الفصل 3 | من 24 فصل

رواية أحببت منحرف الفصل الثالث 3 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

غرام: طلقني يا آدم... آدم: إيه اللي أنت بتقوليه ده؟ غرام: بقولك طلقني يا آدم، أنا بجد مبقتش قادرة أتحملك وأتحمل أسلوبك معايا. آدم بغضب وعصبية قام وقف وقال: وأنا طلاق مش هطلق، مش آدم الدمنهوري اللي واحدة تبقى مش عايزاه وعايزة تطلق وتسيبه. وسابها وخرج من الأوضة ونزل الجنينة لقي أحمد لسه قاعد يستني عشان يطمن على غرام. آدم: إنت لسه هنا؟ أحمد: بجد أنت قليل الذوق.

آدم: وأنت بجد بارد، إزاي موجود في مكان وصاحب المكان مش حابب وجودك أصلاً. أحمد: لأني مش جاي لصاحب المكان، أنا جاي أطمن على بنت عمي ومش همشي قبل ما أشوفها وأطمن عليها. آدم: وهي خلاص بقت كويسة ومش قادرة تشوف حد، امشي دلوقتي وابقى تعال في وقت تاني. أحمد: قولتلك مش همشي قبل ما أشوفها وأطمن عليها.

آدم نده وقال: يا داداه، خدي الأستاذ لأوضة غرام هانم وافضلي معاهم لحد ما تطمني إن مأكالش منها إيد ولا رجل، وتوصليه بنفسك لحد باب عربيته، أنت فاهمة؟ الدادة: حاضر يا آدم بيه، أي أوامر تانية؟ آدم: لأ، اتفضلي اعملي اللي قولتلك عليه. الدادة: تحت أمر حضرتك... اتفضل معايا يا فندم. عند غرام في الأوضة. خبطت الدادة ودخلت هي الأول. الدادة: إزيك يا ست غرام دلوقتي عاملة إيه؟ غرام بتخبي دموعها: الحمد لله يا داداه.

الدادة: أستاذ أحمد برا وعايز يدخل يطمن عليكي. غرام: خليه يتفضل يا داداه. الدادة: اتفضل يا أستاذ أحمد. أحمد دخل الأوضة وبلهفة سأل غرام: إنت كويسة؟ غرام: شفت يا أحمد اللي بيجرالي. أحمد بص للدادة وسكت. غرام فهمت إنه مش عايز يتكلم. غرام: طيب اتفضلي أنت دلوقتي يا داداه. الدادة: سامحيني يا ست غرام، آدم بيه قال أفضل واقفة معاكم. غرام: من فضلك يا داداه، سيبينا شوية ومتخافيش آدم مش هيعرف حاجة.

الدادة: يا ست غرام، أنا مش قد أذية البيه. غرام: متخافيش ياداده، اقفي بس أنتِ برا على الباب وأنا هنده لك في ثواني وهو مش هيعرف حاجة، صدقيني. الدادة: أمري لله يا ست غرام، عن إذنكم. وسابتهم وخرجت. أحمد: إنت إزاي عايش مع البني آدم ده؟ دا مغرور وقليل الذوق وقليل الأدب كمان. غرام: آدم مكنش كده يا أحمد ومش عارفة إيه اللي جراله، أنا بحبه ومش عارفة أعمل إيه. أحمد: معقولة يا غرام تحبي واحد زي ده؟

غرام: قولتلك يا أحمد، آدم مكنش كده، اتغير كتير عن الأول، مش ده آدم اللي حبيته. أحمد: خلاص يا غرام، أنتِ مش مجبرة تعيشي معاه بأسلوبه ده، والحمد لله إنك مخلفتيش منه، أنتِ لازم تطلقي منه. غرام: أنا طلبت منه الطلاق من شوية وهو رفض وزعق وسابني ومشي، بس بيني وبينك يا أحمد، أنا مقدرش أبعد عنه، أنا لسه بحبه وعايزاه يرجع زي الأول ونعيش سوا في هنا وسعادة.

أحمد سكت وفكر كتير وقال: خلاص يا غرام، أنا عندي فكرة هتخليه يعاملك كويس ويخاف عليكي. غرام بفرحة: بجد يا أحمد؟ أحمد: بجد يا غرام، بس بشرط. غرام: موافقة يا أحمد على أي حاجة تقولها ومن غير ما أعرف. أحمد: الشرط الوحيد إنك تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف الواحد، اتفقنا؟ غرام: اتفقنا يا أحمد. أحمد: أنا هقوم دلوقتي وهكلمك في الفون أقولك على الخطة اللي هنمشي عليها. غرام: طيب ما تقول دلوقتي يا أحمد وبلاش تعلقني.

