الفصل 1 | من 10 فصل

رواية احببت منقبة الفصل الأول 1 - بقلم روان عماد

المشاهدات
28
كلمة
392
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الأم فاطمة: قومي يابنتي عشان الكلية. خديجة: يا أمي عاوزة أنام شوية. الأم: لو مقومتيش انتي عارفة أنا هعمل إيه. خديجة: لا، على إيه، أنا قايمة. الأم: هحضر الفطار لحد ما تجهزي. خديجة: ماشية. البطلة خديجة، منقبة وعيونها عسلي فاتح وبيضه، ما شاء الله عليها، 19 سنة، أول سنة ليها في الكلية، وهي في كلية طب، حلم أبوها الله يرحمه. الأم فاطمة، 56 سنة، طيبة أوي، بتحب بنتها أوي.

عندها أخ اسمها أدهم، بس مسافر وبيشتغل ويبعت فلوس وبيصرف على أمه وأخته وبيحبهم أوي. الأم: يلا يا خديجة الفطار. خديجة: يا أمي حاضر جايه. الأم: يلا يابنتي عشان كليتك ومتتأخريش، وخذي بالك من نفسك، ومتتركبيش لوحدك، وامشي على مهلك. خديجة: حاضر يا ست الكل، أنا خلصت أكل، عاوزة حاجة؟ الأم: عاوزة سلامتك. لا إله إلا الله. خديجة: محمد رسول الله. ومشت خديجة على كليتها وقابلت صديقتها حبيبة.

حبيبة صديقة خديجة من أيام إعدادي وبتحبها أوي، ولابسة الخمار وعيونها زرقا، وكان حلمها زي خديجة. حبيبة: خوخة، كل ده تأخير، المحاضرة الأولى هتبدأ، ده أول يوم وينفع نتأخر؟ خديجة: تعالي بس، وإن شاء الله هنوصل بدري. حبيبة: طب يلا. ودخلوا المدرج والدكتور لسه مجاش. حبيبة: الحمد لله، لسه مجاش. خديجة: تعالي نقعد لحد ما يجي. وقعدوا. حبيبة: خوخة، شايفة البنات اللي هناك؟ حرام كدا اللي لابسينه. خديجة: مالناش دعوة، ربنا يهديهم.

حبيبة: بس إحنا ننصحهم ويبقى عملنا اللي علينا. وفجأة خديجة خبطت في شخص. الشخص: مش تحاسبي يا غبية انتي! خديجة: أحاسب! هو أنا اللي ماشية ماسكة التليفون ده؟ انت بجح أوي. الشخص بعصبية: مين هو اللي بجح؟ انتي شكل ماحدش رباكي. خديجة: إلزم حدودك معايا، دا انت شخص مريض. الشخص رفع إيده وهيضربه وفجأة شخص مسك إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...