الفصل 17 | من 24 فصل

رواية أحببت منحرف الفصل السابع عشر 17 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

علا: أنا مش عايزة كلام كتير واحترم نفسك. أنا جاية عايزك تطلقني، ويا ريت في أقرب وقت عشان لسه في شهور عدة هتروح من عمري وأنا عايزة أتـجوز بسرعة. محمد: أنتِ فاجرة! هيا حصلت لكدا كمان؟ خرج آدم من غرفة المكتب وبكل غضب قال: طلقها يا بابا، دي متستاهلش تكون أم ولا تستاهل إنها تكون مراتك. علا: مع إنه ولد قليل الأدب ومش متربي، لكن اسمع كلام ابنك وطلقني بدل ما أفضحك وأجرجرك في المحاكم.

آدم: أنا لو قليل الأدب ومش متربي، فدا عشان مكنش عندي أم تربيني، لأنها أصلاً مش متربية. علا ضربت آدم بالقلم وقالت بغضب: امشِ اطلع على أوضتك يا قليل الأدب. وأنت خلصني وطلق عشان مش فاضيالكم، عشان بحضر للسفر وههاجر وأسيب لكم البلد خالص. محمد ضربها بالقلم وقال: أنتِ طالق، طالق، طالق بالتلاتة. ومع كل كلمة يضربها بالقلم حتى وقعت على الأرض. ثم قال: مش عايز أشوف وشك تاني لحد ما أموت، أنتِ فاهمة؟

علا قامت زقت محمد وقالت: أنا هدفعك حق اللي أنت عملته ده، وهتدفعه غالي أوي كمان. وسابته وخرجت من الفيلا خالص. ***

محمد: وبعدها يا غرام يا بنتي، آدم جاله انهيار عصبي وحاول ينتحر أكتر من مرة. وكان كل ما يدخله دكتورة أو ممرضة يجيله حالة انهيار ومش طايق يشوف صنف الستات ده خالص. وفضل كده فترة لحد ما الكره اللي جواه خلاه بقى عنيف وقاسي. وواحدة واحدة بقى يحب ينتقم من أي واحدة يعرفها. لكن كنتِ أنتِ الحاجة الحلوة اللي في حياته اللي معرفش ينساها ولا يكرهها. غرام كل ده بتسمعه والدموع متكونة في عيونها. ولما خلص كلامه

انهارت في العياط وقالت: يا حبيبي يا آدم، كل ده حصل لك وأنت لوحدك. محمد: خلاص يا بنتي متعيطيش، كل ده عدى من زمان، وأنتِ دلوقتي جنبه. وأنا شايف إنه بيتغير عشان بيحبك. بس أنا ليا رجاء عندك يا بنتي. غرام: اتفضل يا عمي، أنا عمري ما أقدر أتأخر عنك أبداً. محمد: هو مش ليا يا بنتي، ده عشان آدم. غرام: اتفضل يا عمي، أنا أفدي آدم بروحي وعمري كله، مش كفاية عليه.

محمد: عايزك يا بنتي تتحمليه مهما عمل. آدم جواه طيب أوي وبيحبك وميقدرش يستغنى عنك. غرام: وهو حد يقدر ما يتحملش نفسه يا عمي؟ آدم ده روحي، آدم ده الهوا اللي بتنفسه. ومهما حصل مقدرش أبعد عنه ولو لثانية. اطمن يا عمي. محمد: أنا مطمئن يا بنتي لأنك أصيلة وبنت حلال. ربنا يخليكم لبعض ويبعد عنكم الشر. غرام: يارب يا عمي. أنا هقوم أشوف الدادة هتعمل إيه على الغدا النهاردة. عن إذنك يا عمي. محمد: اتفضلي يا بنتي. *** عند آدم.

ركن عربيته ودخل الشركة تحت أنظار الموظفين الذين يهابونه والموظفات المتأملين فيه معجبين به ويتمنون حتى الكلام معه ولو لخمس دقائق. دخل الأسانسير وطلع على الدور اللي به مكتبه. وخرج من الأسانسير وذهب لمكتبه. فتح باب مكتب حنين أولاً فهو بجانب مكتبه ودخل على طول من غير ولا كلمة. حنين: في إيه يا أخينا؟ مش تخبط قبل ما تدخل. آدم بص لها من فوق لتحت من غير ما يرد. ولسه هيدخل مكتبه. حنين وقفت قدامه وقالت: أنت أطرش يا حاج؟

أنت رايح فين؟ آدم قلع نظارة الشمس وبص لها بغضب: أطرش!! أنتِ عبيطة ابت أنتِ!! وبص على سكرتيرة مراد وقال: مين دي يا ريهام؟ وأنتِ وهيا قاعدين هنا ليه؟ ريهام: دي سكرتيرة حضرتك يا آدم باشا، ومراد بيه قالي أفضل معاها وأعلمها الشغل. آدم بغضب وصوت عالي: نعمممم!!! دي السكرتيرة بتاعتي أنا؟ وكمان أنتِ اللي بتعلميها الشغل؟ هو إحنا في حضانة هنا؟ وخبط بإيده على المكتب بكل قوته. حنين: يالهوي يالهوي يالهوي!

هو ده آدم باشا اللي أنا هشتغل معاه؟ ده هياكلني! لا يا ريهام، أنا ماشية وكفانا الله شر القتال. آدم: أنتِ بتقولي إيه يا زفتة أنتِ؟ حنين: لاااااااا. ورفعت السبابة في وشه وقالت: مسمحلكش على فكرة. هو أنت هتشتريني؟ أنا ماشية. وسبته وأخدت شنطتها وفتحت باب المكتب وخرجت بعصبية وعمالة تبرطم بالكلام. وفجأة خبطت في مراد. مراد: والله أنا أمي دعيالي النهاردة ساعة فجرية. شوفي أنتِ اللي جيتي في حضني لوحدك أهو. أنا معملتش حاجة.

حنين لسه هتضربه بالقلم. مسك إيدها وقال: العبي غيرها يا شاطرة. انسي إنك تمدي إيدك عليا تاني. وبص في عينيها وهيا كمان تاهت في عينيه. وبعد فترة. حنين: ابعد عني كدا. دي شركة كلها مجانين. الله الغني عن دي وظيفة. وزقته ودخلت الأسانسير ولسه هتضغط على الدور الأرضي. اكتشفت إنها حافية. قالت لنفسها: ده إيه اليوم الغريب ده؟ أنا لا يمكن ألبس الشوز دي تاني، دي منحوسة. خرجت من الأسانسير تحت أنظار مراد اللي شافها. وأول ما

لقاها حافية ضحك كتير وقال: إحنا بردو اللي مجانين. تعالي على مكتبي أحكيلي إيه اللي حصل ونشوف موضوع الشوز بتاعك ده. حنين حطت وجهها في الأرض ومترددة تعمل إيه! مراد مسك إيدها وقال: يلا تعالي، كل شيء وليه حل. مشيت حنين مع مراد لمكتبه. أول ما دخل لقي الفون بيرن. مراد: ألووووو. آدم: أيوه يا زفت، تعلالي حالا في مكتبي. وأوعى تتأخر. مراد: حاضر يا آدم. آدم أغلق الهاتف بوجه مراد.

مراد: اقعدي يا حنين واحكيلي إيه اللي حصل. شكلك نيلتي الدنيا خاااالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...