عند عمرو، لقي حارس القصر بيرن. استغرب أوي وخد جنب. بيرن: فيه إيه يا شريف؟ شريف: آسف للإزعاج يا باشا، بس فيه واحدة هنا وعايزة تدخل، وبتقول إنها قريبة حضرتك. عمرو باستغراب: قريبتي؟! اسمها إيه يا شريف؟ شريف: بتقول اسمها نڤين يا باشا. عمرو حط إيده على راسه وبيقول في نفسه: لا وحياة أمك مش النهاردة خالص. شريف: ندخلها ولا نعمل إيه يا باشا؟
عمرو: دخلوها، بس ماتخلوهاش تقرب لحد من اللي في البيت، وابعت حرس جوه البيت يراقبها لحد ما أنا آجي وأتصرف. شريف: تمام يا باشا. قفل عمرو المكالمة وهو مش عارف هيلاقيها منين ولا منين، يخلص من مصيبة تطلع الأكبر منها. رجع وقف تاني عندهم، وكانت نور لسه قافلة مع جوري وقالت له إنها صاحبة دعاء المقربة وإنه في طريقها ليهم. وفي وسط كلامهم خرجت الدكتورة فسألوها عن حالة دعاء، فقالت:
الدكتورة: هي حالتها بقت كويسة دلوقتي، وممنوع الدخول ليها إلا بعد ساعتين من دلوقتي. مشيت الدكتورة، واتنهد الجميع براحة، وقال عمرو في نفسه وهو بيشاور على قلبه: عمرو في نفسه: أهدي خلاص، حبيبك بخير. *** عند جوري، نزلت لقت أبوها وأمها وأخواتها متجمعين وعايزين يكلموها، فقال عاصم: عاصم: جوري، إحنا عايزين نتكلم معاكي. جوري: لو سمحت يا بابا، ممكن نأجل الموضوع، أنا لازم أنزل القاهرة حالاً.
زين: ليه، ما إحنا ماشيين كمان أربع أيام. جوري: لا، أنا لازم أنزل حالاً، دعاء في العناية المركزة من امبارح وأنا ماكنتش أعرف. سعاد: يا حبيبتي يا بنتي، خلاص روحي وابقي طمنينا عليها. جوري: حاضر، بس خلوا حد من الحراس يوديني. عاصم: لا، أخواتك هيروحوا معاكي. جوري: طيب، بس بسرعة.
طلع ليث وزين يجهزوا، وبعد شوية نزلوا وركبوا التلاتة العربية ومشوا. في الطريق، الهدوء كان خانق، وجوري عينيها ماكنتش بتفارق الشباك، قلبها بيخبط في صدرها من القلق. وزين لاحظ ارتباكها، فقال بهدوء: زين: إنتِ مش لوحدِك يا جوري، إحنا معاكي. ماردتش، كأن الكلام مش بيوصل. وليث كان بيبص في المراية وبيتكلم بصوته الواطي: ليث: متأكدة إنك في حالة تسمحلك تشوفيها؟ مش عايزينك تضعي.
جوري: دعاء دي مش مجرد صاحبة، دي أخت، ونفسي أطمئن عليها بنفسي. وصلوا المستشفى، ونزلوا بسرعة، وجوري جريت على الاستقبال. جوري: دعاء الطنطاوي، فين أوضتها؟ الممرضة ردت بلطف: في العناية المركزة في الدور التاني، بس الزيارة ممنوعة دلوقتي. جوري: مش هقرب، بس عايزة أطمئن إنها في نفس المكان. في الوقت ده، ظهرت نور من وراهم، كانت باين عليها إنها مرهقة، وشكلها كان تعبان. نور: جوري!! الحمد لله إنك جيتي، بجد وجودك مهم أوي دلوقتي.
جوري: هي عاملة إيه؟ نور: تعبانة، بس بدأت تستقر. الدكتور قال لو عدت الساعات الجاية على خير، تبقى نجت. مشيت جوري شوية هي ونور ومعاها أخواتها لحد ما وصلوا لأوضة دعاء. راح ليث وزين وسلموا على عمرو بحرارة كأنهم عشرة.
بعد ساعتين، دخل الكل أوضة دعاء بعد ما نزلت النقاب على وشها. وأول ما لمحت جوري، شاورت بسرعة وهي بتعيط. قربت جوري منها، وطلع الباقي برا علشان يسيبوهم براحتهم. رفعوا الاتنين النقاب وقعدوا يعيطوا سوا، وبعدين يضحكوا. وبعدين شوية، خبط عمرو علشان يدخلوا، ونزلوا النقاب ودخل الباقي. وبعدين همس عمرو لسيف ببعض الكلمات، وسيف مشي علشان يجيب اللي عمرو قاله عليه.
دعاء كانت متجمدة في جوري، وده كان مضايق عمرو شوية، بس سكت لأنه شايفها مرتاحة. بعد شوية، خبط سيف ودخل وهو بيقول بحماس: سيف: المأذون بره. الكل بصدمة ماعدا نور: المأذون؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!