الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببت منقبة الفصل التاسع 9 - بقلم روان عماد

المشاهدات
24
كلمة
548
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عند يونس دخل الشقة وشاف الباب مكسور. آلام وقعت على يونس بخضة. "فوقي يا طنط، فوقي." "مين دي يا يونس؟ "أم حبيبة." رن بسرعة على الإسعاف. "حاضر." الأم بنفس متقطع: "شوف حبيبة بسرعة، أبوها اللي عمل كدا، وحبيبة على المحطة." وأغمضت عينيها. يونس بزعيق: "بسرعة يا مهند! "يلا نشيلها، عربية الإسعاف تحت." عند حبيبة. "ياربي أنا بيحصل معايا كدا ليه؟ وصلت حبيبة المحطة. "وبادور على خديجة مش لاقيها."

"يا أدهم اتأخرت أوي وأنا خايفة عليها أوي." "اهدي يا بنتي شوية وهتيجي." "خديجة أنا هنا يا خديجة." "أدهم حبيبة أهو." خدتها في حضنها. "انتي كويسة؟ "أيوة الحمد لله." "يلا بسرعة عشان طنط لوحدها في البيت." "يلا." عند يونس. "طمني يا دكتور." "هي كويسة الحمد لله، كل دا عشان مخدتش علاج القلب." "تمام، شكراً يا دكتور." "مهند، فاكر الرقم اللي بعتلك منه صورة حبيبة؟ "أيوة، ماله؟ "رن عليه بسرعة." رن مهند. عند خديجة.

"أدهم، الأستاذ اللي بعت ليه صورة حبيبة بيرن." "ردي بسرعة." "الو." "وخد التلفون." "آلو، آنسة خديجة فين حضرتك؟ ولقيته؟ "أيوة، حبيبة معايا واحنا جاين على البيت." "بس احنا مش في البيت." "أومال فين؟ "في المستشفى." "مستشفى؟! "أيوة، روحنا لقينا طنط واقعة على الأرض والبيت مكسور." "مستشفى إيه؟ "مستشفى *****." "تمام، إحنا قريبين منها." "في إيه؟ "مامتك في المستشفى." "ماما... "ودوني بسرعة." "اهدي يا آنسة، هنوديكي."

"أدهم روح انت البيت اطمن على ماما وتعالى." "خلاص، ماشي، خلي بالك من نفسك." "ماشي، سلام." "يلا." "يلا." "أيوا اتفضلي، غرفة رقم ***." "تمام، شكراً. يلا يا حبيبة." وصلوا الأوضة. "ماما، انتي كويسة؟ "أيوة كويسة، حد عمل فيكي حاجة؟ "لا، متخافيش أنا كويسة." "ألف سلامة يا طنط." "الله يسلمك يا بنتي، إحنا تعبناكي معانا." "ولا تعب ولا حاجة يا طنط." "ماما فين يونس؟

"معرفش يا بنتي، هو قال هيجيب حاجة أكلها وأجي ومعاه واحد ابن حلال." "ماشي يا ماما." الباب خبط. "اتفضلي." "ألف حمد الله على السلامة." "ألف حمد الله على السلامة. أعرفك دا يبقا صاحبي." "إنتوا تعرفوا بعض؟ "يبقا الدكتور بتاعنا ودافع عن حبيبة." الباب خبط وكان أدهم. "السلام عليكم." "وعليكم السلام." "أعرفه أدهم أخويا لسه نازل من السفر." "اتشرفت بيك، وأنا يونس ودا مهند." "أستاذ أدهم، ممكن حضرتك في كلمة؟ "طبعاً اتفضل."

"أنا *****." وهنا كانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...