الفصل 22 | من 29 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ياسر الانصاري

المشاهدات
20
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

وبعد شوية رغي مش كتير، قال صهيب: "عمي محمود، أخويا اختار يكمل نص دينه مع بنت حضرتك، وإحنا النهارده هنا عشان نطلب إيد الباشمهندسة أميرة لحضرة الضابط محمود." فقال عصام: "طبعًا يا ابني فوق دماغنا وزيارتكم على راسنا. ومحمود ابن ناس ومحترم وميترفض، وعشان كدا يا ابني، أنا معنديش بنات للجواز." الكل مصدوم ومش عارف ينطق حرف. قالت أميرة: "بابا! فقال عصام: "اخرسي أنتي." قال محمود بصوت عالي وغضب: "يعني إيه معنى كلامك دا؟

قال صهيب: "محمود، مسمعش صوتك، هتعرف تتكلم براحة وهدوء. ماشي؟ غير كدا لأ. فاهم ولا لأ؟ محمود بص في الأرض: "فاهم." قال صهيب: "بص يا عصام بيه، طبعًا إحنا عارفين إنك الوحيد اللي تقدر تحدد بنتك تكون مع مين كويس، ومش هتكلم معاك في آه أو لأ. بس هو سؤال بسيط: ليه؟ قال عصام: "ابن شريكي طالب إيدها وأنا وافقت عليه." قال محمود: "لأ، دا كدا باظت أوووووي منك." قال صهيب بزعيق: "اهددددددي يا محمود."

محمود بص لأميرة بصة لوم وعتاب، إنها معرفتوش الموضوع دا، ومعنى سكوتها دلوقتي إنها موافقة على كلام أبوها. قالت أميرة: "بابا، أنت عارف إني مبحبش في الكون حد قدك، وإنك كل حاجة بالنسبة لي، بس ابن شريكك دا لو على جثتي مش هيقرب مني، وأنا اخترت محمود يا بابا." "محمود اللي شفته نسخة منك في رجولته وحبه لأهل بيته في نجاحه." كلهم ساكتين وبيسمعوا الحوار اللي بين أميرة وأبوها. قال عصام:

"أميرة، أنا قولت لأ، والموضوع دا يتقفل نهائي." قالت أميرة: "لأ ليه يا بابا؟ يعيبه إيه محمود؟ راجل محترم وأخلاق عالية وابن ناس ويعرف ربنا. لأ ليه؟ قولي." قال عصام بزعل: "علشان شغله يا بنتي. أنا مقدرش بعد كل التعب اللي تعبته عشانك وتيجي في يوم وليلة تبقي أرملة وتروحي مني وأفضل واقف من بعيد اتفرج عليكي ومقدرش أعملك حاجة." قالت أميرة:

"يا بابا، أنا موافقة ومستعدة لداه، وبعدين دا نصيب. الموت ممكن يجي لحد مكانك مش لازم تكون شغال شغلة خطيرة يعني." قال عصام: "ولو بردو يا بنتي." محمود قام وقف وسحب سلاحه وشد الأجزاء ووجه الطبنجة على رأس عصام. كلهم مصدومين ومتلخبطين، والكلام مش عاوز يطلع. قال صهيب: "محمود، محمود! بص لي. اهدى. اللي بتعمله دا غلط. دا أبو حبيبتك والبنت اللي بتتمناها. ارمي السلاح يا محمود." قال محمود بضحك:

"متقلقش يا دكتور، أنا مش متهور أو مجنون أوووووي كدا. لما كنت في الكلية كانت التدريبات النفسية أكتر من البدنية. تعرف يا صهيب وأنا في اختبار كلية الشرطة، اللواء قالي إيه عشان يشوف مدى تحكمك في أعصابك؟

