الفصل 6 | من 13 فصل

رواية احببت منقذي الفصل السادس 6 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,453
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

أهلاً أهلاً عاصم بيه وسعاد هانم هنا، يا ألف مرحب. سعاد بفرحة ودموع راحت تحضنها بسرعة وهي بتقول: بقيت كده يا أسماء مش تكلميني طول المدة دي كلها. أسماء: غصب عني والله أبويا الحاج كان حلف علينا وبالأخص إني. سعاد: خلاص مسامحاكي، الأهم إني شفتك دلوقتي. أسماء بغمزة: لا بس اتغيرتي يا سعاد واحلويتي أكتر من قبل. عاصم من وراها: فعلاً حتى أنا بقولها كده، تقول لي ده أنا كبرت. أسماء: لما أنتِ كده كبرتي، أمّال أنا أعمل إيه. سعاد:

أنتِ زي القمر. أسماء: طول عمرك بتاكلي بعقلي حلاوة. ضحكوا كلهم وبعدين قال عاصم: أمّال فين دياب أخويا، عايز أسلم عليه. أسماء: دياب في الشغل، قرب يوصل، أدخلوا أنتوا ارتاحوا. سعاد: لا ارتاح إيه، أنا ليا قعدة طويلة معاكي. أسماء: هههههه بريئة يا باشا. سعاد: امم ماشي يا ست أسماء. ناهد: شايفة بيتحدوا كيف. لمياء: شايفة بس ما باليد حيلة. ناهد: كده حساب سعاد بيزيد. لمياء: أبوس يدك عدي الأسبوع ده بسلام. ناهد:

لو إيه حصل هكسر عين سعاد وعاصم. لمياء: ناوية على إيه يا ناهد. لمعت عين ناهد بالشر وقالت: كل خير. لمياء: جيب العواقب سليمة يا رب. دخلوا كلهم القصر. وده كله وجوري لسه ماسكة في جدها اللي انبسط جداً، و لمّ نفسه على السنين اللي فاتت وهو بعيد عنهم، بس هو قرر إنه هيعوضهم ومش هيخلص الأسبوع اللي لما يسـامحوا، وخصوصاً ليث وزين اللي باين في عينيهم الضيق. أول ما دخلوا قال الجد: الجد عصام: سعدية... بت يا سعدية. سعدية: نعم يا حاج.

الحاج: الوكل جاهز ولا لسه. سعدية: جاهز يا حاج. الحاج: روحي جهزي السفرة يلا. فعلاً راحت سعدية تعمل زي ما الحاج عصام ما قال. وبعدين قالت جوري اللي لسه في حضن جدها: جوري: عصومي أنا عايزة أشوف صور لبابا ولعمامي ولعماتي وهما صغيرين. كلهم اتصدموا من الاسم، حتى سعاد وعاصم. واتصدموا أكتر لما الحاج عصام ابتسم. بس فجأة قالت ناهد: ناهد: اتحشمي يا بت، بلا مياعة وقلة أدب. اتصدموا كلهم من رد ناهد، بس لقوا ليث وزين بيقربوا منها.

وقال ليث بحدة: ليث: أختي متربية تربية أنتِ نفسك مش اتربيتيها. وقسماً بالله لو حد فكر بس لمجرد التفكير يزعل أختي أو أمي أو أي حد من عيلتي، مش يلوم غير نفسه. اتصدموا كلهم من رد ليث. وناهد كانت مرعوبة. بس لقيت زين بيقول: زين: احذري التعامل معنا، لأني مش بنرحم. وقرب من ودنها وقال بهمس مخيف مش سمعه غيرها: زين بهمس:

مش معنى إنك كنتي هتقـتليها المرة اللي فاتت ولولا ستر ربنا إنك هتعرفي المرة دي، لا. فوقي، إحنا جايين المرة دي وإحنا بيني وبينك كده مش ناويين على خير. ناهد: أنت عرفت كل ده إزاي. زين: حاجة مش تخصك، بس خليكي بعيدة عن عيلتي وأختي علشان أنتِ مش قد ولاد عاصم المحمدي. كانت لسه ناهد هترد، سابها زين وراح لجوري اللي نزلت دموعها. حضن زين وليث جوري وهما بيقولوا: ليث بهمس:

بنت عاصم المحمدي متـنزلش دمعة على رخيص، ولا إيه يا شوكولاتة. ابتسمت جوري وهي بتمسح دموعها وبتـقول: جوري: صح... ربنا يخليكم ليا يا حبايبي. حضنوا الإخوات التلاتة بعضهم، وبعدين قال زين: زين: يلا يا جورتي، اطلعي دلوقتي وبعدين هبعتلك الأكل اللي بتحبيه مع زينب وهخلي حد يطلعلك شنطك فوق لحد الباب، وأنا هاجي أدخلهم. طلعت جوري. فقال ليث بصرامة وحدة شديدة: ليث:

طول ما إحنا هنا هناكل من إيد العاملة بتاعتنا والحرس بتوعنا هيفضلوا محاوطين البيت. إنما بقى جوه البيت، فأنا موجود ومش هسمح بأي غلط في حد من عيلتي، مفهوم. هز الكل رأسه وبعدين طلع كل واحد على أوضته. عند سعاد وأسماء، كانوا قاعدين بيتكلموا في السنين اللي كانوا بعيد فيها عن بعض. فأسماء أقرب صاحبة لسعاد، ده غير إن أسماء تكون مرات دياب أخو عاصم. فضـلوا يتكلموا سوا.

في أوضة جوري، كانت بتصلي وبعدين خلصت وغيرت هدومها لبجامة مريحة استعداد عشان تنام. بس فجأة مسكت جوري راسها وهي بتتوجع من الألم. فجأة صرخت من الوجع وهي بتترمي في الأرض وهي بتستغيث بأخواتها. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...