جلست بجانبه تبكي وتقول: آدم فوق ارجوك، آدم أنت ليه خلتني أعمل كده. قوم عشان خاطري، قوم يا آدم. أنا بحبك. ولم يرد عليها آدم، فهو سقط مغشيًا عليه. وقفت سريعا واتجهت نحو غرفة والد آدم وخبطت جامد وقالت: عمو، يا عمو أرجوك رد عليا. فتح الوالد الباب وقال: في إيه يا غرام، مالك؟ غرام: الحقني يا عمو، آدم واقع مش بيرد عليا. محمد والد آدم: فين يا غرام؟ غرام: عندي في الأوضة.
محمد جري على الأوضة لقي آدم واقع على الأرض، حاول يفاقه لكن مفيش فايدة. جري جاب الفون بتاعه واتصل بالدكتور. ذهب الدكتور بسرعة إلى فيلا الدمنهوري ودخل إلى غرفة آدم ليكشف عليه. الدكتور لمحمد وغرام: اتفضلوا أنتم، انتظروا برا دلوقت لحد ما أكشف عليه. محمد وغرام: حاضر يا دكتور. وخرجوا وأغلقوا الباب ورائهم. انتهي الدكتور من الكشف وفتح باب الأوضة وخرج وأغلق الباب ورائه. الدكتور:
هو تقل في الشرب جدًا، وده غلط. لازم يبطل الشرب لأن الرئة والكبد في حالة متأخرة. وهو اتخبط في دماغه خبطة جامدة، الحمد لله إنها مش محتاجة خياطة. هو محتاج راحة والعلاج ده يمشي عليه. ولازم يبطل شرب وسجاير لأن الرئة والكبد عنده مش هيتحملوا أكتر من كده. محمد: حاضر يا دكتور، شكرًا يا دكتور على تعبك معانا. ونده العبد يوصل الدكتور لتحت. محمد لغرام:
أنا مش عارف هو بيعمل في نفسه ليه كده، ليه عايز يموت نفسه بالبطيء. وبعدين هو اتخبط إزاي؟ الأباچورة اتكسرت ومرمية في الأرض ليه؟ إيه اللي حصل يا غرام؟ غرام: هو جه شارب زي ما الدكتور قال ومكنش قادر يصلطولوه وبيطوح، وبعدين بيسند على الكومود وقع، والأباچورة وقعت على دماغه. (وقالت في سرها: ربنا يسامحني بقى على الكذب) محمد: هو لازم يبطل شرب ولازم ألاقي حل للموضوع ده. غرام: اتفضل حضرتك يا عمي نام، وأنا هفضل جنبه أراعيه. محمد:
ماشي يا غرام، أنا هروح أوضتي ولو عاوزتي أي حاجة أو حصل أي حاجة قوليلي على طول. غرام: حاضر يا عمو، ربنا يخليك لينا. دخلت غرام الأوضة عند آدم وفضلت تتأمل فيه. ومشيت قعدت جنبه على السرير ومسكت إيده وحسست على شعره ووجهه وقالت: ليه يا آدم وصلت الموضوع بينا لكده؟ فين آدم بتاع زمان اللي أنا حبيته؟ إيه اللي غيرك وخلاك بقيت كده؟ كنت بحلم من زمان إن أكمل عمري معاك، ليه اتغيرت للأسوأ؟ وسرحت وافتكرت أول ما عرفت آدم.
فلاش باك......... كانت غرام ماشية مع أصحابها وبتتكلم ومش باصة قدامها. وفجأة خبطت في آدم والكتب وقعت. غرام: مش تفتح أنت مش بتشوف ولا إيه؟ آدم: لأ بشوف حلو أوي، وشايف القمر نزل من السما وواقع قصادي كمان. غرام: وليك عين تعاكس كمان؟ آدم: آه ليا عين أشوف وأعاكس القمر اللي عمري ما شفت في جماله قبل كده. غرام: أنت قليل الأدب. ولسه هترفع إيدها تضربه بالقلم. مسك إيدها بسرعة وقرب من ودنها وقال:
هستناكي بعد الجامعة، عازمك على الغدا. غرام باندهاش: ابعد كده، ومين قالك إني جايه؟ آدم: غمز بعينه وقال: هتيجي. غرام: مش هاجي. آدم: هتيجي يا قمر. وغمز بعينه تاني. عودة للوقت الحالي......... غرام قربت من آدم وباسته من خده. وفجأة فتح آدم عيونه وشد غرام من خصرها بإيد وإيده التانية حطها ورا رقبتها، وف ثانية باسها في شفايفها.
