في منزل طلعت المنياوي "عاوز أكمل في الخطوبة دي" قال ريان لوالده طلعت، الذي بدت عليه الصدمة والزعل. "ليه بس كده يا ابني؟ "يا بابا أنا قولت لحضرتك من الأول إنها مش مناسبة ليا." "يا ابني أنا مكسوف من عمك، إزاي أقول له إن ريان مش عاوز رقية، بعد ما طلبتها منه؟ والبنت كويسة، وأنا عارف اللي ينفعك أكتر منك." صمت ريان بحيرة. "عمومًا، فكر ورد عليا إذا كنت هتكمل ولا لا، معاك للليل تفكر." "ماشي يا بابا." في منزل هاشم المنياوي
عند رقية استيقظت مبكرًا بنشاط، وأدت فريضتها، وقرأت جزءًا من القرآن الكريم، وذهبت لتحضر الفطار لوالدها. تذكرت أمس بعد الشبكة، ثم قالت بغضب: "حيوان، مش محترم وجودي حتى." فلاش باك بعد انتهاء الشبكة، كانت رقية تجلس مع صديقتها يتحدثون. ثم نظرت وجدت ريان يقف مع فتاة لا تعرفها، يضحكون ويمزحون. "بصي، قليل الحيا، مش محترم وجودي ولا وجود والده حتى، وواقف يهزر مع بنات." قالت رقية لـ رهف بصدمة. "ده أنتِ وقعتي وما حدش سمى عليكي."
قالت رهف بضحك. "ده بدل ما تخففي عني، بتغيظيني أكتر! "فعلاً يتعافى المرء بأصدقائه." ردت رقية وهي تضربها بخفة وبكاء مصطنع. "خلاص يا بنتي، مقصدتش." قالت رهف بضحك. "وعلى فكرة، باين عليه شخص طيب، محتاج بس حد ينصحه، إن شاء الله هتخليه يبطل يكلم بنات ويلتزم في الصلاة." "تفتكري؟ سألت رقية بتنهيدة. "إن شاء الله." "ربنا يهديه، أنا حاسة بالمسئولية جدًا بسببه." "ربنا يعينك بقى عليه." قالت رهف.
"بصي بصي، في واحدة تانية جت وواقفة معاه." باك فاقت على صوت والدها، وجهزت له الطعام ووضعته على السفرة. وجلسوا. "عاملة إيه أنتِ وريان؟ سأل هاشم المنياوي. "تمام." "أنا آسف إني غصبتك عليه، لكن صدقيني يا بنتي، بعدين هتشكريني. ريان طيب أوي، بس هو محتاجك أنتِ تساعديه يتقرب من ربنا وتاخدي بـ إيده يا بنتي." "إن شاء الله يا بابا." وانتهوا من تناول الطعام. وذهبت رقية، وأدت فريضتها، ووجدت هاتفها يتصل، ولم تكن إلا صديقتها رهف.
"هلووز." "هلووز." "عاملة إيه يا أوختشي؟ "تمام الحمد لله يا عيلة، أنتِ عاملة إيه؟ "تمام يا أوختشي الحمد لله. الواد ريان عامل إيه؟ "ريان ده قمر، وبتاع بنات ووسخ، بس قمرررر." قالت رقية بهزار. "جرا إيه يا أوختشي، ما تلاحظي إني سنجل بائس، وبعدين شكلنا هنقع أهو." "أقع إيه بس يختي، بلا نيلة، ده أنا بهزر." "أيوه يا مامااا." قالت رهف بصوت مرتفع. "طيب يا رقية، أنا هقفل أشوف ماما عاوزة إيه، سلامووز." "سلامووز."
في منزل طلعت المنياوي في المساء "بابا، كررت؟ "أيوه يا بابا، خلاص هكمل، ويا ريت تكلم عمي نكتب الكتاب علشان تبقى حلالي." (عمل كده علشان والده مريض سكر وهيتعب لو زعل) "عين العقل يا ابني، هكلم عمك وأشوف." قال طلعت بفرحة. في اليوم التالي ذهب طلعت وزوجته وريان إلى منزل هاشم المنياوي. ريان ورقية في البلكونة. "عاملة إيه؟ "تمام." "ومالك بتكلميني ليه بقرف كده؟ "انت معندكش دم! مبتحسش!
أنت يوم الشبكة واقف مع البنات ومش محترم وجودي! "كلميني بأدب، وبعدين بنات مين! أنا موقفتش مع حد." "كنت واقف مع واحدة وبتهزر وتضحك معاها يا أستاذ." "آه دي ريماس السكرتيرة بتاعتي، وبعدين أنتِ غيرانة عليا ولا إيه! "لـ لـ لاء، كبعا، بس المفروض تحترم إن أنا موجودة قدام الناس." "عارف عارف إني قمر وأتحب بسرعة، وإنك وقعتي في حبي." "اممم، قمر بالنهار." "مش هتوريني إنتِ كـ إيه القمر بالنهار وتشيلي النقاب؟
وشالت النقاب. ريان سرح في جمالها وعسليتها، فهي جميلة جدًا، تمتلك بشرة بيضاء ورموش كثيفة وسوداء. "ريااااان! ريااان! ريااااان! "نعم." "سرحت في إيه؟ "كنتي بتقولي إيه؟ "بقول بابا وعمي بيتكلموا في إيه؟ "بيحددوا كتب الكتاب." "اممم." "زعلانة؟ "لأ، وهزهل ليه! "طيب كويس." "ريااان، ادخل." قال طلعت من الداخل. "كتب كتابكم بعد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!