رواية احببت منتقبة بقلم تالين محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في منزل هاشم الشرقاوي، "نسيب بقى العرسان مع بعض" هاشم: خد خطيبتك يا ريان وروحو البلكونة. في البلكونة، كان ريان بيبص ل رقية بخبث، بيفكر إزاي بالجمال ده، وإزاي لبسها فضفاض وواسع عكس كل البنات اللي عرفهم. ريان: مش هتوريني وشك بقى؟ رقية: لأ طبعًا، أنا مش هوريك وشي دلوقتي. ريان: نعممم؟ يعني إيه معرفش شكل خطيبتي؟ انت هتعملي فيها شيخة؟ رقية بغرور: ده اللي عندي، واحمد ربنا إني رضيت بواحد زيك أصلاً. ولسه هتمشي من قدامه، مسك دراعها وهو بيضغط ع أسنانه بغضب. ريان: انتي يابت، اوعي تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني! أنا أنا ريان الشناوي اللي البنات كلها بتتمنى تِكَلِّمُه، بس حتة عيلة زيك تكلمني بالطريقة دي! وساب إيدها وزقها. طلعت من جوا. ريان وهو يدخل من البلكونة: نعم يا بابا. طلعت: إيه الأخبار؟ ريان: تمام يا بابا. طلعت: حددوا معاد الشبكة. ونظر ل رقية بتحدي، وهي تنظر له بغرور. طلعت: تمام يا هشام، بكرة الشبكة إن شاء...