الفصل 11 | من 13 فصل

رواية احببت منقذي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

نزلت نڤين من عربية كبيرة باين عليها الثراء قدام بوابة كبيرة خلفها قصر فخم على الطراز الحديث. نضارتها الشمس كانت مغطية نص وشها، وشعرها نازل على كتفها بتسريحة متعوب عليها. لبسها مش زي لبس البنات اللي في البلد، واضح إنها جاية من عالم تاني… عالم فيه حسابات تانية. وقفت تبص حواليها، والناس بتبص لها بنظرات استغراب بس هي ولا كأنها شايفة حد. بتبص للبيوت الفخمة وللشارع وبعدين قالت بصوت واطي وهي بتبتسم بسخرية:

نڤين: رجعت يا بلد… ورجعت معايا حساباتي القديمة… وكل واحد خد مني حاجة هرجعها وبالزيادة. فتحت شنطتها وطلعت موبايلها، دورت على اسم معين، ووشها اتغير وبقى جاد. ضغطت اتصال وقالت بصوت كله خبث: نڤين: وصلت… إوعى تنسى اللي اتفقنا عليه، أنا مش جايه أفتح صفحة جديدة، أنا جايه أقفل صفحات كتير… وبطريقتي. قفلت التليفون، وبصت ناحية قصر الهواري من بعيد، وقالت وهي بترفع نضارتها:

نڤين: استعدوا… لأن اللعبة ابتدت، واللي فاكرين نفسهم عايشين في أمان، هيشوفوا الوش التاني لنڤين. *** في المستشفى عند دعاء، في العناية المركزة… الدكتورة بصوت جاد وهي بتتكلم للممرضة: الدكتورة: راقبي النبض والضغط كل نص ساعة، إحنا في مرحلة خطر. في الوقت ده كانت دعاء مغمى عليها، ووشها شاحب، وجهاز القلب شغال بنبض ضعيف… بس في دمعة نزلت من عينها وهي نايمة، كأنها سامعة وحاسة بكل حاجة.

خارج أوضة العناية كانت نور واقفة تدعي لدعاء. بقي ما سمعوا كلام الممرضة لما طلعت وسمعوها بتقول: الممرضة: الحالة مش كويسة، ادعولها. عمرو بعصبية: عمرو: يعني إيه ها؟! … يعني إيه؟! سيف: سيف: اهدي يا عمرو، اهدي. عمرو: دي روحي اللي جوه دي يا سيف… يارب قومهالي بالسلامة يارب. نور كانت كل شوية تسرق نظرات لسيف وهو مش واخد باله، والعكس سيف كان بيسرق لها نظرات وهي مش واخده بالها.

سيف لنفسه: مالي يا سيف من ساعة ما شفتها وأنت مش على بعضك، ولأول مرة قلبك يدق لبنت وتبقى شاغلة تفكيرك كده. نور كانت متابعاه من بعيد وهي بتقول لنفسها: اتلمي يا نور، ده مستحيل يبص لواحدة زيك، بلاش تنسي نفسك كده. عدت الساعات وبعدين خرجت الدكتورة وكان لسه عمرو هيقرب يسألها على حالة دعاء ولكن فجأة موبايله رن برقم حارس القصر. استغرب ورد وفجأة… ***

عند جوري كانت قاعدة جنب جدها ومن الناحية التانية فهد. جوري كانت دماغها مشغولة على دعاء وهي مختفية ليه كل ده. وسط تفكيرها كان الجد بيتكلم في الموضوع اللي عايزهم فيه وبعدين قال… الجد: ها، قولت إيه؟ فهد اتنهد: فهد: بس يا جدي. الجد: الجد: مابُسش يا ولدي. فهد: فهد: حاضر يا جدي، اللي عاوزه هيتم. الجد: الجد: ده العشم برضه يا ولدي… وانتِ يا بتي. جوري كانت مش مركزة في الكلام، فعاد الكلام مرة تانية فقالت جوري…

جوري: نعم يا جدي. الجد: الجد: رأيك إيه في اللي قولته. جوري: جوري: مش حضرتك هتكون مبسوط. الجد: الجد: قوي يا بتي. جوري: جوري: خلاص، أنا موافقة. الجد بفرح: الجد: خلاص، على بركة الله. جوري: جوري: طيب يا جدي، ممكن أنا أطلع أرتاح شوية. الجد: الجد: طيب يا حبيبتي، بس التجهيزات هتكون يوم الجمعة بعد الصلاة. طلعوا من أوضة الجد وكل واحد راح أوضته…

عند فهد في أوضته، اتنهد ورمى نفسه على السرير بفرح. فهد من صغره ومن أول مرة شاف جوري وهي صغيرة وهي دخلت قلبه بتعجبه رقتها في الكلام ومرحها وهدوئها. هو ماشافهاش لما كبرت لأنها انتقبت، بس هو مش فارق معاه شكلها، هو بيحبها. فهد ماكنش قادر يستنى لبعد بكرة علشان تبقى ليه، كان نفسه الساعات تطير كده من كتر الفرحة… عند جوري في أوضتها… كانت بتحاول ترن على دعاء بس موبايلها مغلق، فقررت ترن على نور…

جوري: السلام عليكم…. نور، كنت عايزة أعرف دعاء فين وما بتردش ليه. نور حكت لها كل اللي حصل، فقالت جوري… جوري: وإنتِ إزاي مش تعرفيني يا نور. نور: نور: الموضوع جه بسرعة والله، مش لحقت أعرفك. جوري: جوري: طيب، هي في مستشفى إيه. نور: نور: مستشفى ******. جوري: جوري: طيب، كلها كام ساعة وأوصل القاهرة وأكون عندك. نور: نور: طيب، ماشي. قفلت جوري ونزلت بسرعة وووووو……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...