مهند: أنا طالب إيد الآنسة خديجة. أدهم: نعم؟ أنت تعرفها أصلاً؟ مهند: أنا دكتورها في الكلية. أدهم: تمام، وأنا هشوف ردها وأقول لحضرتك. فجأة، تلفون مهند رن. مهند: الو. سلمي: فينك يا مهند؟ اتأخرت عليا أوي. مهند بحنان: متخفيش ياحبيبتي، أنا راجع بسرعة. سلمي: طب أنت فين؟ مهند: في المستشفى مع يونس. سلمي: ماله؟ حصل إيه؟ مهند: لما أجي أحكيلك. بس خلي بالك من نفسك. سلمي: خلاص ماشي. عاوز حاجة؟ مهند: عاوز سلامتك ياحبيبتي.
مهند قفل مع سلمي وقال: دي أختي، ماليش غيرها بعد أهلي طبعاً. أدهم: تمام، وأنا هشوف رأي خديجة وأقولك يا أستاذ مهند. مهند: بلاش أستاذ وقول يا مهند على طول. أدهم: حاضر يا مهند. عند حبيبة: حبيبة: بجد أنا بشكرك يا أستاذ يونس أوي. يونس: ولا شكر ولا حاجة، أنا معملتش غير واجبي. يونس: بعد إذنك يا أمي، ممكن أطلب إيد بنتك؟ حبيبة بصدمة: إيه؟ الأم: والله أنا ماليش رأي، شوف حبيبة وأنا معاها في كلامها.
خديجة بهمـس: حبيبة، وافقي. ده كان قلقان عليكي جداً. حبيبة: مش هينفع، ممكن شفقة؟ خديجة: بس ياهبلة! قال شفقة؟ وافقي. يونس: رأيك إيه يا آنسة حبيبة؟ حبيبة بكسوف: اللي تشوفه ماما. الأم: خلاص يا ابني، إحنا موافقين. يونس بفرحة: نقرأ الفاتحة؟ مهند: يا ابني عاوز تقرأ الفاتحة من غيري؟ والله إنك ندل. يونس: يا عم اقعد بس أنت الوقت. مهند: استنى بس، ونقرأ فاتحتي أنا كمان. يونس: يوه! أخلص بقى. الكل بيضحك.
مهند: آنسة خديجة، تقبلي تتجوزيني؟ خديجة بصدمة: أنا؟ مهند بضحك: لا مش انتي، في غيرك واقف. خديجة بصت على أخوها، هو موافق. خديجة: اللي أدهم يشوفه. يونس: بكدا نقرأ فاتحتي وفاتحة مهند، وبعد كدا نعمل خطوبة. قرأوا الفاتحة. خديجة بهمـس: حبيبة، تعالي نغير لبسنا ونروح الكلية نعمل اللي كان لازم. حبيبة: مش وقته يا بنتي. خديجة: لا وقته، يلا بس. حبيبة: بعد إذنك يا ماما، هروح أغير لبسي وأروح مشوار مع خديجة وأجي.
يونس وأدهم ومهند باستغراب: على فين؟ خديجة وحبيبة: مش هنأخر، مشوار صغير. حبيبة: يلا يا خديجة. عند أدهم: أدهم: الو يا أمي، خديجة قرينا فاتحتها على واحد ابن حلال أوي. الأم بفرحة: بتتكلم بجد يابني؟ أدهم: آه والله يا أمي. الأم: اعزمهم عندنا بكرة هو وأهله. أدهم: معندوش غير أخت وأهله متوفين. الأم: خلاص يا ابني، اعزمهم بكرة. أدهم: حاضر يا أمي. مهند: مهند: أي يا أبو نسب. أدهم بضحك: أمي عزماك بكرة أنت وأختك.
مهند: خلاص يا سطا، وأنا هجيب أختي وأجي بكرة، بس معيش العنوان. أدهم: العنوان شارع *****. مهند: خلاص يا صحبي، أمشي أنا بقى عشان أختي. أدهم: ماشي، روح أنت. مهند: يونس، أنا ماشي، عاوز حاجة؟ يونس: لا، روح أنت ورن عليا نحدد معاد الخطوبة. مهند: خلاص ماشي، سلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. عند خديجة وحبيبة: خديجة: يلا يا حبيبة بقا. حبيبة: يا خوخة. وصلوا الكلية وشافوا شلة البنات. حبيبة وخديجة: السلام عليكم يا بنات.
البنات: وعليكم السلام. خديجة: إحنا جايين نقدم نصيحة، واللي هتقبل النصيحة على عيني وراسي، واللي مش هتقبلها براحته. بصي يا قمرات، مش عيب اللبس اللي انتوا لابسينه ده، مينفعش شعرك اللي طالع ولا البنطلون ولا الميكب. يرضيكي إنتي وهي حد يقول على أهلك حاجة عشان طلعوكي باللبس ده؟ استري نفسك يا حبيبتي. بنت باندفاع: لا طبعاً، واللي يجيب سيرة أهلي، أقطع له لسانه. حبيبة: بس بلبسك ده هيخلي الناس يتكلموا عليكي وعلى أهلك.
خديجة: في إيه؟ لو سترتي نفسك ومحدش يشوف جمالك غيرك إنتي وأهلك. بنت 2: إنتي جاية تعلمينا الصح من الغلط؟ خديجة: لا، مش بعلمك الصح من الغلط، بس الإنسان مش عارف كل حاجة بردو، وممكن إنتي متعرفيش إن الحاجة دي غلط. فأنا بنصحك، متخديهاش من منظور إني بصححلك عشان أبقى عارفة أكتر منك، لا، كلنا بشر عادي وبنغلط واحنا مش واخدين بالنا. حبيبة: وإحنا كدا قدمنا النصيحة عشان إسلامنا قال عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة". قالوا: لمن؟ قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم". خديجة: الحديث ده بيدل على أن النصيحة هي الدين، وهي الإخلاص في الشيء والصدق فيه، حتى يؤدي كما أوجب الله، فالدين هو النصيحة في جميع ما أوجب الله وفي ترك ما حرم الله، وهذا عام يعم بحق الله وحق الرسول وحق القرآن وحق الأئمة وحق العامة. البنات بدموع. بت 3: خلاص، وأنا همشي لديني. وشكراً بجد ليكي إنتي وهي.
خديجة وحبيبة بفرحة: ده كان واجبنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!