أحمد: الصبر حلو يا غرام، هرتبها صح وأحسبها وأكلمك أقولك هنعمل إيه بالظبط. غرام: خلاص يا أحمد، زي ما أنت شايف، هستنى منك مكالمة. أحمد: ماشي يا غرام، خلي أنت بس بالك من نفسك وهبقى أطمن عليكي. غرام: حاضر يا أحمد. عند آدم. راح آدم لبوسي في الكباريه وقعد في نفس مكانه يشرب لحد ما تعب وداخ من كتر الشرب. بوسي حضنته من ضهره وقالت: وحشتني يا قلبي. آدم: وأنتِ كمان. بوسي: إيه بتقول إيه؟ أنا مش مصدقة وداني. آدم: زي ما سمعتي.

بوسي: أول مرة تقولهالي، هو أنا أمي دعت لي ولا إيه؟ آدم: أنتِ خلصتي نمرتك ولا لسه؟ بوسي: لسه يا قلبي. آدم: طيب يالا خلصيها وتعالي عشان عايزك. بوسي: هوا يا قلبي وجيالك. وباسته من خده، قرب شفايفه بدلع وضحكت ضحكة خليعة وسابته ومشيت. بوسي دخلت أوضتها في الكباريه، لبست بدلة رقص وخرجت، طلعت على المسرح ورقصت، وطول ما هي بترقص تروح عند آدم وتتمايل عليه لحد ما خلصت نمرتها وراحت أوضتها وغيرت

هدومها وراحت لآدم وقالت: أنا خلصت يا بيبي، كنت عايزني في إيه؟ آدم: يالا بينا. وحاسب النادل وحط إيده على خصر بوسي وشده قربها منه وقالها: تعالي. بوسي: ضحكت ضحكة خليعة وحطت إيدها على خصره وقالت: يالا يا بيبي. وخرجوا ركبوا العربية. بوسي قالت: على فين يا بيبي؟ عندي على البيت؟ آدم: لأ، عندي في الفيلا. بوسي: معقول؟ دا عمرها ما حصلت، دا أنت دايما تقولي الفيلا عندي ممنوع حد يدخلها. آدم: إيه؟

مش عايزة تشوفي فيلا آدم الدمنهوري وتنامي على سريره؟ وغمز بعينه. بوسي: لاء، إزاي دا؟ دا منايا طبعاً. وقربت منه حضنته وضحكت. توصلوا فيلا آدم الدمنهوري وركن عربيته ونزلت بوسي من العربية وقالت: واووو! إيه الجمال ده كله؟ دي تحفة يا بيبي. أخدها آدم من خصرها قربها ليه وقال: تعالي يالا نطلع فوق. بوسي: يالا يا بيبي، هو أنا هخاف. وغمزت بعينها وضحكت ضحكة خليعة. دخلوا من باب الفيلا.

بوسي فتحت لآدم أزرار القميص وهما طالعين السلم وقلعتهوله وحضنته أوييي وطلعوا وفتح باب الأوضة ودخلوا. كانت غرام قاعدة على السرير بتقرأ في كتاب قبل ما تنام. أول ما شافت بوسي قدامها في حضن آدم قامت وقفت باندهاش وقالت: مين دي؟ وإيه اللي جابها هنا؟ آدم لغرام: أنتِ مالك؟ ملكيش فيه واطلعي برا يالا. غرام: أنت اتجننت؟ إنت إيه اللي أنت بتقوله ده؟ وراحت عشان تضربه بالقلم.

آدم مسكها من إيدها قبل ما تضربه بالقلم وشده من خصرها بالإيد التانية وقربها منه أوييي وهمس في ودنها وقال: مش آدم الدمنهوري اللي مراته تطلب منه الطلاق، وهدفعك تمن اللي أنتِ عملتيه وبتعمليه وهتعمليه غالي أوي. وبعدين مالك كده غيرانة كده ليه؟ مش أنتِ اللي عايزة تطلقي؟ غرام: ابعد عني. وزقته في صدره. آدم شدها من إيدها في لمح البصر وحضنها جامد وألتهم شفايفها في بوسة طويلة، وبعدين سابها وقال: مفيش طلاق يا شاطرة. وغمز بعينه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...