مراد: اقعدي يا حنين واحكيلي إيه اللي حصل. شكلك نيلتي الدنيا خالص. حنين: أنا لا نيلت الدنيا ولا جيت جنبها. هيا متنيلة لوحدها. مراد: قولي بسرعة إيه اللي حصل عشان أعرف أصلح اللي أنت هببتيه. ونظر لأرجلها الحافية وضحك وقال: وعشان تلحقي تلبسي الشوز بتاعك بدل ما أنتِ على رأي زميل كاظم الساهر حافية القدمين. وضحك ضحكة رجولية عالية. حنين قامت وقفت وبالسبابة قالت بصوت عالي: أنا مسمحلكش تضحك عليا، أنت فاهم؟
مراد كان لسه هيعض صابعها، هيا شدته وقالت: أحبك وأنتِ متعصبة يا خطر. أنت. وغمز بعينه. حنين: وبعدين معاك بقي. هو أنت متعرفش تتكلم جد؟ مراد لف وقعد على الكرسي اللي قدامها وشد الكرسي اللي هيا قاعدة عليه وقربها منه وقال: أنا كنت جد وجد جداً كمان. بس قبل ما أشوفك. من بعد ما شوفتك وأنتِ قلبتي موازيني. حنين: ابعد كدا. إيه قلة الأدب دي؟ وبعدين إيه قبل ما تشوفني وبعد ما شوفتني دي؟
دا أنت مشوفتنيش غير النهاردة بس. لحق كل دا يحصل. بطل أسطوانات وابعد عني. مراد قرب الكرسي ليه أكتر وبقي قريب جداً لحنين، لا يفصل بينهم غير بعض السنتيمترات وقال بهمس: أيوه. كل دا حصل النهارده وحصل أكتر من كدا كمان. لدرجة إن لما بشوفك مش بقدر أسيطر على نفسي. ومن ساعة ما دُقت شفايفك وهيا بقت إدماني.
ونظر لشفايفها وتاه وقال: لسه طعمهم على شفايفي. ولما بقرب منك بدوب من ريحتك اللي بتتملكني. وببقى مش قادر أبعد عنك وعايز أفضل في حضنك لآخر عمري. حنين سمعت كلام مراد، تاهت في دنيا تانية وغمضت عيونها وسرحت في كلامه اللي هز كيانها واخترق قلبها.
مراد شافها مغمضة وتايهة. لم يقدر أن يتحكم في نفسه والتهم شفتيها كالجائع. وظل يأكل كرز شفتيها حتى أحس بحاجتها للهواء. فترك شفتيها وأسند رأسه على رأسها يتنفس رائحتها. وكاد أن يبتعد حتى رأى شفتيها المتورمتين من قبلته وشكلها المغري بالنسبة له. فاقترب مرة أخرى وقبلها بحنان ورومانسية عاشق ولهان. حتى سمع صوت دق على باب المكتب. فأسند حنين على المكتب ورجع الكرسي مكانه وقال: اتفضل.
دخلت ريهام المكتب وقالت: آدم باشا متعصب جداً يا فندم وطالب حضرتك. مراد: تمام يا ريهام اتفضلي أنتِ دلوقتي. ريهام: هيا حنين مالها يا فندم؟ تعبانة؟ لو محتاجة مساعدة أنا ممكن أساعدها. مراد: لا يا ريهام، دي بس تعبانة من المشكلة اللي حصلت. وكانت بتعيط ومفهمتش منها حاجة. ثم سألها: هو إيه اللي حصل يا ريهام؟ ريهام روت لمراد ما حدث من سوء تفاهم بين حنين وآدم.
مراد: تمام يا ريهام. كدا أنا فهمت. اتفضلي أنتِ وأنا هروح لآدم باشا حالا. ريهام: طيب أساعد حنين الأول أشوفها محتاجة إيه وبعدين أمشي. مراد: لا اتفضلي أنتِ لأن لسه هتكلم معاها في حاجة مهمة. ريهام: تمام يافندم عن إذن حضرتك. مراد: اتفضلي. ريهام خرجت وقفلت الباب وراها. مراد قرب من حنين يفوقها. مراد: حنين فوقي. حنين في دنيا تانية لم ترد عليه. مراد: هو أنا كل ما أجي جنبك يغمى عليكي؟ هو أنا رشيت عليكي بنج؟ فوقي يا حنين.