غرام قربت من آدم وباسته من خده. وفجأة فتح آدم عيونه وشد غرام من خصرها بإيد وإيده التانية حطها ورا رقبتها، وف ثانية باسها في شفايفها. غرام زقته وقالت: ابعد كده، إيه اللي أنت بتعمله ده؟ آدم: مش ده اللي أنت عاوزاه؟ وغمز بعينه. لما أنت عاوزه كده، كان لزمته إيه تزقيني وتخبطيني بالأباچورة من الأول؟ غرام: أنت قليل الأدب. وقامت وقفت وبعدت عنه. آدم بيقوم من على السرير. غرام: رايح فين؟ الدكتور قال لازم راحة ولازم تبطل شرب. آدم
مسكها من إيدها بعنف وقال: أنتِ فاكرة نفسك مين عشان تقولي أقعد أو أمشي؟ أنتِ والدكتور بتاعك ده متفرقوش معايا في حاجة، وأنا أعمل اللي أنا عاوزه في الوقت اللي أنا عاوزه. وأوعي تكوني فاكرة إن اللي أنتِ عملتيه هيعدي كده، ده أنتِ أيامك اللي جاية معايا هتبقى أسود أيام حياتك. وزقها فوقعت على الأرض.
غرام قعدت تعيط على الأرض وآدم أخد هدوم من الدولاب وغير ونزل راح قعد على نفس البار اللي كان قاعد عليه وبيشرب نفس المشروب. جت واحدة قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه وقالت: وحشتني الحبة الصغننين دول. آدم بص لها من فوق لتحت ومردش عليها. قالت بدلع: أنت مش هتبطل تتقل عليا بقى؟ ولا عشان عارف إن بحبك. وقربت منه وباسته في خده. آدم: خلصتي نمرتك بوسي ولا لسه؟ بوسي بدلع: خلصتها يا قلب بوسي. آدم: طيب قومي يالا بينا على البيت عندك.
بوسي: أخيرًا! يالا بينا يا عمري. وضحكت ضحكة خليعة. آدم قام وحط إيده على خصرها وهيا كمان، وخدها وركبوا العربية وراحوا البيت عندها. في الصباح ◇◇◇◇◇♡ صحي آدم من النوم بص جنبه لقي بوسي نايمة. قام من على السرير ولبس هدومه وطلع فلوس من جيبه وحطها على السرير. ولسه هيمشي صحت بوسي بصت على السرير شافت الفلوس وقالت: رايح فين يا آدم؟ اقعد معايا شوية، وبعدين أنا مش بعمل معاك كده عشان الفلوس، أنا بحبك يا آدم. آدم:
وأنا مش بحب حد، وأنتِ مجرد واحدة في حياتي زي أي واحدة، ومتستنيش مني حاجة أكتر من كده. وسابها ومشي. نزل ركب عربيته وراح على الفيلا بتاعته وطلع أوضته وفتح الباب ودخل. كانت غرام خارجة من الحمام ولفة فوطة على جسمها وبتنشف شعرها بفوطة، مش حاسة بوجود آدم. آدم وقف مندهش من المنظر ولم يتحرك. رفعت غرام الفوطة من على رأسها تفاجأت بوجود آدم واقف أمامها. لم تتحرك. جرت رجعت الحمام وقفلت عليها تستخبي منه.
آدم خرج من الأوضة وخرج ورزع الباب وراه ونزل قعد في الجنينة. عند غرام ◇◇◇◇◇◇♡ سمعت باب الأوضة اترزع، خرجت لبست هدومها ونزلت الجنينة لقت آدم قاعد. راحت قعدت جنبه. غرام: لسه تعبان؟ آدم: ملكِيش دعوة بيا. غرام: دي شفقة مني عليك مش أكتر. آدم ضربها بالألم وقال: أنتِ مش عارفة أنتِ بتكلمي مين ولا إيه؟ أنا هعلمك تتكلمي معايا إزاي. وشده من إيدها بعنف. فجأة سمع صوت من وراه بيقول: نزل إيدك من عليها عشان مقطعهاش.
نظر آدم وغرام بدهشة للصوت وجريت عليه وحضنته وقالت: وحشتني أوي يا أحمد، إيه الغيبة الطويلة دي؟ آدم شدها من حضنه وقال: إيه اللي بتعمليه ده؟ أنتِ أكيد اتجننتي. يالا اطلعي على أوضتك. أحمد: أنت شكلك اتجننت، أنا جاي عشان أشوف بنت عمي اللي أنا مربيها. أكيد مش جاي عشان أشوفك أنت. إزاي تقولها اطلعي على أوضتك؟ آدم: وأنت إزاي تكلمني كده وتحضنها كده؟ أنت اللي اتجننت مش أنا.
وراح عشان يديله بوكس. أحمد صد اللكمة بإيده وحصل بينهم اشتباك. دخلت غرام في وسطهم وقالت: باااااااااس كفاية. وصوت وقالت: كفاية، أنا تعبت. وعيطت جامد وصرخت كثير لحد ما اغمي عليها. ولسه هتقع في الأرض لحقها آدم مسكها من خصرها وشالها وطلعها الأوضة ونيمها على السرير. وفضل يفاق فيها جاب برفان من على التسريحة ورشه عشان تفوق لحد ما فاقت. غرام: (بصوت يكاد يسمع من التعب وعيونها تمتلئ بالدموع) طلقني يا آدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!