صهيب. عمي محمود أخويا اختار يكمل نص دينه مع بنت حضرتك واحنا النهارده هنا عشان نطلب ايد البشمهندسه أميره. لحضرة الضابط محمود! عصام. طبعاً يا ابني فوق دماغنا وزيارتكم على راسنا. ومحمود ابن ناس ومحترم وميترفضش. وعشان كده يا ابني أنا معنديش بنات للجواز. الكل مصدوم ومش عارف ينطق حرف. أميره. باباااا. عصام. اخرسي انتي. محمود بصوت عالي وغضب. يعني إيه معنى كلامك ده؟ صهيب. محمود مسمعش صوتك، هتعرف تتكلم براحة وهدوء، ماشي؟
غير كده لا. فاهم ولا لأ؟ محمود بص في الأرض. فاهم. صهيب. بص يا عصام بيه، طبعاً إحنا عارفين إنك الوحيد اللي تقدر تحدد بنتك تكون مع مين كويس، ومش هتكلم معاك في آه أو لأ. بس هو سؤال بسيط. ليه؟ عصام. ابن شريكي طالب أيدها وأنا وافقت عليه. محمود. لا، دا كده باظت أوووووووووووي منك. صهيب بزعيق. اهددددددددي يا محمود. محمود بص لأميرة بصة لوم وعتاب أنها معرفتوش الموضوع ده، ومعنى سكوتها دلوقتي إنها موافقة على كلام أبوها.
أميرة. بابا، إنت عارف إني مبحبش في الكون حد قدك، وإنك كل حاجة بنسبة لي، بس ابن شريكك ده لو على جثتي مش هيقرب مني، وأنا اخترت محمود يا بابا. محمود. اللي شوفته نسخة منك في رجولته وحبه لأهل بيته في نجاحه. كلهم ساكتين وبيسمعوا الحوار اللي بين أميرة وأبوها. عصام. أميرة، أنا قلت لأ والموضوع ده يتقفل نهائي. أميرة. لأ ليه يا بابا؟ يعيبه إيه محمود راجل محترم وأخلاق عالية وابن ناس ويعرف ربنا؟ لأ ليه؟ قولي.
عصام بزعل. عشان شغله يا بنتي. أنا مقدرش بعد كل التعب اللي تعبته عشانك، وتيجي في يوم وليلة تبقي أرملة وتروحي مني، وأفضل واقف من بعيد أتفرج عليكي ومقدرش أعملك حاجة. أميرة. يا بابا أنا موافقة ومستعدة لده. وبعدين ده نصيب. الموت ممكن يجي لحد مكانك، مش لازم تكون شغال شغلة خطيرة يعني. عصام. ولو بردو يا بنتي. محمود قام وقف وسحب سلاحه وشد الأجزاء ووجه المسدس على رأس عصام. كلهم مصدومين ومتلخبطين والكلام مش عايز يطلع.
صهيب. محمود، محمود، بصلي، أهدي. اللي بتعمله ده غلط. ده أبو حبيبتك والبنت اللي بتتمناها. ارمي السلاح يا محمود. محمود بضحك. متقلقش يا دكتور، أنا مش متهور أو مجنون أوووووووووووي كدا. لما كنت في الكلية كانت التدريبات النفسية أكتر من البدنية. تعرف يا صهيب وأنا في اختبار كلية الشرطة؟ اللواء قالي إيه عشان يشوف مدى تحكمك في أعصابك؟ قالي: أمك معاها راجل في البيت. ساعتها ضحكت وقولت له: أبويا يا فندم.
وبعدها قالي: معاها اتنين رجاله. قولت له: أبويا وأخويا يا فندم. وبعدها قالي: معاها تلاتة. قولت له: مهو أبويا وأخويا. وخالي جاي يزور أخته. تتصور بعد كل ده هبقى غبي ومتسرع وأعمل حاجة زي دي؟ صهيب. امال إنت بتعمل كل ده ليه؟ محمود. هتعرف دلوقتي. عصام بيه. حضرتك بتشتغل ظابط؟ عصام. لأ يا ابني. محمود. طيب بتشتغل أي شغل فيه ولو نسبة بسيطة من الخطورة؟ عصام. لأ يا ابني. بس قصدك إيه من الأسئلة دي؟
محمود بضحك. حبيت أعرف إن الموت ملوش علاقة لا بوظيفة ولا مكان. هو إذن من ربنا. وضغطة صباع من إيدي وشكراً. ورجع سلاحه في جنبه وقعد، وكلهم ماتوا من الخضة. عصام خوفه سيطر عليه وبدأ يفك الكرفتة لأنه حس إنه اتخنق. عصام. حد قالك قبل كده إنك مجنون يا محمود؟ كلهم ضحكوا. محمود. يووووووه كتير، أولهم صهيب اللي قاعد جنبك ده. صهيب. أنا آسف جداً لحضرتك بسبب سوء التفاهم ده. بس للأسف الظباط معندهمش رأي، لازم يوصلك وجهة نظره وعمله
(وضحك) عصام. مفيش داعي للأسف يا ابني. بس تعرف يا محمود إنتا مجنون وأميرة أجن منك ومتنفعوش غير لبعض، ومش هبقى أنا الشيطان اللي بيبعدكم عن بعض. أنا موافق يا ابني… الكل مذهول ومتلخبط. محمود بفرحة. إنت قولت، قولت موافق، صح؟ قولت موافق؟ عصام بابتسامة. أيوه يا ابني موافق. بس أهدى كده. بالطريقة دي هتموت من الفرحة قبل ما تلبسها الدبلة حتى. صهيب. أنا كده ارتحت نفسياً. ربنا يبارك فيك يا عم عصام، وألف مبروك يا محمود إنت وأميرة.
عائشة قامت حضنت ابنها من الفرحة هي وهدير. وقعدوا اتفقوا إني هيعملوا خطوبة بعد أسبوعين من دلوقتي. وشربوا عصير واتعشوا مع بعض. صهيب. أنا هستأذن بقى أنا والحاجة وهدير، وإنت يا محمود لو عايز تقعد شوية مع خطيبتك استأذن عمك عصام وخليك. عصام. بدون استئذان. بس لسه بدري، خليكم قاعدين. صهيب. لا ربنا يبارك لك. يلا سلام عليكم. اتحرك صهيب وأمه وأخته وسابوا محمود عند أميرة. والطريق كلها فرحة وضحك.
روحوا البيت، أخد الشاور بتاعه وقاعد قدام الشاشة، تليفونه رن بس كان رقم غريب. صهيب. السلام عليكم. مصطفى. وعليكم السلام. أخبارك إيه يا دكتور صهيب؟ أنا عمك مصطفى والد الزهراء. صهيب بفرحة. آه آه، عامل إيه يا عمي؟ طمني عليكم. مصطفى. في نعمة يا ابني والله. طمني عملتوا إيه مع محمود بيه؟ صهيب. الحمد لله تمت بخير، وخطوبته بعد أسبوعين من دلوقتي. جهزوا نفسكم من دلوقتي عشان مش هنقبل أعذار.
مصطفى. ألف ألف مبروك يا ابني، وطبعاً منقدرش نقصر. بس أنا اللي مش هقبل أعذار منك. صهيب. مقدرش أتأخر عنك يا عمي. خير إن شاء الله؟ مصطفى. بعد بكرا إن شاء الله، قراية فتحة الزهراء على ابن عمها، ومش هتنازل عن إنك تشرفنا. صهيب راح في دوامة تانية. قراية فتحة ومين الزهراء؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!