الفصل 7 | من 13 فصل

رواية احببت منقذي الفصل السابع 7 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

في أوضة جوري، كانت بتصلي، وبعدين خلصت وغيرت هدومها لبيجامة مريحة استعدادًا للنوم. بس فجأة مسكت جوري راسها وهي بتتوجع من الألم. فجأة صرخت من الوجع وهي بتترمي في الأرض وهي بتستغيث بأخواتها. وفجأة من وسط وجعها، اتجسد موقف قدامها. شافت جوري الموقف اللي كان عبارة عن... شافت جوري نفسها قاعدة على كرسي وهي مربوطة من إيديها ورجليها، وفيه قماش على عينيها. بس فجأة حست بحد بيفك الحبل من إيديها ورجليها وقال بصوت رجولي:

"يلا قومي اطلعي بسرعة، هتلاقي عربية مستنياكي، اركبي فيها وهي هتوصّلك البيت." بصت جوري لقت شاب طويل مفتول العضلات وكان مخبي وشه، وهي ما كانتش عارفة تشوف أي حاجة من شكله. وقالت: "انت مين وإزاي عايزني أثق فيك بالساهولة دي؟ الشخص: "أنا الشخص الوحيد في الدنيا اللي مستحيل يفكر بس يأذيكي." كانت جوري بتتكلم وهي راسها في الأرض. بس فجأة رفعت وشها وقالت: "شكراً يا." الشخص: "أسد، اسمي أسد." جوري بابتسامة: "شكراً يا أستاذ أسد."

كانت لسه هتتكلم، بس فجأة سمعت ضرب نار. ومع سماع ضرب النار، رجعت جوري للواقع ووقعت أغمي عليها. *** في مكان تاني، في شركة أسد، كان قاعد عمرو بيكلم أسد في الموبايل وقال: "تمام، فهمت قصدك بس." أسد: "بس إيه؟ عمرو: "انت عارف أهلها كويس، ودول دمهم حامي، يعني خد بالك يا صاحبي." أسد: "أنا ما بخافش من حد... قوللي صحيح، أخبار الشركة إيه؟ عمرو: "ده اللي أنا متصل علشانه." أسد: "فيه إيه؟ عمرو:

"إحنا اتفقنا إننا نوقع عمك وعياله في شر أعمالهم، بس أنا شايف إن الشركة هي اللي بتقع." أسد: "ماتخافش، أنا راجع قريب أوي." عمرو: "لله، صحيح هي أمك طبخة إيه ياسطا؟ أسد: "هو أنا ليه بحس إنك بتتصل علشان تسأل على الأكل؟ وبعدين إيه أمك دي، انت بقيت بيئة خالص." عمرو: "ماتحسش، هو كده فعلاً. وبعدين بقولك إيه، اقفل أنا زهقت، هروح أكلم أنا زوزو حبيبتي أشوفها عملت إيه." أسد: "انت بتدلع أمي؟ عمرو: "آه بالظبط." أسد:

"طب اقفل علشان أنا مش ناقص... سلام." عمرو: "سلام ياخويا." *** عند جوري، فاقت لقت نفسها نايمة على السرير وحواليها أخواتها وأمها وأبوها ومرات عمها أسماء. اللي أول ما شافوها قالوا بسرعة: "انتِ كويسة يا حبيبتي؟ جوري: "الحمد لله." سعاد كانت منهارة من العياط، وكانت أسماء بتهديها. فقالت بمرح علشان تفك الجو: "وه عاد يا سعاد، هتعيشي وتموتي عيوطة أكده." سعاد: "أبقى عيوطة علشان خايفة على بنتي." أسماء:

"خلاص يا سعاد، هي دلوقتي زينة، صح يا جوجو؟ جوري بابتسامة باهتة: "صح... خلاص بقي يا ماما، أنا كويسة. بس دلوقتي هقوم أصلي وأنام." طلعت سعاد وأسماء، وقال عاصم قبل ما يطلع: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." جوري: "الله يسلمك ويخليكي ليا يا رب العالمين." عاصم: "ويخليكي لينا يا حبيبتي." طلع عاصم، واتبقى ليث وزين اللي كانوا قاعدين بيبصلها. فـ قالت جوري: "مالكم بتبصوا كده ليه؟ ليث: "انتِ افتكرتي إيه؟

جوري اتوترت وعرفت إن الدكتور أكيد اللي قالهم، وإنهم مستحيل يمشوا غير لما تجاوب. "آه فعلاً افتكرت، بس مشهد واحد." زين بحماس: "افتكرتي إيه؟ جوري حكتلهم موقف مع أصحابها، لأنها فضلت تخفي الحقيقة لحد لما تعرفها كاملة. زين: "طيب ماشي، ارتاحي دلوقتي واحنا هنقول لـ زينب تعملك أكل علشان تاخدي الدوا." جوري: "دوا إيه، أنا كويسة." جوري حطت إيديها على راسها وقالت بصدمة: "هو فيه حد كشف عليا؟ ليث: "آه."

قبل ما يكمل كلامه، انفجرت جوري في العياط. فـ قاموا حضنوها بخضة وقال زين: "مالك؟ حاسة بإيه؟ ليث: "يا بنتي ردي طمنّينا." جوري بشهقات: "انتوا إزاي تسمحوا لواحد غريب عني إنه يشوفني من غير نقاب؟ لا والكبـيرة بقي بشعري وبالبيجامة كمان." ليث وزين انفجروا في الضحك. فـ قالت جوري بعصبية: "بتضحكوا على إيه؟ زين: "ههههه، مين قالك إن فيه راجل غريب شافك." جوري: "يعني إيه؟ ليث: "يعني يا أستاذة، اللي كشف عليكي واحدة ست." جوري:

"احم، بجد. طب كنتوا قولوا من الأول." ليث: "إحنا ما لحقناش نقول حاجة لقيناكي ماسورة وانفتحت." جوري: "طيب يلا علشان أرتاح." زين: "انتِ بتطردينا؟ جوري: "أيوة بالظبط." زين: "تصـدقي بإيه، خسارة فيكي الشوكولاتة اللي جبتها." جوري: "زينو حبيـب قلب أختو، يا ولاد." زين: "وحياة خالتك... دلوقتي بقيت زينو حبيب قلب اختو، واطية بصحيح." جوري بصتله زي الأطفال، فـ قال: "بلاش فقرة الشحاتين دي، أصلها مش بتأكل معايا." جوري:

"بقي أنا شحاتة! طيب بقي غور من وشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...