قالي أمك معاها راجل في البيت. ساعتها ضحكت وقولت له أبويا يا فندم. وبعدها قالي معاها اتنين رجاله. قولت له أبويا وأخويا يا فندم. وبعدها قالي معاها تلاتة. قولت له مهو أبويا وأخويا وخالي جاي يزور أخته. متصور بعد كل دا هبقى غبي ومتسرع وأعمل حاجة زي دي؟ قال صهيب: "أمال أنت بتعمل كل دا ليه؟ قال محمود: "هتعرف دلوقتي.. عصام بيه، حضرتك بتشتغل ظابط؟ قال عصام: "لأ يا ابني." قال محمود:

"طيب بتشتغل أي شغل فيه ولو نسبة بسيطة من الخطورة؟ قال عصام: "لأ يا ابني. بس قصدك إيه من الأسئلة دي؟ قال محمود بضحك: "حبيت أعرف إن الموت ملوش علاقة لا بوظيفة ولا مكان. هو إذن من ربنا وضغطة صباع من إيدي وشكرًا." ورجع سلاحه في جنبه وقعد، وكلهم ماتوا من الخضة. عصام خوفه سيطر عليه وبدأ يفك الكرافته لأنه حس إنه اتخنق. قال عصام: "حد قالك قبل كدا إنك مجنون يا محمود؟ كلهم ضحكوا. قال محمود:

"يووووه، كتير. أولهم صهيب اللي قاعد جنبك دا." قال صهيب: "أنا آسف جدًا لحضرتك بسبب سوء التفاهم دا، بس للأسف الظباط معندهمش نظري، لازم يوصلك وجهة نظره عملي." (وضحك) قال عصام: "مفيش داعي للأسف يا ابني. بس تعرف يا محمود، أنت مجنون وأميرة أجن منك ومتنفعوش غير لبعض، ومش هبقى أنا الشيطان اللي بيبعدكم عن بعض. أنا موافق يا ابني." الكل مذهول ومتلخبط. قال محمود بفرحة: "أنت قولت! قولت موافق! صح؟ قولت موافق! قال عصام بابتسامة:

"أيوه يا ابني موافق. بس اهدى كدا. بالطريقة دي هتموت من الفرحة قبل ما تلبسها الدبلة حتى." قال صهيب: "أنا كدا ارتاحت نفسيًا. ربنا يبارك فيك يا عم عصام، وألف مبروك يا محمود أنت وأميرة." عائشة قامت حضنت ابنها من الفرحة هي وهدير. وقعدوا اتفقوا إنهم هيعملوا خطوبة بعد أسبوعين من دلوقتي. وشربوا عصير واتعشوا مع بعض. قال صهيب: "أنا هستأذن بقى أنا والحاجة وهدير، وأنت يا محمود لو عاوز تقعد شوية مع خطيبتك استأذن عمك عصام وخليك."

قال عصام: "بدون استئذان. بس لسا بدري، خليكم قاعدين." قال صهيب: "لأ ربنا يباركلك. يلا سلام عليكم." اتحرك صهيب وأمه وأخته وسابوا محمود عند أميرة. والطريق كلها فرحة وضحك. روحوا البيت. أخد الشاور بتاعه وقاعد قدام الشاشة. فونه رن بس كان رقم غريب. قال صهيب: "السلام عليكم." قال مصطفى: "وعليكم السلام. أخبارك إيه يا دكتور صهيب؟ أنا عمك مصطفى والد الزهراء." قال صهيب بفرحة: "آه آه! عامل إيه يا عمي؟ طمني عليك." قال مصطفى:

"في نعمة يا ابني والله. طمني عملتوا إيه مع محمود بيه؟ قال صهيب: "الحمد لله تمت بخير وخطوبته بعد أسبوعين من دلوقتي. جهزوا نفسكم من دلوقتي عشان مش هنقبل أعذار." قال مصطفى: "ألف ألف مبروك يا ابني وطبعًا منقدرش نقصر. بس أنا اللي مش هقبل أعذار منك." قال صهيب: "مقدرش أتأخر منك يا عمي. خير إن شاء الله؟ قال مصطفى: "بعد بكرا إن شاء الله قراية فاتحة الزهراء على ابن عمها، ومش هتنازل عن إنك تشرفنا."

صهيب راح في دوامة تانية. قراية فاتحة؟ ومين الزهراء؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...