل مامتك بالقسوة دي.

ونفخت في وجهه برقة وهمست باسمه وقالت: آدم يا دومي اصحي. آدم: صباح الخير. غرام بتضحك: صباح إيه ياحبيبي؟ قول مساء الخير. آدم: إيه دا؟ هو إحنا بليل! غرام: أيوه بليل. أنت مش حاسس ولا إيه؟ آدم قرب غرام ليه وقال: أنا مش بحس بالوقت وأنتِ في حضني يا غرامي. غرام: بجد يا آدم! يعني أنت بتحبني زي ما بحبك؟ آدم: بحبك يا غرامي أكتر كمان ما بتحبيني. بس نفسي تفضلي في حضني العمر كله. غرام: وأنا عمري ما هبعد عنك أبداً يا حبيبي.

آدم: اوعديني يا غرامي إنك عمرك ما هتسيبيني أبداً ولا تبعدي عني. غرام: ليه بتقول كدا يا آدم! أنا عمري ما أتخيل حياتي من غيرك رغم تقلباتك وقسوتك عليا. آدم: اوعديني يا غرام. غرام: أوعدك يا آدم إن عمري ما أسيبك أبداً ولا ابعد عنك. بس اااا... آدم: بس إيه يا غرام؟ قولي! غرام: ااااا ينفع أسألك على حاجة؟ آدم: عايزة تسألي على إيه يا غرام؟ قولي على طول! غرام: هو أنت ليه عملت مامتك بالقسوة دي؟ انتفض آدم من مكانه ووقف مسرعًا

وقال: أنت شكلك جننتي. غرام: اتجننت! ليه بتقول كدا؟ آدم: أنت نسيتي نفسك يا غرام ولا إيه! غرام: ليه يا آدم مش عايز تتكلم معايا؟ مش يمكن أساعدك؟ آدم بضحك: تساعديني! وهو أنا محتاج منك مساعدة؟ غرام: وليه لاء يا آدم؟ آدم أنا مراتك وحبيبتك ومن واجبي تجاهك أن أساعدك وأقف جنبك. آدم: وأنا مش محتاج مساعدة من حد. وذهب ليحضر ملابسه من الخزانة. غرام ذهبت إليه

تحتضنه من الخلف وتقول: اتكلم معايا يا حبيبي وفضفض عشان ترتاح. أصل أنا بصراحة مش قادرة أستوعب إزاي حد يعامل مامته كدا! لف آدم لها بسرعة وغضب وأمسكها من ذراعيها بعنف وقال: قولتلك مش محتاج مساعدة من حد. ومعنتيش تقولي الاسم دا تاني على لسانك. أنا أمي ماتت ماتت ماااااتت أنت فاهمة. وزقها وقعها على الأرض. غرام فضلت تعيط كتير جداً.

وآدم أحضر ملابسه وأخذ شاور وارتدى ملابسه وخرج برا الفيلا وركب سيارته واتجه نحو المكان المعتاد الذي يتردد عليه ليسهر ويشرب. وجلس على نفس مقعده يحتسي مشروبه المفضل حتى أصبح ثمل لا يرى أمامه. وأتت إليه بوسي تتمايل بمياصة وتقول: فينك من زمان يا بيبي؟ وحشتني موت. وقبلته في خده. نظر إليها آدم من فوق لتحت ومردش عليها. وشاور للنادل كي يأتي بمشروب آخر. بوسي: عن إذنك يا بيبي هروح أعمل نمرتي وأجيلك هوا. وقبلته في خده.

لم يرد عليها آدم وظل يشرب أكثر وأكثر حتى أتت إليه بوسي وقالت: مش كفاية شرب بقي يا بيبي؟ ويالا عشان نروح؟ آدم رفع نظره لبوسي وقال: ليه يا غرامي كدا؟ بوسي بدهشة: غرام! وسكتت وجارته في الكلام. آدم: أنت إيه اللي جابك هنا يا غرام؟ مش أنا قولتلك متخرجيش برا أوضتك؟ بوسي: معلش بقي يا بيبي أنا جيت عشان أخدك ونروح. آدم: يعني أنت مش هتسبيني يا غرام وهنروح سوا؟ بوسي: آه طبعًا يا بيبي أومال إيه.

آدم أخدها في حضنه جامد وباسها في شفايفها. وفجأة بعد عنها وزقها. أنت مش غرام ودي مش شفايفها. ولّا حضن غرام اللي بحس فيه بالدفا. وضربها بالقلم. وقعت على الأرض وسابها ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...