حنين بردو لم ترد عليه. مراد لنفسه: لاااا كدا الموضوع هياخد وقت ومش بعيد آدم يجي يموتنا لو اتأخرت عليه أكتر من كدا. خليكي هنا لحد ما أرجع أبقى أفوقك براحتي. وابتسم وتذوق شفتيه بلسانه وقال: أطعم من الكرز يا بنت الـ... يخرب بيت طعامة أمك. وسابها وخرج راح لآدم. مراد خبط على باب مكتب آدم ثم فتح باب المكتب ودخل. آدم أول ما شافه قام وقف وقال بعصبية وصوت عالي: أنت إيه اللي عملته دا يا زفت؟ مراد: عملت إيه يا سيدي؟
آدم: وكمان عامل فيها مش فاهم!! مراد: اهدي بس كدا وأقعد تفهمني. آدم: أنا لا ههدي ولا زفت. دي شكل سكرتيرة تنفع تكون السكرتيرة الخاصة لآدم الدمنهوري؟ مراد: بصراحة يا آدم دي قريبتي وظروفها صعبة ومحتاجة الشغل جداً. ولما طلبت سكرتيرة كلمتها تيجي تشتغل وهيا ذكية وهتفهم بسرعة ومش هتغلبك. آدم: ومن إمتى واحنا بنشغل بالوسايط هنا؟ ولما هيا قريبتك شغلها أي حاجة مش تنتقم مني بيها؟ وبعدين مين دي اللي ذكية؟
دي بنت هبلة دي مش عايزاني أدخل مكتبي واتكلمت معايا بقلة ذوق. أومال هتتعامل مع العملاء إزاي؟ مراد: طيب أنا عندي اقتراح. آدم: قول يا زفت. مراد: إيه رأيك تخلي ريهام السكرتيرة بتاعتك وتخلي حنين تبقى السكرتيرة بتاعتي وأنا هعلمها الشغل واحدة واحدة. آدم قرب من مراد وقال: أنت إيه حكايتك بالظبط مع البنت دي؟ مراد بارتباك: لا حكاية ولا حاجة. كل الموضوع إن عايز أساعدها عشان ظروفها. ولو مشيت هقول إيه لقرايبي؟ الموضوع هيكون حساس.
آدم: برغم إني حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع بس مفيش قدامي حل تاني حالياً. مراد بفرحة: يعني وافقت إن حنين تبقى السكرتيرة بتاعتي وريهام تكون السكرتيرة بتاعتك؟ آدم: مفيش قدامي حل تاني للأسف. مراد: طيب هروح أنا بقى أطمن قرايبي إنها قبلت في الشغل. عايز مني حاجة تانية؟ آدم: آه. اعمل حسابك إن الفترة الجاية هتكون أنت المسؤول عن كل حاجة. مراد: ليه؟ وأنت هتكون فين؟ آدم: هاخد أجازة من الشغل يا سيدي. حقي ولا مش من حقي؟
مراد: غريبة. أنت عمرك ما عملتها. آدم: وعايزك تحجزلي على أول طيارة المالديف. مراد: أيوه بقى يا عم قول كدا. وغمز بعينه وضحك وقال: الله يسهله. آدم: والله يابني أنا مش هيجيبني الأرض غير عينيك دي. واعمل حسابك لو رنيت عليا أو شوفت رقمك ع الفون هبعتلك قناص يجيب أجلك. أنت فاهم؟ مراد: يا بختك يا سيدي وعقبالي. آدم: امشي من قدامي حالا بدل ما أتهور عليك. مراد: ماشي يا سيدي ومن غير تهور.
آدم: متنساش اللي قولتهولك. قدامك ساعتين وتكون التذكرتين على مكتبي والحجز منتهي. فاهم؟ مراد: تمام يا باشا من عنيا. وخرج مراد من مكتب آدم واغلق الباب وراءه. آدم خلص شغله بسرعة وأخد التذاكر وراح الفيلا عشان يفرح غرام بالمفاجأة. في الفيلا. دخل آدم الفيلا يدور على غرام. آدم: يا غرامي أنتِ فين؟
فجأة شم ريحة أكل عمره ما شم أجمل منها قبل كدا. دخل المطبخ يشوف إيه اللي بيحصل جوا ومين اللي بيطبخ وطابخين إيه. لقي غرام عطياه ظهرها وهيا اللي بتطبخ والدادة واقفة جنبها. وشافت آدم لسه هتتكلم. آدم شاورلها تسكت وتطلع برا. وفعلاً الدادة سابت المطبخ وخرجت. انسحب آدم وجه من ورا غرام وحضنها وقال: غرامي بتعمل إيه هنا؟ غرام اتخضت وقالت: اخص عليك يا دومي كدا تخضني!!! آدم: سلامتك م الخضة ياقلب دومي.
غرام: طيب يالا اطلع غير وانزل عشان عملالك أكل يستاهل بوئك. آدم: الريحة تجنن يا غرامي. لازم تطلع تجنن زيك كدا عشان من إيديكي ياقلبي. غرام: طيب يالا اطلع غير بقي بسرعة. آدم: طيب عايز تصبيرة عشان بجد جعان موت ومش قادر. غرام: حاضر يا حبيبي ثانية واحدة. آدم: أنت هتعملي إيه؟ أنا مش عايز من الحلة. أنا عايز من هنا. وشاور على شفايفها. غرام: عيب يا آدم بلاش قلة أدب. حد يشوفنا. آدم لف غرام ليه وشالها قعدها ع الترابيزة وباسها
بوسة طويييييييلة وقال: يااااااااه. كنت هموت م الجوع يا غرامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!